مولر: كان من الأفضل لفيرتز أن ينتقل لبايرن بدلاً من ليفربول

توماس مولر (د.ب.أ)
توماس مولر (د.ب.أ)
TT

مولر: كان من الأفضل لفيرتز أن ينتقل لبايرن بدلاً من ليفربول

توماس مولر (د.ب.أ)
توماس مولر (د.ب.أ)

قال توماس مولر، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، إنه كان من الأفضل لفلوريان فيرتز، لاعب ليفربول الحالي، أن ينضم لبايرن ميونيخ بدلاً من ليفربول، وذلك من وجهة نظر رياضية.

وقال مولر لصحيفة «سود دويتشه تسايتونغ»: «بالتأكيد، كان سيجد سهولة أكبر في التأقلم مع بايرن ميونيخ من حيث الأسلوب الكروي، لأنه كان سيبقى في الدوري نفسه»، ولكن، هناك أيضاً عامل الضغوط الإعلامية التي تحيط باللاعب الدولي الألماني في ميونيخ. وشدد مولر: «وهي الضغوط التي يواجهها اللاعب عندما لا تسير الأمور على ما يرام في بايرن ميونيخ». وأضاف: «تكون في حالة من الاضطراب المستمر».

ويرى مولر، الذي انتقل إلى فانكوفر وايتكابس في الدوري الأميركي للمحترفين خلال الصيف، ووصل مع الفريق إلى المباراة النهائية، أن انتقاله كان القرار الصائب تماماً. وقال: «استمتعت حقاً بكوني جزءاً من ذلك الفريق (بايرن ميونيخ)، وكنت أتمنى البقاء في الربيع. لكن بالنظر إلى الماضي، يمكنني القول بالتأكيد إن تجربة فانكوفر ربما منحتني أكثر من الناحية العاطفية بوصفي لاعب كرة قدم مقارنة بالنصف الأول من الموسم مع بايرن ميونيخ بوصفي لاعباً ضمن الفريق».

ولم تتضرر علاقة اللاعب أثناء رحيله من ميونيخ، حيث أكد: «انفصلنا بشكل ودي».


مقالات ذات صلة

كارل يرد على منتقديه بهدف في شباك أتلتيكو

رياضة عالمية لينارت كارل (أ.ب)

كارل يرد على منتقديه بهدف في شباك أتلتيكو

رد المهاجم الشاب لينارت كارل لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم على الانتقادات التي تعرض لها مؤخراً بأفضل طريقة ممكنة

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية عزز بايرن ميونيخ مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

صلابة بايرن تؤكد جديته في المنافسة على لقب «دوري الأبطال»

عزز بايرن ميونيخ مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً ثميناً (2-صفر) على مضيفه أتلتيكو مدريد، أمس (الثلاثاء).

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لاعبو بايرن ميونيخ يحيون جماهيرهم الزائرة بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو» بمدريد (رويترز)

«أبطال أوروبا»: بايرن ميونيخ وانتر ميلان يعودان من إسبانيا وهولندا بالفوز

حقق فريق بايرن ميونيخ انتصارا ثمينا خارج ملعبه على حساب مضيّفه أتلتيكو مدريد، وبالمثل عاد انتر ميلان من روتردام بفوز كبير على فينورد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مدرب كرة القدم الألماني أوتمار هيتسفيلد (رويترز)

أوتمار هيتسفيلد يكشف عن معاناته مع «الاحتراق النفسي»

تحدث مدرب كرة القدم الألماني أوتمار هيتسفيلد (77 عاماً) عن معاناته مع متلازمة الاحتراق النفسي التي تعرض لها في عام 2004.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (د.ب.أ)

سيميوني يشيد بفوز كين بالكرة الذهبية

أشاد دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد بهاري كين، قائلاً إنه فاز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عن جدارة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

دورة باريس: خسارة المصنف أول عالمياً زفيريف في الدور الثاني أمام موزيتي

تفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف (أ.ف.ب)
تفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف (أ.ف.ب)
TT

دورة باريس: خسارة المصنف أول عالمياً زفيريف في الدور الثاني أمام موزيتي

تفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف (أ.ف.ب)
تفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف (أ.ف.ب)

استهل الألماني ألكسندر زفيريف مشواره على رأس التصنيف العالمي للتنس بخسارة مفاجئة أمام الإيطالي لورينزو موزيتي، الأربعاء، في الدور الثاني من بطولة باريس للأساتذة ذات الألف نقطة، بمجموعتين دون مقابل، بنتيجة 7-6 (7-5) و6-2.

