ريال مدريد للخروج من أزماته على حساب سيتي... وآرسنال للتمسك بالقمة أمام بروج

سان جيرمان يلتقي بلباو ضمن 9 مباريات في الجولة السادسة لدوري الأبطال اليوم

لاعبو ريال مدريد خلال التدريب الأخير قبل مواجهة سيتي الصعبة اليوم (ا ف ب)
لاعبو ريال مدريد خلال التدريب الأخير قبل مواجهة سيتي الصعبة اليوم (ا ف ب)
TT

ريال مدريد للخروج من أزماته على حساب سيتي... وآرسنال للتمسك بالقمة أمام بروج

لاعبو ريال مدريد خلال التدريب الأخير قبل مواجهة سيتي الصعبة اليوم (ا ف ب)
لاعبو ريال مدريد خلال التدريب الأخير قبل مواجهة سيتي الصعبة اليوم (ا ف ب)

تشابي ألونسو مدرب الريال تحت ضغط النتائج المتراجعة وشائعات عن قرب إقالته

تجذب مواجهة قمة الجولة السادسة لدوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد ومانشستر سيتي الإنجليزي الأنظار، من ضمن 9 مباريات اليوم، يبرز منها أيضاً لقاء آرسنال الإنجليزي (متصدر القائمة) مع كلوب بروج البلجيكي، وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب مع أتلتيك بلباو الإسباني.

على ملعب «سانتياغو برنابيو» يدخل الإسباني تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد لقاء القمة أمام مانشستر سيتي، وهو تحت ضغط كبير بسبب النتائج المتراجعة مؤخراً، ولكنه أعرب عن ثقته في قدرة فريقه، حامل الرقم القياسي بـ15 لقباً في دوري أبطال أوروبا، على تغيير المسار.

لاعبو أرسنال خلال التدريب قبل ملاقاة بروج (د ب ا)

ويدخل «النادي الملكي» الإسباني مباراته القارية على خلفية فوزين فقط في 7 مواجهات، ما أدى إلى بروز تصدعات في مشروع ألونسو الذي تولى المسؤولية بداية هذا الموسم، وحديث في وسائل الإعلام الإسبانية عن إمكانية إقالته في حال الخسارة أمام سيتي.

وكتبَت صحيفة «آس» الإسبانية، الأحد، بعد خسارة ريال على أرضه أمام سلتا فيغو 2-0 ليصبح متخلفاً بأربع نقاط عن غريمه برشلونة متصدر الدوري: «الفريق مجموعة مسطَّحة وبلا إلهام، تتمحور حول (الفرنسي كيليان) مبابي، وأهدافه لا تفعل سوى إخفاء الأزمة». وتابعت: «إذا أخذ مبابي يوم عطلة، فلا يوجد بديل».

ويُعد مبابي أكبر آمال الريال لتغيير مجرى الأمور؛ إذ سجَّل 25 هدفاً في 21 مباراة، ليتصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني ودوري الأبطال.

وغاب مبابي عن تدريبات الأمس الجماعية، بسبب كَسر في إصبع يده اليسرى خلال مباراة سلتا فيغو، شأنه شأن زميله في المنتخب الفرنسي إدواردو كامافينغا، ولكن الأول سيكون جاهزاً للمشاركة في لقاء سيتي.

وسيكون مبابي بمواجهة النجم النرويجي لسيتي إرلينغ هالاند المتألق أيضاً بـ20 هدفاً في 20 مباراة، علماً بأن قرعة كأس العالم 2026 هذا الصيف أوقعت بلديهما معاً في الدور الأول.

وقال ألونسو بعد الخسارة الأخيرة: «نحن جميعاً غاضبون. من الواضح أن هذه لم تكن المباراة التي أردناها، ولم تكن النتيجة التي كنا نريدها، علينا أن نحاول طي الصفحة في أسرع وقت ممكن. إنها مجرد 3 نقاط».

وأضاف: «لدينا مباراة دوري أبطال أوروبا ضد سيتي لنرد فيها، ونتخلص من هذا الطعم السيئ في أفواهنا».

