«إن بي إيه»: ديترويت يحتفظ بصدارة الشرق رغم كبوته أمام يوتا

بيستونز سقط أمام جاز وظل متصدراً للشرق (أ.ب)
بيستونز سقط أمام جاز وظل متصدراً للشرق (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ديترويت يحتفظ بصدارة الشرق رغم كبوته أمام يوتا

بيستونز سقط أمام جاز وظل متصدراً للشرق (أ.ب)
بيستونز سقط أمام جاز وظل متصدراً للشرق (أ.ب)

حقق يوتا جاز، صاحب المركز الـ12 في المنطقة الغربية، إنجازاً على أرضه بإسقاط متصدر الشرقية ديترويت بيستونز 131-129، الجمعة في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

في سولت لايك سيتي، كان كييونتي جورج أفضل لاعب في المباراة بتسجيله 31 نقطة، و7 متابعات، و8 تمريرات حاسمة، مانحاً الفوز ليوتا بفضل سلة قبل 2.1 ثانية من نهاية اللقاء.

وحاول كايد كانينغهام قلب النتيجة برمية ثلاثية يائسة، لكنه لم ينجح في إنقاذ بيستونز الذي كان قد فاز في ثمانٍ من آخر عشر مباريات.

وإلى جانب نقاط جورج الـ31، أضاف الفنلندي لاوري ماركانن 30 نقطة للفائز.

أما كانينغهام، فرغم نشاطه الكبير (29 نقطة، و17 تمريرة حاسمة)، لم يتمكن من منع خسارة فريقه.

ورغم هذه الكبوة، بقي ديترويت متصدراً للمنطقة الشرقية. أما يوتا، الذي كان قد خسر أربع مباريات متتالية، فظل في المركز الـ12 بالمنطقة الغربية.

وسقط أيضاً فريقان آخران من المراكز المتقدمة في الشرقية: فيلادلفيا سفنتي سيكسرز (الخامس)، الذي انهزم في نهاية المباراة أمام شيكاغو بولز (الذي أصبح تاسعاً) 109-102، وتورونتو رابتورز (الرابع)، الذي خسر بفارق كبير أمام واشنطن ويزاردز 138-117، ليغادر الأخير قاع الترتيب.

ويعيش سيكسرز فترة صعبة، إذ خسر خمساً من آخر 11 مباراة، وكان ضحية فريق بولز الذي أظهر شخصية قوية. فبعد أن كان متأخراً مع نهاية الربع الثالث، قلب فريق ولاية إلينوي الطاولة في الربع الأخير ليحقق انتصاره الخامس على التوالي.

قال لاعب بولز كوبي وايت، الذي كان متواضع الأداء قبل أن يصبح حاسماً في الربع الأخير الذي انتهى لصالح بولز 28-17 وسجل خلاله عشر نقاط من أصل 13 له: «كان الأمر فوضوياً بعض الشيء، لكننا فزنا في النهاية».

العملاق جويل إمبيد سجل 31 نقطة لسيكسرز (أ.ب)

في المقابل، سجل العملاق جويل إمبيد 31 نقطة لسيكسرز، وتايريز ماكسي 27. وعلى أثر رمية من تحت السلة للكاميروني الأصل، كان فيلادلفيا متقدماً بثلاث نقاط (102-99) قبل أقل من أربع دقائق من النهاية، لكن بولز رد بسلسلة 10-0 أنهت آمال الفريق الضيف.

وإذا كان ديترويت وفيلادلفيا وتورونتو قد سقطوا خارج أرضهم، فإن فريقاً آخر من كبار المنطقة الشرقية، بوسطن (الثالث)، حقق فوزاً رائعاً خارج قواعده في إنديانا على بيسرز المرهق 140-122.

وكان جايلن براون (30 نقطة)، وبايتون بريتشارد (29 نقطة، و9 متابعات) وسام هاوزر (23 نقطة)، الذي تألق بشكل لافت في التصويب من خارج القوس (7 من أصل 8 محاولات، كبديل)، أبرز صانعي الانتصار الرابع توالياً لسلتيكس.

