الرقم القياسي لتكاليف البناء في السعودية يرتفع 1 % خلال نوفمبر

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

الرقم القياسي لتكاليف البناء في السعودية يرتفع 1 % خلال نوفمبر

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

ارتفع الرقم القياسي لتكاليف البناء السنوية في السعودية إلى 1 في المائة، خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، مقارنة بنظيره من العام الماضي، وفقاً لبيان الهيئة العامة للإحصاء.

ووفق البيان، الذي نشرته الهيئة، الاثنين، ارتفع المؤشر مدفوعاً بنمو تكاليف البناء للقطاع السكني بنسبة 1 في المائة، وللقطاع غير السكني بنسبة 1 في المائة.

وأظهرت نتائج مسح الرقم القياسي لتكاليف البناء، على أساس شهري، استقراراً في الأسعار لشهر نوفمبر 2025، مقارنة بشهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه.

تجدر الإشارة إلى أن الرقم القياسي لتكاليف البناء يعكس تحركات الأسعار لمُدخلات البناء عبر 51 بنداً من السلع والخدمات، يجري جمع أسعارها، بشكل شهري، من مختلف مناطق السعودية.


مقالات ذات صلة

«بنك كندا»: الرسوم الأميركية قد تخفض نمو الربع الرابع إلى أقل من 1 %

الاقتصاد مبنى «بنك كندا» في أوتاوا (رويترز)

«بنك كندا»: الرسوم الأميركية قد تخفض نمو الربع الرابع إلى أقل من 1 %

حذّر محافظ «بنك كندا»، تيف ماكليم، من أن الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة قد تخفّض نمو الاقتصاد الكندي في الربع الرابع إلى أقل من 1 في المائة.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
الاقتصاد بورصة إسطنبول (أ.ب)

تركيا توسع تحقيقات التلاعب ببورصة إسطنبول وتجمّد أصولاً

كثفت السلطات التركية من تحقيقاتها بفضيحة الاحتيال والتلاعب بأسهم بورصة إسطنبول واحتجزت 15 مسؤولاً تنفيذياً بشركات استثمار في إطار التحقيقات.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
خاص نائب وزير الصناعة ورئيس قطاع الأغذية خلال جولة داخل المركز (الشرق الأوسط) p-circle 00:39

خاص «بيبسيكو» لـ«الشرق الأوسط»: نمو الاقتصاد السعودي يدفعنا لتوسيع الإنتاج

تراهن «بيبسيكو» على نمو الاقتصاد السعودي لتوسيع إنتاجها، بالتزامن مع توسعات مصنع الرياض، وبلوغ التوطين في مصنع الدمام 85 %، والمكونات المحلية 95 %.

دانه الدريس (الرياض)
الاقتصاد سيارات «فولكسفاغن آي دي 7» الكهربائية في مصنع الشركة بإمدن - ألمانيا (رويترز)

عمال السيارات في ألمانيا يحتجون لحماية الوظائف والمصانع

شهدت ألمانيا، يوم الاثنين، احتجاجات واسعة لعمال قطاع صناعة السيارات، للمطالبة بتحرك حكومي وإداري لحماية الوظائف، والمصانع.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم وسعر الين في العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

الين تحت ضغط التدخل بعد خيبة بنك اليابان

عاد الين إلى صدارة أسواق العملات العالمية، الاثنين، مع تزايد مراقبة المستثمرين لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعمه

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

واشنطن تصعّد الضغط على إيران... وتلوّح بخنق طيرانها

نائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفنغ (يمين) يصافح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قبل مشاوراتهما في نيويورك... 20 سبتمبر 2026 (أ.ب)
نائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفنغ (يمين) يصافح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قبل مشاوراتهما في نيويورك... 20 سبتمبر 2026 (أ.ب)
TT

واشنطن تصعّد الضغط على إيران... وتلوّح بخنق طيرانها

نائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفنغ (يمين) يصافح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قبل مشاوراتهما في نيويورك... 20 سبتمبر 2026 (أ.ب)
نائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفنغ (يمين) يصافح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قبل مشاوراتهما في نيويورك... 20 سبتمبر 2026 (أ.ب)

تكثف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطها الاقتصادية على إيران، بالتزامن مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز وتعثر المسار السياسي بين واشنطن وطهران. وفي أحدث خطوات التصعيد، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن شركات الطيران الإيرانية ستواجه عزلة دولية اعتباراً من 23 سبتمبر (أيلول)، محذراً الشركات والمطارات التي تقدم لها خدمات من التعرض لعقوبات ثانوية.

