حصل البروفسور اللبناني بادي هاني على جائزة فئة الاقتصاد لإسهاماته العلمية في الاقتصاد القياسي وتطوير نماذج تحليل البيانات الاقتصادية (الشرق الأوسط)
اختارت مبادرة «نوابغ العرب» البروفسور اللبناني بادي هاني للفوز بالجائزة عن فئة الاقتصاد، تقديراً لإسهاماته العلمية في الاقتصاد القياسي وتطوير نماذج تحليل البيانات الاقتصادية.
وهنّأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، البروفسور هاني، مؤكداً أن استدامة النمو الاقتصادي المرن والمتوازن تُعد ركناً أساسياً لتقدم المجتمعات وازدهار الحضارة الإنسانية. وقال في منشور على منصة «إكس» إن هاني، أستاذ الاقتصاد في جامعة سيراكيوز، قدّم «إسهامات استثنائية» في الاقتصاد القياسي وتطوير نماذج تحليل البيانات الاقتصادية، لافتاً إلى أنه نشر أكثر من 200 بحث علمي، وأن كتابه في تحليل نماذج البيانات الاقتصادية بات مرجعاً للباحثين حول العالم.
وأشار الشيخ محمد بن راشد إلى حاجة المجتمعات العربية إلى اقتصاديين محترفين، مؤكداً أن السياسات الفاعلة تُبنى على علم راسخ وبيانات دقيقة، وأن «اقتصاد الأمة يُصنع بعقولها»، معبّراً عن تطلعه إلى «فصل عربي جديد» في مسيرة استئناف الحضارة العربية.
وجاء منح جائزة الاقتصاد هذا العام للبروفسور بادي هاني تقديراً لإسهاماته في تطوير أدوات التحليل الاقتصادي، خصوصاً في مجال «تحليل لوحة البيانات الاقتصادية»، الذي يعزز دقة دراسة البيانات عبر دمج معلومات من فترات زمنية ومصادر متعددة. وأسهمت ابتكاراته، بحسب المبادرة، في تحسين تقييم آثار السياسات الاقتصادية على المدى البعيد وعبر مناطق مختلفة، ما دفع حكومات ومؤسسات إلى تبنّي أساليبه في قياس كفاءة السياسات والإنفاق العام والأطر التنظيمية.
كما قدّم هاني دورات تدريبية لمختصين اقتصاديين ضمن مؤسسات دولية، بينها البنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وبنوك مركزية عدة. ونشر أكثر من 200 بحث علمي، وله مؤلفات أكاديمية مؤثرة، أبرزها كتاب «تحليل نماذج البيانات الاقتصادية» المرجعي. وهو يحمل درجة البكالوريوس في الإحصاء من الجامعة الأميركية في بيروت، والماجستير من جامعة كارنيجي ميلون، والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة بنسلفانيا.
وفي إطار الإعلان عن الجائزة، أجرى محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس اللجنة العليا لمبادرة «نوابغ العرب»، اتصالاً مرئياً بالبروفسور بادي هاني أبلغه خلاله بفوزه بجائزة «نوابغ العرب 2025» عن فئة الاقتصاد، مشيراً إلى أهمية الأبحاث والنظريات والأدوات التي طورها على مدى عقود، والتي أصبحت ركيزة أساسية في التحليل الاقتصادي الاستراتيجي القائم على المعطيات والبيانات الدقيقة لاستشراف مستقبل التنمية وتعظيم فرصها.
واعتبر القرقاوي أن فوز هاني يمنح «دافعاً قوياً» لجيل جديد من الباحثين والمحللين والاقتصاديين العرب للإسهام في رسم المرحلة المقبلة من التنمية الشاملة في المنطقة.
أكد مجلس الوزراء المصري أن «علم الروم» يتم تنفيذه عبر شراكة استثمارية بين وزارة الإسكان المصرية، ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وشركة الديار القطرية.
طالبَ مصدر في الرئاسة اليمنية، دولة الإمارات بالسماح لعضو مجلس القيادة فرج البحسني بمغادرة أراضيها إلى الرياض، للمشاركة بالجهود الجارية لمعالجة الأوضاع باليمن.
باشر الصومال التحقيق الفوري للتأكد من صحة تقارير تتحدث عن استخدام غير مصرّح به لمجالها الجوي ومطاراتها لتسهيل تنقّل شخصية سياسية هاربة (عيدروس الزُّبيدي).