وفي واشنطن، تفوق ويزاردز على تورونتو رابتورز 138-117.

وسمح هذا الانتصار، السادس فقط لهم هذا الموسم مقابل 23 هزيمة، لهم بالتخلي عن المركز الأخير في المنطقة الشرقية لبيسرز.

وبرز بلال كوليبالي بتسجيله 21 نقطة، إضافة إلى ثماني متابعات، وثلاث سرقات للكرة.

وقال الظهير الفرنسي الشاب في صفوف ويزاردز: «افتقدنا العدوانية في الشوط الأول. ما كان علينا فعله لاحقاً هو أن نكون أفضل بدنياً».

وفي المنطقة الغربية، استعاد لوس أنجليس كليبرز توازنه. فبعد تأخره في الربع الأول، فاز في الأرباع الثلاثة التالية، ليحقق انتصاراً خارج أرضه على بورتلاند ترايل بلايزرز 119-103، ويوقع على فوزه الثالث توالياً.

أما الأخبار السيئة فجاءت من معسكر لوس أنجليس ليكرز، الذي أعلن أن أوستن ريفز، المصاب في ربلة الساق اليسرى خلال مواجهة هيوستن الخميس، سيغيب لمدة لا تقل عن شهر.

وسجل الجامايكي نورمان باول 25 نقطة، وأضاف السويدي بيلي لارسون 21 نقطة، ليقودا ميامي هيت للفوز على أتلانتا هوكس 126-111، منهياً سلسلة هزائم هيت الثلاث، فيما تلقى هوكس خسارته الخامسة توالياً.

وتألق تراي يونغ مع أتلانتا بـ30 نقطة، وأضاف جايلن جونسون 24 نقطة، و10 تمريرات حاسمة، وتسع متابعات.

وفي نيو أورليانز، سجل ديفين بوكر 30 نقطة ليقود فينيكس للفوز على بيليكانز 115-108، فيما أحرز البديل زيون ويليامسون 20 نقطة، وثماني متابعات، وست تمريرات حاسمة لصالح أصحاب الأرض.

وفي أورلاندو، قاد لاميلو بول فريقه شارلوت للفوز على ماجيك 120-105، بينما سجل جارين جاكسون 24 نقطة، وتسع متابعات ليقود ممفيس غريزليز للفوز على ضيفه ميلووكي باكس 125-104.


مقالات ذات صلة

الخليج بطلاً لدوري كرة اليد السعودي بالعلامة الكاملة

رياضة سعودية لاعبو الخليج يحتفلون باللقب (موقع النادي)

الخليج بطلاً لدوري كرة اليد السعودي بالعلامة الكاملة

حسم فريق الخليج لقب بطولة الدوري السعودي الممتاز لكرة اليد، قبل نهاية المنافسات بـ3 جولات، وذلك عقب فوزه على فريق الفتح بنتيجة (24 - 32).

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عربية احتفالية لاعبي بيراميدز بالفوز على إنبي (نادي بيراميدز)

«كأس مصر»: بيراميدز إلى النهائي برباعية في إنبي

تأهل بيراميدز إلى نهائي كأس مصر لكرة القدم للمرة الخامسة على التوالي، بفوزه الساحق 4 - صفر على مضيفه إنبي الجمعة في قبل نهائي المسابقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا السابق (رويترز)

جياني ريفيرا: لا أفضل تولي مانشيني مهمة تدريب «الأتزوري»

قال جياني ريفيرا، أسطورة كرة القدم الإيطالية، إنه لا يفضل عودة روبرتو مانشيني لمنصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (موقع النادي)

مدرب الفتح: من الأفضل عدم تأجيل مباراة الأهلي

قال البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الفتح، إن المباراة المقبلة لفريقه أمام الأخدود لن تكون سهلة، على اعتبار أن المستضيف أجرى عدداً من التغييرات خلال فترة التوقف.