وقال بيسنت، الاثنين، إن الولايات المتحدة ترى أن مسؤولين ماليين صينيين «منخرطون بشكل كبير» في حملة الضغوط الاقتصادية الأميركية على إيران، في مؤشر إلى اتساع نطاق المساعي الأميركية لتقييد قنوات تعامل طهران مع النظام المالي العالمي.

واشنطن تستهدف الطيران الإيراني

وأوضح بيسنت، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، أن شركات الطيران الإيرانية ستواجه صعوبة في مواصلة عملياتها الدولية اعتباراً من الأربعاء، بسبب التهديد بمعاقبة مقدمي الخدمات الجوية لها.

وقال إن الطائرات الإيرانية، إذا هبطت في مطارات أجنبية، لن يكون من الممكن تزويدها بالوقود أو تقديم خدمات الهبوط أو بيع تذاكرها، من دون أن يواجه مقدمو هذه الخدمات خطر الاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار.

وجاءت تصريحات بيسنت بعد محادثات أجراها الأحد مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ. وقال الوزير الأميركي إن واشنطن تجري «مناقشات إيجابية» مع السلطات المالية الصينية، بما في ذلك محافظ بنك الشعب الصيني بان قونغ شنغ، بشأن الالتزام بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران. ويأتي الضغط على قطاع الطيران ضمن حملة أوسع تستهدف تقليص قدرة إيران على الوصول إلى الخدمات والموارد المرتبطة بالنظام المالي الدولي.

الصين في مرمى الضغوط الأميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وخلفه إلى يسار الصورة نائبه جي دي فانس (رويترز)

وتكتسب الإشارة الأميركية إلى الدور الصيني أهمية خاصة في ظل مساعي واشنطن إلى تضييق القنوات التي تستخدمها طهران للالتفاف على العقوبات.

وقال بيسنت إن المسؤولين الصينيين «منخرطون بشكل كبير» في حملة الضغوط الاقتصادية على إيران، في وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية إلى دفع مزيد من الجهات الدولية إلى الالتزام بالعقوبات الأميركية.

وتزامنت هذه التصريحات مع استمرار الاتصالات المالية الأميركية - الصينية، في إطار محادثات أوسع بين البلدين، بينما يبقى ملف علاقة الصين بإيران أحد الملفات المطروحة في النقاش بين واشنطن وبكين. وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت في وقت سابق أن بيسنت سيبحث مع نظيره الصيني العلاقات المالية بين بكين وطهران.

فانس: النفط لا يزال يعبر هرمز

وفي ملف الملاحة والطاقة، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن كميات كبيرة من النفط والغاز لا تزال تمر عبر مضيق هرمز، رغم استمرار التوترات التي تصفها واشنطن بأنها تهديد للملاحة الدولية.

وقال فانس، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن إدارة ترمب ستواصل مواجهة ما وصفه بالتحركات الإيرانية التي تستهدف حركة السفن التجارية.

وتأتي تصريحاته في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر المضيق اضطراباً واضحاً. وأظهرت بيانات نقلتها «رويترز» الاثنين عبور 17 سفينة للسلع الأساسية المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنة بـ37 سفينة في الأسبوع السابق، وأقل بكثير من المتوسط اليومي قبل الحرب البالغ نحو 125 سفينة.

وفي المقابل، أشار تقرير منفصل إلى أن صادرات النفط من بعض دول المنطقة لا تزال مستمرة، مع استخدام ناقلات ومسارات بديلة وعمليات نقل من سفينة إلى أخرى لتجاوز القيود الناجمة عن الأزمة. وكان قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر قد أشار إلى ارتفاع حركة النفط عبر هرمز إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر، في وقت تراجعت فيه أسعار الخام.