توم كروز يغادر شقته الفاخرة في لندن بعد «سرقات رولكس»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5236340-%D8%AA%D9%88%D9%85-%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B2-%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%B4%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%83%D8%B3
الممثل توم كروز يحضر حفل غداء المرشحين لجوائز الأوسكار الـ95 في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأميركية 13 فبراير 2023 (أرشيفية-رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
توم كروز يغادر شقته الفاخرة في لندن بعد «سرقات رولكس»
الممثل توم كروز يحضر حفل غداء المرشحين لجوائز الأوسكار الـ95 في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأميركية 13 فبراير 2023 (أرشيفية-رويترز)
غادر النجم العالمي توم كروز شقته الفاخرة في نايتسبريدج، المنطقة السكنية الفاخرة الواقعة وسط لندن؛ لاعتقاده أن المنطقة لم تعد آمنة، وفق ما أفاد تقرير إخباري.
وورد أن الممثل الهوليوودي، البالغ من العمر 63 عاماً، غادر شقته والتي تبلغ قيمتها 35 مليون جنيه إسترليني، بعد أن استهدف لصوص مسلَّحون بمطارق وسكاكين متجراً قريباً لساعات رولكس.
وحاول حراس الأمن منع المهاجمين الذين كانوا يستقلون دراجات نارية من السطو. ومع ذلك، تمكنت العصابة من الاستيلاء على 20 ساعة، تُقدَّر قيمتها بمئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية، خلال عملية سطو نُفذت نهاراً في 20 يناير (كانون الثاني)، وفق ما أفادت صحيفة «تلغراف» البريطانية.
وقال مصدر مُقرّب من كروز، لصحيفة «ديلي ميل»: «إن الهجوم العنيف على المتجر في الطابق السفلي يُؤكد انعدام الأمن المحيط بالشقق الفاخرة التي تبلغ قيمتها ملايين الجنيهات الإسترلينية والتي يسكنها كروز».
وأوردت التقارير أن كروز يحب التنزه في المنطقة، لكن يبدو أن نايتسبريدج أصبحت أقل أماناً أسبوعاً بعد أسبوع. وشعر ببساطة بأن المنطقة تدهورت، خلال العام أو العامين الماضيين.
كان الممثل معروفاً بممارسته رياضة الجري في الصباح الباكر في هايد بارك، المقابِلة للمبنى الذي كان يسكن فيه.
وأُفيد بأن موظفي المبنى السكني شُوهدوا وهم يُخرجون صناديق من ممتلكاته. قال مصدر: «حدث كل شيء بسرعة كبيرة، وكان الأمر مفاجئاً لموظفي المبنى الذي تقع فيه شقته الفاخرة. إنه أمر غريب للغاية».
ويُعتقد أن مهاجمي الدراجات النارية وصلوا إلى متجر ساعات رولكس «بوخرر»، عبر طرق موازية قبل أن يتجمعوا أمام المتجر. وقال عامل في فندق مجاور، شاهَدَ عملية السطو، إن راكبي دراجات نارية مروا بجانبه بسرعة بينما كان يستريح لتدخين سيجارة قرب طريق «ساوث كاريدج درايف»، بجوار هايد بارك. ويُقال إنهم سلكوا طريقاً فرعياً للمشاة يُسمى «سيربنتين ووك» للقاء رفاقهم المهاجمين، الذين وصلوا إلى المتجر المستهدَف من طريق «نايتسبريدج» الرئيسي.
جاءت عملية السطو على متجر رولكس في وضح النهار بعد أسابيع قليلة من تعرض متجر لورو بيانا، وهو علامة تجارية إيطالية فاخرة للأزياء، يقع على بُعد خطوات من هارودز، للنهب بعد أن صدمت سيارة واجهة المتجر. وسُرقت ملابس وحقائب يد، وفرّ المشتبَه بهم قبل وصول الشرطة. ولا تزال الشرطة تُجري تحقيقاتها، ولم يجرِ إلقاء القبض على أي شخص حتى الآن.
