دعم مصري واسع لمحمد صلاح في «أزمته» مع ليفربول

اتحاد الكرة قال له: «أنت الأفضل»

محمد صلاح ينال دعماً مصرياً على منصات التواصل الاجتماعي (حساب محمد صلاح على «إكس»)
محمد صلاح ينال دعماً مصرياً على منصات التواصل الاجتماعي (حساب محمد صلاح على «إكس»)
TT

دعم مصري واسع لمحمد صلاح في «أزمته» مع ليفربول

محمد صلاح ينال دعماً مصرياً على منصات التواصل الاجتماعي (حساب محمد صلاح على «إكس»)
محمد صلاح ينال دعماً مصرياً على منصات التواصل الاجتماعي (حساب محمد صلاح على «إكس»)

في ظل «أزمة» يواجهها النجم المصري محمد صلاح مع ناديه ليفربول، برزت موجة دعم واسعة من جانب الجماهير المصرية التي وقفت خلفه بكل قوة، مؤكدة أن مكانته في قلوبهم لا تهتز مهما كانت الظروف، مما جعل اسم اللاعب يتصدر «الترند» على «إكس» في مصر، الاثنين.

وتراجع أداء ليفربول نسبياً هذا الموسم، ما فتح الباب أمام انتقادات طالت العديد من نجوم الفريق، في مقدمتهم محمد صلاح، وزادت وتيرة الانتقادات مع إدلاء الأخير بتصريحات مثيرة، متهماً الإدارة والجهاز الفني بقيادة آرني سلوت، بـ«رميه تحت الحافلة» وتحميله مسؤولية تراجع الفريق، وذلك بعد جلوسه على مقاعد البدلاء للمباراة الثالثة على التوالي خلال التعادل 3 - 3 أمام ليدز يونايتد، السبت الماضي، ملمحاً إلى اقتراب نهاية علاقته بالنادي.

تلك التصريحات عرّضت «صلاح» إلى سهام نقد أخرى عنيفة من لاعبين وإعلاميين داخل إنجلترا على مدار اليومين الماضيين، لافتين إلى أنه ليس لديه الحق في حديثه.

وبينما ساند آخرون الدولي المصري في أزمته مع ليفربول، من بينهم مدربه السابق الألماني يورغن كلوب، لاقى اللاعب دعماً مصرياً واسعاً، سواء على المستوى الرسمي أو الجماهيري.

وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم دعم قائد «الفراعنة» عبر حساباته بنشر تدوينة نصها: «لن تسير وحدك... أنت دائماً الأفضل».

ونشر المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، صورة صلاح مرفقة برسالة قصيرة قال فيها: «دائماً رمز للإصرار والقوة».

كما أكد توأمه إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر لكرة القدم، أن محمد صلاح لاعب كبير، وسيصنع التاريخ مع منتخب بلاده في بطولة أمم أفريقيا.

ويستعد صلاح لقيادة المنتخب المصري في نهائيات كأس الأمم الأفريقية في نسختها الـ35، التي يستضيفها المغرب ما بين 21 ديسمبر (كانون الأول) الجاري و18 يناير (كانون الثاني) المقبل.

وتضامن رياضيون وإعلاميون مصريون مع قائد «الفراعنة»، من بينهم اللاعب السابق أحمد حسام «ميدو»، الذي شن هجوماً لاذعاً على إدارة نادي ليفربول، منتقداً ما وصفه بـ«العنصرية» في أسلوب تعاملها مع صلاح.

بينما نشر الإعلامي الرياضي البارز أحمد شوبير صورة لصلاح، معلقاً: «كاتب التاريخ في ليفربول».

وامتدت حالة التضامن إلى زملاء النجم المصري بالمنتخب المصري، ولاعبي الأهلي والزمالك، الذين أكدوا تضامنهم مع قائد «الفراعنة»، مؤكدين أنه «أسطورة» مصرية.

على منصات التواصل الاجتماعي، تصدر «هاشتاغ» بعنوان «#ادعم_محمد_صلاح»، حيث عبّر آلاف المصريين عن تضامنهم مع نجمهم المحبوب.

وأكد المغردون أن صلاح سيظل «فخر العرب»، معربين عن ثقتهم في عودته بشكل أقوى.

ولفت آخرون إلى أن الملك المصري ليس مجرد لاعب أسطوري، بل رمز لنجاح مصري عالمي. ودخل على خط الدعم عدد من المشاهير، من بينهم فنانين وشخصيات عامة.

وقال علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، في تدوينة على «إكس»، إن صلاح سينضم للمنتخب الوطني للمشاركة في بطولة أمم أفريقيا «نتمنى لمنتخبنا الفوز إن شاء الله ولصلاح كل التوفيق والتألق حتى يخرس كل الألسنة».

بينما قال الفنان المصري صلاح عبد الله، ساخراً: «يا ليفربول بُكره تقول: ولا يوم من أيام الـ#مو». مضيفاً: «كلنا في ظهرك يا أبو صلاح».

