القرعة تُعيد رسم السوق… تذاكر كأس العالم تسجّل أكبر قفزة منذ بدء البيع

جياني إنفانتينو يعلن عن جدول مباريات كأس العالم 2026 (رويترز)
جياني إنفانتينو يعلن عن جدول مباريات كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

القرعة تُعيد رسم السوق… تذاكر كأس العالم تسجّل أكبر قفزة منذ بدء البيع

جياني إنفانتينو يعلن عن جدول مباريات كأس العالم 2026 (رويترز)
جياني إنفانتينو يعلن عن جدول مباريات كأس العالم 2026 (رويترز)

شهدت أسعار إعادة بيع التذاكر المرتبطة بمباريات البرتغال والأرجنتين في كأس العالم 2026 قفزة هائلة وصلت في متوسطها إلى نحو 300 في المائة، وذلك خلال ساعات معدودة عقب سحب القرعة يوم الجمعة وإعلان جدول المباريات يوم السبت. فقبل معرفة المواجهات، كان «سعر الدخول الأدنى» أي أرخص تذكرة متاحة لمباراة 27 يونيو (حزيران) في ملعب «هارد روك» بمدينة ميامي غاردنز في ولاية فلوريدا، أقل من 400 دولار، وفقاً لبيانات موقع «تيكت داتا» المتخصّص في تتبّع أسعار إعادة بيع التذاكر.

غير أنّ الصورة تغيّرت كلياً بعد أن أعلنت «فيفا» أنّ المواجهة ستكون بين البرتغال وكولومبيا؛ إذ تجاوز السعر الأدنى للتذكرة 2,000 دولار خلال أقل من ساعة، قبل أن يقترب لاحقاً من 3,000 دولار، ليستقر عند نحو 2,200 دولار. وبذلك أصبحت المباراة رابع أغلى مواجهة في البطولة على منصات إعادة البيع، بعد النهائي ونصفَي النهائي.

القفزة الثانية الأكبر سُجّلت في مباراة البرازيل واسكوتلندا، أيضاً في ميامي غاردنز كما ارتفعت أسعار التذاكر بشكل حاد في مباريات الأرجنتين الثلاث في دور المجموعات ضد الجزائر في مدينة كانساس، ثم النمسا والأردن في ملعب «آي تي آند تي» بمدينة أرلينغتون في ولاية تكساس.

وبطبيعة الحال، يُعزى جزء كبير من الارتفاع اللافت إلى الشعبية الهائلة للنجمين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، اللذين سيشاركان على الأرجح في نسختهما السادسة والأخيرة من كأس العالم، وهما الأكثر جماهيرية في الولايات المتحدة.

لكنّهما ليسا السبب الوحيد، فوفقاً لبيانات موقع «تيكت داتا»، ارتفعت أسعار إعادة البيع في نحو 78 مباراة من أصل 91 تُقام في الولايات المتحدة وكندا (مع استثناء 13 مباراة في المكسيك بسبب القوانين التي تقيّد إعادة بيع التذاكر هناك). ويعتمد الموقع في بياناته على منصات إعادة بيع واسعة الاستخدام.

ووفقاً لـ«The Athletic»، فإن أكبر الزيادات في دور المجموعات بين يومي الخميس والأحد تمثلت في: كولومبيا × البرتغال في ميامي غاردنز (بارتفاع بنسبة 514 في المائة، والسعر 2,189 دولاراً) • اسكوتلندا × البرازيل في ميامي غاردنز (بارتفاع بنسبة 338 في المائة) • الأرجنتين × الجزائر في كانساس سيتي (بارتفاع بنسبة 307 في المائة) • الأرجنتين × النمسا في أرلينغتون (بارتفاع بنسبة 252 في المائة) • البرتغال × الفائز من الملحق الأول في هيوستن (بارتفاع بنسبة 241 في المائة) • الأردن × الأرجنتين في أرلينغتون (بارتفاع بنسبة 227 في المائة) • البرازيل × هايتي في فيلادلفيا (بارتفاع بنسبة 210 في المائة) • الإكوادور × ألمانيا في إيست راذرفورد (بارتفاع بنسبة 196 في المائة) • البرتغال × أوزبكستان في هيوستن (بارتفاع بنسبة 188 في المائة) • إنجلترا × كرواتيا في أرلينغتون (بارتفاع بنسبة 187 في المائة)

