سلام: حصر السلاح بين نهري الليطاني والأولي قريباً

أكَّد لـ «الشرق الأوسط» أنَّه غير مرتبط بانسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة جنوباً


رئيس الحكومة نواف سلام مستقبلاً رئيس الوفد اللبناني في لجنة الميكانيزم سيمون كرم (رئاسة الحكومة)
رئيس الحكومة نواف سلام مستقبلاً رئيس الوفد اللبناني في لجنة الميكانيزم سيمون كرم (رئاسة الحكومة)
TT

سلام: حصر السلاح بين نهري الليطاني والأولي قريباً


رئيس الحكومة نواف سلام مستقبلاً رئيس الوفد اللبناني في لجنة الميكانيزم سيمون كرم (رئاسة الحكومة)
رئيس الحكومة نواف سلام مستقبلاً رئيس الوفد اللبناني في لجنة الميكانيزم سيمون كرم (رئاسة الحكومة)

أكَّد رئيسُ الحكومة اللبنانية نواف سلام لـ«الشرق الأوسط»، أنَّ المرحلة الثانية من خطة الجيش لحصر السلاح والمفترض أن تبدأ قريباً، ستكون بين ضفتي نهر الليطاني جنوباً ونهر الأولي شمالاً، فيما ستكون المرحلة الثالثة في بيروت وجبل لبنان، ثم الرابعة في البقاع، وبعدها بقية المناطق.

ولفت سلام إلى أنَّ ما قامت به المؤسسة العسكرية اللبنانية أدَّى إلى بسط سلطة الدولة بالكامل على المنطقة الممتدة من جنوب الليطاني وصولاً إلى الحدود الجنوبية، ما عدا النقاط التي تحتلها إسرائيل، التي يجب أن تنسحبَ منها من دون إبطاء.

وفيما أشار الرئيس سلام إلى أنَّ مجلس الوزراء سوف ينعقد بدايات العام الجديد لتقييم المرحلة الأولى، مؤكداً ضرورة قيام إسرائيل بخطوات مقابلة، ووقف اعتداءاتها وخروقاتها لقرار وقف الأعمال العدائية، فإنَّه رأى أنَّ هذا لا يمنع لبنانَ من الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح التي تمتد من شمال نهر الليطاني إلى منطقة نهر الأولي، وهي منطقة كبيرة نسبياً.


مقالات ذات صلة

لجوء «حزب الله» الانتقائي للدولة... عجز في الأزمات وتمرّد على القرارات

تحليل إخباري رئيس كتلة «حزب الله» النائب محمد رعد مجتمعاً مع الرئيس جوزيف عون (الرئاسة اللبنانية)

لجوء «حزب الله» الانتقائي للدولة... عجز في الأزمات وتمرّد على القرارات

منذ اتفاق وقف إطلاق النار في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، يبرز تحوّل لافت في سلوك «حزب الله» السياسي، ولا سيما في مقاربته للعلاقة مع مؤسسات الدولة اللبنانية.

كارولين عاكوم (بيروت)
العالم العربي جنديان إسرائيليان من وحدة «شاحاف 869» المستحدثة يشغلان طائرة مسيرة (الجيش الإسرائيلي)

توغلات إسرائيلية متزايدة في الجنوب... والجيش اللبناني يلاحق مسارب التسلل

أكثر من 10 تفجيرات في شهر واحد نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية منذ مطلع العام، استهدفت منازل في القرى الحدودية عبر تفخيخها ونسفها.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي عناصر الدفاع المدني يكافحون النيران في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في قرية عين قانا جنوب لبنان (أ.ف.ب) p-circle

لبنان يتهم إسرائيل برش مبيد للأعشاب فوق قرى حدودية

اتهم لبنان اليوم الأربعاء إسرائيل برش مادة كيميائية مبيدة للأعشاب في المنطقة الحدودية في جنوب البلاد التي لا تزال شبه خالية من السكان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
العالم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)

وزير الخارجية الفرنسي يبدأ الخميس جولة شرق أوسطية تشمل سوريا والعراق ولبنان

يبدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الخميس جولة في الشرق الأوسط، حيث تسعى فرنسا إلى الاضطلاع بدور وازن في ملفات حساسة عدة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي عناصر من الجيش اللبناني قرب سيارة استهدفها قصف إسرائيلي في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

الرئيس اللبناني: لا رجوع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة

جدد الرئيس اللبناني جوزف عون، اليوم (الأربعاء)، التأكيد على أن قرار حصر السلاح بيد الدولة لا رجوع عنه.

