المحكمة الدولية تنظر في قضية الإبادة الجماعية بميانمار في ينايرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5221241-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1
المحكمة الدولية تنظر في قضية الإبادة الجماعية بميانمار في يناير
لاهاي:«الشرق الأوسط»
TT
لاهاي:«الشرق الأوسط»
TT
المحكمة الدولية تنظر في قضية الإبادة الجماعية بميانمار في يناير
أعلنت محكمة العدل الدولية، وهي أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، الجمعة، أنها ستنظر في قضية تاريخية تُتهم فيها ميانمار بارتكاب إبادة جماعية ضد أقلية الروهينغا.
وقالت المحكمة إنها ستنظر في القضية خلال الفترة من 12 إلى 29 يناير (كانون الثاني).
ومن المتوقع أن ترسخ جلسات المحكمة سوابق يمكن أن يكون لها تأثير على الدعوى التي أقامتها جنوب أفريقيا على إسرائيل بشأن الحرب في غزة.
وستكون القضية ضد ميانمار أول قضية إبادة جماعية تنظر فيها محكمة العدل الدولية بشكل موضوعي منذ أكثر من عقد من الزمان.
وفي الأسبوع الأول من جلسات الاستماع، ستستعرض غامبيا قضيتها وتسوق حججها في الفترة من 12 إلى 15 يناير.
حملة ميانمار عام 2017 تضمنت «أعمال إبادة»
وقد خلصت بعثة لتقصي الحقائق تابعة للأمم المتحدة إلى أن الحملة العسكرية التي شنتها ميانمار في عام 2017 والتي دفعت 730 ألفاً من الروهينغا إلى بنغلادش المجاورة تضمنت «أعمال إبادة جماعية».
ورفضت ميانمار النتائج التي توصلت إليها الأمم المتحدة ووصفتها بأنها «متحيزة وتشوبها عيوب».
وتقول إن حملتها القمعية كانت تستهدف متمردي الروهينغا الذين ينفذون هجمات. ورُفعت القضية بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948، التي أُبرمت بعد القتل الجماعي لليهود في المحرقة النازية.
رفضت ميانمار، الجمعة، اتهامها بارتكاب إبادة جماعية في حقّ أقليّة الروهينغا في الدعوى المرفوعة عليها أمام محكمة العدل الدولية، قائلة إنه «لا أساس» لهذه المزاعم.
لم تكتف إسرائيل بالترحيب بالهجمات الأميركية ضد فنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو، بل إن الملابسات كلها فتحت أعين وشهية تل أبيب لما بعد هذه الهجمات وتبعاتها.
باكستان: مقتل 145 مسلحاً خلال يومين في إقليم بلوشستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5236040-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-145-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
جنود من الجيش الباكستاني يقفون عند نفق تعرَّض فيه قطار «جعفر إكسبريس» لهجوم من قبل مسلحين انفصاليين في بولان ببلوشستان مارس الماضي (أرشيفية - رويترز)
إسلام آباد:«الشرق الأوسط»
TT
إسلام آباد:«الشرق الأوسط»
TT
باكستان: مقتل 145 مسلحاً خلال يومين في إقليم بلوشستان
جنود من الجيش الباكستاني يقفون عند نفق تعرَّض فيه قطار «جعفر إكسبريس» لهجوم من قبل مسلحين انفصاليين في بولان ببلوشستان مارس الماضي (أرشيفية - رويترز)
قالت قوات الأمن الباكستانية، الأحد، إنها قتلت 145 مسلحاً خلال أقل من يومين في أنحاء إقليم بلوشستان الواقع جنوب غربي البلاد، في وقت تواجه باكستان إحدى أخطر موجات العنف في المنطقة.
وصرح سرفراز بوجتي، رئيس وزراء إقليم بلوشستان، للصحافيين قائلاً: «تمكنا من قتل 145 إرهابياً خلال 40 ساعة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة بلومبرغ» للأنباء. وأفاد بوجتي بمقتل 31 مدنياً و17 عنصراً من قوات الأمن أيضا خلال أعمال العنف.
