ليفانتي يستنجد بمدرب النصر السابق لإنقاذه من الهبوط

لويس كاسترو (رويترز)
لويس كاسترو (رويترز)
TT

ليفانتي يستنجد بمدرب النصر السابق لإنقاذه من الهبوط

لويس كاسترو (رويترز)
لويس كاسترو (رويترز)

أعلن نادي ليفانتي السبت، تعيين البرتغالي لويس كاسترو مدرب النصر السعودي السابق، مديراً فنياً جديداً للفريق، في خطوة تهدف لانتشال الفريق من قاع ترتيب الدوري الإسباني.

جاءت هذه الخطوة عقب التعادل المحبط للفريق على ملعبه أمام ريال سوسيداد بهدف لمثله، وهي النتيجة التي أبقت على الفريق في المركز الأخير بجدول الترتيب، وبفارق ست نقاط عن منطقة الأمان.

ويعيش ليفانتي موسماً كارثياً منذ عودته إلى الأضواء، حيث لم يحقق سوى انتصارين فقط خلال 16 جولة.

وكان ليفانتي أقال، الشهر الماضي، مدربه جوليان كاليرو، الذي قاده للصعود، بعد سلسلة من أربع هزائم متتالية، ليتولى المهمة مدربون مؤقتون من داخل النادي قبل الاستقرار على كاسترو، الذي وقع عقداً يمتد حتى يونيو (حزيران) 2027، وزادت معاناة ليفانتي هذا الأسبوع بخروجه من كأس ملك إسبانيا على يد فريق من الدرجات الدنيا.

ويصل كاسترو إلى إسبانيا بعد أسبوع واحد فقط من إقالته من تدريب نانت، حيث ترك الفريق في المركز السابع عشر في الدوري الفرنسي. ورغم تعثره الأخير، يحظى المدرب البرتغالي بسمعة طيبة بفضل إنجازه التاريخي، الموسم الماضي، مع فريق دونكيرك في دوري الدرجة

الثانية الفرنسي، حيث قاده إلى نصف نهائي كأس فرنسا، وكان قريباً من إقصاء باريس سان جيرمان بعد التقدُّم عليه بهدفين نظيفين قبل أن يقلب الأخير الطاولة.


مقالات ذات صلة

فليك : برشلونة سيقاتل على كل الألقاب

رياضة عالمية فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

فليك : برشلونة سيقاتل على كل الألقاب

أكد الألماني هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، إن فريقه لازال لديه الكثير من العمل الجاد من أجل تحقيق حلمه بالفوز بلقب الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فوز مانشستر يونايتد على آرسنال ومانشستر سيتي أحيا أملاً يصعب تحقيقه (د.ب.أ)

مَن سيفوز بلقب «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم؟

عندما احتفل مشجعو مانشستر يونايتد بفوز فريقهم على آرسنال بترديد هتافات «سنفوز بالدوري»... ربما لم يكونوا يمزحون.

رياضة عالمية لاعبو برشلونة والفرحة بتأهلهم إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

بطولة إسبانيا: ريال مدريد لمداواة أحزانه الأوروبية... وبرشلونة للحفاظ على الصدارة

فاز برشلونة على إلتشي في المواجهات الـ11 الأخيرة، كما حافظ الفريق الكاتالوني على نظافة شباكه أمام خصمه

رياضة سعودية الجناح البرازيلي ويسلي (نادي النصر)

ريال سوسيداد يقترب من خطف «ويسلي» من النصر

دخل نادي ريال سوسيداد المرحلة الحاسمة من مفاوضاته للتعاقد مع الجناح البرازيلي ويسلي لاعب النصر.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية رابطة الدوري الإسباني أعلنت تكثيف جهودها ضد الاحتيال (أ.ف.ب)

رابطة الدوري الإسباني: مكافأة 50 يورو لكل بلاغ عن قرصنة المباريات

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، الأربعاء، أنها ستكثف جهودها لمكافحة الاحتيال السمعي البصري من خلال تقديم 50 يورو (59 دولاراً) مقابل كل بلاغ.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الاتحاد الألماني يستبعد مقاطعة مونديال 2026

منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)
منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)
TT

الاتحاد الألماني يستبعد مقاطعة مونديال 2026

منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)
منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)

استبعد الاتحاد الألماني لكرة القدم مقاطعة بطولة كأس العالم 2026 رغم وجود مطالبات داخل الاتحاد بإرسال رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وذكر الاتحاد الألماني في بيان أصدره مساء الجمعة: «نؤمن بقوة وحدة الرياضة والتأثير العالمي الذي يمكن أن يحدثه كأس العالم. هدفنا هو تعزيز هذه القوة، وليس منعها».

