من سيخلف غوارديولا في مانشستر سيتي؟

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

من سيخلف غوارديولا في مانشستر سيتي؟

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

قال بيب غوارديولا يوم الجمعة الماضي، إن مانشستر سيتي «يجب أن يكون مستعداً» للتخطيط لمرحلة ما بعد رحيله، مؤكداً أنه «لن يكون هنا إلى الأبد». المدرب الإسباني (54 عاماً) أعاد رسم ملامح كرة القدم الإنجليزية خلال 9 أعوام قضاها في الدوري الإنجليزي الممتاز، تُوِّج خلالها بلقب الدوري 6 مرات، إلى جانب الفوز بدوري أبطال أوروبا، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

لكن سيأتي اليوم الذي يقرر فيه غوارديولا وضع حد لمسيرته مع سيتي، وهو قرار سيترك اللاعبين والجهازين الفني والإداري، إضافة إلى الجماهير، من دون خدمات أحد أعظم المدربين في تاريخ اللعبة.

ولا أحد يعلم على وجه التحديد متى سيتنحى غوارديولا، أو ما إذا كان سيكمل الأشهر الـ18 المتبقية في عقده الحالي، إلا أن المؤشرات تفيد بأن إدارة مانشستر سيتي بدأت بالفعل عملية تحديد المرشحين المحتملين لخلافته. وقد تم التعرف على اسمين على الأقل حتى الآن، من دون تأكيد رسمي لأي أسماء في الوقت الراهن.

وتسلط شبكة «بي بي سي» الضوء على مجموعة من الأسماء التي قد تدخل دائرة الترشيح لتولي المهمة في ملعب الاتحاد، عندما يرحل غوارديولا.

ومن المرجح أن يقود المدير الرياضي لمانشستر سيتي، هوغو فيانا، عملية البحث عن المدرب الجديد، وهي مهمة شديدة الصعوبة في ظل محاولة السير على خطى غوارديولا، صاحب الحقبة الذهبية للنادي.

وقد تبدأ إدارة النادي بالنظر داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث توجد أسماء بارزة قادرة على الارتقاء إلى واحد من أكبر المناصب التدريبية في كرة القدم العالمية.

في مقدمة هؤلاء يأتي مدرب تشيلسي إنزو ماريسكا، الذي وصف الأسبوع الماضي، التقارير التي ربطته بمانشستر سيتي بأنها «مجرد تكهنات بنسبة 100 في المائة». المدرب الإيطالي حقق نجاحاً في ملعب «ستامفورد بريدج» بتتويجه بكأس العالم للأندية، لكنه كان صريحاً في الأسابيع الأخيرة بشأن شعوره بعدم تلقي الدعم الكافي من الإدارة العليا، وحاجته إلى ضم لاعبين أكثر خبرة.

ويملك ماريسكا معرفة جيدة بصناع القرار في ملعب الاتحاد، بعدما عمل مساعداً لغوارديولا خلال موسم 2022 - 2023.

كما قد ينظر سيتي إلى أسماء أخرى داخل إنجلترا؛ فقد قدم أوناي إيمري عملاً لافتاً مع أستون فيلا، إذ قاد الفريق من حافة الهبوط إلى العودة للمنافسات الأوروبية، بل ودخوله سباق المنافسة على اللقب هذا الموسم، بفارق 3 نقاط فقط عن المتصدر آرسنال.

بدوره، يحظى أندوني إيراولا باهتمام متزايد بعد قيادته بورنموث، الذي لم يكن مرشحاً، إلى إنهاء الموسم الماضي في المركز التاسع.

أما النمساوي أوليفر غلاسنر، الذي ينتهي عقده مع كريستال بالاس في الصيف، فقد قاد فريقه إلى مفاجأة كبيرة بإسقاط مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي.

ولا يمكن إغفال اسم الإنجليزي إيدي هاو، الذي أنهى مع نيوكاسل انتظاراً طويلاً للألقاب، بتتويجه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية الموسم الماضي.

وعلى الصعيد الأوروبي، تتوافر أسماء كبيرة قد يستهدفها مانشستر سيتي، مع حضور واضح للمدربين الإسبان.

لويس إنريكي، زميل غوارديولا السابق في برشلونة، حقق الإنجاز الأكبر مع باريس سان جيرمان الموسم الماضي، عندما قاده إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا، مكملاً ثلاثية تاريخية من الألقاب. غير أن تعيينه قد يعيد إلى الواجهة علاقة معقدة مع الحارس جيانلويجي دوناروما، الذي عُدّ فائضاً عن الحاجة، وتم بيعه إلى مانشستر سيتي في اليوم الأخير من سوق الانتقالات.