كما زادت وتيرة الدعم مع ما تردد من تقارير عن احتمالية استبعاد صلاح من مباراة غد الثلاثاء من رحلة ليفربول إلى إيطاليا لمواجهة إنتر ميلان، في دوري أبطال أوروبا.

وعَدّ الناقد الرياضي المصري، محمد الهليس، حالة التأييد الواسع لصلاح من جانب الجماهير المصرية أمراً طبيعياً ومتوقعاً، حيث «تخوض الأزمة باعتبارها طرفاً منحازاً لنجم صنع إنجازات تاريخية، وساهم في صعود (الفراعنة) لكأس العالم مرتين».

تراجع أداء ليفربول الموسم الحالي فتح الباب أمام انتقادات لمحمد صلاح (حساب محمد صلاح على «إكس»)

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «على عكس ذلك تبدو الآراء الإنجليزية أكثر حيادية، حيث تميل إلى تقييم الموقف دون النظر إلى الخلفيات العاطفية أو الرمزية؛ فهم يرون أن موقف صلاح، حتى وإن كان منطقياً ومبرراً، كان لا يجب أن يُطرح علناً في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها الفريق حالياً».

ويؤكد الهليس أن «دعم الجماهير المصرية لصلاح سيمثل حافزاً كبيراً له، ودفعة معنوية هائلة قبل أمم أفريقيا، التي يرون أنها فرصة مثالية له لإعادة التأكيد على قيمته العالمية، والرد على الانتقادات الأخيرة عبر قميص المنتخب المصري».

بدوره، قال الناقد أحمد خيري إن «علاقة صلاح بالجمهور المصري تعد مميزة مقارنة بلاعبين آخرين؛ نظراً لأنه أصبح أبرز الأساطير المصرية، ليس فقط بفضل إنجازاته الفردية وأرقامه القياسية، بل لأنه نموذج ملهم في الاحتراف والتأثير العالمي، فالجماهير تراه قدوة حقيقية ساهمت في تغيير صورة اللاعب المصري في الخارج، خصوصاً بعد وصوله لمكانة تنافس كبار نجوم العالم، وفوزه بجوائز مرموقة».

وحول تعامل صلاح مع هذه الأزمة، أضاف خيري لـ«الشرق الأوسط»: «لا يجب عليه أن يتخذ قراراً متسرعاً مدفوعاً بغضبه بسبب خلافاته الأخيرة مع المدير الفني آرني سلوت، وإنما من الأفضل أن ينتظر حتى نهاية أمم أفريقيا، حيث قد يسهم أداء صلاح بالبطولة في تمهيد الطريق لحل أزمته، خصوصاً في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به من جماهير ولاعبي ليفربول».


مقالات ذات صلة

الدوري القطري: أم صلال يقسو على السد بخماسية في غياب مانشيني

رياضة عربية فرحة لاعبي أم صلال بالخماسية (نادي أم صلال)

الدوري القطري: أم صلال يقسو على السد بخماسية في غياب مانشيني

تلقى السد، متصدر الدوري القطري لكرة القدم للمحترفين، هزيمة قاسية أمام أم صلال 5 - 2، الجمعة، في غياب مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ديكلان رايس يستعد لتمديد عقده مع آرسنال (إ.ب.أ)

آرسنال يبدأ مفاوضات تجديد عقد ديكلان رايس

بدأ نادي آرسنال تحركاته لتأمين مستقبل لاعب وسطه الدولي ديكلان رايس.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي (أ.ف.ب)

إيقاف نيتو مباراة واحدة لسوء التصرف في مواجهة آرسنال

فرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة، غرامة مالية قدرها 70 ألف جنيه إسترليني (93 ألف دولار) على بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس يستعد لتمديد عقده مع آرسنال (إ.ب.أ)

آرسنال يبدأ مفاوضات تجديد عقد ديكلان رايس

بدأ نادي آرسنال تحركاته لتأمين مستقبل لاعب وسطه الدولي ديكلان رايس.

مهند علي (الرياض)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
TT

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد، الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية، الذي من المحتمل أن يكون من ضمن الملاعب المضيفة لكأس أوروبا 2032.

وصوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح «مشروع الجدوى الفنية والاقتصادية» الذي قدّمه النادي.

وقال عمدة روما، روبرتو غوالتييري: «نحن جميعاً سعداء للغاية، إذ هناك أغلبية قوية لصالح هذا الملعب».

وأضاف: «يمكننا أن نتصور أن تبدأ أعمال البناء في الجزء الأول من عام 2027. وبذلك، يمكن أن يكون الملعب جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032، التي سينظمها كل من إيطاليا وتركيا».

وحتى ذلك الحين، وفي عملية غالباً ما انتقدتها أندية الدوري الإيطالي، واعتُبرت عائقاً أمام تحديث مجموعة الملاعب القديمة، يجب أن يحصل المشروع على الموافقة النهائية من عدة إدارات، خصوصاً على مستوى المنطقة.