وذكر الاتحاد أن لجنته التنفيذية اجتمعت وناقشت خيار مقاطعة البطولة، التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك، وهو المقترح الذي قدمه في البداية أوكي جوتلش، نائب رئيس الاتحاد، الأسبوع الماضي.

وأشار جوتلش، الذي يترأس أيضاً نادي سانت باولي الألماني، إلى تصريحات وإجراءات ترمب الأخيرة، مؤكداً أنه حان الوقت لـ«النظر بجدية» في مقاطعة الحدث.

ومع ذلك، وفيما بدا وكأنه توبيخ علني لجوتلش، ذكر الاتحاد الألماني لكرة القدم أن «النقاشات حول سياسة الرياضة يجب أن تجرى داخلياً وليس في العلن».

وذكر الاتحاد أن المقاطعة «ليست قيد البحث حالياً. الاتحاد على تواصل مع ممثلين من السياسة والأمن والأعمال والرياضة استعداداً للبطولة» المقرر إقامتها في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأثار ترمب الانقسام في أوروبا بمحاولته السيطرة على غرينلاند وتهديداته بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية التي عارضت ذلك غير أنه تراجع عن ذلك، في حين أثارت الإجراءات الأميركية في فنزويلا وفي الداخل للتعامل مع الاحتجاجات في المدن الأميركية القلق أيضاً.

ونصح جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأسبوع الماضي، الجماهير بتجنب حضور البطولة.

كان لدى الجماهير بالفعل مخاوف بشأن ارتفاع أسعار التذاكر، في حين أن الحظر المفروض على السفر من قبل إدارة ترمب قد يمنع أيضاً مشجعين من بعض الدول المشاركة من الحضور.

وذكر الاتحاد الألماني: «نريد أن نتنافس على نحو عادل أمام الفرق الأخرى التي تأهلت للعب في البطولة التي تقام الصيف المقبل. ونرغب أن يحتفل المشجعون حول العالم بمهرجان كرة قدم سلمي في الملاعب ومناطق المشجعين، تماماً كما شهدناه في بطولة أوروبا 2024 في بلدنا».


«دورة أستراليا»: ريباكينا تشكر المشجعين... وسابالينكا تترقب العام المقبل

إيلينا ريباكينا تحتفل بلقب أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا تحتفل بلقب أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)
TT

«دورة أستراليا»: ريباكينا تشكر المشجعين... وسابالينكا تترقب العام المقبل

إيلينا ريباكينا تحتفل بلقب أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا تحتفل بلقب أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)

قدمت إيلينا ريباكينا أداءً مذهلاً لتتغلب على المرشحة الأوفر حظاً أرينا سابالينكا، وتتوَّج بأول ألقابها في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، السبت، وتقلب الطاولة على المصنفة الأولى عالمياً في إعادة لنهائي ملبورن بارك الذي جمع بينهما قبل 3 سنوات.

وقالت اللاعبة المولودة في روسيا قبل أن توجه حديثها للجماهير: «من الصعب إيجاد كلمات الآن، لكنني أود تهنئة أرينا على نتائجها المذهلة في العامين الماضيين. وآمل أن نلعب مزيداً من النهائيات معاً». وتابعت: «أود شكركم يا رفاق (المشجعين) على هذه الأجواء المذهلة، دعمكم كان دافعنا للاستمرار. شكراً جزيلاً لكازاخستان. شعرت بدعمكم الكبير».