«الشرق الأوسط» (بيروت )

إردوغان: اتفاق دمشق و«قسد» يدعم السلام مع «الكردستاني» في تركيا

إردوغان يتحدث للصحافيين على متن الطائرة خلال عودته الأربعاء من زيارة إلى السعودية ومصر (أناضول)
إردوغان يتحدث للصحافيين على متن الطائرة خلال عودته الأربعاء من زيارة إلى السعودية ومصر (أناضول)
TT

إردوغان: اتفاق دمشق و«قسد» يدعم السلام مع «الكردستاني» في تركيا

إردوغان يتحدث للصحافيين على متن الطائرة خلال عودته الأربعاء من زيارة إلى السعودية ومصر (أناضول)
إردوغان يتحدث للصحافيين على متن الطائرة خلال عودته الأربعاء من زيارة إلى السعودية ومصر (أناضول)

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ​إن الاتفاق بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» التي يقودها الأكراد في شمال شرقي سوريا أسهم في ‌تخفيف الضغط ‌على عملية ‌السلام ⁠بين ​الحكومة ‌التركية ومقاتلي جماعة حزب «العمال الكردستاني» في بلاده، حسب «رويترز».

وفي تعليقات لصحافيين خلال رحلة عودته التي شملت ⁠السعودية ومصر، قال إردوغان إن ‌التزام «قوات ‍سوريا الديمقراطية» ‍بالاتفاق سيُعزز مناخ السلام ‍في سوريا، ويساعد على تحقيق الاستقرار.

وتخوض تركيا عملية سلام منذ ​شهور مع جماعة حزب «العمال الكردستاني» المحظورة، ⁠وتشدد على ضرورة حل «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تعدها تركيا هي الأخرى منظمة إرهابية، ونزع سلاحها بالتزامن مع حزب «العمال الكردستاني».

إحاطة إعلامية للمتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي أق تورك (أناضول)

من جهة أخرى، قالت مصادر في وزارة الدفاع التركية، يوم الخميس، إن أنقرة تتابع من كثب عملية اندماج تنظيم «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية، بموجب الاتفاق الموقع في 30 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وفي ردّ من جانب المصادر التركية على أسئلة الصحافيين، عقب إحاطة إعلامية قدّمها متحدث وزارة الدفاع زكي أق تورك، رحبت المصادر بتوقيع اتفاق جديد للاندماج بين الحكومة السورية و«قسد» واجهة تنظيم «واي بي جي»، حسب وكالة أنباء «الأناضول» التركية.

الرئيس السوري أحمد الشرع يوقع اتفاق اندماج «قسد» في الجيش مع قائدها مظلوم عبدي بدمشق 10 مارس الماضي (إ.ب.أ)

وقالت المصادر: «نراقب العملية على أرض الواقع من كثب، ونؤكد أهمية تنفيذ الاندماج بطريقة تُعزز البنية الموحدة لسوريا ومبدأ (دولة واحدة... جيش واحد)، ونتوقع تنفيذ جميع الأنشطة المخطط لها على أساس الشفافية والثقة المتبادلة».

وأعربت عن تمنياتها أن يتحقق السلام والهدوء والاستقرار الذي طالما تاق إليه سكان المنطقة في أقرب وقت ممكن.

وفي 30 يناير الماضي، أعلنت الحكومة السورية عن التوصل إلى «اتفاق شامل» مع «قسد»، ينهي الانقسام في البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من الاندماج الكامل، ويعدّ الاتفاق المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي ودمج القوات العسكرية متمماً لاتفاق 18 يناير.


أولوية فرنسا في سوريا محاربة الإرهاب والضمانات للأكراد

استقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني نظيره الفرنسي جان نويل بارو في العاصمة دمشق (حساب الخارجية السورية)
استقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني نظيره الفرنسي جان نويل بارو في العاصمة دمشق (حساب الخارجية السورية)
TT

أولوية فرنسا في سوريا محاربة الإرهاب والضمانات للأكراد

استقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني نظيره الفرنسي جان نويل بارو في العاصمة دمشق (حساب الخارجية السورية)
استقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني نظيره الفرنسي جان نويل بارو في العاصمة دمشق (حساب الخارجية السورية)

سريعة هي الزيارة التي قام بها جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، صباح الخميس، إلى دمشق، محطته الأولى في جولة تقوده تباعاً إلى بغداد وأربيل ثم بيروت.

وغرض باريس من الزيارة توجيه مجموعة رسائل إيجابية إلى السلطات السورية، فيما أجواء دمشق تعكس نوعاً من العتب السوري على فرنسا؛ نظراً لانتقادها العملية العسكرية التي قامت بها القوات السورية ضد قوات سوريا الديمقراطية «قسد». ولأكثر من مرة، قالت مصادر رسمية فرنسية إنها كانت تفضل أن تحصل الأمور عبر الحوار وباللجوء إلى الوسائل السياسية.

