مساعد مدرب ميلان: نأمل ألا تكون إصابة لياو خطيرة

ماركو لاندوتشي (رويترز)
ماركو لاندوتشي (رويترز)
TT

مساعد مدرب ميلان: نأمل ألا تكون إصابة لياو خطيرة

ماركو لاندوتشي (رويترز)
ماركو لاندوتشي (رويترز)

تحدث ماركو لاندوتشي، مساعد مدرب فريق ميلان، عن سجله المثالي خلال قيادته الفنية للفريق، عقب فوزه المثير 3 - 2 على مضيفه تورينو، في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، في ختام المرحلة الـ14 لبطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وقلب ميلان تأخره 0 - 2 أمام تورينو، بعدما سجل ثلاثة أهداف دفعة واحدة، من بينها ثنائية لنجمه الأميركي كريستيان بوليسيتش «المريض».

وأشاد لاندوتشي بلاعبي ميلان، حيث قال عقب الفوز الذي أعاد الصدارة لميلان مرة أخرى برصيد 31 نقطة، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه نابولي المتساوي معه في الرصيد ذاته: «هذه المجموعة لا تستسلم أبداً».

اضطر ماسميليانو أليغري، المدير الفني لميلان، لمشاهدة المباراة من المدرجات بسبب إيقافه مرة أخرى عقب اعتراضه بعد شجاره العنيف مع طاقم لاتسيو والحكم الأسبوع الماضي.

ومن المثير للدهشة أن لاندوتشي قد فاز الآن بجميع مبارياته الأربع التي تولى فيها المسؤولية بدلاً من أليغري هذا الموسم، حيث تحدث عن ذلك مازحاً لمحطة (سكاي سبورتس): «كنت أخاطر بسجلي الليلة. من الجيد أن المدرب هنا، فأنا أشعر ببعض الملل».

وجلس أليغري في قسم الصحافة بدلاً من المقصورة، وشهد تقدم تورينو بهدفين دون رد في غضون 17 دقيقة بفضل ركلة جزاء نفذها نيكولا فلاسيتش بسبب خطأ فيكايو توموري في التعامل مع الهجوم، وهدف دوفان زاباتا.

لكن أدريان رابيو أعاد الاتزان لميلان من جديد، عقب تسجيله هدف تقليص الفارق بتسديدة صاروخية من مسافة 30 متراً، ثم دخل بوليسيتش لأرض الملعب آتياً من مقاعد البدلاء، ليغير مجرى اللقاء تماماً.

ولم يكن نجم منتخب الولايات المتحدة ضمن التشكيلة الأساسية للقاء حتى عصر أمس، إذ عانى من ارتفاع في درجة الحرارة الليلة السابقة، وسافر لاحقاً للانضمام إلى زملائه، لكنه لعب دور البطولة في المباراة.

وقال لاندوتشي: «كان تورينو ينتظرنا في الشوط الأول، ولم نتحل بالذكاء اللازم في التعامل مع هذا الأمر، فبدلاً من تمرير الكرة إلى الأطراف، علقنا في وسط الملعب. ثم اهتزت شباكنا بسبب ركلة جزاء وهجمة مرتدة، لكن يجب أن نشيد بهذا الفريق لأنه لا يستسلم أبداً».

وأضاف المدرب الإيطالي: «ينبغي علينا أيضاً أن نشكر الجهاز الفني والأطباء، لأنهم أعادوا بوليسيتش إلى مستواه. كان مريضاً جداً في اليوم السابق، لكنه قدم لنا دعماً كبيراً. لقد أثبتت روح الفريق بأكمله مرة أخرى أنه لا يستسلم».

وكشف لاندوتشي عن السبب وراء تحسن أداء فريقه في الشوط الثاني بعد ظهوره الباهت في الشوط الأول، حيث قال: «قمنا بتغيير بعض الأمور بالتأكيد، لكن هدف رابيو منحنا الثقة. كان لدينا كريستوفر نكونكو في مركز قلب الهجوم، مع رابيو وروبن لوفتوس - تشيك خلفه، وكنا أكثر توازناً وهجومية، وحركنا الكرة بشكل أفضل، وقلبنا مجرى المباراة محققين فوزاً مهماً للغاية».

وأثنى مساعد أليغري على بوليسيتش، حيث قال: « هو لاعب رائع. يمكنكم أن تشاهدونه هادئاً جداً في غرفة الملابس، لكن في الملعب لديه هذا العزم، يريد تسجيل الأهداف، وهو لاعب حاسم في هذه المراكز. سدد مرتين وسجل هدفين، لا يمكن لأحد أن يطلب أكثر من ذلك».

