الصين تخفّض الناتج المحلي الإجمالي النهائي لعام 2024

بكين تراهن على التقنيات المتقدمة لإنعاش القطاع الصناعي المتعثر

رواد أحد المراكز التجارية الكبرى في العاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)
رواد أحد المراكز التجارية الكبرى في العاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)
TT

الصين تخفّض الناتج المحلي الإجمالي النهائي لعام 2024

رواد أحد المراكز التجارية الكبرى في العاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)
رواد أحد المراكز التجارية الكبرى في العاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)

أعلن مكتب الإحصاء الصيني، يوم الجمعة، أنه تم تعديل حجم الاقتصاد الصيني لعام 2024 بالخفض إلى 134.8 تريليون يوان (19.23 تريليون دولار) بالقيمة الاسمية، وذلك بعد عملية تدقيق نهائية.

وأوضح المكتب أن الناتج المحلي الإجمالي النهائي كان أقل بمقدار 101.8 مليار يوان من البيانات الأولية. وفي يوليو (تموز) الماضي، ذكرت هيئة التخطيط الحكومية الصينية أن حجم الاقتصاد الصيني سيتجاوز 140 تريليون يوان في بداية عام 2025.

وفي سياق منفصل، تعهدت الصين يوم الجمعة بمضاعفة جهودها لتطوير قاعدتها الصناعية، ووعدت بتوفير رؤوس أموال لتمويل الجهود الرامية إلى تحقيق إنجازات تكنولوجية، وذلك بعد الأداء المتواضع الذي حققه قطاعها الصناعي هذا العام.

وأعلنت قناة «سي سي تي في» التلفزيونية الحكومية، يوم الجمعة، أن وزارة الصناعة الصينية تتوقع ارتفاع إنتاج الشركات الصناعية الكبرى بنسبة 5.9 في المائة عام 2025 مقارنةً بعام 2024، وهو معدل لم يتغير تقريباً عن نسبة 5.8 في المائة المسجلة في عام 2024. كما أن هذه النسبة ستكون أقل من نسبة 6 في المائة المسجلة خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2025، وفقاً لبيانات صادرة عن المكتب الوطني للإحصاء، وذلك نتيجةً لضعف الاقتصاد الصيني الذي أدى إلى انخفاض الطلب المحلي.

وسجل الإنتاج الصناعي، الذي يشمل الشركات الصناعية التي لا يقل دخلها السنوي عن 20 مليون يوان (2.85 مليون دولار)، نمواً بنسبة 4.8 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، وهو أضعف معدل نمو شهري على أساس سنوي منذ أغسطس (آب) 2024.

ويسعى صناع السياسات الصينيون إلى خلق محركات نمو جديدة للاقتصاد من خلال التركيز على تطوير القطاع الصناعي. وتعهدت الصين أيضاً ببذل جهود أكبر لتحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي في ظل تصاعد التنافس مع الولايات المتحدة على الهيمنة في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

وفي المؤتمر الوطني السنوي للعمل الصناعي الذي استمر يومين في بكين، واختُتم يوم الجمعة، تعهد المسؤولون بتحقيق إنجازات كبيرة في بناء «نظام صناعي حديث» يرتكز على التصنيع المتقدم.

وأظهر بيان صادر عن وزارة الصناعة أن التركيز سينصب على قطاعات مثل الدوائر المتكاملة، والاقتصاد في المناطق المنخفضة، والفضاء، والطب الحيوي. ويأتي هذا البيان بعد أن أطلقت الصين يوم الجمعة صندوقاً وطنياً لرأس المال الاستثماري يهدف إلى توجيه مليارات الدولارات من رأس المال نحو «التقنيات المتقدمة الرئيسية» مثل تكنولوجيا الكم وواجهات الدماغ والحاسوب.

وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قالت وزارة الصناعة إنها ستوسع جهودها لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على تبني هذه التكنولوجيا، مع دعم ظهور وكلاء أذكياء جدد وشركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي في الصناعات الرئيسية. كما تعهد المسؤولون بـ«كبح جماح» حروب الأسعار الانكماشية، في إشارة إلى المنافسة المفرطة ذات العائد المنخفض بين الشركات التي تُؤدي إلى تآكل الأرباح.

السيطرة على إنتاج الصلب

وفي سياق منفصل، أعلنت الصين يوم الجمعة أنها ستواصل تنظيم إنتاج الصلب الخام ومنع إضافة طاقات إنتاجية جديدة غير قانونية خلال الفترة من 2026 إلى 2030.

وفي عام 2021، أوقفت أكبر دولة منتجة ومستهلكة للصلب في العالم نمو إنتاج الصلب الخام بوصفه جزءاً من خطة للحد من انبعاثات الكربون.