علي القطان (الأحساء)
رياضة عالمية الكيني فيكتور وانياما لاعب خط وسط توتنهام الإنجليزي السابق (رويترز)

بعد مسيرة 20 عاماً... الكيني وانياما يعلن اعتزاله

أعلن الكيني فيكتور وانياما لاعب خط وسط توتنهام الإنجليزي السابق اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)

الوقت ينفد أمام فودين للانضمام إلى قائمة إنجلترا في كأس العالم

فودين لم يثبت جدارته أمام أوروغواي قبل أن يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)
فودين لم يثبت جدارته أمام أوروغواي قبل أن يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)
TT

الوقت ينفد أمام فودين للانضمام إلى قائمة إنجلترا في كأس العالم

فودين لم يثبت جدارته أمام أوروغواي قبل أن يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)
فودين لم يثبت جدارته أمام أوروغواي قبل أن يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)

توجه فيل فودين إلى آخر بطولة كبرى للمنتخب الإنجليزي؛ وهي بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، بوصفه أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يكن يتفوق عليه في قائمة الهدافين سوى إيرلينغ هالاند وكول بالمر وألكسندر إيزاك. لكن بعد عامين، يُعاني فودين من قلة المشاركة مع مانشستر سيتي، ناهيك بتسجيل الأهداف، وكان محظوظاً بانضمامه إلى قائمة إنجلترا للمباراتين الوديتين ضد أوروغواي واليابان.

وعندما أُتيحت له فرصة إثبات جدارته أمام أوروغواي، قضى معظم الدقائق الـ56 التي لعبها مختفياً في مباراة بطيئة ومملة. وظهرت عليه علامات الألم وهو يخرج من الملعب، ويعود ذلك جزئياً إلى التدخل المتهور عليه من قبل رونالد أراوخو الذي أسقطه أرضاً، وربما أيضاً لشعوره بأن المشاركة في كأس العالم تفلت من بين يديه، وأمام اليابان، لم يكن لفودين، الذي ‌لعب في مركز الهجوم بدلاً من الجناح، أي تأثير يذكر في الشوط الأول وتم استبداله في الشوط الثاني.

خلاصة القول، قبل 3 أشهر من انطلاق المونديال في الصيف، باتت مشاركة فودين في البطولة مهددة بشكل جدي. ويُظهر هذا بوضوح مدى تراجع مستوى فودين، حيث لم يلعب سوى دقيقة واحدة فقط في 3 مباريات مهمة مع مانشستر سيتي الشهر الماضي - مباراتان ضد ريال مدريد والمباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام آرسنال. وكانت هناك فترة في شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) تألق فيها فودين بشدة، حيث سجل 8 أهداف في 9 مباريات، وبدا كأنه يستعيد مستواه السابق الذي أهّله للفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز والحصول على جائزة رابطة اللاعبين المحترفين لموسم 2023 - 2024. وأعاد فودين موسمه المخيب للآمال 2024 - 2025 إلى إصابة مزعجة تعرض لها في الكاحل و«ظروف نفسية خارج الملعب»، مع أن أسباب تراجع مستواه بهذا الشكل الملحوظ هذا الموسم غير واضحة تماماً.

توخيل قرر استبدال فودين في مواجهة اليابان بعد فشله مهاجماً (رويترز)

وخلال حديثه في كأس العالم للأندية الصيف الماضي، قال فودين إنه استعاد «شغفه»، وإن الموسم المقبل سيكون «بداية جديدة بالنسبة لي». وقد أظهر بالفعل لمحات من مستواه المعهود - بما في ذلك هدفه في مرمى مانشستر يونايتد في سبتمبر (أيلول)، وهدف الفوز في الدقيقة 90 بمرمى ليدز يونايتد في نوفمبر - لكنه فشل في تقديم مستويات ثابتة. وفي بعض الأحيان، يُطلب منه اللعب في مركز متأخر هذا الموسم، وهو ما يؤثر على قدرته على التأثير في نتائج ومجرى المباريات بالأهداف والتمريرات الحاسمة.