وشدّد لاندوتشي: «هذه المجموعة لا تشكو مطلقاً، وتستمتع بقضاء الوقت معاً، والفضل يعود لها في وصولنا إلى هذا الوضع الآن. ينبغي علينا أن نواصل اللعب مباراة تلو الأخرى على هذا النهج».

ورغم ذلك، كانت هناك أنباء سيئة في المباراة، حيث خرج رافاييل لياو من الملعب بعد تسديدة في الشوط الأول، وهو يعرج ممسكاً بعضلة في أعلى ساقه اليمنى.

واختتم لاندوتشي، تصريحاته التي نقلها موقع «فوتبول إيطاليا» الإلكتروني: «سيخضع لياو لفحوصات في الساعات المقبلة. لقد شعر بألم في العضلة المقربة، ونأمل ألا تكون خطيرة».


مقالات ذات صلة

«الأولمبياد الشتوي»: مسيّرات تطارد الأبطال لمزيد من الاستعراض

رياضة عالمية حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)

«الأولمبياد الشتوي»: مسيّرات تطارد الأبطال لمزيد من الاستعراض

حلّقت المسيّرات بسرعة تُضاهي سرعة الأبطال، ووصلت بأعداد كبيرة إلى «أولمبياد ميلانو - كورتينا»، مُعلنة انطلاق الأيام الأولى من «الألعاب الشتوية» بمشاهد مُبهرة.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية إنفانتينو وتسيفرين خلال «كونغرس يويفا» في بروكسل (إ.ب.أ)

إنفانتينو وتسيفرين يُشيدان بـ«الدور الحاسم» للخليفي في ملف «السوبرليغ»

أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، ورئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تسيفرين، في بروكسل بـ«الدور الحاسم» الذي أدّاه القطري ناصر الخليفي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

مدَّد الألماني توماس توخل عقده مدرباً لمنتخب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028 المقرر إقامتها في بريطانيا وآيرلندا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ستان فافرينكا يحيي جماهيره (أ.ف.ب)

دورة روتردام: فافرينكا يتغلب على فارق السن ليهزم بوغارد

أضاف السويسري المخضرم ستان فافرينكا إنجازاً جديداً إلى سجله في موسمه الختامي، بعدما تغلب على فارق العمر البالغ 23 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فلاديسلاف هيراسكيفيتش (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: استبعاد الأوكراني هيراسكيفيتش بسبب خوذته التذكارية

استُبعد الأوكراني فلاسلاف هيراسكيفيتش، متسابق الزلاجات الصدرية، من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو - كورتينا.

«الشرق الأوسط» (كورتينا دامبيزو (إيطاليا))

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)

حققت الإيطالية فيديريكا برينيوني عودة مذهلة من الإصابة بإحرازها، الخميس، ذهبية «سباق التعرّج الطويل (سوبر جي)» في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية»، لتمنح الدولة المضيفة فرحة كبرى.

اندفعت «النمرة»، كما تُلقّب، بقوة على منحدر كورتينا دامبيدزو مسجّلة 1:23.41 دقيقة لتحصد أول ذهبية أولمبية في مسيرتها، بعد أقل من عام على تعرّضها لكسر مضاعف في الساق.

ومنحت برينيوني (35 عاماً) إيطاليا خامس ذهبية في «ألعاب ميلانو - كورتينا»، بحضور الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، متقدمة بفارق 0.41 ثانية على الفرنسية رومان ميرادولي، فيما أكملت النمساوية كورنيليا هوتر منصة التتويج.

وكانت مشاركة برينيوني في «الأولمبياد» موضع شك قبل 3 أسابيع فقط؛ بسبب الكسر المزدوج في عظمة ساقها اليسرى (تيبيا) إثر سقوط عنيف في أحد سباقات أبريل (نيسان) 2025.

ولم تخض سوى 4 سباقات قبل نهائي الـ«سوبر جي» الخميس، بعدما احتلت المركز الـ10 في سباق «الانحدار» الافتتاحي لمنافسات «التزلج الألبي» للسيدات في كورتينا.

