بروس يأمل في معادلة إنجاز رينارد بكأس أمم أفريقيا

هوغو بروس (رويترز)
هوغو بروس (رويترز)
TT

بروس يأمل في معادلة إنجاز رينارد بكأس أمم أفريقيا

هوغو بروس (رويترز)
هوغو بروس (رويترز)

يستعد هوغو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا (بافانا بافانا)، لدخول كأس أفريقيا للأمم 2025 في المغرب برؤية واضحة وطموح كبير تتجلّى في معادلة إنجاز المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الوحيد الذي تُوّج باللقب مع دولتين مختلفتين.

عاد بروس العام الماضي إلى البطولة القارية الكبرى مع منتخب «البافانا بافانا» أو «الأولاد»، وقاد الفريق إلى المركز الثالث بعد سنوات من المعاناة في التأهل إلى النهائيات. هذا العام، يواجه منتخب جنوب أفريقيا تحدياً جديداً ضمن المجموعة الثانية إلى جانب أنغولا ومصر وزيمبابوي.

وسيواجه بروس، المدرب البلجيكي البالغ من العمر 73 عاماً، أنغولا في المباراة الافتتاحية للمجموعة، الاثنين، في مدينة مراكش، في مسعى لتحقيق إنجاز جديد مع منتخب جنوب أفريقيا.

ويرغب بروس في معادلة إنجاز رينارد، المدرب الفرنسي الوحيد الذي فاز بلقب كأس أفريقيا مع دولتين مختلفتين، بعد أن حقق النجاح مع زامبيا عام 2012، وكوت ديفوار عام 2015.

من جانبه، سبق لبروس الفوز بالبطولة مع الكاميرون عام 2017، رغم غياب بعض اللاعبين الأساسيين، ونجح حينها في التغلب على المنتخب المصري، أحد منافسيه الحاليين في المجموعة الثانية، في المباراة النهائية بمدينة ليبروفيل.

ويرى بروس، وفق ما صرح به في المؤتمر الصحافي، الأحد، أن المباراة الأولى ضد أنغولا في مراكش حاسمة لتقدم الفريق في البطولة، محذراً من الخسارة كما حدث أمام مالي العام الماضي، مشيراً إلى أن أي تعثر أمام أنغولا سيجعل الفريق مضطراً للتغلب على مصر صاحبة الألقاب السبعة بقيادة محمد صلاح، وأنه لا يجب التقليل من شأن زيمبابوي، رغم كونها الفريق الأقل تصنيفاً في المجموعة.

ودعا بروس أيضاً إلى الحذر قبل انطلاق البطولة، مستذكراً أن جماهير جنوب أفريقيا كانت متفائلة العام الماضي، رغم أن الفريق تعرض للنقد بعد خسارة مباراته الافتتاحية أمام مالي والسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه وصل لاحقاً إلى نصف النهائي، قبل أن يحسم المركز الثالث بفوزه على الكونغو الديمقراطية بضربات الترجيح.

ويشارك بروس في البطولة إلى جانب 7 مدربين آخرين قادوا فرقهم في كأس أفريقيا 2023، وسيعودون إلى المغرب مع انطلاق النسخة الجديدة، الأحد؛ حيث يتوقع أن يكون المنتخب المضيف من أبرز المرشحين للفوز بلقبه الثاني.

ويعود للبطولة إلى جانب بروس كل من سباستيان دوسابر مدرب الكونغو الديمقراطية، وشيكينيو كوندي مدرب موزمبيق، وخوان ميشا مدرب غينيا الاستوائية، ووليد الركراكي مدرب المغرب. في حين انتقل البلجيكي توم سانتفيت من جامبيا إلى مالي، وتولى إريك شيل، المولود في كوت ديفوار، تدريب نيجيريا بعد رحيله عن مالي.


مقالات ذات صلة

صناعة أحذية كرة القدم النسائية تأخرت 40 عاماً

رياضة عالمية فيليب هاغل مدير منتجات كرة القدم بشركة «أون» قال إن تطوير الأحذية النسائية ليس مشروعاً ثانوياً (إ.ب.أ)

صناعة أحذية كرة القدم النسائية تأخرت 40 عاماً

كشف تقرير فرنسي عن أن صناعة أحذية كرة القدم المخصصة للسيدات تواجه فجوة تاريخية تمتد نحو 40 عاماً، بعدما اعتادت اللاعبات طيلة عقود استخدام أحذية مصممة للرجال...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يستهل الزمالك مشواره في دور المجموعات على أرضه أمام الأفريقي التونسي في أواخر نوفمبر (الاتحاد الأفريقي)

