انطلق، الاثنين، مهرجان الرياض للمسرح في دورته الثالثة، الذي تنظِّمه هيئة المسرح والفنون الأدائية، ويشهد على مدى 7 أيام عروضاً للمسرحيات التي تأهلت للمشارَكة في المسابقة، بعد الانتهاء من فرز وترشيح العروض التي قُدِّمت خلال مراحل سابقة في مختلف مدن ومناطق السعودية.
وشهد اليوم الأول من المهرجان عرضاً لمسرحية «تكلم حتى أراك» من إخراج المؤلف والمخرج يوسف الحربي، والتي أخذت الجمهور في رحلة تأملية مع مجموعة من التائهين، للبحث عن بصيرة تقودهم وسط الخوف والظلام.

وأعقب العرض المسرحي، مساحة حوارية لإثراء التجربة المسرحية من خلال قراءة نقدية للمسرحية، شارك فيها الناقد سامي الزهراني آراءه حول العرض الأول في المهرجان، بينما ضمَّت أجندة اليوم الأول، ورشة عمل عن «الفضاء المسرحي والسينوغرافيا»، واختُتم بليلة غنائية فريدة أحيتها الفنانة السعودية أروى، والفنان برهان، على أن تستمر العروض المسرحية خلال الأيام المقبلة من المهرجان.
ومن المقرر ان تتضمَّن الدورة الحالية من المهرجان، مجموعةً من الحفلات الفنية التي تُقام على المسرح الأحمر، ضمن الفعاليات المصاحبة؛ بهدف تنويع التجربة الفنية للزوار، وتوفير محتوى ترفيهي وثقافي متكامل يجمع بين المسرح والموسيقى، في سياق يعكس الحراك الثقافي المتصاعد في المملكة.

هذا، وسيحتفي مهرجان الرياض للمسرح في دورته الثالثة برائدَين من رواد العمل المسرحي السعودي، هما إبراهيم الحمدان، وعبد الرحمن المريخي اللذان أسهما في رسم ملامح البدايات الأولى للقطاع المسرحي، وشاركا في تأسيس الحركة المسرحية في المملكة وتطويرها.
يشار إلى أن «هيئة المسرح والفنون الأدائية» تُنظّم مهرجان الرياض للمسرح في الفترة من 15 حتى 22 ديسمبر (كانون الأول) في مركز المؤتمرات بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في الرياض، وهي خطوة انطلقت قبل 3 أعوام لتعزيز الحراك المسرحي ودعم الإنتاج المحلّي، وإبراز المواهب السعودية في مختلف مجالات الإبداع المسرحي. ويُعدّ المهرجان ركيزةً أساسيةً لإثراء الحراك المسرحي المحلّي وتفعيله، وزيادة مستوى إقبال الجمهور على قطاع المسرح والفنون الأدائية، ويُجسّد التزام الهيئة برفع مستوى الإبداع المسرحي، وتحقيق حضور قوي على الساحتين الإقليمية والدولية.