وكانت آخر مرة فازت فيها على ثلج بلادها في سباق الـ«سوبر جي» ضمن كأس العالم في لا تويول العام الماضي، وهي بطلة العالم في «التعرج الطويل»؛ مما يمنحها فرصة حقيقية لذهبية أولمبية ثانية في اختصاصها المفضل الأحد المقبل.

واستفادت الإيطالية من تعثّر أبرز منافساتها على مسار صعب يصبّ في مصلحة اختصاصيي «العملاق»، كما أن انطلاقها من المركز الـ6 منحها أفضلية، فيما راحت العوامل تؤثر على جودة المسار مع مرور الوقت.

فبطلة «الانحدار» الأولمبية الجديدة الأميركية بريزي جونسون لم تُكمل حتى الجزء العلوي من المسار قبل أن تسقط؛ مما دفع بمدربي الولايات المتحدة إلى البكاء عند خط النهاية.

وشهد الفريق الأميركي أسبوعاً مؤثراً في كورتينا، بين تتويج جونسون، وكسر ساق ليندسي فون، وتعثر ميكايلا شيفرين في أول مشاركة لها ضمن منافسات الفرق.

كما سقطت نجمة المستقبل الألمانية إيما أيشر، وكذلك مواطنة برينيوني ومختصة السرعة صوفيا غوغيا، التي أطاحها أسلوبها الهجومي بعد لحظات من تسجيلها أفضلية بلغت 0.64 ثانية عند المقطع الزمني الأول.

وبالإجمال، كان بين المتعثرين 4 متوجات بميداليات في هذه «الألعاب»، إضافة إلى بطلة الـ«سوبر جي» الأولمبية لعام 2018 التشيكية إيستر ليديتسا، وبطلة العالم في «الانحدار» مرتين السلوفينية إيلكا شتوهيتس.


الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)
يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)
يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)

طُرد مدرب الفريق الفنلندي في القفز على الثلج في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو كورتينا، لمخالفته القوانين المتعلقة بـ«استهلاك الكحول»، وفق ما أعلنت الخميس اللجنة الأولمبية الفنلندية.

وامتنع يان هانينن، رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية، عن الإدلاء بتفاصيل إضافية.

وقال هانينن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «ليس لدينا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع الكحول. بالطبع، هناك عدم تسامح مطلق في منصة القفز وأثناء التدريب، ولكن بخلاف ذلك، لا يوجد تسامح مطلق»، مؤكداً أن الحادثة لم تقع «أثناء التدريب».

وفي بيان صادر عن اللجنة الأولمبية الفنلندية، أعرب المدرب السلوفيني إيغور مدفيد عن «أسفي الشديد» لما حدث.

وقال: «أود أن أعتذر للفريق الفنلندي بأكمله وللرياضيين وللجماهير أيضاً».

وأضاف: «آمل في أن يتمكن الفريق من التركيز على المنافسات ومواصلة أدائه الجيد. ولن أدلي بمزيد من التعليقات حول هذا الموضوع».

وسيتولى لاسه مويلانين منصب المدرب في مسابقات القفز على الثلج.

وكان مدفيد قد شغل منصب المدرب الرئيسي للمنتخب الفنلندي منذ موسم 2024-2025.


«الأولمبياد الشتوي»: مسيّرات تطارد الأبطال لمزيد من الاستعراض

حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: مسيّرات تطارد الأبطال لمزيد من الاستعراض

حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)

حلّقت المسيّرات بسرعة تُضاهي سرعة الأبطال، ووصلت بأعداد كبيرة إلى «أولمبياد ميلانو - كورتينا»، مُعلنة انطلاق الأيام الأولى من «الألعاب الشتوية» بمشاهد مُبهرة.

تلعب طائرات الدرون، المعرّفة بأنها «منظور الشخص الأول»، دوراً محورياً لأول مرة في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية» المقامة في إيطاليا حتى 22 فبراير (شباط) الحالي، حيث تلاحق المتزلجين على المنحدرات الشديدة وتتابع الزلاجات «بوبسليه» بسرعة تتجاوز 140 كيلومتراً في الساعة على مسار جليدي ضيّق.

وتُتيح هذه المسيّرات التي يُتحكم بها عبر سماعة وجهاز تحكم، رؤية دقيقة غير مسبوقة من «منظور الشخص الأول»، وهي رؤية شائعة في فيديوهات التزلج ومسابقات الـ«سنو بورد» خارج السياق الأولمبي، بينما يُتحكم في المسيّرات التقليدية بواسطة مُشغّل يُراقبها من الأرض.