واعتلى زفيريف صدارة التصنيف العالمي الاثنين، تتويجاً لموسم مميز أحرز خلاله أول لقبين في مسيرته ببطولات «غراند سلام»، بعدما تُوِّج ببطولتَي فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة.

بدا زفيريف بعيداً عن مستواه المعتاد أمام منافسه الإيطالي (أ.ف.ب)

ورغم إقامة المباراة على أرضية صلبة وسريعة داخل الصالات، وهي ظروف تتناسب مع قوة إرسال اللاعب الألماني وضرباته الأرضية الهجومية، بدا زفيريف بعيداً عن مستواه المعتاد أمام منافسه الإيطالي، الذي فرض تفوقه وأنهى المواجهة بإرسال ساحق.

وتفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف، كما ارتكب 12 خطأ غير مبرر فقط، مقابل 21 خطأ لمنافسه الألماني، في مواجهة شهدت سيطرة واضحة للإيطالي، خصوصاً خلال المجموعة الثانية.

وفي مواجهة أخرى بالدور الثاني، أهدر الأميركي فرانسيس تيافو، المصنف السابع في البطولة، أربع فرص لحسم المباراة، قبل أن يخسر أمام الفرنسي كوينتين هاليس بنتيجة 6-3 و1-6 و7-6 (11-9).

وأسهمت خسارة تيافو، الذي سبق له بلوغ نصف نهائي بطولة أميركا المفتوحة ثلاث مرات، في ضمان تأهل الفرنسي آرثر فيس إلى البطولة الختامية للموسم، ليصبح أول لاعب فرنسي يبلغ هذه المنافسات منذ مواطنه غايل مونفيس عام 2016.


يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

يايا توريه (أ.ب)
يايا توريه (أ.ب)
TT

يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

يايا توريه (أ.ب)
يايا توريه (أ.ب)

عاش يايا توريه موسماً صعباً في أول تجربة لمدرب أفريقي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما قاد فريقه سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في عدد الهزائم المتتالية بالبطولة.

وجاءت خسارة سلوفان أمام لاسك النمساوي صفر-4، الثلاثاء، لتكون الهزيمة الرابعة عشرة على التوالي للفريق السلوفاكي في المرحلة الرئيسية من البطولة، منذ عام 1992.

وتجاوز سلوفان بذلك الرقم القياسي السابق الذي كان يتقاسمه مع مارسيليا، الذي خسر 13 مباراة متتالية في دوري الأبطال خلال الفترة من مارس (آذار) 2012 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. ومع ذلك، يظل الرقم القياسي التاريخي في المسابقة الأوروبية مسجلاً باسم يونيزي إيش من لوكسمبورغ، الذي خسر 16 مباراة متتالية في بطولة كأس أوروبا للأندية أبطال الدوري بصيغتها القديمة.

وقال توريه، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2009، عقب الهزيمة أمام لاسك، التي شهدت تسجيل الرقم السلبي :«الأمر صعب للغاية، بصراحة. كانوا أكثر شراسة، وربما لم نقاتل بالقدر الكافي، لكن يتعين عليك أحياناً تقبل الأمر».

وتواجه الأندية من أسواق صغيرة مثل سلوفاكيا صعوبات كبيرة في منافسة فرق كرة القدم الأوروبية الحديثة، مقارنة بفترة كان فيها سلوفان قادراً على التغلب على برشلونة في نهائي إحدى البطولات الأوروبية، عندما توج بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1969.

بدأت سلسلة هزائم سلوفان في دوري أبطال أوروبا في أكتوبر (تشرين الأول) 1992، عندما خسر أمام ميلان الإيطالي ذهاباً وإياباً في الدور الثاني. وكانت الأدوار الأولى تقام آنذاك بنظام خروج المغلوب، خلال الموسم الأول بعد تغيير اسم البطولة من كأس أوروبا إلى دوري أبطال أوروبا.