تشابي ألونسو نجح خلال فترته مع باير ليفركوزن في انتزاع لقب الدوري الألماني من بايرن ميونيخ، بطل المسابقة الدائم، إلا أنه يمر حالياً بمرحلة ضغوط في ريال مدريد، قد تؤثر في قيمته التدريبية. ألونسو لعب تحت قيادة غوارديولا في بايرن، وقد عبّر مدرب سيتي أخيراً عن «حبه الكبير» له وللفترة التي عملا فيها معاً.

مدرب بايرن ميونيخ الحالي فنسنت كومباني سيكون خياراً شعبياً لدى جماهير سيتي، بعدما قاد الفريق بوصفه قائداً داخل الملعب، وأسهم في التتويج بـ4 ألقاب للدوري الإنجليزي خلال 11 عاماً قضاها في مانشستر. وقد أعاد كومباني بناء سمعته بقوة بعد تجربة الهبوط مع بيرنلي، إذ فاز بلقب الدوري الألماني الموسم الماضي، ويتصدر البطولة هذا الموسم بفارق 9 نقاط.

أما زين الدين زيدان، فلا يزال بلا عمل بعد 4 سنوات من رحيله عن ريال مدريد، وسط تساؤلات حول ما إذا كان يترقب فرصة تدريب المنتخب الفرنسي.

الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي يمتلك تجربة سابقة في إنجلترا مع برايتون، يقدم عملاً مميزاً حالياً مع مارسيليا، لكن يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان أسلوبه الحاد يناسب توجهات إدارة سيتي.

ويبلغ يوليان ناغلسمان 38 عاماً فقط، غير أن مستقبله قد يصبح محل تساؤل إذا أخفق منتخب ألمانيا في الظهور بشكل جيد في كأس العالم. وكان لاعب مانشستر سيتي ومنتخب ألمانيا السابق ديتمار هامان قد أكد أن المدرب الألماني «سيكون بالتأكيد خياراً مطروحاً»، مشيراً إلى أن غوارديولا «يكنّ تقديراً كبيراً لناغلسمان».

الهولندي بيب ليندرز، المساعد السابق ليورغن كلوب في ليفربول، يشغل حالياً دور الذراع اليمنى لغوارديولا، لكنه خاض تجربتين غير موفقتين: مدرب أول مع نيك الهولندي في 2018، ثم ريد بول سالزبورغ العام الماضي.

لم يستمر ليندرز سوى 51 مباراة في التجربتين معاً، بنسبة فوز بلغت 47 في المائة، ما يجعل القفز مباشرة إلى المنصب الأول في سيتي مخاطرة كبيرة. وقد ينطبق الأمر ذاته على مدرب فريق تحت 18 عاماً، الألماني أوليفر رايس، الذي تولى المهمة في 2024 وقاد الفريق إلى 21 انتصاراً متتالياً، تُوِّج خلالها بلقب الدوري الإنجليزي الشمالي للفئة العمرية.

ميكيل أرتيتا تولى أول مهمة تدريبية له مع آرسنال بعد عمله مساعداً لغوارديولا، وحقق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي في موسمه الأول. المدرب الإسباني الآخر المعروف لدى مسؤولي سيتي، حوّل آرسنال إلى منافس جاد على اللقب، بعدما أنهى المواسم الثلاثة الماضية في المركز الثاني. هذا الموسم، يلاحق سيتي «المدفعجية» عن قرب، فهل يتمكن أرتيتا أخيراً من إنهاء انتظار آرسنال الطويل للتتويج بالدوري، أم يواصل سيتي وغوارديولا الهيمنة؟

المدرب الألماني خاض مواجهات لا تُنسى مع غوارديولا، وقد اعترف مدرب سيتي بأن كلوب هو أكثر من دفعه إلى أقصى حدوده في هذا المنصب. كلوب يشغل حالياً منصباً قيادياً في مجموعة «ريد بول»، لكن يبقى التساؤل: هل سيقاوم الإغراء إذا تلقى اتصالاً من مانشستر سيتي يوماً ما؟


مقالات ذات صلة

تعرّف على ألان... جناح مان سيتي الجديد ذي «المآسي العائلية»

رياضة عالمية ألان إلياس يستعد للتألق مع مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

تعرّف على ألان... جناح مان سيتي الجديد ذي «المآسي العائلية»

في كل صيف من الأعوام الثلاثة الماضية، وافق بالميراس، بطل البرازيل 12 مرة، على صفقة بيع ضخمة لأحد لاعبيه الهجوميين الشباب الواعدين.