وأوضح: «كرة القدم يمكن أن تتغير بسرعة... للأفضل أو للأسوأ. بعد مباراة سلتا، استخلصنا ما حدث فيها بالفعل. الآن مباراة سيتي فقط في أذهاننا، وسنلعب في (سانتياغو برنابيو). سيكون الأمر مختلفاً بسبب الطاقة التي نصنعها. هذا ما يدور في أذهاننا وما ينتظرنا».

وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان منصبه قد يكون في خطر إذا تعثر أمام سيتي، أجاب ألونسو بجرأة: «عندما تدرب ريال مدريد، يجب أن تكون مستعداً لمثل هذه المواقف. نحن فريق واحد، كلنا متحدون».

ويواجه ألونسو أزمة دفاعية متفاقمة فعلاً، بعد تعرض إيدر ميليتاو لإصابة في الفخذ خلال الشوط الأول أمام سلتا فيغو، لينضم إلى قائمة المصابين: داني كارفاخال، وترنت ألكسندر-أرنولد، وفيرلان ميندي، بينما يواصل دين هويسين وديفيد ألابا التعافي من إصابات عضلية.

من جهته، لا يواجه سيتي الأزمة ذاتها؛ بل على العكس، تحسَّن أداؤه بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة بعد بداية صعبة، وقلَّص الفارق إلى نقطتين فقط عن آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي، بعد فوزه في مبارياته الثلاث الأخيرة، وآخرها بثلاثية نظيفة على سندرلاند.

واكتسبت مواجهة سيتي بطل نسخة 2023 وريال المتوَّج حديثاً في 2022 و2024، وهجاً إضافياً في السنوات الأخيرة، علماً بأنهما تقابلا في ملحق ثمن نهائي المسابقة القارية الموسم الماضي، حين فاز ريال في مجموع المباراتين 6-3، من بينها ثلاثية «هاتريك» لمبابي نفسه في مباراة الإياب.

وفي حين يأمل ألونسو في تحقيق فوز يعيد رصَّ صفوف فريقه قبل فوات الأوان، يبحث مواطنه جوسيب غوارديولا عن مواصلة التطور؛ خصوصاً بعد أن صرَّح بأن الموسم «يبدأ الآن».

وستكون مواجهة اليوم رقم 13 بين الفريقين في العقد الماضي، وهو التنافس الذي اشتد مع فوز ريال وسيتي معاً بثلاثة من آخر 4 ألقاب لدوري أبطال أوروبا.

هالاند هداف سيتي وورقته الرابحة (ا ب ا)cut out

ويحتل سيتي المركز التاسع في دوري الأبطال برصيد 10 نقاط من أصل 15 ممكنة، بعد سقوطه في الجولة الماضية على يد باير ليفركوزن الألماني 0-2، بينما يأتي ريال خامساً بـ12 نقطة من أربعة انتصارات وخسارة.

آرسنال للحفاظ على سجله المثالي

ويأمل آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي والقائمة الموحدة لدوري الأبطال، في وضع الخسارة المحلية الأخيرة أمام أستون فيلا (1-2) خلف ظهره، عندما يحل ضيفاً على كلوب بروج البلجيكي.

ويدرك الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال أن الانطلاقة المذهلة التي حققها فريقه لن تعني شيئاً في نهاية الموسم، ما لم تتوج بالألقاب؛ خصوصاً أن الفريق حقق 8 نقاط من أصل 15 ممكنة في الدوري خلال المراحل الخمس الأخيرة، بعد سلسلة من 18 مباراة بلا هزيمة، من بينها 5 انتصارات من 5 مباريات في «تشامبيونزليغ».

ويطمح باريس سان جيرمان حامل اللقب وصاحب المركز الثاني حالياً إلى تأكيد استعادة التوازن، بعد تنازله عن صدارة ترتيب الدوري المحلي، عندما يحل ضيفاً على أتلتيك بلباو الإسباني.

وبعد خسارته أمام موناكو 0-1 في المرحلة قبل الماضية من الدوري، صبَّ العملاق الباريسي جام غضبه، واكتسح رين بخماسية نظيفة، ليبقى على بعد نقطة من لنس المتصدر.