قرعة دوري أبطال أفريقيا تضع الترجي ونهضة بركان في مواجهات قوية

أسفرت قرعة دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم التي سحبت اليوم الأربعاء عن وقوع الترجي التونسي في المجموعة الأولى، ونهضة بركان المغربي في الثالثة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية هاري كين (د.ب.أ)

ماتيوس: الكرة الذهبية قد تقنع كين بالبقاء في بايرن ميونيخ

قال لوثار ماتيوس الفائز السابق بجائزة الكرة الذهبية وكأس العالم إن تتويج هاري كين بالكرة الذهبية قد يعزز فرص بقائه مع النادي البافاري

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية نيكو شلوتربيك (أ.ف.ب)

شلوتربيك يشيد بقدرات سابيتزر بعد هدفه الحاسم أمام بريمن

أثنى نيكو شلوتربيك، لاعب فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، على زميله بالفريق مارسيل سابيتزر بعدما سجل الأخير هدف الفوز من ركلة حرة في الوقت بدل الضائع.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية ستان فافرينكا (إ.ب.أ)

ستان فافرينكا... بصيص من الضوء في ظل العمالقة

ترك السويسري ستان فافرينكا، المتوج بـ3 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، ملاعب كرة المضرب الثلاثاء عن عمر 41 عاماً...

«الشرق الأوسط» (باريس )

دورة فيينا: مدفيديف إلى ثمن النهائي

مدفيديف يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)
مدفيديف يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)
TT

دورة فيينا: مدفيديف إلى ثمن النهائي

مدفيديف يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)
مدفيديف يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)

تأهل الروسي دانييل مدفيديف، المصنف الخامس عالمياً، الأربعاء، إلى الدور ثمن النهائي من دورة فيينا في كرة المضرب (500 نقطة) بفوزه على الإسباني دانيال ميريدا 7 - 6 (7 - 1) و6 - 1 في الدور الأول.

وسيواجه مدفيديف الذي اعتلى صدارة التصنيف العالمي سابقاً لمدة 11 أسبوعاً بين يونيو (حزيران) وبداية سبتمبر (أيلول) 2022، البريطاني كاميرون نوري، المصنف 41 عالمياً، الخميس من أجل حجز بطاقة العبور إلى ربع النهائي.

ويخوض الروسي البالغ 30 عاماً صراعاً من أجل انتزاع إحدى البطاقات الثماني المؤهلة إلى بطولة الماسترز الختامية «إيه تي بي» في تورينو.

ويحتل مدفيديف حالياً المركز الخامس في ترتيب «السباق إلى تورينو»، بفارق ضئيل جداً عن ملاحقيه.

وفي ظل غياب الإيطالي يانيك سينر، المصاب والمنسحب حتى نهاية الموسم، فإن صاحب المركز التاسع في هذا التصنيف سيشارك أيضاً في بطولة الماسترز.

وفي فيينا، حيث يتصدر الألماني ألكسندر زفيريف والإسباني كارلوس ألكاراس قائمة المصنفين، ينافس مدفيديف كلاً من الإيطالي فلافيو كوبولي والأميركي فرانسيس تيافو والأسترالي أليكس دي مينور في السباق نحو تورينو.

وبلغ زفيريف وألكاراس ومدفيديف وكوبولي ودي مينور الدور ثمن النهائي، فيما يواجه تيافو الإيطالي لورنتسو موزيتي في الدور الأول بعد ظهر الأربعاء.

أما الأميركي بن شيلتون والفرنسي آرثر فيس والإسباني رافايل خودار والصربي نوفاك ديوكوفيتش، وهم أيضاً ضمن قائمة طويلة من المرشحين للتأهل إلى تورينو، فيشاركون هذا الأسبوع في دورة بازل السويسرية.

وبعد دورتي فيينا وبازل من فئة 500 نقطة، ستوزع دورة باريس لماسترز الألف نقطة، النقاط الأخيرة المؤهلة إلى بطولة الماسترز الختامية.


صناعة أحذية كرة القدم النسائية تأخرت 40 عاماً

فيليب هاغل مدير منتجات كرة القدم بشركة «أون» قال إن تطوير الأحذية النسائية ليس مشروعاً ثانوياً (إ.ب.أ)
فيليب هاغل مدير منتجات كرة القدم بشركة «أون» قال إن تطوير الأحذية النسائية ليس مشروعاً ثانوياً (إ.ب.أ)
TT

صناعة أحذية كرة القدم النسائية تأخرت 40 عاماً

فيليب هاغل مدير منتجات كرة القدم بشركة «أون» قال إن تطوير الأحذية النسائية ليس مشروعاً ثانوياً (إ.ب.أ)
فيليب هاغل مدير منتجات كرة القدم بشركة «أون» قال إن تطوير الأحذية النسائية ليس مشروعاً ثانوياً (إ.ب.أ)

كشف تقرير فرنسي عن أن صناعة أحذية كرة القدم المخصصة للسيدات تواجه فجوة تاريخية تمتد نحو 40 عاماً، بعدما اعتادت اللاعبات طيلة عقود استخدام أحذية مصممة للرجال، رغم الاختلافات التشريحية والميكانيكية التي قد تزيد مخاطر الإصابات.