The Athletic (مانشستر)
رياضة عالمية المدافعة الألمانية الدولية كارلوتا فامسر (منتخب ألمانيا)

مان سيتي يضم الألمانية كارلوتا فامسر بصفقة قياسية

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الاثنين، عن صفقة قياسية بتعاقده مع المدافعة الألمانية الدولية كارلوتا فامسر لاعبة باير ليفركوزن.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية آلان إلياس (رويترز)

مانشستر سيتي يتعاقد مع آلان إلياس قادماً من بالميراس

أعلن مانشستر سيتي، اليوم الاثنين، تعاقده مع الجناح البرازيلي آلان إلياس قادماً من بالميراس بموجب عقد مدته خمس سنوات، ليصبح بذلك سادس لاعب ينضم إلى صفوف الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جاك غريليش (أ.ف.ب)

غريليش يقترب من الرحيل عن مانشستر سيتي والعودة إلى إيفرتون

بدأ نادي إيفرتون الإنجليزي محادثات مع مانشستر سيتي لإعادة جاك غريليش إلى صفوفه على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو (أ.ف.ب)

فان دايك يريد بقاء خاكبو في ليفربول وسط اهتمام سيتي بضمه

يأمل القائد الهولندي لليفربول فيرجيل فان دايك أن يتمكن النادي من الاحتفاظ بمواطنه كودي خاكبو، في ظل تقارير تفيد باقتراب مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«لا ليغا»: أوساسونا يواصل صحوته بفوز ثمين على خيتافي

فرحة لاعبي أوساسونا بهدف بودمير في مرمى خيتافي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أوساسونا بهدف بودمير في مرمى خيتافي (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أوساسونا يواصل صحوته بفوز ثمين على خيتافي

فرحة لاعبي أوساسونا بهدف بودمير في مرمى خيتافي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أوساسونا بهدف بودمير في مرمى خيتافي (إ.ب.أ)

واصل فريق أوساسونا صحوته بفوز ثمين على أرضه ووسط جماهيره على خيتافي بنتيجة 1 - صفر ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإسباني، الاثنين.

أحرز أنتي بوديمير هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 45+2 من ركلة جزاء.

وألغت تقنية حكم الفيديو المساعد هدفاً لخيتافي سجله إنيس أونال في الدقيقة 52 بداعي التسلل.

بهذه النتيجة، يحقق أوساسونا فوزه الثاني على التوالي، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز الخامس، بينما تجمد رصيد خيتافي عند 3 نقاط في المركز الخامس عشر.

وفي الجولة المقبلة، سيحل أوساسونا ضيفاً على ديبورتيفو آلافيس، يوم الأحد المقبل، وبعدها بيوم يلتقي خيتافي مع ضيفه سيلتا فيغو.


الأرجنتين لميسي: منحتنا أجمل رحلة... ستبقى في قلوبنا للأبد

الأرجنتين تودّع نجمها ميسي (رويترز)
الأرجنتين تودّع نجمها ميسي (رويترز)
TT

الأرجنتين لميسي: منحتنا أجمل رحلة... ستبقى في قلوبنا للأبد

الأرجنتين تودّع نجمها ميسي (رويترز)
الأرجنتين تودّع نجمها ميسي (رويترز)

قال ليونيل ميسي، الذي قاد الأرجنتين للفوز بلقب كأس العالم 2022 وبلوغ نهائي نسخة 2026، الاثنين، عبر منشور على حسابه في «إنستغرام»، إنه قرر إنهاء مسيرته الدولية مع المنتخب.

ويغادر ميسي الساحة الدولية بصفته اللاعب الأكثر مشاركة وتسجيلاً للأهداف مع الأرجنتين، برصيد 125 هدفاً في 207 مباريات، بعد أن حوّل علاقة معقدة مع المنتخب الوطني إلى قصة فداء وانتصار في نهاية المطاف.

وكتب اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً: «كان قراراً مؤلماً، وما زال يؤلمني في أعماقي، لكنني أدرك أن الوقت قد حان. أقسم أنني بذلت كل ما أملك دائماً، ليس فقط خلال السنوات الأخيرة التي حققنا فيها كل شيء، بل قبل ذلك أيضاً. لقد قاتلت باستمرار وقدمت أقصى ما لدي من أجل هذا القميص، سعياً لإسعادكم ومنحكم الشعور بالفخر».

وأضاف: «الوقت يمضي، وكل قصة لا بد أن تصل إلى نهايتها، لكن هذا الفصل يوجعني كثيراً. لقد أحببت ارتداء قميص المنتخب الوطني دائماً، وسأظل أحبه ما حييت. قدمت كل ما أملك، ولم أدخر جهداً في سبيله، وأشعر اليوم بأنه لم يعد لدي ما أضيفه. كما أن هناك جيلاً من اللاعبين الشبان الموهوبين يستحق فرصة حمل الراية ومواصلة المسيرة».