يشارك نادي روما الملعب الأولمبي مع منافسه التقليدي لاتسيو، لكن كلا الناديين يسعى منذ عدة سنوات إلى امتلاك ملعب خاص به.

يعمل نادي روما، الذي تملكه عائلة فريدكين الأميركية، منذ عدة أشهر على مشروع ملعب بسعة 60000 متفرج في حي بييتّرالاتا، بتكلفة إجمالية تُقدّر بمليار يورو.

بدوره، يسعى لاتسيو إلى تجديد ملعب فلامينيو، الذي تُرك مهجوراً منذ أن توقف منتخب إيطاليا للرغبي عن خوض مبارياته فيه، ضمن بطولة الأمم الستة.

وقال عمدة روما: «نحن نعمل بنفس الجدية على هذا المشروع».

وتُعدّ قضية الملاعب الإيطالية من المواضيع الشائكة في إطار التحضيرات لكأس أوروبا 2032، إذ وصف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، في مايو (أيار) الماضي، حالة الملاعب الإيطالية بأنها «مخزية».

ومن المقرر أن تقدم إيطاليا خلال العام الحالي 5 ملاعب لاستضافة مباريات البطولة.


مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)
TT

مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)

قالت مرضية جعفري، مدربة منتخب إيران للسيدات، إن تعليقات أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي عن الفريق خلال المشاركة في كأس آسيا، أثّرت على اللاعبات نفسياً ودفعت بعضهن إلى طلب اللجوء في أستراليا.

وانطلقت البطولة التي تستضيفها أستراليا، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أسفر عن مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.

وبعد أن اختارت اللاعبات الوقوف صامتات خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى ضد كوريا الجنوبية، وصفهن محمد رضا شهبازي مقدم البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «بالخائنات أثناء الحرب».

وفي بيان، نشره الاتحاد الإيراني للعبة، عبر حسابه في تطبيق تلغرام، اليوم، قبل أن يتم حذفه لاحقاً، قالت جعفري: «تأثرت فتياتنا في المباراة الأولى بسبب الأجواء الثقيلة التي نشأت».

وأضافت مشيرة إلى تعليقات المذيع: «لكن الخطأ الأكبر ارتكبه أولئك الموجودين في الوطن، وفشلوا في فهم تلك الأجواء وهاجموا بنات هذا الوطن. ما طلبته من الاتحاد هو متابعة الأمر، لأنه أثّر نفسياً على اللاعبات، وقد تحملنا عواقب ذلك. أنا على يقين أنه لو لم توجد تلك الأجواء، لما بقيت أي لاعبة من لاعباتنا في أستراليا».

ومنحت أستراليا هذا الأسبوع تأشيرة دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات إيرانيات طلبن اللجوء خلال البطولة.

وحصلت لاعبتان أخريتان بالفريق على حق اللجوء يوم الأربعاء الماضي، فيما قررت لاعبة ثالثة العودة إلى إيران.

وقالت جعفري: «تواصلت الشرطة الأسترالية مع اللاعبات على عدة مراحل، واجتمعت معهن بشكل فردي لإقناعهن بالبقاء متأثرة بالأجواء السياسية التي نشأت جراء الحرب. لحسن الحظ، كانت ردود فعل غالبية أعضاء الفريق سلبية. حتى محدثة زلفي، التي وافقت في البداية، سرعان ما غيّرت رأيها، وستعود إلى إيران مع الفريق، إن شاء الله. أما الشائعات المتداولة حول جولنوش خوسرافي وأفسانه شاترينور فليست صحيحة على الإطلاق، وهما الآن معنا في ماليزيا، وسنغادر إلى إيران قريباً».


مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
TT

مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)

قال أندرياس ريتيج مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم الصيف المقبل ستكون بمثابة تحد مالي ضخم على نواح عدة بالنسبة لألمانيا ودول أخرى.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عوائد قياسية، تصل إلى 655 مليون دولار للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة خلال البطولة

المقامة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحصل كل منتخب على 5ر1 مليون دولار نظير المشاركة، ويصل إجمالي ما تحصل عليها المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات على 9 مليون لكل منتخب، في حين يحصد المتأهلون عن المجموعات على 50 مليون دولار.

وقال ريتينج لصحيفة «كولنر شتاد-أنزيجر» أنه دون النجاح الرياضي سيتحول الأمر سريعا إلى المغامرة بخسارة مالية بالنسبة للكثير من الاتحادات.

وأضاف: «الجوائز المالية توزع بالدولار الأميركي، ويرتبط ذلك بمخاطر سعر الصرف، والمسافات الطويلة، وطول البطولة، كلها عوامل تجعلها مهمة صعبة، وكذلك الآثار الضريبية».

لكن ريتيج لم يرغب في توجيه انتقادات عامة للبطولة، قائلا إنه في منصبه يجب أن يتصرف بمسؤولية وأن يحقق الأفضل لمختلف المجموعات.

وقال: "بصفتي مديرا إداريا للرياضة، لدي أيضا مجال خبرة مختلف ونطاق عمل مختلف عن إجراء التحليل السياسي العام».