بيد أن المصادر الفرنسية تشدد على الدور الذي لعبته باريس في التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، من جهة، وتشير، من جهة أخرى، إلى أن العلاقات القوية التي تربطها بـ«قسد» سمحت لها بأن تمرر مجموعة من الرسائل التي سهلت التوصل إلى الاتفاق الأخير المبرم، الجمعة الماضي.

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في دمشق اليوم الخميس (رويترز)

وعلى ضوء هذا التأكيد، يمكن فهم كلام الوزير بارو عقب لقائه نظيره السوري أسعد الشيباني؛ إذ اعتبر أن الاتفاق الجديد «يضمن الحقوق الأساسية للأكراد، ويوفر الأمن للسجون الموجودة في الشمال الشرقي، ويتيح مواصلة مكافحة تنظيم (داعش)».

وبذلك يكون بارو قد أشار إلى الهدفين الرئيسيين من زيارته لسوريا، وأولهما التزام السلطات الجديدة بجعل محاربة «داعش» هدفاً أمنياً رئيسياً لها، وقال الوزير الفرنسي: «جئت لأؤكد مجدداً هذه الأولوية المطلقة (محاربة «داعش») لفرنسا هنا في سوريا، فمنذ عشرة أعوام، قاتلت فرنسا من دون هوادة إرهابيي (داعش) في العراق كما في سوريا».

وسبق لفرنسا أن رحبت بانضمام دمشق إلى (التحالف الدولي لمحاربة «داعش») الذي سيعقد اجتماعاً لأعضائه في الرياض، الاثنين المقبل. وتعتبر باريس أنها معنية بقوة بموضوع محاربة «داعش»؛ ففرنسا عانت من أكبر عمليات إرهابية حصلت على أراضيها من التنظيم المذكور خصوصاً في عامي 2015 و2016. وفي المساهمة التي قدمتها لمحاربة الإرهاب، كانت «قسد» شريكها المحلي وقد بنت معها، كما تقول مصادرها، «علاقة ثقة وصداقة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستقبلاً الرئيس السوري أحمد الشرع على مدخل قصر الإليزيه في باريس مايو 2025 (أ.ب)

أما اليوم فإن السلطات السورية الجديدة هي التي حلت محلها، والتي لم يسبق لباريس أن تعاونت معها على الصعيد الأمني. لذا، تنظر إلى الحوار مع دمشق بكثير من الأهمية. وفي أي حال، فإن باريس ما زالت عند رغبتها بمساعدة السلطات الجديدة منذ سقوط نظام الرئيس الأسد، نهاية عام 2024.

وزيرا خارجية سوريا وفرنسا أسعد الشيباني وجان نويل بارو في القصر الرئاسي في دمشق الخميس (أ.ف.ب)

وكان بارو أول وزير أوروبي يزور دمشق، فيما كانت باريس أول عاصمة غربية تستقبل الرئيس أحمد الشرع وتقيم مؤتمراً دولياً خصص لدعم سوريا، وتحث على رفع العقوبات عن سوريا على المستويين الأوروبي والدولي. وذكر بارو في تصريحاته أن فرنسا «وقفت إلى جانب الشعب السوري الذي كان ضحية لهمجية نظام الأسد، وستواصل دعمه لبناء مستقبل أفضل».

ومن جانبها، ذكرت وزارة الخارجية السورية أن الشيباني ونظيره الفرنسي بحثا في دمشق التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. وأضافت الخارجية السورية، في بيان، أنه جرى خلال المحادثات بين وزيري الخارجية التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.

مصالح الأكراد

هذا ويتمثل الهدف الثاني من الزيارة، وفق المصادر الفرنسية، في الحصول على ضمانات بخصوص احترام مصالح الأكراد. وكان تخوف باريس أن يحصل في شمال شرقي سوريا ما سبق له أن حصل في الساحل السوري مع العلويين، وفي الجنوب مع الدروز.

وليس سراً أن علاقة خاصة تربط باريس بالأكراد الذين وقفت إلى جانبهم دوماً. ورغم انتقادها لجوء السلطات للقوة ضد «قسد»، إلا أنها لا تخفي ارتياحها لأن شمال شرقي سوريا لم يعش المقتلة التي حصلت في الساحل وفي الجنوب السوري. بيد أن ما يقلقها راهناً هي مسألة ضمان أمن المعتقلات والسجون التي ذهبت مراقبتها للجيش السوري. لذا، فباريس تسعى لإيجاد سبل شراكة تُمكّن فعلياً من خوض معركة الإرهاب وإنجاحها استراتيجيا وعملياتياً، إلى جانب التأكد من أمن السجون والمعتقلات ومنع فرار الداعشيين.