أبرز المغنّين الفائزين بجوائز حفل غرامي الـ68 (إ.ب.أ/ أ.ب)
جاءت النسخة الـ68 من جوائز «غرامي» محمّلة بالمفاجآت، والحكايات، والأرقام القياسية، والمواقف المناهضة لسياسة الهجرة الأميركية. ففي الحفل الموسيقيّ العالمي الأبرز، والمخصص لتكريم الفنانين وإنجازاتهم، فازت مغنّية شوارع سابقة بجائزة أفضل فنانة جديدة. كما انضمّ الدالاي لاما إلى قائمة الرابحين. أما الفائز الأكبر فناطقٌ باللغة الإسبانية ومعارضٌ لسياسات ترمب.
على مسرح «كريبتو أرينا» في لوس أنجلس، وفي حفلٍ تولّى تقديمه الممثل الجنوب أفريقي تريفور نواه، توالى الفنانون على الخشبة ليتلقّوا جوائزهم ويقدّموا فواصل موسيقية. أما تعليقات نواه فلم تخلُ من النكات الساخرة المصوّبة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
استضافت مدينة لوس أنجليس حفل غرامي الذي قدّمه الممثل الكوميدي تريفور نواه (رويترز)
سرعان ما أتى الردّ الناريّ من ترمب عبر صفحته على منصة «تروث سوشال». وقد وصف الرئيس الأميركي جوائز غرامي بأنها «الأسوأ»، كما هاجمَ نواه قائلاً: «المقدّم، تريفور نواه أياً كان اسمه، سيّئ بقَدر سوء جيمي كيميل في حفل الأوسكار».
وإذ اعترضَ ترمب على قول نواه إنه وبيل كلينتون أمضيا وقتاً في جزيرة جيفري إبستين، هدّد بمقاضاة وتغريم «المقدّم البائس، عديم الموهبة، الأحمق»، وفق تعبيره.
بالعودة إلى الحفل ووسط منافسة شرسة، استطاع باد باني أن ينتزع جائزة ألبوم العام من أسماء لامعة كليدي غاغا، وجاستن بيبر، وسابرينا كاربنتر، وغيرهم. وبذلك، يدخل المغنّي الآتي من بويرتوريكو تاريخ غرامي بصفته أول فنان ناطق بالإسبانية يفوز عن تلك الفئة.
باد باني (31 سنة)، الملقّب «بملك الراب اللاتيني»، خرج محمّلاً بـ3 جوائز عن ألبومه Debi Tirar Mas Fotos. يقول: «كان عليّ التقاط مزيدٍ من الصور». وفي كلمته، انتقد الفنان الشاب سياسة الهجرة المعتمَدة من الإدارة الأميركية معلناً: «قبل أن أشكر الله، سأقول ICE out»، في إشارة إلى إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية. وتابع باد باني، وسط التصفيق الحار: «لسنا متوحّشين، لسنا حيوانات، لسنا كائنات فضائية. نحن بشر ونحن أميركيون».
كان هذا الموقف قد لقي صداه على سجّادة «غرامي» الحمراء، حيث علّق عدد كبير من النجوم أزراراً على ملابسهم كُتبت عليها عبارة ICE OUT (آيس خارجاً)، الداعية إلى إنهاء وظيفة إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك.
من جانبها، وعلى هامش تسلمها جائزة أغنية العام عن «وايلدفلاور»، صعّدت المغنية الشابة بيلي أيليش (24 سنة) الموقف قائلةً: «لا أحدَ غير شرعي على أرضٍ مسروقة». وقوبلت هي الأخرى بالتصفيق وقوفاً، وقبل أن تُنهي كلمتها بتوجيه كلمة نابية إلى آيس، دعت إلى مواصلة القتال والاحتجاج.
المغنية بيلي أيليش وشقيقها الفنان فينيس أوكونيل الفائزان بغرامي أغنية العام (إ.ب.أ)
من ضفاف التايمز إلى «غرامي»
بعد سنةٍ تخطّت خلالها أغنياتُها حدود بريطانيا والولايات المتحدة، حصدت أوليفيا دين ثمار جهودها. شكّلت المغنية البريطانية البالغة 26 عاماً، إحدى المفاجآت السارة خلال حفل «غرامي»، بفوزها بجائزة أفضل فنانة جديدة عن أغانيها الرومانسية المُفرحة، والتي جابت الكرة الأرضية.