وتلقى الفريق ثماني هزائم خلال عام 2024، في الموسم الأول الذي أقيم فيه دور المجموعات بنظام الدوري، قبل أن يتكبد أربع هزائم أخرى هذا الموسم.

ولا يزال أمام سلوفان مباراتان على ملعبه أمام ريال بيتيس وشاختار دونيتسك، في محاولة لتجنب معادلة الرقم القياسي السلبي المسجل باسم يونيزي إيش، خلال تاريخ البطولة الممتد على مدار 72 موسماً.

وكان يونيزي إيش تعادل 1-1 مع ليفربول في سبتمبر (أيلول) 1973، قبل أن يخسر مبارياته الـ16 التالية في الدور الأول لكأس أوروبا، حتى حقق فوزه الأول على حساب أرهوس الدنماركي بنتيجة 1-صفر في سبتمبر 1987.

ولا تقتصر مخاوف سلوفان على سجله السلبي في دوري الأبطال، إذ بات مهدداً أيضاً بالغياب عن الأدوار التأهيلية للبطولة في الموسم المقبل للمرة الأولى منذ تسعة مواسم، حيث يتأخر فريق توريه بفارق ثماني نقاط عن داك المتصدر دون هزيمة في الدوري السلوفاكي.

وقال توريه: «الأمر ليس سهلاً، لكن الموسم لا يزال طويلاً. نحن ننافس في عدة بطولات، ونخوض المباريات حالياً كل يومين أو ثلاثة أيام، وقد تراكم الإرهاق على هذه المجموعة من اللاعبين».


شميدت صاحب أطول مسيرة تدريبية في ألمانيا يغادر هايدنهايم بعد 20 عاماً

فرنك شميدت (رويترز)
فرنك شميدت (رويترز)
TT

شميدت صاحب أطول مسيرة تدريبية في ألمانيا يغادر هايدنهايم بعد 20 عاماً

فرنك شميدت (رويترز)
فرنك شميدت (رويترز)

أعلن نادي هايدنهايم، المنافسُ في دوري الدرجة الثانية الألماني، الأربعاء، أن مدربه فرنك شميدت، صاحب أطول فترة تدريبية متواصلة مع نادٍ في تاريخ كرة القدم الألمانية، سيغادر منصبه بنهاية الموسم، ليسدل الستار على مسيرة امتدت نحو 20 عاماً.

وتولى شميدت (52 عاماً) تدريب هايدنهايم في سبتمبر (أيلول) 2007، عندما كان الفريق ينافس في الدرجة الـ4، قبل أن يقوده في رحلة استثنائية صعد خلالها تدريجياً إلى قمة كرة القدم الألمانية. وفي عام 2023، أصبح صاحب أطول فترة تدريبية متواصلة في تاريخ الأندية المحترفة بألمانيا، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 16 عاماً.

وقال شميدت، في بيان للنادي: «كان من الرائع والمؤثر أن أرى حجم الجهود التي بذلها النادي من أجل تمديد عقدي مرة أخرى».

وأضاف: «لكنني توصلت خلال الأسابيع الماضية إلى قناعة بأن الوقت قد حان لاتخاذ هذا القرار. بعد نحو 20 عاماً في منصب المدرب، أشعر ببساطة أنني بحاجة إلى فترة راحة مع نهاية الموسم».

وتابع: «هناك أمر واحد مؤكد؛ هو أننا كتبنا معاً قصة فريدة في كرة القدم الألمانية على مدار سنوات طويلة. لكن هذه القصة لم تصل إلى نهايتها بعد، فما زال هناك فصل أخير نريد كتابته بأفضل صورة ممكنة».

وقاد شميدت هايدنهايم إلى التأهل لدوري الدرجة الأولى الألماني في عام 2023، قبل أن يقوده في الموسم التالي إلى التأهل للمشاركة الأوروبية عبر «دوري المؤتمر».

وبعد هبوطه من دوري الأضواء في الموسم الماضي، يحتل هايدنهايم حالياً المركز الـ6 في دوري الدرجة الثانية، محافظاً على آماله في المنافسة على العودة السريعة إلى دوري الأضواء.