وأكملت: «إنها حقاً بطولة كبرى تجلب السعادة، وأستمتع دائماً بالقدوم إلى هنا، واللعب أمامكم». وفي أول نهائي في أي بطولة كبرى منذ عام 2008 يجمع بين لاعبتين لم تخسرا أي مجموعة، كانت المصنفة الأولى سابالينكا هي من تراجعت أولاً تحت سقف ملعب رود ليفر؛ حيث خرجت ريباكينا بكل قوتها لتكسر إرسال منافستها بطريقة مميزة في الشوط الافتتاحي لتسيطر على المباراة.

وقبل عام واحد فقط في ملبورن بارك، كانت ريباكينا تدافع عن مدربها ستيفانو فوكوف، الذي رفع عنه اتحاد لاعبات التنس المحترفات الإيقاف المؤقت في أغسطس (آب)، بعد تحقيق في انتهاك محتمل لقواعد السلوك الخاصة بالاتحاد.

وأضافت ريباكينا: «أود أن أشكر فريقي... ما كان هذا ممكناً من دونكم».

وأكملت: «مررنا بكثير من الأحداث، وأنا سعيدة بتحقيق هذه النتيجة. آمل الاستمرار في هذا الأداء القوي طوال العام».

أرينا سابالينكا تترقب منافسات العام المقبل بأستراليا (إ.ب.أ)

وعانت سابالينكا التي حرمتها الأميركية ماديسون كيز من الفوز بثلاثة ألقاب متتالية في أستراليا المفتوحة في نهائي العام الماضي، من خيبة أمل كبيرة أخرى؛ إذ تراجعت وجلست على كرسيها، وغطت رأسها بمنشفة بيضاء لإخفاء حزنها.

وقالت: «أنا عاجزة عن الحديث الآن»، قبل أن تتجه لتحية منافستها المنتصرة والمشجعين.

وأضافت: «أريد حقاً تهنئتك على أدائك الرائع في التنس. إنه إنجاز مذهل حقاً. أحب الوجود هنا، واللعب أمامكم جميعاً. أنتم مشجعون رائعون. وآمل أن يكون العام المقبل أفضل».


«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش على أعتاب كتابة التاريخ

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل التألق رغم تقدم العمر (أ.ف.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل التألق رغم تقدم العمر (أ.ف.ب)
TT

«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش على أعتاب كتابة التاريخ

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل التألق رغم تقدم العمر (أ.ف.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل التألق رغم تقدم العمر (أ.ف.ب)

أطلق الصربي نوفاك ديوكوفيتش مسيرته في ظل الأسطورتين السويسري روجر فيدرر والإسباني رافاييل نادال، لكنه تجاوزهما معاً، وبات يقف على أعتاب كتابة صفحة جديدة في تاريخ التنس.

سيحرز الصربي البالغ 38 عاماً لقبه الكبير الخامس والعشرين، وهو رقم قياسي لدى الرجال والسيدات في عصري الهواة والمحترفين، إذا ما تغلّب على المصنف أول عالمياً الإسباني كارلوس ألكاراس في نهائي «أستراليا المفتوحة»، الأحد.

ويملك ديوكوفيتش 24 لقباً في «غراند سلام»، متساوياً مع الأسترالية مارغريت كورت، وبفارق لقبين عن نادال و4 عن فيدرر.

كما يملك رصيداً هائلاً من الإنجازات، بينها ذهبية أولمبية في باريس، و101 لقب في دورات المحترفين، إضافة إلى الرقم القياسي في عدد الأسابيع على رأس التصنيف العالمي (428 أسبوعاً).

ويُعدّ الملك المطلق لـ«ملبورن بارك»؛ حيث توّج بلقب «أستراليا المفتوحة» 10 مرات ولم يخسر أي نهائي هناك قط.

بدأ «نولي» مسيرته في حقبة كان يهيمن فيها فيدرر ونادال على اللعبة، وكان جمهور التنس منقسماً بين معسكرَي السويسري والإسباني.

وعندما فاز ديوكوفيتش بأول ألقابه الكبرى في «أستراليا المفتوحة» عام 2008، كان فيدرر يملك 12 لقباً كبيراً، بينما كان نادال قد بسط هيمنته على لقب «رولان غاروس».

ولم يفز الصربي بلقبه التالي في «غراند سلام» إلا في 2011، رغم أنه لم يُخفِ يوماً طموحه لأن يكون الأفضل في التاريخ.