مقاتلو «قسد» بقيادة الأكراد يرحبون بوصول قافلة تابعة لوزارة الداخلية السورية المنتشرة بموجب اتفاق إلى القامشلي شمال شرقي سوريا الثلاثاء (أ.ب)

وترى باريس أن اتفاق 29 يناير (كانون الثاني) يتعين أن يتيح دمج المكون الكردي، كما المكونات الأخرى، في بنية الدولة السورية التي عليها أن تعثر على صيغة تتيح التعايش الإيجابي بين هذه المكونات. وقال بارو إنه تناول موضوع تطبيق اتفاق الأسبوع الماضي مع نظيره السوري، معتبراً أنه «يحرز تقدماً»، ومؤكداً أنه سيتناوله مجدداً مع الجنرال مظلوم عبدي، القائد العسكري لـ«قسد»، خلال محطته في العراق، والأرجح في أربيل.

بيد أن باريس تتوجس من أن تعيق أطراف «راديكالية» من الطرفين تطبيق الاتفاق المشار إليه، ما يبرر الرغبة في تناول هذا الملف مع الأطراف المعنية، بحيث يتلاءم الاتفاق مع رؤية فرنسا «سوريا موحدة، ولكن متنوعة، حيث يشعر كل مكون فيها بالأمان وبأن حقوقه مكفولة». وفي أي حال، ترى باريس أنه من الضروري تقديم عدد من الضمانات السياسية والأمنية والثقافية والتعليمية للأكراد.

التعاون الاقتصادي... موضع تساؤل

أما الملف الآخر الذي كان موضع بحث في دمشق، فقد تركز على العلاقات الثنائية بين البلدين لغرض إعادة إطلاق التعاون الثنائي في الكثير من المجالات، والدفع باتجاه إعادة إعمار سوريا.

وفي هذا السياق، قال بارو، إن فرنسا: «تقف إلى جانب الشعب السوري، ومنذ اللحظة التي أخذ يتمكن فيها من بناء مستقبل جديد، فإن فرنسا جاهزة لوضع مواردها للمساعدة؛ إن في قطاع البناء المؤسساتي أو النهوض الاقتصادي، وذلك لإنجاح برنامج الحكومة السورية».

وجاء في بيان صادر عن الخارجية السورية، أن الوزيرين الشيباني وبارو تناولا تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، كما ناقشا في اجتماعهما «القضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية، وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين».

بيد أن هذه النقطة بالذات تبدو اليوم موضع تساؤل؛ إذ إن الحضور الفرنسي الاقتصادي في سوريا تراجع كثيراً، والشركة الوحيدة الموجودة هي شركة النقل البحري «سي إم آي سي جاي إم» التي تملكها أسرة سعادة اللبنانية.

وتتساءل مصادر اقتصادية نفطية في باريس، عن «مغزى» إسراع الحكومة لتلزيم ملف التنقيب عن النفط في المياه الإقليمية السورية لشركة «شيفرون» الأميركية، بالتشارك مع شركة «باور إنترناشيونال» القابضة القطرية. وقد تم التوقيع، الأربعاء، في القصر الرئاسي في دمشق بحضور الموفد الأميركي توم براك، الأمر الذي قد تكون له دلالاته لجهة الدور الأول الذي ستلعبه في سوريا الجديدة.


مفوض «الأونروا»: إسرائيل تستخدم المعلومات المضللة كسلاح لتشويه سمعة الوكالة

نازحون فلسطينيون تسلموا أكياس طحين من مركز تابع لـ«الأونروا» بمدينة غزة - 1 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
نازحون فلسطينيون تسلموا أكياس طحين من مركز تابع لـ«الأونروا» بمدينة غزة - 1 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

مفوض «الأونروا»: إسرائيل تستخدم المعلومات المضللة كسلاح لتشويه سمعة الوكالة

نازحون فلسطينيون تسلموا أكياس طحين من مركز تابع لـ«الأونروا» بمدينة غزة - 1 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
نازحون فلسطينيون تسلموا أكياس طحين من مركز تابع لـ«الأونروا» بمدينة غزة - 1 أبريل 2025 (أ.ف.ب)

قال المفوض العام لـ«وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)» فيليب لازاريني إن إسرائيل استخدمت المعلومات المضللة لتشويه سمعة الوكالة طوال فترة الحرب في قطاع غزة.

وأضاف لازاريني، في منشور على منصة «إكس»، أن ادعاء جديداً للجيش الإسرائيلي عبر لقطات مصورة تظهر أكياس طحين فارغة تحمل شعار «الأونروا» بجوار ذخائر يفتقر إلى أي دليل موثوق يدعم صحته.

وأوضح المفوض الأممي أن مثل هذه الأكياس يُعاد استخدامها لأغراض شتى، نظراً لعدم امتلاك سكان القطاع أي بديل آخر؛ إذ قامت الوكالة في عام 2024 وحده بتوزيع نحو ثلاثة ملايين كيس دقيق.

وتتهم إسرائيل موظفين من «الأونروا» بالمشاركة في هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.