الملف النووي في صلب المواجهة

محطة «بوشهر» النووية الإيرانية (رويترز)

وربط فانس بين التوتر في مضيق هرمز والملف النووي الإيراني، قائلاً إن موقف ترمب واضح في أن إيران «لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً»، وإن الإدارة الأميركية اتخذت إجراءات لمنع ذلك.

وبحسب الرواية الأميركية، جاء استهداف الملاحة الدولية رداً إيرانياً على الضغوط العسكرية والسياسية. وكانت واشنطن قد اتهمت طهران مراراً باستهداف سفن تجارية في منطقة الخليج، بينما قال فانس سابقاً إن الولايات المتحدة لن تضع جدولاً زمنياً لإنهاء المواجهة طالما استمرت الهجمات على السفن.

وربط نائب الرئيس الأميركي كذلك بين اضطراب حركة الملاحة وارتفاع تكاليف الطاقة داخل الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن استمرار المخاطر في هرمز ينعكس على أسعار الوقود.

وتواجه سوق نقل الطاقة بدورها ارتفاعاً في تكاليف الشحن ونقصاً في ناقلات النفط، مع بلوغ تكلفة استئجار بعض الناقلات العملاقة أكثر من مليون دولار يومياً، وفق تقارير اقتصادية.

ويأتي التصعيد الاقتصادي والعسكري بينما تبرز إشارات إلى تحرك دبلوماسي محتمل في نيويورك، مع مشاركة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال حبيب الله عباسي، المدير العام للعلاقات العامة في مكتب الرئيس الإيراني، إن بزشكيان سيتوجه جواً إلى نيويورك الثلاثاء للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة، وفق وكالة «إرنا».

وكان ترمب قد أعلن أنه منفتح على لقاء بزشكيان في نيويورك، ما يفتح الباب أمام احتمال إجراء اتصالات مباشرة أو غير مباشرة بين الجانبين على هامش الاجتماعات الدولية، رغم استمرار الخلافات بشأن الملف النووي والعقوبات والملاحة في مضيق هرمز.


Analistler: Riyad-Tahran anlaşmasının sınırları Babül Mendeb'de test ediliyor

Analistlere göre Pekin, Tahran'ın Suudi Arabistan'la yaptığı anlaşmadaki taahhütlerini yerine getirmesini sağlama konusunda zorlu bir sınavla karşı karşıya (SPA)
Analistlere göre Pekin, Tahran'ın Suudi Arabistan'la yaptığı anlaşmadaki taahhütlerini yerine getirmesini sağlama konusunda zorlu bir sınavla karşı karşıya (SPA)
TT

Analistler: Riyad-Tahran anlaşmasının sınırları Babül Mendeb'de test ediliyor

Analistlere göre Pekin, Tahran'ın Suudi Arabistan'la yaptığı anlaşmadaki taahhütlerini yerine getirmesini sağlama konusunda zorlu bir sınavla karşı karşıya (SPA)
Analistlere göre Pekin, Tahran'ın Suudi Arabistan'la yaptığı anlaşmadaki taahhütlerini yerine getirmesini sağlama konusunda zorlu bir sınavla karşı karşıya (SPA)

Çin'in himayesinde Suudi Arabistan ile İran arasında anlaşmanın imzalanmasının üzerinden üç yılı aşkın süre geçerken Riyad ile Tahran arasındaki uzlaşma en zorlu sınavlarından biriyle karşı karşıya. İran'ın Yemen ve Irak'ta Suudi Arabistan'ı hedef alan silahlı grupları desteklediğine yönelik suçlamaların artması ve Husilerin Babül Mendeb  Boğazı'na doğru hareketlenmesi, Krallığın güvenliği ile Kızıldeniz'deki deniz ulaşımı açısından yeni tehditler doğuruyor.

Şarku’l Avsat’ın Fransız Haber Ajansı AFP’den aktardığı analize göre  Husilere bağlı askeri kaynaklar İran Devrim Muhafızları'ndan uzmanlar Babül Mendeb  bölgesinin yanı sıra Hudeyde'nin güneyindeki El-Muha limanı ve havaalanı ile kentin doğusundaki Cebel el-Nar kampını ziyaret etti. Uzmanların El-Muha ve Babül Mendeb Boğazı'na hakim dağlık tepelerde tünel kazma çalışmalarını denetlediği, ayrıca El-Muha yakınları ile Kızıldeniz'in güneyindeki Zukar Adası'na radar kurulmasını görüştüğü belirtildi.