وقبل السفر إلى إسبانيا تلقَّى سان جيرمان ضربة موجعة لمرض عثمان ديمبلي، وخروجه من التشكيلة. ويشعر الدولي الفرنسي (28 عاماً)، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، بأنه ليس على ما يرام منذ أول من أمس، وقرر الأطباء استبعاده من الرحلة إلى بلباو. ويضاف غياب ديمبلي إلى سلسلة من الاضطرابات الأخيرة التي تسببت في ابتعاده عن أفضل مستوياته وعدم قدرته على الاحتفاظ بلياقة المباريات.

وغاب ديمبلي عن مباريات أولمبيك ليون ولوهافر بالدوري الفرنسي، بسبب إصابة في ربلة الساق قبل أن يعود للملاعب في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في فوز باريس سان جيرمان على توتنهام الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا 5-3، عندما خاض 12 دقيقة بديلاً.

ثم شارك الدولي الفرنسي في مباراتين أخريين بديلاً، في الهزيمة 1-صفر أمام موناكو، في 29 نوفمبر، والفوز 5-صفر على استاد رين في الدوري الفرنسي يوم السبت الماضي؛ إذ شارك لمدة نصف ساعة تقريباً في كل مباراة.

وأمام استاد رين، صنع ديمبلي هدفاً للبرتغالي غونزالو راموس في الوقت المحتسب بدل الضائع، مما يشير إلى استعادته لحساسية المباريات بالتدريج، قبل أن يداهمه المرض قبل مباراة اليوم.

ورغم ذلك تصب الترشيحات في صالح سان جيرمان؛ حيث لم يفز بلباو سوى بمباراتين فقط من آخر 10 مواجهات له أمام فرق فرنسية، وتعادل في اثنتين وخسر في ست.

لكن الفريق الإسباني يقدم أداءً جيداً على ملعبه، فقد خسر مباراتين فقط من آخر 16 مباراة على أرضه في البطولات الأوروبية؛ سواء في مرحلة الدوري وفي المجموعات؛ حيث فاز في 13 مباراة، وتعادل في واحدة، كما فاز في 7 من آخر 8 مباريات وتلقى خسارة واحدة.

وستكون الأنظار على يوري بيرتشيتش لاعب سان جيرمان السابق، وأحد نجوم بلباو حالياً. في المقابل، يتمتع سان جيرمان بسجل جيد أمام الفرق الإسبانية؛ حيث فاز في 8 وتعادل في مباراتين، وخسر 3 فقط في آخر 13 مواجهة له.

ويحتل بلباو المركز 27 في قائمة دوري الأبطال بأربع نقاط، ويرصد استغلال الروح المعنوية العالية للاعبيه بعد الفوز المحلي على أتلتيكو مدريد 1-0 السبت.

كما يسعى يوفنتوس الإيطالي إلى استعادة التوازن، بعد خسارته أمام نابولي 1-2، عندما يستضيف بافوس القبرصي.

وأدت الخسارة الأخيرة أمام نابولي إلى تراجعه للمركز السابع في الدوري الإيطالي، في حين أن مشواره ليس أفضل قارياً؛ حيث يحتل المركز الثاني والعشرين بست نقاط من أصل 15 ممكنة.

وفي بقية برنامج مباريات اليوم يلتقي قره باغ الأذربيجاني مع أياكس الهولندي، وفياريال الإسباني مع كوبنهاغن الدنماركي، وباير ليفركوزن الألماني مع نيوكاسل الإنجليزي، وبنفيكا البرتغالي مع نابولي الإيطالي، وبوروسيا دورتموند الألماني مع بودو غليمت النرويجي.


مقالات ذات صلة

أرتيتا: تعلمنا درس الموسم الماضي

رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي (أ.ب)

أرتيتا: تعلمنا درس الموسم الماضي

تحدث الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد باير ليفركوزن الألماني في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (أ.ف.ب)

هيولماند: سنحقق المفاجأة أمام «أقوى فريق في أوروبا»

يتمسك كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن بإمكانية تحقيق مفاجأة أمام آرسنال عندما يلتقي الناديان، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية غابرييل هاينزه مساعد أرتيتا في تدريب آرسنال (نادي آرسنال)

هاينزه... المحرك الخفي لمشروع أرتيتا

بعد 3 سنوات متتالية من إنهاء الموسم في وصافة الدوري الإنجليزي الممتاز، ظل الإسباني ميكل أرتيتا مدرب فريق آرسنال يبحث عن إجابات تنهي هذه السلسلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باتريك شيك مهاجم باير ليفركوزن (أ.ب)