كما ارتفعت أسعار مباريات الأدوار الإقصائية، مع بدء وضوح مسارات المنتخبات، فمباراة دور الـ32 في 3 يوليو (تموز) في ميامي غاردنز التي قد تجمع الأرجنتين، المرشحة لصدارة مجموعتها، مع أوروغواي أو إسبانيا شهدت ارتفاع السعر الأدنى من أقل من 500 دولار إلى أكثر من 1,500 دولار.

وبشكل لافت، كانت اسكوتلندا العائدة إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1998 من أكثر المنتخبات إثارة للطلب، فأسعار التذاكر لمبارياتها أمام المغرب وهايتي تضاعفت مقارنة بما قبل إعلان جدول المباريات.

وفي المقابل، سجّلت نحو 12 مواجهة انخفاضاً في الأسعار مقارنة بما قبل معرفة هوية المنتخبات. وأبرزها مباراة 27 يونيو (حزيران) في أتلانتا بين أوزبكستان والفائز من الملحق، التي انخفض سعر الدخول فيها إلى أقل من 200 دولار وهي سابقة منذ بدء بيع التذاكر في أكتوبر (تشرين الأول).

والمهم توضيح أنّ هذه الأسعار لا علاقة لها بـ«فيفا»، بل يضعها البائعون الذين اشتروا التذاكر سابقاً عبر السوق الثانوية أو عبر مرحلتَي البيع المبكر، وتستعد «فيفا» لمرحلة السحب الثالثة للتذاكر، التي تبدأ في 11 ديسمبر (كانون الأول)، وفق سياسة «التسعير المتغيّر» التي تسمح بتعديل الأسعار بناءً على مستوى الطلب كما حدث في مرحلة نوفمبر (تشرين الثاني).

وسيُعلن عن الأسعار الجديدة يوم الخميس، على أن يمتد تقديم الطلبات حتى 13 يناير (كانون الثاني) وبعد ذلك، تختار «فيفا» عدداً محدوداً من المتقدمين عشوائياً في فبراير (شباط)، وتخصّص لهم التذاكر المطلوبة دون أفضلية زمنيّة لمن تقدّموا مبكراً أو متأخراً.


مقالات ذات صلة

درجال: تركيز العراق على الملحق العالمي أهم من «مصير إيران»

رياضة عربية عدنان درجال (الشرق الأوسط)

درجال: تركيز العراق على الملحق العالمي أهم من «مصير إيران»

أكد عدنان درجال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم تثبيت موعد مباراة الملحق المونديالي للمنتخب العراقي «مع الفائز من بوليفيا وسورينام».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تياغو بيتارش (موقع النادي)

المغرب يغري بيتارش موهبة الريال بمشروعه المونديالي

حجز تياغو بيتارش مكاناً في الفريق الأول لريال مدريد، حيث سيبقى حتى نهاية الموسم، وكان ظهوره من أبرز المفاجآت السارة لجماهير الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يسعى العراق لصناعة إرث جديد بعد صموده طوال هذه الرحلة الطويلة (الشرق الأوسط)

20 مباراة و28 شهراً تقود العراق إلى أهم مباراة منذ 40 عاماً

استغرقت رحلة العراق نحو فرصة التأهل إلى كأس العالم 20 مباراة و28 شهراً من العمل المتواصل. لكن الجزء الأصعب لم يبدأ بعد.