وحرمت الهزيمة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 اللاعب الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات من وداع أسطوري وفرصة رفع كأس العالم للمرة الثانية، لكن مكانته بين عظماء اللعبة كانت مضمونة منذ فترة طويلة.

وبعد سنوات من خيبات الأمل مع الأرجنتين، بما في ذلك الهزيمة في نهائي كأس العالم 2014 ونهائيات كوبا أميركا المتتالية، فاز ميسي أخيراً بأول لقب دولي كبير له في كوبا أميركا 2021 قبل أن يقود بلاده إلى المجد في قطر عام 2022.

وأضاف مهاجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق، الذي يدافع حالياً عن ألوان فريق إنتر ميامي الأميركي، لقباً آخر في كوبا أميركا عام 2024، ووصل إلى كأس العالم السادسة له على أمل إكمال فصل أخير استثنائي، ومساعدة الأرجنتين على الوصول إلى نهائي آخر قبل أن تنهي إسبانيا هيمنتها.

وسيرحل ميسي، الذي خاض أول مباراة له مع منتخب الأرجنتين الأول في 2005، بعد أن خرج من ظل دييغو مارادونا ليصنع إرثاً خاصاً به تماماً، تاركاً وراءه جيلاً من اللاعبين والمشجعين الذين أصبح بالنسبة لهم شخصية بارزة أخرى في كرة القدم الأرجنتينية.

وقال: «أغادر وأنا أشعر بالطمأنينة والفخر، لأنني، إلى جانب زملائي، منحتكم لحظات كانت يوماً ما مجرد أحلام نتطلع إلى تحقيقها».

وكتب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم على إنستغرام: «شكراً لك لأنك منحتنا أجمل رحلة عشناها. سيظل إرثك، وما جسدته من احترافية وتفان والتزام، راسخاً في قلوبنا إلى الأبد. شكراً لك أيها القائد. نحبك».


«الدوري الإيطالي»: روما يعتلي الصدارة برباعية في ليتشي

لاعبو روما يحتفلون مع مدربهم غاسبريني بالفوز على ليتشي (رويترز)
لاعبو روما يحتفلون مع مدربهم غاسبريني بالفوز على ليتشي (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يعتلي الصدارة برباعية في ليتشي

لاعبو روما يحتفلون مع مدربهم غاسبريني بالفوز على ليتشي (رويترز)
لاعبو روما يحتفلون مع مدربهم غاسبريني بالفوز على ليتشي (رويترز)

اعتلى روما صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعد فوزه الكبير على مضيّفه ليتشي 4-0، الاثنين، في ختام المرحلة الثانية، مستعرضاً قوّته الهجومية للمباراة الثانية توالياً.

وكان فريق العاصمة قد أمطر شباك ضيفه فيورنتينا بأربعة أهداف من دون رد افتتاحاً، وقد فعلها مجدداً بقيادة الهولندي دونييل مالين الذي سجّل ثنائية (4 و23)، بالإضافة إلى هدفين من الأرجنتيني ماتياس سوله (25) والبرتغالي رودريغو مورا (65).

ورفع مالين رصيده إلى 5 أهداف في مباراتين بعد ثلاثية «هاتريك» أمام فيورنتينا، ومعه صعد روما إلى الصدارة التي يتفوّق فيها على 4 فرق أخرى بفارق الأهداف.

ولم يتأخّر مالين في استغلال خطأ دفاعي، وسدد كرة قوية من داخل المنطقة مفتتحاً التسجيل لفريق العاصمة (4).

سجّل الثاني بسهولة مستثمراً عرضية البرازيلي ويسلي فرانكا (23)، رافعاً رصيده إلى 19 هدفاً في 20 مباراة ضمن الدوري الإيطالي منذ انتقاله إلى روما قادماً من أستون فيلا الإنجليزي.

وأثبت الهولندي نفسه بقوة مع الفريق الذي احتل المركز الثالث في الدوري الموسم الماضي، وسيشارك في دوري أبطال أوروبا؛ إذ لا يتفوّق عليه بعدد الأهداف في أول 20 مباراة ضمن «سيري أ»، سوى السويدي غونار نوردال (20 هدفاً في 1949) والإيطالي-البرازيلي جوزيه ألتافيني (20 بين 1958 و1959).

وبعد تمريرة من مالين نفسه سوله، سدد الأخير كرة من مشارف المنطقة تصدى لها الحارس فلاديميرو فالكوني، لكن الأرجنتيني تابعها في المرمى (25).

وأنهى مورا الأمور بعد 5 دقائق من دخوله بتسديدة قريبة بعد تمريرة من جانلوكا مانشيني (65).

وهذا الفوز الخامس توالياً لروما على ليتشي الذي تجمّد رصيده عند 3 نقاط بعد انطلاقة جيّدة فاز فيها خارج الديار على فينيسيا 2 - 0.