وجاء فرض رقابة إلزامية على الإنتاج في وقتٍ تأثر فيه استهلاك الصلب المحلي سلباً بانكماش سوق العقارات المطول، مما أدى إلى فائض كبير في الطاقة الإنتاجية للقطاع. وفي الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2025، انخفض إنتاج الصين من الصلب الخام بنسبة 4 في المائة مقارنةً بالعام السابق، مما أبقى الإجمالي السنوي على المسار الصحيح نحو الانخفاض إلى ما دون مليار طن، وذلك للمرة الأولى منذ 6 سنوات.

وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وهي الجهة الحكومية المسؤولة عن التخطيط، في بيان لها: «يواجه قطاع المواد الخام، بما في ذلك الصلب، حالياً مشكلة عدم كفاية التوازن بين العرض والطلب». وأضافت: «يحتاج قطاع المواد الخام إلى تعميق إصلاح جانب العرض خلال الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030)... حيث يتم تشجيع مبدأ البقاء للأصلح».

ومنذ عام 2023، شهدت صادرات الصلب الصينية نمواً قوياً، مما ساهم جزئياً في تعويض انخفاض الطلب المحلي. لكن هذه الإجراءات أثارت ردود فعل حمائية عالمية، حيث فرضت دولٌ متزايدة العدد حواجز تجارية بحجة أن المنتجات الصينية الرخيصة تضر بالصناعات المحلية. وفي الأسبوع الماضي، كشفت بكين عن خطة لتطبيق نظام ترخيص اعتباراً من عام 2026 لتنظيم صادرات نحو 300 منتج متعلق بالصلب.


مقالات ذات صلة

ماكرون يحذر من تهميش أوروبا ويدعو إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية

الاقتصاد إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

ماكرون يحذر من تهميش أوروبا ويدعو إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوروبا إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، محذراً من أن القارة قد تواجه خطر التهميش.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد متداولو عملات أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)

صعود جماعي للأسهم الآسيوية بدعم معنويات السوق

ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية يوم الثلاثاء، مع تسجيل المؤشر الياباني الرئيسي مستويات قياسية جديدة عقب فوز تاريخي لأول رئيسة وزراء في تاريخ البلاد.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

صبري ناجح (القاهرة)
أميركا اللاتينية رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم تتحدث خلال مؤتمرها الصحافي الصباحي اليومي في القصر الوطني في مكسيكو سيتي 5 يناير 2026 (أ.ف.ب)

رئيسة المكسيك: الرسوم الأميركية «الجائرة» قد تخنق اقتصاد كوبا

انتقدت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، الاثنين، بشدة، تهديدات الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للنفط إلى كوبا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
الاقتصاد فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«سير» السعودية توقع اتفاقيات بمليار دولار لتوسيع سلسلة التوريد المحلية

جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
TT

«سير» السعودية توقع اتفاقيات بمليار دولار لتوسيع سلسلة التوريد المحلية

جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)

أعلنت شركة «سير»؛ أولى العلامات التجارية السعودية لصناعة السيارات الكهربائية ومعدات التكنولوجيا الأصلية، عن توسع في سلسلة التوريد المحلية الخاصة بها، عبر توقيع 16 اتفاقية تجارية جديدة تجاوزت قيمتها 3.7 مليار ريال (نحو مليار دولار)، وذلك خلال مشاركاتها في النسخة الرابعة من «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، المقام بالعاصمة الرياض.

ووفق بيان من الشركة، يأتي هذا التوسع امتداداً للاتفاقيات التي أعلن عنها خلال «المنتدى» ذاته في العام الماضي بقيمة 5.5 مليار ريال (1.46 مليار دولار)، في خطوة تعكس انتقال منظومة التوريد وسلاسل الإمداد لدى «سير» إلى التنفيذ الفعلي، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى ترسيخ سلاسل القيمة الصناعية المحلية وتعزيز الجاهزية لبناء صناعة سيارات كهربائية متقدمة في المملكة.

في هذا السياق، صرّح جيمس ديلوكا، الرئيس التنفيذي لـ«سير»: «تشكّل هذه الاتفاقيات ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة الشاملة للتوطين، التي تستهدف توطين 45 في المائة من مواد ومكوّنات السيارات بحلول 2034، حيث يتجاوز نهجنا مفهوم التجميع؛ إذ نعتمد على المواد الخام المحلية، ونُمكّن الشركات السعودية لتصبح شركات توريد عالمية؛ الأمر الذي يُسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات (رؤية 2030) في التنوع الصناعي والاقتصادي عبر بناء صناعة السيارات الوطنية ودفع النمو الاقتصادي المستدام».

وأضاف: «تمثل مجموعة الاتفاقيات هذه خطوة رئيسية نحو بناء منظومة متكاملة لصناعة السيارات في المملكة، حيث يستفاد من المواد والموارد المحلية، مع استقطاب التقنيات المتقدمة والاستثمارات الأجنبية، وتوطين تصنيع المكوّنات كبيرة الحجم وكثيفة العمالة، هذا إضافةً إلى المساهمة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وخلق فرص عمل ذات قيمة للمواطنين السعوديين».