عناصر من الجيش الباكستاني في حالة استنفار (أرشيفية - متداولة)
وشهدت الدولة الواقعة في جنوب آسيا تصاعداً في هجمات الجماعات المسلحة منذ العام الماضي، إذ ارتفع عدد القتلى جراء هذه الهجمات إلى 3967 على مستوى البلاد - وهو أعلى مستوى منذ عام 2015 - وفقاً لبيانات «بوابة جنوب آسيا للإرهاب».
وبحسب بيان للجيش الباكستاني، اندلعت أحدث الهجمات في عدة مناطق داخل الإقليم خلال مطلع الأسبوع، مما دفع القوات المسلحة إلى التدخل لاحتوائها. وقال الجيش إن الهجمات نفذها «مسلحون مدعومون من الهند»، وهي اتهامات نفتها نيودلهي ووصفتها بأنها «لا أساس لها».
القوات الباكستانية تقتل 145 مسلحاً بعد هجمات في بلوشستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5235987-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%84-145-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
قوات أمن باكستانية موجودة في إقليم بلوشستان (أ.ف.ب)
كراتشي باكستان:«الشرق الأوسط»
TT
كراتشي باكستان:«الشرق الأوسط»
TT
القوات الباكستانية تقتل 145 مسلحاً بعد هجمات في بلوشستان
قوات أمن باكستانية موجودة في إقليم بلوشستان (أ.ف.ب)
قال سرفراز بوجتي، رئيس حكومة إقليم بلوشستان بجنوب غربي باكستان، اليوم (الأحد)، إن قوات الأمن قتلت 145 مسلحاً على مدار 40 ساعة، بعد هجمات منسقة وقعت في أنحاء الإقليم، وذلك في ظل مواجهة السلطات أحد أكثر الاشتباكات إزهاقاً للأرواح منذ سنوات.
وتؤكد هذه الهجمات أن المتمردين ما زالوا ينشطون في الإقليم الغني بالموارد، والمتاخم لإيران وأفغانستان؛ حيث تكثف الجماعات الانفصالية المسلحة هجماتها على قوات الأمن والمدنيين والبنية التحتية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأوضح بوجتي في مؤتمر صحافي بمدينة كويتا، أن عدد القتلى يشمل مسلحين قُتلوا في غارات، يومي الجمعة والسبت، فضلاً عن مسلحين آخرين قُتلوا خلال عمليات التمشيط الجارية.
وكان الجيش قد أعلن مقتل 92 مسلحاً، أمس (السبت). وأضاف أن 17 فرداً من قوات إنفاذ القانون و31 مدنياً قُتلوا خلال الهجمات.
وتشهد بلوشستان -أكبر أقاليم باكستان مساحة وأكثرها فقراً- تمرداً منذ عقود، بقيادة انفصاليين من البلوش يطمحون في توسيع نطاق حكمهم الذاتي، وحصة أكبر من موارد الإقليم الطبيعية.
وأعلنت جماعة «جيش تحرير بلوشستان» الانفصالية المحظورة مسؤوليتها عن الهجمات، وقالت إنها شنَّت عملية منسقة أُطلق عليها اسم «هيروف» أو «العاصفة السوداء»، استهدفت قوات الأمن في جميع أنحاء الإقليم.
السعودية تُدين هجمات إرهابية نفذها انفصاليون بإقليم بلوشستان في باكستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5235817-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D9%81%D8%B0%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
السعودية تُدين هجمات إرهابية نفذها انفصاليون بإقليم بلوشستان في باكستان
قوات أمن تتفحص مكان الانفجارات (أ.ف.ب)
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الهجمات الإرهابية التي نفّذها انفصاليون في مناطق متفرقة من إقليم بلوشستان بجمهورية باكستان الإسلامية. وأفادت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، بأن المملكة تُجدد رفضها التام لكل الأعمال الإرهابية والمتطرفة، ووقوفها مع الأشقاء في جمهورية باكستان الإسلامية وجهودها الأمنية في الحفاظ على سلامة أراضيها، معبرةً عن صادق تعازيها لأسر المتوفين، وللجمهورية الباكستانية حكومةً وشعباً، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
الآلاف يفرون من شمال غربي باكستان (أ.ب)
وقُتل ما لا يقل عن 67 مسلحاً، السبت، خلال اشتباكات مع قوات الأمن الباكستانية في عدة مدن بإقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد، وقال مسؤولون إن نحو 10 من أفراد الشرطة والأمن و11 مدنياً قُتلوا أيضاً خلال هجمات منسّقة شنّها المسلحون، وأُصيب 24 من أفراد الشرطة.