قبل أن تصير نجمةً يعرفها الملايين، بدأت أوليفيا دين حياتها الفنية مغنّية شوارع على ضفاف نهر التايمز في لندن. كانت حينها في الـ17 من عمرها، وبالكاد كانت تجمع ما يكفي من نقود لشراء الطعام. لكن بفضلِ مثابرتها واختياراتها الموسيقية الصائبة، وقفت دين على مسرح «غرامي» مسترجعةً جذورها: «أنا هنا بصِفَتي حفيدة جدّتي المُهاجرة. أنا نِتاجُ شَجاعة، وأعتقد أنه علينا الاحتفاء بهؤلاء الأشخاص»، وفق ما قالت دين، في كلمة مبللة بالدموع.
كندريك لامار يحطّم رقم جاي زي
الليلة الـ68 لـ«غرامي» كانت ليلة كندريك لامار بامتياز. فاز مغنّي الراب الأميركي بـ5 جوائز عن ألبومه GNX، من بينها تسجيل العام، وأفضل ألبوم وأداء وأغنية عن فئة الراب. وبذلك، بات في رصيد لامار (38 سنة) 27 جائزة «غرامي» عن فئة الراب، محطّماً الرقم القياسي الذي كان بحَوزة المغنّي جاي زي.
وفي كلمته المقتضبة لدى تسلمه الجائزة، أشار لامار إلى أنه ليس بارعاً في الكلام وأنه يفضّل التعبير عن أفكاره ومشاعره من خلال الموسيقى. وهو لم ينسَ أن يوجّه تحيةً إلى زملائه، مغنّي الراب والهيب هوب الموجودين في القاعة.
رقم قياسي جديد في رصيد كندريك لامار: 27 «غرامي» عن فئة الراب (أ.ب)
ليدي غاغا وخطابٌ لاهث
من أصل 7 ترشيحات، فازت ليدي غاغا بجائزتين هما أفضل ألبوم ضمن فئة موسيقى البوب عن ألبومها «مايهم»، كما حازت أغنية «أبراكادابرا» من الألبوم نفسه على غرامي أفضل تسجيل عن فئة البوب الراقص. وهي قدّمت أداء مباشراً لتلك الأغنية أبهرَ الحاضرين.
في كلمتها التي خَلَت من الرسائل السياسية، بدت «غاغا» (39 سنة) متأثرة إلى حدّ اللهاث، وتوجّهت بالشكر إلى فريقها وإلى حبيبها رجل الأعمال مايكل بولانسكي.
إنجازات آسيويّة
بعد سنوات شكّلت خلالها ظاهرة عالميّة، حازت موسيقى الكي بوب الكوريّة أخيراً على اعتراف مؤسسة غرامي. إلا أنّ الإنجاز لم يأتِ عن طريق فِرقٍ معروفة أمثال «بي تي إس» أو «بلاك بينك»، بل عبر أغنية «غولدن»، من فيلم «كي بوب ديمون هانترز». وقد فازت الأغنية، التي قدمتها فرقة «هانتر إكس» الافتراضيّة، بجائزة أفضل أغنية للوسائط المرئية.
ومن بين الإنجازات الآسيوية كذلك في الليلة الـ68 لجوائز غرامي، فوز الدالاي لاما ضمن فئة الكتاب الصوتي والسرد وتسجيل القصص، وذلك عن كتابه «تأمّلات وأفكار الدالاي لاما». لم يحضر القائد الروحي للديانة البوذيّة، والبالغ 90 عاماً، إلى الحفل، إلا أنه نشرَ رسالة شكر عبر صفحاته على منصات التواصل.
في عامه الـ79 وبعد مسيرةٍ فنية تخللتها جوائز أوسكار وإيمي وغولدن غلوب وغيرها، حصد المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ أول غرامي في تاريخه. تأتي الجائزة تكريماً للموسيقى التصويرية التي رافقت الفيلم الوثائقي «موسيقى جون ويليامز»، وهو من إنتاجه.
ومن بين روّاد المهنة المكرّمين في سهرة غرامي، المغنية والممثلة الأميركية شير (79 سنة)، التي حازت جائزة الإنجاز مدى الحياة. لكنّ ظهور شير على المسرح لم يخلُ من الفوضى الطريفة، فقد نسيت أنّ عليها إعلان أسماء المرشّحين للفوز بجائزة تسجيل العام. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحدّ فهي أعلنت خطأً أن الفنان الفائز هو لوثر فان دروس، المتوفّى عام 2005.