وتضمن هذه الشراكات الاستراتيجية إنتاج أو توريد مكونات رئيسية داخل المملكة؛ بدءاً من المركبات الكيميائية عالية التقنية، وصولاً إلى معدات هياكل السيارات الثقيلة، بما يؤسس لسلسلة توريد قوية وموثوقة لأسطول «سير»، الذي سيضم 7 طُرُز، خلال السنوات الخمس المقبلة، ويدعم بناء قاعدة صناعية مستدامة وعالية التقنية في المملكة.

ومن المتوقع أن تسهم «سير» بأكثر من 30 مليار ريال (7.9 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2034، وأن تساهم في تحسين مستوى الاقتصاد الكلي للمملكة بنحو 79 مليار ريال (21 مليار دولار)، إضافة إلى توفير نحو 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة داخل المملكة؛ مما يعكس أثرها في الاقتصاد الوطني ودورها في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030» للتنويع الصناعي.


ماكرون يحذر من تهميش أوروبا ويدعو إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية

إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يحذر من تهميش أوروبا ويدعو إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية

إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوروبا إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، محذراً من أن القارة قد تواجه خطر التهميش في مواجهة المنافسة المتصاعدة من الولايات المتحدة والصين، وذلك في مقابلة نُشرت يوم الثلاثاء.

وحذّر ماكرون من أن «التهديدات» و«الترهيب» الأميركي لم تنتهِ بعد، مشدداً على ضرورة عدم التهاون، في مقابلة مع عدد من الصحف الأوروبية، من بينها: «لوموند»، و«الإيكونوميست»، و«فايننشال تايمز».

وقبل اجتماع الاتحاد الأوروبي، دعا ماكرون إلى «تبسيط» و«تعميق» السوق الموحدة للاتحاد، و«تنويع» الشراكات التجارية، موضحاً أن أوروبا تواجه تحديات يومية تستهدف قطاعات حيوية مثل الأدوية والتقنيات الرقمية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال: «عندما يكون هناك عدوان سافر، يجب ألا نستسلم أو نحاول التوصل إلى تسوية. لقد جربنا هذه الاستراتيجية لأشهر، ولم تنجح، والأهم من ذلك أنها تجعل أوروبا أكثر اعتماداً استراتيجياً على الآخرين».

وأشار إلى أن الاستثمارات العامة والخاصة في الاتحاد الأوروبي تحتاج إلى نحو 1.2 تريليون يورو (1.4 تريليون دولار) سنوياً، لتشمل التقنيات الخضراء والرقمية، والدفاع، والأمن.

وجدّد دعوته إلى إصدار ديون أوروبية مشتركة، وهي فكرة لطالما دافعت عنها فرنسا لسنوات، لكنها قُوبلت بالرفض من بعض الدول الأخرى. وأضاف: «حان الوقت الآن لإطلاق آلية اقتراض مشتركة لهذه النفقات المستقبلية، من خلال سندات يورو موجهة نحو المستقبل».


الأسهم الأوروبية تستقر مع تقييم أرباح الشركات

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تستقر مع تقييم أرباح الشركات

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

استقرت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين نتائج أرباح الشركات المتباينة، في ظل حالة من الحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية مهمة هذا الأسبوع.

وبحلول الساعة 08:15 بتوقيت غرينتش، استقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 621.28 نقطة، مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق خلال اليوم، وفق «رويترز».

وتراجعت أسهم شركة «بي بي» بنسبة 4 في المائة، بعد إعلان الشركة البريطانية أرباحاً ربع سنوية متوافقة مع توقعات المحللين، وقرارها تعليق برنامج إعادة شراء الأسهم، عقب شطب نحو 4 مليارات دولار من قيمة أعمالها في مجال الطاقة المتجددة والغاز الحيوي، مما حدّ من مكاسب قطاع الطاقة الذي انخفض بنسبة 1.1 في المائة بشكل عام.

على الجانب الآخر، ارتفعت أسهم الشركات الفاخرة بنسبة 1.2 في المائة، مدفوعة بارتفاع حاد بلغت نسبته 13.5 في المائة في أسهم شركة «كيرينغ» الفرنسية، بعد أن أعلنت الشركة تراجعاً أقل من المتوقع في مبيعات الربع الرابع، في ظل جهود الرئيس التنفيذي الجديد، لوكا دي ميو، لتحقيق الاستقرار للشركة المالكة لعلامة «غوتشي».

كما أعلنت شركة «تي يو آي»، أكبر شركات السفر الأوروبية من حيث الحصة السوقية، أرباحاً تشغيلية فاقت التوقعات في الربع الأول، رغم أن المخاوف بشأن ضعف الحجوزات المستقبلية دفعت بأسهمها إلى الانخفاض بنسبة 2.8 في المائة.

وفي قطاع معدات الترفيه، ارتفعت أسهم شركة «ثول» السويدية بنسبة 12.7 في المائة، بعد أن تجاوزت توقعات الإيرادات الفصلية، مدعومة بعمليات الاستحواذ الأخيرة.