وأوضحت صحيفة «ليكيب» الفرنسية، في تقرير أعدته جولييت لولييفر، أن التحول نحو تطوير أحذية تراعي الخصائص الجسدية للاعبات بدأ يكتسب زخماً عقب «كأس العالم للسيدات 2019» في فرنسا، بعدما كانت المنتجات النسائية تقتصر في السابق على نسخ أصغر حجماً من الأحذية الرجالية، وغالباً بألوان مختلفة.

أقدام النساء تكون عموماً أنحف مع اختلافات في عرض القدم وارتفاع مشطها وحجم منطقة الكعب (إ.ب.أ)

ونقلت عن اختصاصي «طب القدم الرياضية»، كريستوف بلان، الذي عمل مع فريق باريس سان جيرمان للسيدات 5 سنوات، أن «أقدام النساء تكون عموماً أنحف، مع اختلافات في عرض القدم، وارتفاع مشطها، وحجم منطقة الكعب؛ مما يستدعي تصاميم أفضل ملاءمة».

وحذر بلان بأن «ارتداء أحذية غير مناسبة قد يؤدي إلى تحرك الكعب داخل الحذاء وانزلاق مقدمة القدم؛ الأمر الذي يدفع باللاعبات إلى شد عضلاتهن بصورة إضافية للحفاظ على التوازن، ويزيد استهلاك الطاقة واحتمالات الإصابة».

وأشار التقرير إلى دراسة دولية نُشرت في سبتمبر (أيلول) الماضي، تفيد بأن مخاطر الإصابة قد تكون أعلى بمرتين عند استخدام الأحذية الرجالية مقارنة بالأحذية المصممة للسيدات، وفقاً لما أوردته الصحيفة.

ورغم دخول شركات كبرى هذا المجال، فإن الخيارات لا تزال محدودة نسبياً، إذ تُقدم «أديداس» حذاء «إف 50 سباركفيوجن»، و«نايكي» طراز «فانتوم لونا»، فيما تطرح «بوما» أحذية من سلسلة «فيوتشر».

مخاطر الإصابة قد تكون أعلى مرتين عند استخدام الأحذية الرجالية مقارنة بالأحذية المصممة للسيدات (رويترز)

وتستعد العلامة السويسرية «أون» لدخول السوق أيضاً؛ إذ أكد فيليب هاغل، مدير منتجات كرة القدم بالشركة، أن تطوير الأحذية النسائية «ليس مشروعاً ثانوياً؛ بل أحد الأسس» التي تقوم عليها استراتيجية دخولها عالم كرة القدم.

وتعمل الشركة حالياً مع لاعبة وسط برشلونة؛ السويسرية سيدني شيرتنلايب، على اختبارات مكثفة لتطوير الأحذية، تمهيداً لطرحها في الأسواق عام 2027 بالتزامن مع منتجات الرجال.

وعلى مستوى اللاعبات، تحدثت إينيس بن يحيى؛ لاعبة وسط أولمبيك ليون للسيدات، عن تجربتها بعد اعتماد الأحذية النسائية حصراً منذ عام، مؤكدة أنها أصبحت أوفر راحة، وأن مشكلات البثور الجلدية تراجعت لديها، فضلاً عن شعورها بثبات أكبر عند تغيير الاتجاه.

وقالت إن الأحذية الرجالية التي استخدمَتها سابقاً كانت واسعة أكبر من اللازم، بينما تساعدها الأحذية الجديدة على تثبيت القدم بصورة أفضل، وتقليل احتمالات التواء الكاحل.

لكن انتشار هذه المنتجات لا يزال محدوداً؛ إذ أشارت «ليكيب» إلى أن غالبية اللاعبات يواصلن استخدام الأحذية المشتركة بين الجنسين، رغم ظهور نماذج مخصصة للسيدات لدى نجمات مثل الأميركية ترينيتي رودمان والفرنسية غريس غيورو.

ونقلت الصحيفة عن المدافعة الفرنسية لو بوغارت، المنتقلة إلى فولفسبورغ الألماني، أنها لم تجرب أحذية مخصصة للسيدات من قبل، ولم تفكر في ذلك؛ لأنها اعتادت الطراز الذي تستخدمه وتشعر بالراحة معه.