كما كان لمستوى ريان شرقي دورٌ في ذلك. لكن عندما يُسأل المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، عن فودين هذا الموسم، غالباً ما يعود إلى فكرة مألوفة، حيث يرى غوارديولا أنه عندما يكون فودين سعيداً ويشعر بالراحة، فإن كل شيء آخر يسير على ما يرام. لكن إذا تأملنا ما بين السطور، نجد أن غوارديولا يُلمّح إلى أن الأمر ليس كذلك دائماً.

وقال المدير الفني الإسباني في فبراير (شباط) الماضي: «ليس لديّ أدنى شك في قدرات فودين.

لم يمر 20 قرناً منذ أن كان أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بل كان ذلك قريباً جداً. ولم يمضِ على ذلك سوى بضعة مواسم. هذا هو فيل فودين. عندما يشعر بالراحة ويكون سعيداً ومبتسماً، يصبح كل شيء على ما يرام».

لكن منذ استبداله بين شوطي المباراة التي خسرها مانشستر سيتي بهدفين دون رد أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» في يناير (كانون الثاني)، لم يبدأ فودين سوى مباراتين فقط في الدوري الإنجليزي. وفي مباراة نوتنغهام فورست على ملعب الاتحاد مطلع هذا الشهر، تسبب فودين في الهجمة التي سمحت لإليوت أندرسون بتسجيل هدف التعادل في المباراة انتهت 2 - 2، وهي النتيجة التي أثرت بشدة على آمال مانشستر سيتي في الفوز باللقب. وبعد مشاركته المحدودة في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، أكد فودين أنه متفائل، قائلاً: «كرة القدم ليست سهلة دائماً، ففيها فترات صعود وهبوط، وأحياناً لا يمكنك أن تكون في أفضل حالاتك، وهذه هي طبيعة اللعبة. المهم هو كيف تنهض من جديد».

وأضاف: «ما زلت أركز على التدريب، وأحاول التدرب بأفضل ما أستطيع كل يوم، وآمل في أن أعود بعد فترة التوقف الدولية وأنا جاهز بشكل أفضل. أتمنى أن أشارك في عدد أكبر من الدقائق وأعود إلى مستواي الذي كنت عليه في بداية الموسم». وقد سبق لفودين أن استعاد مستواه؛ فقد غاب عن الفريق خلال المراحل الحاسمة من الموسم الذي فاز فيه مانشستر سيتي بالثلاثية التاريخية، ولم يشارك أساسياً في نهائي دوري أبطال أوروبا أو كأس الاتحاد الإنجليزي. لكنه تجاوز كل ذلك، وكان الموسم التالي هو الأفضل في مسيرته الكروية.

وقد يحتاج فودين إلى عودة مماثلة ليضمن مكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم. ويمتلك المدير الفني لمنتخب «الأسود الثلاثة»، توماس توخيل، خيارات عديدة في مركز صانع الألعاب، حيث يتنافس فودين مع جود بيلينغهام، ومورغان روجرز، وإيبيريتشي إيزي.

ومن الممكن أن يلعب فودين جناحاً أيمن أو جناحاً أيسر، لكنه عانى في هذين المركزين خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024. ويبدو أن توخيل يفضل اللاعبين الذين يلعبون في مركزهم الأصلي بوصفهم أجنحة مثل بوكايو ساكا، وأنتوني غوردون وماركوس راشفورد. ويعدّ كول بالمر وفودين نجمين في الدوري الإنجليزي، لكنهما يكافحان من أجل الانضمام إلى تشكيلة إنجلترا لكأس العالم، وقد أتيحت لهما فرصة أخرى لإثارة إعجاب توخيل، بعد أن تم منحهما فرصة المشاركة أساسيين ضد اليابان، وقد فشلا في استغلالها. ومع وجود خيارات أخرى مثل روجرز وبيلينغهام بوصفهما لاعبَي خط وسط هجوميين، يواجه بالمر وفودين انتظاراً قلقاً لمعرفة ما إذا كانا سينضمان إلى الفريق المسافر إلى البطولة من عدمه.