وبالنظر إلى عدد ألقاب «غراند سلام»، فقد تجاوز الاثنين وأصبح آخر أفراد «الثلاثة الكبار» في ملاعب الرجال.

لكن على عكس نادال وفيدرر، اللذين لا يزالان يحظيان بمحبة واسعة، يثير ديوكوفيتش انقساماً حاداً بين الجماهير.

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يستعد لنهائي «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)

وفي نهائي «ويمبلدون» 2019، اضطر لمواجهة فيدرر وجمهور يميل بشدة نحو السويسري، لكنه حسم اللقب بعد إنقاذ نقاط حسم المباراة.

وليس ديوكوفيتش من النوع الذي يخشى مواجهة جماهير معادية، بل يستخدم صيحات الاستهجان كوقود إضافي في سعيه المستمر لحصد الألقاب، ما يعكس روحه التنافسية الشرسة.

وخارج الملعب، يُعرف بأناقته وثقافته وقدرته على التحدث بعدة لغات بطلاقة.

وقال الأميركي جون ماكنرو محبطاً من طريقة تعامل بعض جماهير ويمبلدون مع الصربي: «إنه مثل دارث فيدر (شخصية شريرة في حرب النجوم) مقارنة باثنين من أكثر اللاعبين رقياً في تاريخ التنس؛ نادال وفيدرر».

لكن ديوكوفيتش اعتاد تجاهل الضجيج حوله ويتألق عندما تكون الظروف ضده.

وبعد فوزه المذهل على حامل اللقب الإيطالي يانيك سينر في نصف النهائي بخمس مجموعات، قال: «أرى أن هناك الكثير من الخبراء الذين يريدون اعتزالي أو أعلنوا اعتزالي مرات عدة في الأعوام الأخيرة... أريد أن أشكرهم، فقد أعطوني القوة».

نشأ ديوكوفيتش في صربيا خلال الحرب، وقال مراراً إن طفولته المضطربة غذّت لديه رغبة هائلة في النجاح.

خاض أولى مبارياته في دورات المحترفين عام 2004، وتوج بلقبه الأول بعد ذلك بعامين.

ومع أنه بات يفوز بالبطولات بانتظام، فإنه عانى للتقدم في «غراند سلام» بعد لقبه الأول في أستراليا 2008.

وتخلص الصربي من الغلوتين مبكراً في مسيرته، ونسب هذا التغيير إلى تحسن نتائجه بشكل كبير.

وساعده جسمه الرشيق وقدرته على الانزلاق على الأرضية في الوصول إلى كرات تبدو مستحيلة، جامعاً بين فاعلية هجومية ودفاع صلب بشكل مذهل.

جاء نصف ألقابه الكبرى الـ24 بعد بلوغه الثلاثين، ما يؤكد مدى محافظته على لياقته بشكل استثنائي.

وقد أوضح أنه لا يخطط للاعتزال قريباً، وأنه يطمح للدفاع عن لقبه الأولمبي في لوس أنجليس 2028.

وفي 2016، أصبح ثالث رجل في التاريخ يملك الألقاب الأربعة في الوقت نفسه، لكنه سقط بشكل مؤلم في المحطة الأخيرة عام 2021 حين كان يحاول أن يصبح أول رجل منذ رود ليفر في 1969 يحقق «غراند سلام» موسمية كاملة.

ورغم نجاحاته الكبيرة، أثارت بعض مواقفه جدلاً، منها إشارته إلى إمكانية تغيير بنية الماء والطعام بالتفكير الإيجابي.

وتسبب رفضه تلقي لقاح «كوفيد – 19» في خسائر كبيرة؛ حيث رُحّل من أستراليا عشية انطلاق بطولة 2022.

كما شابت مسيرته بعض اللحظات المثيرة للجدل، أبرزها استبعاده من بطولة الولايات المتحدة 2020 بعد أن أصاب حكماً عن طريق الخطأ بضربة كرة غاضبة.

وفي «رولان غاروس» 2023، كتب على عدسة كاميرا الملعب: «كوسوفو قلب صربيا»، مع عودة التوترات العرقية في البلقان.