وتستخدم «خدمات البث الأولمبية (أو بي إس)»، التي تُزوّد الشبكات التلفزيونية بالمشاهد، هذه المسيّرات، لا سيما على منحدر مركز «توفاني» للتزلج في كورتينا دامبيتسو؛ مما يُغني عن الحاجة إلى تركيب كاميرات في كل مكان.

وعند المنعطفات الأولى، تتتبع مسيّرة صغيرة متسابقي الزلاجات والزحافات الصدرية؛ مما يوحي للمشاهدين كأنهم يجلسون خلفهم مباشرة (مع سماع صوت طنين المسيّرة).

وعلى حافة المضمار، يقف الهولندي رالف هوغنبيرك، بطل سباقات المسيّرات السابق، متحكماً فيها.

ويقول الألماني فيليكس لوخ، الحائز 3 ميداليات ذهبية الذي يشارك في خامس دورة ألعاب أولمبية له: «لا... لا نلاحظ مثل هذه الأمور».

وأشاد لوخ بالمنظور الجديد للنقل التلفزيوني، مصرحاً لوكالة «سيد» الألمانية؛ وهي من فروع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه صور مختلفة تماماً. تبدو رائعة. لا بد من القول إنه عمل رائع حقاً ما يؤديه المسؤولون عن هذا المشروع».

وأشارت المتزلجة الألمانية إيما آيشر الحائزة ميداليتين فضيتين في «دورة ألعاب ميلانو - كورتينا»، إلى أن المسيّرات لم تؤثر على تركيزها خلال سباق الانحدار. وقالت: «بالنسبة إلينا؛ هذه صور رائعة. لا ألاحظ وجود المسيّرة أصلاً. إنها بعيدة جداً».

وأوضح اليوناني يانيس إكسارخوس، رئيس «شركة خدمات البث الأولمبية»، أنه تعاون مع الرياضيين في تصميم النظام.

وقال للصحافيين في ميلانو الأربعاء: «لم نكن نريدها أن تشتت انتباههم، بل أردنا لها أن تعزز أداءهم».

وظهرت الكاميرات المثبتة على المسيّرات لأول مرة في «دورة الألعاب الشتوية» بمدينة سوتشي الروسية عام 2014، بينما قُدّمت «تقنية العرض من منظور شخصي» لأول مرة في «باريس» عام 2024، لتوفير لقطات حيّة لرياضة الدراجات الجبلية.

وفقاً لـ«شركة خدمات البث الأولمبية»، فقد نُشرت 15 مسيّرة صغيرة بـ«تقنية المنظور الشخصي» في «دورة الألعاب الإيطالية»، لتغطية جميع الرياضات؛ من التزلج الألبي والقفز على الثلج، إلى البياثلون والتزلج على الجليد في كورتينا.

تسبب تحطم كبير لمسيّرة عام 2015، على بُعد سنتيمترات قليلة من بطل التزلج النمساوي مارسيل هيرشر، خلال إحدى فعاليات كأس العالم في مادونا دي كامبيليو، في تأخير وصوله إلى خط النهاية.

ولكن منذ تلك الحادثة، شهدت التكنولوجيا تطوراً هائلاً كما صرّح إكسارخوس. وأردف: «أصبح من الممكن الآن الوصول بأمان إلى سرعات تُضاهي سرعات بعض الرياضيين».

ويعتمد مستوى الضجيج على حجم المروحة الذي بدوره يعتمد على السرعة المطلوبة، وفقاً لخبير مشارك في «الألعاب» طلب عدم الكشف عن اسمه؛ لأسباب تتعلق بالسرية التجارية.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كل مسيّرة تُصنع وفق الطلب، ويمكن أن تكون صغيرة جداً: أصغرها يبلغ قطر شفراتها أقل من 7.6 سنتيمتر (3 بوصات) ووزنها أقل من 250 غراماً».

وأضاف: «إذا كنت بحاجة إلى مطاردة شيء ما بسرعة فائقة، فإنك تختار نظاماً صغيراً وقوياً للغاية، وسيكون صوته مرتفعاً جداً».

ورغم ذلك، فإن الهواء البارد في أعالي الجبال يُصعّب عمل المسيّرات؛ إذ يستنزف بطارياتها بسرعة، وفقاً لطيار آخر طلب عدم الكشف عن هويته؛ لأسباب تتعلق بالخصوصية.

وأوضح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يجب تغيير البطارية باستمرار؛ بعد كل سباق».