وتسعى لورا يونغسون، المؤسسة المشاركة لشركة «آيدا سبورتس»، المختصة حصراً في أحذية كرة القدم النسائية، إلى تغيير معايير الصناعة عبر توفير خيارات أوسع للاعبات، خصوصاً في المراحل العمرية المبكرة.

وأوضحت أن المشروع، الذي بدأ عام 2017، يواجه تحدياً بشأن العادات الراسخة؛ إذ نشأت أجيال من اللاعبات على استخدام أحذية معينة، وأصبح الانتقال إلى تصاميم مختلفة أمراً غير سهل.

اللاعبات اضطررن طويلاً إلى التكيف مع أحذية لم تُصمم أصلاً لاحتياجاتهن (إ.ب.أ)

وعدّ بلان أن المشكلة تتجاوز التسويق، قائلاً: «نحن متأخرون 40 عاماً»، مشيراً إلى أن اللاعبات اضطررن طويلاً إلى التكيف مع أدوات لم تُصمم أصلاً لاحتياجاتهن.

وكشف عن أنه شاهد خلال عمله مع باريس سان جيرمان لاعبات يرتدين زوجين من الجوارب أو يستخدمن أحذية أصغر من مقاساتهن المعتادة، في محاولة لتعويض عدم ملاءمة الأحذية.

ويرى التقرير أن التحدي لم يعد مقتصراً على ابتكار منتجات جديدة، بل يمتد إلى تغيير ثقافة استمرت عقوداً، كانت فيها اللاعبات يكيفن أقدامهن مع الأحذية المتاحة، بدلاً من تصميم الأحذية بما يناسب أقدامهن.


مونديال 2030: مدينتان إسبانيتان خارج الترشيح الرسمي تحت مجهر «فيفا»

الخطوة تمثل تطوراً لافتاً في عملية اختيار الملاعب (د.ب.أ)
الخطوة تمثل تطوراً لافتاً في عملية اختيار الملاعب (د.ب.أ)
TT

مونديال 2030: مدينتان إسبانيتان خارج الترشيح الرسمي تحت مجهر «فيفا»

الخطوة تمثل تطوراً لافتاً في عملية اختيار الملاعب (د.ب.أ)
الخطوة تمثل تطوراً لافتاً في عملية اختيار الملاعب (د.ب.أ)

كشف تقرير إسباني، عن أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيدرج مدينتي فالنسيا وفيغو الإسبانيتين ضمن جولاته التفقدية المرتقبة للمدن المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم 2030، التي تنظمها إسبانيا والمغرب والبرتغال.

وذكرت صحيفة «أس» الإسبانية، أن الخطوة تمثل تطوراً لافتاً في عملية اختيار الملاعب؛ كونها المرة الأولى التي يدرس فيها «فيفا» مدناً لم ترد ضمن ملف الترشيح الرسمي للاستضافة، وفقاً لما أورده التقرير.

وكان «فيفا» أعلن إجراء زيارات ميدانية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) المقبلين، تشمل 15 مدينة مرشحة في الدول الثلاث؛ بهدف تقييم جاهزية الملاعب والبنية التحتية والخطط التشغيلية.

وتضم القائمة ست مدن مغربية، هي أغادير، والدار البيضاء، وفاس، ومراكش، والرباط وطنجة، وسبع مدن إسبانية، هي برشلونة، وبلباو، ولاس بالماس، ومدريد، وسان سيباستيان، وإشبيلية وسرقسطة، إلى جانب لشبونة وبورتو البرتغاليتين.

وحسب «أس»، فإن دخول فالنسيا وفيغو يوسّع دائرة المنافسة على استضافة المباريات، بعدما كانتا خارج القائمة الرسمية للمدن المرشحة.

وستجتمع وفود «فيفا» خلال جولاتها مع ممثلي السلطات المحلية والإقليمية والوطنية، ومسؤولي الملاعب، والجهات المعنية بالنقل والإقامة والخدمات التشغيلية، لتقييم مدى قدرة كل مدينة على تلبية متطلبات البطولة.

وأوضح الاتحاد الدولي أن تحديد عدد المباريات ونوعيتها في كل مدينة لن يتم إلا بعد اعتماد القائمة النهائية للملاعب المستضيفة، ضمن عملية إعداد جدول مباريات البطولة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتواصل فيه المنافسة بين المدن المرشحة على استضافة المباريات الكبرى، في حين لم يُحسم حتى الآن توزيع مباريات الأدوار الإقصائية أو موقع المباراة النهائية.