غوارديولا للاعبيه بعد الفوز على وست هام: هذا ليس كافياً

غوارديولا يحيي جماهير السيتي بعد الفوز (رويترز)
غوارديولا يحيي جماهير السيتي بعد الفوز (رويترز)
TT

غوارديولا للاعبيه بعد الفوز على وست هام: هذا ليس كافياً

غوارديولا يحيي جماهير السيتي بعد الفوز (رويترز)
غوارديولا يحيي جماهير السيتي بعد الفوز (رويترز)

حافظ بيب غوارديولا على التوازن بين تهنئة لاعبي مانشستر سيتي وتحذيرهم عقب الفوز 3 - صفر على وست هام يونايتد، السبت.

وقال المدرب الإسباني: «قلت للاعبين عيد ميلاد سعيد، لكن هذا لن يكون كافياً إذا لم تتحسنوا».

وأضاف: «أنا سعيد للغاية، لكن ما سيحدد هوية الفريق هو كيفية تطوير الأداء، كان من الواضح أننا لم نستغل الأماكن المناسبة، وعلينا أن نعمل على نتحسن. سننافس بقوة، وإذا التزم اللاعبون بتعليماتي سنصل. أعرف مستوى الدوري الإنجليزي، وأعرف آرسنال وبقية الأندية، وأدرك مدى قوتهم. لذلك ما ⁠نقدمه الآن ليس كافياً».

وكانت المباراة الأخيرة للسيتي في 2025 على ملعب الاتحاد أفضل بشكل ‌ملحوظ عن الموسم الماضي، حين انتهت آخر مباراتين على أرضه في 2024 ‍بخسارة 2 - 1 أمام مانشستر يونايتد، والتعادل 1 - 1 ‍مع إيفرتون.

وعادت الروح القتالية والرغبة في الفوز بقوة هذا الموسم، وهي الصفات التي شعر غوارديولا بأن الفريق افتقدها الموسم الماضي.

وقال: «الروح موجودة. لم يكن لدينا ذلك في الموسم الماضي - الحماس والشراسة والتعطش للفوز - كل ​هذه السمات التي يحتاج إليها الفريق. هذه الأمور تنبع من الداخل».

وكال مدرب سيتي المديح لهالاند، الذي رفعت ثنائيته رصيده ⁠إلى 104 أهداف في 114 مباراة بالدوري، ليتجاوز إجمالي أهداف كريستيانو رونالدو البالغ 103 أهداف في المسابقة.

ووصل المهاجم النرويجي لهذا الرقم في أقل من نصف الفترة التي احتاج فيها رونالدو لتحقيق ذلك.

وقال غوارديولا: «شكرا إيرلينغ، عليّ دائماً أن أشكره على الأهداف بالتأكيد».

كما أشاد أيضاً بالأداء القوي للثنائي فيل فودن ونيكو أورايلي، خريج أكاديمية النادي، لكنه شدد على أن الحدة الفنية لا تزال مصدر قلق.

وأبدى أسفه لما اعتبره عدم وجود فرص كافية، رغم أن سيتي أطلق 19 تسديدة مقابل ثمانٍ لوست هام.

وقال: «علينا تحسين أسلوب لعبنا عند الاستحواذ ‌على الكرة، وإلا فلن يكون ذلك كافياً للبقاء في سباق الفوز باللقب مع حلول شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان) المقبلين».


مقالات ذات صلة

غوارديولا يشيد بشجاعة بودو - غليمت

رياضة عالمية بيب ​غوارديولا مدرب ‌مان سيتي (إ.ب.أ)

غوارديولا يشيد بشجاعة بودو - غليمت

على ملعب أسبميرا، اعتمد كيتيل كنوتسن مدرب بودو على خطة لعب بسيطة نفذها ‌اللاعبون ليستقبل ‌سيتي ثلاثة أهداف من ‌الهجمات المرتدة.

«الشرق الأوسط» (بودو)
رياضة عالمية المدافع الدولي الإنجليزي مارك غويهي يعزز صفوف السيتي (مانشستر سيتي)

ليفربول يدفع ثمن الحذر المالي... وغويهي يعزز دفاع مانشستر سيتي

«أنا الآن في أفضل نادٍ بإنجلترا»... عبارة قصيرة لكنها كانت كفيلة بإشعال مشاعر متناقضة لدى جماهير ليفربول

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

غوارديولا: تجاوزنا هزيمة الديربي... ونركز على دوري الأبطال

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، يوم الاثنين، إن فريقه وضع الهزيمة أمام مانشستر يونايتد مطلع الأسبوع خلف ظهره.

«الشرق الأوسط» (بودو)
رياضة عالمية قلب الدفاع ​الإنجليزي مارك غيهي (أ.ف.ب)

سيتي يعزز دفاعه «المصاب» بالتعاقد مع غيهي

تعاقد مانشستر سيتي مع قلب الدفاع ​الإنجليزي مارك غيهي قادماً من كريستال بالاس بعقد يمتد لخمسة أعوام ونصف العام.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

تحدّث مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن الفوز الثمين الذي حققه فريقه في الديربي على حساب مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)

تغلّبت كوكو غوف، ​المصنفة الثالثة، على الصربية أولغا دانيلوفيتش (6-2) و(6-2)، لتتأهل إلى الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس اليوم (الأربعاء). وكانت أولغا دانيلوفيتش قد أطاحت بفينوس وليامز في الدور الأول، لكن فرصها ‌في الفوز على ‌بطلة أميركية ‌أخرى بالبطولات ‌الأربع الكبرى بدت ضئيلة بعد 22 دقيقة فقط عندما وجدت نفسها متأخرة (5-صفر)، قبل أن ترتكب خطأ مزدوجاً في نقطة حسم المجموعة، لتمنح غوف التقدم.