Şarku’l Avsat'a konuşan analistler, son gelişmelerin yalnızca Tahran'ın taahhütlerine bağlılığını değil, aynı zamanda Çin'in arabulucu rolünün güvenilirliğini de sınadığını belirtiyor. Mesele artık Suudi Arabistan ile İran arasındaki diplomatik ilişkilerin sürüp sürmeyeceğiyle sınırlı değil. Asıl soru, anlaşmanın dolaylı tehdit kaynaklarını kontrol altına alıp alamayacağı ve silahlı grupların bölge ülkelerine baskı yapmak amacıyla kullanılmasının önüne geçip geçemeyeceği.

bghj
Analistlere göre İran'ın Husiler üzerinden Bab el-Mendeb Boğazı yakınlarındaki faaliyetleri, Suudi Arabistan-İran anlaşması için ciddi bir sınama oluşturuyor (SPA)

Riyad ve Tahran, yaklaşık yedi yıllık diplomatik kopukluğun ardından ilişkileri yeniden başlatmak amacıyla Mart 2023'te Pekin'de Çin'in himayesinde bir anlaşma imzalamıştı.

Babül Mendeb... Anlaşma için ciddi bir sınav

Körfez Araştırmaları Merkezi Başkanı Dr. Abdülaziz bin Sakr, Mart 2023'te imzalanan Pekin Anlaşması'nın üç temel unsura dayandığını belirtiyor. Bunların ilki, yedi yıllık kopukluğun ardından diplomatik ilişkilerin yeniden tesis edilmesi. İkincisi, ikili iş birliği anlaşmalarının yeniden hayata geçirilmesi. Üçüncüsü ise devletlerin egemenliğine saygı gösterilmesi ve iç işlerine müdahale edilmemesi. Bin Sakr'a göre son unsur “en önemli ve en hassas” başlığı oluşturuyor.

Bin Sakr, Şarku’l Avsat'a yaptığı açıklamada İran'ın Husiler üzerinden Babül Mendeb Boğazı yakınlarında yürüttüğü faaliyetlerin “Suudi Arabistan-İran anlaşması için ciddi bir sınav” olduğunu söyledi. Bunun anlaşmanın güven inşa etmeye dayanan ruhuna ve hükümlerine aykırı olduğunu belirten Bin Sakr, İran'ın taahhütlerinin yalnızca doğrudan yürüttüğü faaliyetleri değil, Devrim Muhafızları ile bağlantılı grupların davranışlarını da kapsaması gerektiğini ifade etti.

cdfvgh
Yemen açıklarındaki stratejik Bab el-Mendeb Boğazı'ndan geçen ticari tankerlerden biri (AFP)

Bin Sakr, “İran'la bölgesel ve uluslararası güvenliği tehdit eden vekil güçlerinin faaliyetlerini kapsamayan herhangi bir anlaşmanın anlamı yok” dedi. Husilere verilen desteğin veya Husilerin Suudi Arabistan'ın güvenliğini tehdit etmeye teşvik edilmesinin egemenliğe saygı gösterme ve içişlerine müdahale etmeme taahhüdünün “açık bir ihlali” olduğunu savundu.

Çin ve Asya meseleleri araştırmacısı ve danışmanı Abdülaziz eş-Şabani ise İran'ın Babül Mendeb Boğazı yakınlarındaki faaliyetlerinin Pekin Anlaşması'nı sınadığını ancak bunun anlaşmanın çöktüğü anlamına gelmediğini belirtti. Eş-Şabani, anlaşmanın temel olarak Riyad ile Tahran arasındaki ilişkileri yeniden tesis etmek ve diyalog kanallarını açmak amacıyla tasarlandığını, iki ülke arasındaki rekabeti sona erdirmek veya stratejik ortaklık kurmak için yapılmadığını kaydetti.

Vekil güçler politikası

Suudi siyasi analist Dr. Halid el-Habbas ise milis politikasının Tahran'ın bölgesel nüfuzunu genişletmek için kullandığı en önemli araçlardan biri olduğunu belirtti. Habbas, Devrim Muhafızları'nın bu grupları desteklediğini, eğittiğini ve organize ettiğini, böylece gerektiğinde İran'ın hedeflerine hizmet eden roller üstlenmelerini sağladığını söyledi.