وأعلن وزير داخلية باكستان، محسن نقوي، في بيان، مقتل 10 من رجال الأمن، مندداً بالهجمات ومشيداً بقوات الأمن لصدها، قائلاً إن القوات قتلت عشرات المسلحين. وقال المسؤولون إن المستشفيات في بعض المناطق في حالة تأهب.
وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف، السبت، بضباط وأفراد قوات الأمن، لنجاحهم في إحباط ما وصفها بالمحاولات الخبيثة لجماعة «فتنة الهندوستان» لزعزعة السلام في بلوشستان وللقضاء على المخططات الخبيثة للعدو. وأكد رئيس الوزراء مجدداً عزم الحكومة، قائلاً إن الحرب ضد الإرهاب ستستمر حتى يجري استئصاله تماماً من البلاد.
وجاءت الهجمات بعد يوم من إعلان الجيش الباكستاني قتل 41 مسلحاً في غارات منفصلة في الإقليم الذي يقع على الحدود مع إيران وأفغانستان، ويواجه تمرداً انفصالياً منذ عقود.
قتل ما لا يقل عن 10 من قوات الأمن (إ.ب.أ)
وأعلن انفصاليون من إقليم بلوشستان مسؤوليتهم عن نحو 12 هجوماً منسّقاً في مختلف أنحاء جنوب باكستان، صباح السبت، استهدفت مدنيين وسجناً شديد الحراسة ومراكز شرطة ومنشآت شبه عسكرية، حسب وكالة «أسوشييتد برس».
وتبنّى «جيش تحرير بلوشستان»، أكبر المجموعات الانفصالية في الإقليم المحاذي لأفغانستان وإيران، الذي يشهد أعمال عنف تنفّذها جماعات مسلّحة تقاتل الدولة، هذه الهجمات في بيان تلقته «وكالة الصحافة الفرنسية». وتضمنت الهجمات عمليات سطو على بعض البنوك، ونشر الجيش مقاطع فيديو تظهر نساء مقاتلات يشاركن في الهجمات، فيما يبدو أنه جزء من حملة دعائية لتسليط الضوء على دور المرأة بين المسلحين.
سيارة معطوبة خلال الاشتباكات (أ.ف.ب)
وفي كويتا، سمع مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» دويّ انفجارات عدة، وفرض طوق أمني واسع في المدينة؛ حيث خلت الشوارع من المارة وأغلقت المتاجر أبوابها. وقال عبد الوالي، من سكّان المنطقة وفي الثامنة والثلاثين من عمره: «منذ الصباح، نسمع انفجاراً تلو الآخر»، مشيراً إلى أن «الشرطة تشهر السلاح وتطلب منا العودة إلى المنازل». وكان الشاب يريد زيارة والدته في المستشفى بالطرف الآخر من المدينة. وعُلّقت حركة القطارات في المناطق المستهدفة، كما شهدت خدمة الهاتف الجوال وحركة السير اضطراباً.
وفي منطقة مستونك، حرّر انفصاليون 30 سجيناً، وهاجموا مركزاً للشرطة، واستولوا على أسلحة وذخائر، حسب مسؤول حكومي.
وتمّ اختطاف مسؤول محلي في نوشكي، وفق مصدر رسمي في هذه المدينة. وأكد مسؤول عسكري كبير في إسلام آباد أن الهجمات «منسقة»، لكنه شدد على أنها «أُحبطت... بفضل استجابة فعالة لقوات الأمن».
ويُعدّ الإقليم غنياً بالهيدروكربونات والمعادن، إلا أن سكانه الذين يعانون الفقر بنسبة 70 في المائة يشكون من التهميش والحرمان، ما جعل منه أفقر منطقة في باكستان.
وأسفرت عملية أخذ رهائن في قطار نفذها انفصاليون في مارس (آذار) عن مقتل العشرات.