ولم ترحم غوف ⁠التي فازت في الدور الأول على ‌كاميلا راخيموفا بنتيجة (6-2) و(6-3)، منافستها أيضاً في المجموعة الثانية، إذ تقدمت سريعاً (3-صفر)، وسط قلة حيلة دانيلوفيتش التي لم تجد حلولاً.

وضربت غوف موعداً في الدور الثالث أمام ​مواطنتها هايلي بابتيست. وقالت غوف عقب المباراة: «انتابني شعور جيد. أولغا ⁠لاعبة صعبة المراس، لكنني سعيدة بما قدمته اليوم».

وتابعت: «شعرت اليوم بأنني أفضل من مباراة الدور الأول». وكانت محاولات دانيلوفيتش لمجاراة غوف غير مثمرة، رغم أنها وجدت بعض النجاح حين مزجت بين الضربات القصيرة الماكرة والهجوم على الشبكة. وعلى النقيض، كانت غوف متماسكة وأكثر دقة، وأجبرت ‌دانيلوفيتش على الركض من زاوية إلى أخرى في الملعب.


ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
TT

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

فمنذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، سعى عدد من اللاعبين الروس إلى الابتعاد عن بلدهم الأم. وكانت داريا كاساتكينا، المصنّفة ثامنة عالمياً سابقاً والـ43 حالياً، قد بدّلت ولاءها إلى أستراليا في مارس (آذار) الماضي، بعد أن انتقدت موقف روسيا من مجتمع الميم، ووصفت الحرب بأنها «كابوس». ومؤخراً، أعلنت أناستاسيا بوتابوفا قبول طلبها للحصول على الجنسية النمساوية.

لكن ميدفيديف، المتوَّج ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021، وأبرز اسم في التنس الروسي حالياً، قال إنه لن يسلك الطريق ذاته.

وقال في بطولة أستراليا المفتوحة: «أنا أتفهم ذلك 100 في المائة وأحترمه، لأن هذا أمر يمكن فعله، خصوصاً في الرياضة. قد يكون الأمر أسهل حتى مقارنة بغير الرياضيين».

وأضاف اللاعب البالغ 29 عاماً، المولود في موسكو، والمقيم في موناكو: «لم أفكر بهذا الأمر مطلقاً، لأنني أؤمن بأن المكان الذي وُلدت فيه مهم. لكن مرة أخرى، الكثير من اللاعبين غيّروا جنسيتهم، وأنا صديق لهم. أنا صديق لكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، لذا فهو خيارهم».

ويشارك اللاعبون الروس والبيلاروسيون حالياً تحت راية بيضاء محايدة. وإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، غيّرت كاميلا رحيموفا، المولودة في روسيا، ولاءها إلى أوزبكستان، وكذلك ماريا تيموفييفا.


أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى، بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتغلّب ابن الثانية والعشرين على منافسه 7-6 (7-4)، 6-3، 6-2 على ملعب رود ليفر أرينا، ليضرب موعداً مع الفائز بين الفرنسي كورنتان موتيه والأميركي الشاب مايكل جنغ.

لكن البداية كانت معقدة أمام لاعب يكبره بـ12 عاماً ولم يحقق أي لقب في مسيرته.

وقال المصنف الأول عالمياً، الساعي لأن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الـ«غراند سلام» في البطولات الأربع الكبرى: «كنت أعلم أنه سيلعب بشكل رائع. أعرف مستواه، لقد واجهته عدة مرات».

وحتى الآن، كانت ملاعب ملبورن الصلبة بمثابة العقدة لألكاراس، إذ فشل في تخطي ربع النهائي خلال مشاركاته الأربع في أستراليا.

وسقط في هذه المرحلة العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقبلها بعام أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وأضاف: «بصراحة، كانت الأمور أصعب مما توقعت في البداية. لم أشعر بالكرة جيداً. كانت تأتي كأنها قنبلة، من الضربة الأمامية والخلفية».

وتابع: «سعيد جداً بتجاوزي المجموعة الأولى الصعبة للغاية، وبعدها بدأت أشعر بأنني أفضل على أرض الملعب».

ولم يسبق لهانفمان أن تجاوز الدور الثاني في 16 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، لكنه بدأ المباراة بقوة، وهدد بكسر إرسال الإسباني في أول أشواط المباراة.

وأنقذ ألكاراس الفرصة، لكن الألماني نجح خلافاً للتوقعات في كسر الإرسال في الشوط التالي بعدما ارتكب المصنف الأول خطأً مزدوجاً.

وسرعان ما استعاد ألكاراس توازنه بكرة أمامية قوية لكسر الإرسال، قبل أن يتجه اللاعبان إلى شوط فاصل لم يُحسم إلا بخطأ من هانفمان عندما ارتطمت ضربته الأمامية بالشبكة مانحة الإسباني التقدم 5-4، ليُنهي بعدها مجموعة ماراثونية استمرت 78 دقيقة.

وأعاد بطل «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز» ضبط إيقاعه، وفرض سيطرته على المجموعة الثانية التي حسمها في 43 دقيقة فقط.

وظهر التعب واضحاً على هانفمان الذي احتاج إلى وقت مستقطع طبي لمعالجة كتفه اليسرى.

ورغم محاولاته، كان ألكاراس، صاحب ثمانية ألقاب في الموسم الماضي، وهو أعلى رصيد في جولة المحترفين، قد حسم الأمور عملياً بعد كسر إرسال منافسه والتقدم 3-1، قبل أن يندفع بثبات نحو الفوز دون ارتكاب أخطاء.