Habbas, son dönemdeki Husi hareketliliğini ve daha önce Irak'taki İran yanlısı grupların faaliyetlerini Tahran üzerindeki artan askeri ve ekonomik baskının yanı sıra İran'ın alternatif baskı alanları oluşturma girişiminin bir parçası olarak değerlendiriyor. Babül Mendeb'e doğru gerçekleştirilen hareketliliğin deniz ulaşımını tehdit etme, enerji fiyatlarını yükseltme ve tedarik zincirlerini aksatma imkânı sağlayabileceğini belirtiyor.

Dr. Habbas, Husilerin gemileri hedef almayacaklarına ilişkin taahhütlerine güvenilmemesi gerektiği uyarısında bulundu. Kızıldeniz'de 2023'ün sonlarından bu yana yaşanan gelişmelerin bunun aksini gösterdiğini belirten Habbas, deniz ulaşımının korunmasının “yalnızca Krallığın değil, uluslararası toplumun sorumluluğu” olduğunu vurguladı.

vfghyju
Milisler, Tahran'ın bölgesel nüfuzunu genişletmek için kullandığı en önemli araçlardan biri olarak öne çıkıyor (EPA)

Habbas'a göre Suudi Arabistan, anlaşmazlıkların barışçıl yollarla çözülmesinde ve diplomasi kapısının açık tutulmasında ısrar etse de Birleşmiş Milletler Şartı'nın 51. maddesi uyarınca kendisini savunma hakkına sahip. Riyad ayrıca İran'dan anlaşmanın maddelerine uymasını talep edebilir ve taahhütlerine ne ölçüde bağlı kaldığı ışığında anlaşmayı gözden geçirebilir.

Sınama dönemi sona erdi mi?

Profesör Dr. Samir Salha ise daha sert bir değerlendirmede bulunuyor. Salha, “Artık mutabakatların sınanması aşamasını geride bıraktık. İran tarafının anlaşmanın ruhundan uzaklaştığı ve verdiği taahhütlerden farklı bir bölgesel politika izlemeye başladığı açık” dedi.

Salha, temel sorunun artık yalnızca Tahran'ın anlaşmaya uyup uymadığı olmadığını, Husileri kimin silahlandırdığı, eğittiği ve operasyonlarını yönlendirdiğinin de sorgulanması gerektiğini belirtti.

“Tehditler kamuoyu önünde Husilerden geliyor gibi görünse de meselenin özünde İran var” diyen Salha, Yemen, Irak ve Lübnan'daki vekil güçlerin harekete geçirilmesinin Riyad ile ilişkilerin yeniden kurulmasına rağmen İran'ın değişmeyen önceliklerine işaret ettiğini savundu.

Salha'nın değerlendirmesine göre Suudi Arabistan seçeneklerini yalnızca Çin'in harekete geçmesini bekleyerek şekillendirmeyecek. Riyad, diplomatik kanalı açık tutarken güvenliğini garanti altına alacak stratejik alternatifler aramayı sürdürecek. Salha, bunun son aylarda zaten atılmaya başlanan adımlardan biri olduğunu belirtti.

Pekin... Yolu açmak yetmez!

Analistler, Çin'in İran üzerindeki ekonomik, siyasi ve askeri ilişkilerinden kaynaklanan geniş etki araçlarına sahip olduğu konusunda hemfikir. Ancak Pekin'in anlaşmanın sembolik hamisi konumundan çıkarak uygulanmasını daha etkin biçimde denetleyen bir role geçmesi gerektiğini belirtiyorlar.

Bin Sakr, Pekin'in “anlaşmaya aykırı İran davranışlarını tespit edebilecek kapasiteye sahip olduğunu” söyledi. Ancak Çin'in, krizlerin kendi ulusal güvenliğini doğrudan etkilemediği durumlarda belirsiz ve kararsız bir tutum sergilemeye eğilimli olduğunu belirten Bin Sakr, bugün ihtiyaç duyulanın Tahran'ın taahhütlerine uyup uymadığını doğrulayacak ve vekil güçlerini sınırlandıracak açık bir mekanizma olduğunu ifade etti.