وتواجه باكستان حركة تمرّد في الإقليم منذ عقود، لكن الهجمات زادت في مناطق غرب البلاد الحدودية مع أفغانستان منذ عودة حركة «طالبان» إلى السلطة في كابل عام 2021.
وكان عام 2024 شديد الدموية، إذ قُتل خلاله أكثر من 1600 شخص، نحو نصفهم من الجنود ورجال الشرطة، وفق «مركز إسلام آباد للأبحاث والدراسات حول الأمن».
وقال سكان إن عشرات الآلاف من الأشخاص فروا من منطقة جبلية نائية في شمال غربي باكستان خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعدما بثت المساجد تحذيرات تحث العائلات على الإجلاء قبل عملية عسكرية محتملة ضد مسلحين إسلاميين.
سيارات إسعاف تهرع إلى المكان وتنقل الجرحى في إقليم كويتا (إ.ب.أ)
وذكر سكان وادي تيرا في إقليم خيبر بختونخوا المتاخم لأفغانستان أنهم غادروا المنطقة إلى بلدات مجاورة رغم تساقط الثلوج بغزارة والانخفاض الشديد في درجات الحرارة، وذلك استجابة لإعلانات طالبتهم بتجنّب مخاطر اندلاع قتال وشيك.
وقال جول أفريدي، لـ«رويترز»، وهو صاحب متجر فر مع عائلته إلى بلدة بارا الواقعة على بُعد 71 كيلومتراً شرق وادي تيرا «صدرت إعلانات في المسجد تُطالب الجميع بالمغادرة، فغادر الجميع. ونحن أيضاً غادرنا».
وأوضح مسؤولون محليون في المنطقة، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن آلاف العائلات فرّت، ويتم حالياً تسجيلها للحصول على المساعدة في بلدات مجاورة.
ويُعد وادي تيرا منطقة أمنية حساسة، ومعقلاً لحركة «طالبان باكستان»، وهي جماعة متشددة تشن هجمات على قوات الأمن الباكستانية منذ سنوات. ولم تعلن الحكومة الباكستانية أي عملية إجلاء أو أي عملية عسكرية مخطط لها.
ونفى وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، الثلاثاء، وجود أي عملية مخطط لها أو جارية في تيرا، واصفاً حركة النزوح بأنها انتقال موسمي روتيني مدفوع بالظروف الجوية القاسية في الشتاء.
سيارة إسعاف تنقل الجرحى في إقليم كويتا (إ.ب.أ)
لكن مصدراً عسكرياً باكستانياً مطلعاً قال إن عمليات الانتقال جاءت بعد أشهر من المشاورات التي شارك فيها شيوخ القبائل ومسؤولو الأقاليم والسلطات الأمنية حول وجود مسلحين في تيرا، قائلين إن هؤلاء المسلحين كانوا يتحركون بين السكان المدنيين، ويمارسون ضغوطاً عليهم، وطلب المصدر عدم الكشف عن هويته.
كان معهد «دراسات السلام» الباكستاني قد ذكر في تقريره بعنوان «الأمن في باكستان 2025»، الصادر في وقت سابق من الشهر الحالي، أن البلاد سجلت خلال عام 2025 نحو 699 حادثة إرهابية، أسفرت عن مقتل 1034 شخصاً وإصابة 1336 آخرين.
وقال عبد الله خان، المدير العام لـ«معهد باكستان لدراسات الصراع والأمن» ومقره إسلام آباد، لوكالة «أسوشييتد برس» إن «الإرهابيين المرتبطين بجيش تحرير بلوشستان أو بجماعات أخرى لم يقتلوا من قبل بهذا العدد الكبير في يوم واحد» في بلوشستان.
وكثفت الجماعات الانفصالية البلوشية وحركة «طالبان باكستان» هجماتها في باكستان خلال الأشهر الأخيرة. وتعد حركة «طالبان باكستان» جماعة منفصلة، لكنها متحالفة مع حركة «طالبان الأفغانية» التي عادت إلى السلطة في أغسطس (آب) 2021. وظلت بلوشستان منذ فترة طويلة مسرحاً لتمرد تشنه جماعات انفصالية تسعى إلى الاستقلال عن الحكومة المركزية الباكستانية في إسلام آباد.