باتريك شيك يدعم صفوف ليفركوزن بمواجهة آرسنال

تعافى باتريك شيك مهاجم باير ليفركوزن من الإصابة، لكن من غير المتوقع أن يشارك أساسياً في مواجهة آرسنال.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية آرسنال الإنجليزي أول المرشحين للفوز بأبطال أوروبا (أ.ب)

آرسنال يتصدر مؤشرات «أوبتا» للفوز بأبطال أوروبا

نشرت شبكة «أوبتا» للإحصائيات تصنيفها بشأن الفرق المرشحة للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أبولو» تكمل الاستحواذ على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)
«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)
TT

«أبولو» تكمل الاستحواذ على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)
«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)

أعلن أتلتيكو مدريد، اليوم (الخميس)، أن شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، ذراع الاستثمار الرياضي التابعة لصندوق أبولو الأميركي، أتمَّت عملية الاستحواذ على حصة أغلبية في النادي المنافِس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وكانت «أبولو سبورتس كابيتال» وافقت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على أن تصبح المساهم الأكبر في النادي.

وذكر بيان صارد عن النادي أنَّ مجموعة «كوانتوم باسيفيك» ستحتفظ، في إطار هذه الصفقة، بمعظم حصتها السابقة بصفتها ثاني أكبر مساهم في أتلتيكو مدريد.

وأفاد مصدر مطلع على الصفقة لـ«رويترز» بأن «كوانتوم باسيفيك» ستمتلك حصة تبلغ نحو 25 في المائة في أتلتيكو بعد إتمام الصفقة.

وأعلن النادي أن مجلس الإدارة الجديد سيضم 5 أعضاء من «أبولو» وعضوين من «كوانتوم باسيفيك»، بالإضافة إلى أنطونيو فاسكيز-جيين الشريك في شركة «إيه آند أو شيرمان».

كما سينضم إلى مجلس الإدارة ديفيد بيا لاعب أتلتيكو السابق، والفائز بكأس العالم.

ووافق مساهمو أتلتيكو مدريد أيضاً على زيادة في رأس المال الأساسي والاستراتيجي بما يصل إلى 100 مليون يورو إضافية (116 مليون دولار) لدعم استثمارات النادي.


ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
TT

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»؛ مما دفع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى دراسة إمكانية زيادة بعض المخصصات المالية، في ظل مفاوضات جارية مع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» لإعادة النظر في نظام المكافآت.

وقبل 3 أشهر من انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يجد «فيفا» نفسه أمام مجموعة من التحديات؛ فإلى جانب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي تلقي بظلالها على الحدث العالمي، يبرز أيضاً استياء عدد من الاتحادات الوطنية من قيمة الجوائز المالية المعلنة للبطولة. ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن قيمة الجوائز في نسخة 2026 ارتفعت مقارنة بـ«مونديال قطر 2022»، فسيحصل المنتخب الفائز باللقب على 50 مليون دولار بدلاً من 42 مليوناً في النسخة السابقة، إلا إن عدداً من الاتحادات يرى أن هذه الزيادة لا تزال غير كافية.

ويعود جزء من هذا الاستياء إلى الضرائب التي يتعين على المنتخبات دفعها داخل الأراضي الأميركية؛ الأمر الذي يقلل فعلياً من قيمة العائدات التي وعد بها «فيفا». كما أن تقلبات سعر الصرف بين الدولار واليورو تؤثر سلباً على قيمة الجوائز بالنسبة إلى الاتحادات الأوروبية. وإلى جانب ذلك، تبدي هذه الاتحادات قلقها من الارتفاع الكبير في تكاليف المشاركة بالبطولة، سواء من حيث السفر والإقامة وإقامة المعسكرات التدريبية طيلة فترة المنافسات؛ مما يرفع حجم النفقات بشكل ملحوظ.

ويتفاقم هذا الشعور بعد المقارنة مع المبالغ الضخمة التي خصصها «فيفا» لبطولة «كأس العالم للأندية». فالنادي الفائز بالنسخة الأخيرة، تشيلسي الإنجليزي، حصل على 125 مليون دولار، أي ما يزيد بنحو مرتين ونصف المرة على الجائزة المخصصة للفائز بـ«كأس العالم للمنتخبات»؛ مما أثار تساؤلات بشأن طريقة توزيع الموارد المالية في كرة القدم العالمية.