The Athletic (بغداد)
رياضة عالمية من آخر اجتماعات الاتحاد الأردني لكرة القدم (الشرق الأوسط)

نقل الدورة الرباعية الإعدادية للمونديال من الأردن إلى تركيا

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، السبت، نقل مباريات الدورة الرباعية الدولية الودية المقررة نهاية شهر مارس من العاصمة عمان إلى مدينة أنطاليا التركية.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية هل يلعب منتخب إيران مبارياته بالمونديال في المكسيك؟ (رويترز)

إيران ترغب في خوض مبارياتها بالمونديال في المكسيك

اقترحت إيران نقل مبارياتها في كأس العالم لكرة القدم من أميركا للمكسيك بسبب الحرب الجارية حاليا في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (طهران)

جائزة الصين الكبرى: أنتونيلي يحصد باكورة انتصاراته... وثنائية جديدة لمرسيدس

انتزع الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي أول ألقابه في بطولة العالم للفورمولا واحد (أ.ب)
انتزع الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي أول ألقابه في بطولة العالم للفورمولا واحد (أ.ب)
TT

جائزة الصين الكبرى: أنتونيلي يحصد باكورة انتصاراته... وثنائية جديدة لمرسيدس

انتزع الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي أول ألقابه في بطولة العالم للفورمولا واحد (أ.ب)
انتزع الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي أول ألقابه في بطولة العالم للفورمولا واحد (أ.ب)

انتزع الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي أول ألقابه في بطولة العالم للفورمولا واحد، بفوزه بجائزة الصين الكبرى، الأحد، متقدماً على زميله البريطاني في مرسيدس، جورج راسل، بينما صعد البريطاني الآخر لويس هاميلتون إلى منصة التتويج للمرة الأولى، منذ انضمامه إلى فيراري.

وتمكن أنتونيلي من تحويل انطلاقه كأصغر سائق ينطلق من المركز الأول إلى إنجاز كامل بتتويجه في السباق، مستفيداً أيضاً من غياب سائقي ماكلارين تماماً عن السباق بعد فشلهما في الانطلاق.

وقد فقد أنتونيلي الريادة لفترة وجيزة في بداية السباق، ولكنه بمجرد أن عاد إلى المقدمة، سيطر ابن الـ19 عاماً على وتيرة السباق ليعبر خط النهاية متقدماً بكل ثقة. أما شارل لوكلير من موناكو فحلَّ رابعاً على متن سيارة فيراري الثانية.

كما فعل في سباق الـ«سبرينت» السبت، انطلق هاميلتون بقوة وتمكن من اعتلاء الصدارة بحلول الوقت الذي اجتازت فيه الفرق أول مجموعة من المنعطفات.

تمكن أنتونيلي من تحويل انطلاقه كأصغر سائق ينطلق من المركز الأول إلى إنجاز كامل (أ.ب)

كما حقق لوكلير انطلاقة قوية، وتمكن من تجاوز راسل الذي انطلق من المركز الثاني.

تبادل السائقون الأربعة الأوائل مراكزهم مرات عدة قبل أن تدخل سيارة الأمان في اللفة 11، ما أجبرهم على الدخول إلى مركز الصيانة.

بعد أن هدأت الأمور واستؤنف السباق، استعاد أنتونيلي المركز الأول أمام هاميلتون، بينما جاء لوكلير ثالثاً وراسل رابعاً.

لكن بحلول اللفة 29، تمكن راسل الفائز بسباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحية، من تجاوز سائقي فيراري في المركز الثاني؛ حيث حاول شن هجوم للانقضاض على زميله الإيطالي الشاب الذي كان في حينها متقدماً بنحو 7 ثوان.

وتابع الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم 4 مرات بداية ريد بول المتعثرة هذا الموسم؛ حيث أُجبر على الانسحاب في اللفة 46.


غوارديولا: السيتي لن يستسلم لآرسنال في سباق الفوز باللقب

غوارديولا (إ.ب.أ)
غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا: السيتي لن يستسلم لآرسنال في سباق الفوز باللقب

غوارديولا (إ.ب.أ)
غوارديولا (إ.ب.أ)

بات مانشستر سيتي يواجه صعوبة بالغة في استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد أن أهدر المزيد من النقاط بتعادله 1-1 مع وست هام يونايتد اليوم السبت، لكن المدرب بيب غوارديولا أكد أن فريقه لن يستسلم في محاولته اللحاق بالمتصدر أرسنال.