وبعد تألق بالمر أمام أوروغواي، فبالنسبة لفودين بالذات، فمن الواضح أن الوقت ينفد أمامه!


جياني ريفيرا: لا أفضل تولي مانشيني مهمة تدريب «الأتزوري»

روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا السابق (رويترز)
روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا السابق (رويترز)
TT

جياني ريفيرا: لا أفضل تولي مانشيني مهمة تدريب «الأتزوري»

روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا السابق (رويترز)
روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا السابق (رويترز)

قال جياني ريفيرا، أسطورة كرة القدم الإيطالية، إنه لا يفضل عودة روبرتو مانشيني لمنصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي.

وأعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الجمعة، إقالة مدرب المنتخب جينارو غاتوزو، وذلك عقب إخفاق الفريق في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، بينما أفادت تقارير صحافية بأن مانشيني مرشح لتولي المنصب.

وجاء الإخفاق الثالث على التوالي بعد فشل الفريق في بلوغ نسختي 2018 و2022 من المونديال، بعد الهزيمة أمام البوسنة والهرسك بضربات الترجيح في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال.

وترتب على ذلك إعلان غابرييل غرافينا استقالته من منصبه رئيساً للاتحاد الإيطالي، وذلك بعد الفشل في بلوغ نهائيات المونديال.

وقال ريفيرا في تصريحات نشرها موقع «فوتبول إيطاليا» إنه لا يرغب في عودة مانشيني، الذي تولى المهمة بين عامي 2018 و2023، وقاد الفريق للفوز بلقب أمم أوروبا 2021.

وأضاف: «إنه كان من أوائل المدربين الذين تسببوا بالأذى للمنتخب».

وكان مانشيني يشرف على تدريب المنتخب الإيطالي حينما فشل في بلوغ نهائيات مونديال 2022، بعد خسارته في قبل نهائي الملحق أمام منتخب مقدونيا الشمالية.


بعد مسيرة 20 عاماً... الكيني وانياما يعلن اعتزاله

الكيني فيكتور وانياما لاعب خط وسط توتنهام الإنجليزي السابق (رويترز)
الكيني فيكتور وانياما لاعب خط وسط توتنهام الإنجليزي السابق (رويترز)
TT

بعد مسيرة 20 عاماً... الكيني وانياما يعلن اعتزاله

الكيني فيكتور وانياما لاعب خط وسط توتنهام الإنجليزي السابق (رويترز)
الكيني فيكتور وانياما لاعب خط وسط توتنهام الإنجليزي السابق (رويترز)

أعلن الكيني فيكتور وانياما لاعب خط وسط توتنهام الإنجليزي السابق اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، الجمعة.

وكتب وانياما (34 عاماً) عبر حسابه على منصة «إكس»، قائلا: «اليوم أعلن اعتزالي كرة القدم، بعدما لعبت في 6 أندية تمثل 4 دول مختلفة».

وتابع: «كنت طفلاً جئت من ماثوارا، في نيروبي، ولديَّ حلم كبير، وأحمل فخر بلادي معي في كل وقت أدخل فيه الملعب».

وأضاف: «إلى عائلتي وأصدقائي، ووكيلي، والجماهير والمدربين الذين ساعدوني في مشواري، شكراً لكم على هذه الرحلة، الآن أتخذ خطوة جديدة على مستوى التدريب، حيث سأنهي الرخصة التدريبية الأوروبية (إيه)، هذا العام».

وبدأ وانياما مسيرته الاحترافية منذ 2006، ولعب لعدة أندية أوروبية أبرزها توتنهام وساوثهامبتون في إنجلترا، ومونتريال الكندي وسيلتك الاسكوتلندي.