Salha ise Çin'in İran'la ilişkilerini korumakla Körfez ülkeleriyle daha geniş çıkarlarını ve Kızıldeniz üzerinden geçen ticaret yollarını savunmak arasında hassas bir tercih yapmak durumunda olduğunu belirtti.

“Bu öncelikle İran için bir sınav, ikinci derecede ise Pekin için bir sınav” diyen Salha, sözlerini şöyle sürdürdü:

“Pekin zor, hassas ve kritik bir durumla karşı karşıya. Son dönemde Çin'in tutumlarında ve İran'a yönelik siyasi mesajlarında olumlu göstergeler var. Ancak Tahran'ın Pekin'in söylediklerini kabul edeceğine ve bunlara kulak vereceğine güvenmek zor.”

Dr. Salha, “Pekin, Suudi Arabistan ile İran ilişkilerinde yeni bir sınamanın önünü açmayı başardı. Ancak Çin çıkarlarını ve Körfez ülkeleriyle ilişkilerini korumak istiyorsa bugün bunun ötesine geçmek zorunda” dedi.

Eş-Şabani ise Pekin'in diplomasiye ve doğrudan müdahaleden kaçınmaya daha fazla ağırlık verdiğini ve herhangi bir tarafa kesin biçimde destek vermesinin beklenmediğini belirtti.

Eş-Şabani, anlaşmanın geleceğinin Çin'in diyaloğu açık tutma ve krizleri kontrol altına alma kapasitesine bağlı olduğunu, Suudi Arabistan'ın ise kendi güvenliğini ve çıkarlarını korumak için sahip olduğu imkânları ve bölgesel ortaklıklarını kullanma hakkını elinde tuttuğunu ifade etti.


اتفاق غرينلاند سيُوقّع في نيويورك الثلاثاء

منظر عام لمدينة نوك عاصمة غرينلاند (رويترز)
منظر عام لمدينة نوك عاصمة غرينلاند (رويترز)
TT

اتفاق غرينلاند سيُوقّع في نيويورك الثلاثاء

منظر عام لمدينة نوك عاصمة غرينلاند (رويترز)
منظر عام لمدينة نوك عاصمة غرينلاند (رويترز)

أعلن مكتب رئيس الوزراء الدنماركي، مساء الاثنين، أن غرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة ستوقع الاتفاق بشأن الإقليم الواقع في القطب الشمالي، الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأورد بيان للمكتب نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» أنه «سيُقام حفل التوقيع في مبنى الأمم المتحدة الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (14:30 بتوقيت غرينتش)».

وسيوقع الاتفاق «الهادف إلى تعزيز الأمن في القطب الشمالي وفي منطقة شمال الأطلسي» كل من رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، ورئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن، والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأثار ترمب أزمة كبيرة مع الأوروبيين عبر تهديده بضمّ الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي، بموقعه الاستراتيجي وموارده القيّمة، إلى الولايات المتحدة. ولم يُنشر هذا الاتفاق الذي أعلنه ترمب، الجمعة، حتى الآن.

لكن رئيسة الوزراء الدنماركية أكدت، مساء الاثنين، لوسائل الإعلام الدنماركية أنه «يعترف» بسيادة مملكة الدنمارك ووحدة أراضيها، فضلاً عن حق شعب غرينلاند في تقرير المصير.

وقالت من نيويورك لإذاعة «دي آر»: «إنه اتفاق جيد من وجهة النظر الدنماركية. وإذا كان مفيداً لدول الشمال وللأمن في منطقة القطب الشمالي، فهو مفيد أيضاً لحلف شمال الأطلسي (ناتو) وأوروبا».

وتؤكد واشنطن أن الاتفاق يضمن عدم تمكّن الصين وروسيا من إنشاء قواعد عسكرية في غرينلاند أو القيام باستثمارات حساسة هناك من دون موافقتها. كما يمهد لتعزيز الوجود العسكري الأميركي.

وكررت ميته فريدريكسن، الاثنين: «اتفقنا على هذا الأمر مع الأميركيين منذ فترة طويلة جداً: منطقة القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي يشكلان منطقة دفاعية مهمة لجميع أعضاء حلف شمال الأطلسي».