شير مكرَّمةً ومتلعثمة على مسرح غرامي (أ.ب)
تخلَّل حفل غرامي عروضٌ موسيقية عدة، كان أبرزها لسابرينا كاربنتر، وبرونو مارس، وليدي غاغا، وفاريل وليامز. إلا أنّ أكثر عرضٍ فاجأ الحضور كان ذلك الذي قدّمه جاستن بيبر، الذي اكتفى بسرواله الداخلي وجوربَيه وغيتاره الكهربائي.
حديث مهنا عن شادية وفاتن حمامة أثار غضباً (حسابه على فيسبوك)
أعلن اتحاد «النقابات الفنية» بمصر إحالة الموسيقار هاني مهنا للتحقيق، واتخاذ الإجراءات القانونية ضده بما يتفق مع «حفظ سمعة وكرامة رموز الفن المصري». وجاء بيان الاتحاد على خلفية تصريحات هاني مهنا، خلال ظهوره بأحد البرامج التلفزيونية، وحديثه عن توتر العلاقة بين الفنانتين الراحلتين فاتن حمامة وشادية، على خلفية تنافسهما على حب أحد الرجال، وهو ما اعتبره كثيرون «إساءة وتشويهاً للرموز الفنية»، معبرين عن استيائهم لما بدر منه عبر مشاركات وتعليقات «سوشيالية» كثيفة، تم تداولها خلال الساعات القليلة الماضية، طالبت بـ«عدم التهاون معه، واعتذاره عما بدر منه».
وكان «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد أصدر قراراً بإحالة الموسيقار هاني مهنا إلى اتحاد النقابات الفنية، برئاسة المخرج عمر عبد العزيز، بعد تصريحاته التي تضمنت «إساءة وهجوماً على عدد من رموز الفن المصري»، خلال استضافته في أحد البرامج، مع إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، بمنع ظهوره لحين انتهاء الاتحاد من إجراءاته.
هاني مهنا (حسابه على فيسبوك)
وأكد المجلس، في بيانه، أن القرار جاء استناداً لما رصدته الإدارة العامة للرصد بالمجلس، وما انتهت إليه توصيات لجنة الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس.
وأكد الاتحاد في بيانه الصحافي، الأحد، إدانته لما ورد على لسان مهنا من «إساءة لرموز الفن المصري والعربي، معرباً عن أسفه الشديد لما حدث من تجاوزات في حق الفن وأبنائه».
وعبر رؤساء النقابات الفنية (الممثلين، والموسيقيين، والسينمائيين) عن غضبهم الشديد مما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من عبارات خادشة للحياء «يندى لها الجبين»؛ إذ قرر الاتحاد الوقوف بحزم ضد تلك التجاوزات، معلناً دعمه الكامل لكل الرموز الفنية، وأن من يتجاوز في حقهم سيتم تحويله إلى مجلس تأديب، وبخاصة من ينتمون إلى النقابات.
وأشار الاتحاد، في بيانه، إلى أن أي تجاوز يصدر من أي شخص خارج النقابات سيتم التعامل معه بطرق عدة، وبالشكل القانوني الذي يحمي أبناء المهنة ويصون كرامتهم.
من جانبها، كتبت السيدة ناهد شاكر، ابنة شقيق الفنانة الراحلة شادية، عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، ساخرة: «أتمنى أن أعرف اسم الشخص الذي من الممكن أن تتصارع عليه فاتن حمامة الراقية الأنيقة مع شادية (القطقوطة)»، لافتة في منشور آخر، إلى أن «الموضوع كوميدي ولا يستحق العصبية».
وفي تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أكدت ناهد شاكر، أن عمتها الراحلة شادية كانت على علاقة راقية بالفنانة فاتن حمامة، لافتة إلى أن الأخيرة «سيدة راقية ولا يمكن أن يكون بينهما مثل هذا الخلاف الذي تحدث عنه هاني مهنا».
وأشارت ناهد شاكر إلى أن «فترة السبعينات التي تحدث عنها الموسيقار المصري والتي شهدت خلافهما على أحد الأشخاص، على حد قوله، كانت الفنانة شادية متزوجة من الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، كما أن الفنانة الراحلة فاتن حمامة كانت متزوجة من الفنان الراحل عمر الشريف، وتم طلاقهما في عام 1974».
وفي سياق آخر، أعلن «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، حجب لعبة «روبلوكس» في مصر رسمياً، جاء ذلك في كلمة عصام الأمير، نائب رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ المصري، الأحد، مؤكداً على التنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتنفيذ القرار.