وتقود اتحادات أوروبية عدة، في مقدمتها الفرنسي والألماني، تحركاً من أجل زيادة قيمة الجوائز قبل انطلاق البطولة. وكان من المقرر أن توجه هذه الاتحادات رسالة رسمية إلى رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، إلا إن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» تولى لاحقاً إدارة الملف بشكل مباشر.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن «يويفا» يجري حالياً مفاوضات مباشرة مع «فيفا» بهدف تعديل الأرقام المعلنة. وقد شهد مؤتمر «الاتحاد الأوروبي» في بروكسل قبل نحو شهر مناقشات بشأن هذا الملف بحضور إنفانتينو، وتشير الإرهاصات إلى أن هذه المفاوضات بدأت تحقق تقدماً.

وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المعلنة حالياً 727 مليون دولار. ومن بين الخيارات المطروحة زيادة المخصصات الموجهة لتغطية النفقات لكل منتخب، التي تبلغ حالياً 1.5 مليون دولار لكل اتحاد، إضافة إلى احتمال رفع مكافأة المشاركة التي يحصل عليها كل منتخب من المنتخبات الـ48 المتأهلة، البالغة حالياً 9 ملايين دولار بغض النظر عن نتائج الفريق في البطولة.

وفي أوساط «فيفا»، تشير التوقعات إلى احتمال اتخاذ خطوة مالية لتهدئة الاتحادات الغاضبة. وقد يُعلَن عن هذه التعديلات خلال مؤتمر «فيفا» المقبل المقرر عقده في 30 أبريل (نيسان) 2026 بمدينة فانكوفر الكندية، بحضور ممثلي الاتحادات الـ211 الأعضاء في المنظمة الدولية، ومن بينها المنتخبات الـ48 المشاركة في نهائيات «كأس العالم 2026».


فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
TT

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بطل العالم 4 مرات قد انتقد بصراحة اللوائح الجديدة التي دخلت حيّز التنفيذ في سباق الجائزة الكبرى الأسترالي يوم الأحد الماضي؛ حيث أنهى السباق في المركز السادس.

وأمدّ فيرستابن هذا الأسبوع مشاركته في سباق نوربيرجرينج 24 ساعة للسيارات الرياضية، والذي سيُقام بين سباقي فورمولا 1 في ميامي وكندا خلال شهر مايو (أيار) المقبل.

وقبل سباق جائزة الصين الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، ألمح فيرستابن أيضاً إلى احتمال وضع خطة للانسحاب من فورمولا 1، مع تعزيز رغبته في المشاركة في سباق لومان 24 ساعة المرموق، إضافة إلى فعاليات أخرى للسيارات الرياضية.

وقبل بداية الموسم، أكد ستيفانو دومينيكالي، رئيس فورمولا 1، ثقته بأن فيرستابن لن يرحل عن الرياضة.

ولدى سؤاله عن تصريحات دومينيكالي في شنغهاي، قال فيرستابن، الذي يمتد عقده مع ريد بول حتى نهاية 2028: «لا أريد الرحيل، لكن كما قلت، أتمنى لو كان لديّ المزيد من المتعة».

وأضاف: «أنا أيضاً أقوم بأعمال أخرى ممتعة للغاية. سوف أشارك في سباق نوردرشلايفه في مايو، وآمل في السنوات المقبلة أن أشارك في سباق 24 ساعة دي سبا، وربما أيضاً في لومان».

وأضاف: «رغم وجود الكثير من الجوانب الإيجابية في التزاماتي، فإن هناك نوعاً من التناقض. لا أستمتع كثيراً بقيادة سيارة فورمولا 1 بحد ذاتها، لكنني أستمتع بالعمل مع جميع أفراد الفريق، وكذلك مع قسم المحركات. الأمر في النهاية يبدو مربكاً بعض الشيء».

وأكمل: «آمل أن تتحسن الأمور. أجريت مناقشات مع فورمولا 1 والاتحاد الدولي للسيارات، ونعمل على شيء ما، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى تحسين كل شيء».