وقبل نحو ساعة واحدة من انطلاق المباراة، واجه أرسنال صعوبة في اختراق دفاع إيفرتون وبدا أنه في طريقه لمنح سيتي فرصة ذهبية لتقليص الفارق في الصدارة.

لكن أرسنال نجح في حسم فوزه 2-صفر بهدفين متأخرين، وقدم سيتي أداء باهتا، إذ أنه رغم استحواذه على الكرة وتمريراته الكثيرة، لم يتمكن من تسجيل سوى هدف واحد أمام وست هام الذي يكافح من أجل البقاء في الدوري الممتاز.

وبهذه النتيجة، يتأخر سيتي بفارق تسع نقاط عن أرسنال مع تبقي ثماني مباريات على نهاية الموسم، لكن يتبقى لسيتي مباراة أخرى مؤجلة ومباراة يحتمل أن تكون حاسمة أمام أرسنال على ملعب الاتحاد الشهر المقبل.

وكان غوارديولا نفسه أشار إلى أن سباق اللقب قد ينتهي إذا خسر سيتي مزيدا من النقاط أمام وست هام، ولكن عندما طُرح عليه هذا السؤال، قال "من قال ذلك؟".

وعندما تم تذكيره بتعليقه السابق، قال غوارديولا لشبكة تي.إن.تي سبورتس "لا، لم ينته الأمر بعد - لأننا لم نخسر".

ومع ذلك، أقر غوارديولا بأن افتقار سيتي للفعالية الهجومية هو ما كلفه مزيدا من النقاط هذا الموسم.

وقال غوارديولا للصحفيين "بذلوا كل ما بوسعهم، وقاتلوا، سجلوا 24 تسديدة، أو لا أعرف بالضبط عدد التسديدات. كان علينا أن نكون أفضل في الثلث الأخير من الملعب، ولم نفعل ذلك، هذا كل ما في الأمر".

وتعرض سيتي لخسارة واحدة فقط في آخر 18 مباراة بالدوري، لكنه أهدر عشر نقاط في مباريات كان متقدما فيها خلال هذه الفترة، بما في ذلك نقطتان في مباراته السابقة بالدوري أمام نوتنجهام فورست المتعثر.

وأنهى أرسنال الدوري في المركز الثاني لثلاثة مواسم متتالية، وكان في المرتين الأوليين خلف سيتي الذي استعرض قدرة كبيرة على حسم السباق لصالحه خاصة في المرحلة الأخيرة من الموسم.

لكن يبدو أن تلك القدرة تتلاشى لدى فريق جوارديولا الذي لم يعد يتمتع بهالته القديمة المتمثلة في كونه لا يقهر.

وقال غوارديولا "ثبات المستوى الذي أظهرناه في الماضي، لم نحظ به هذا الموسم".


إنديان ويلز: ميدفيديف يوقف انتصارات ألكاراس… ويصطدم بسينر في النهائي

سيخوض ميدفيديف أول نهائي له في بطولات  (أ.ب) الماسترز 1000 منذ عامين
سيخوض ميدفيديف أول نهائي له في بطولات (أ.ب) الماسترز 1000 منذ عامين
TT

إنديان ويلز: ميدفيديف يوقف انتصارات ألكاراس… ويصطدم بسينر في النهائي

سيخوض ميدفيديف أول نهائي له في بطولات  (أ.ب) الماسترز 1000 منذ عامين
سيخوض ميدفيديف أول نهائي له في بطولات (أ.ب) الماسترز 1000 منذ عامين

تغلب الروسي دانييل ميدفيديف على المصنف الأول عالميًا الإسباني كارلوس ألكاراس ليوقف سلسلة انتصاراته هذا الموسم ويتأهل إلى نهائي دورة إنديان ويلز للتنس، حيث سيواجه الإيطالي يانيك سينر.

و حقق دانييل ميدفيديف ثأره السبت تحت حرارة وادي كوتشيلا المرتفعة، بعدما هزم كارلوس ألكاراس بنتيجة 6-3 و7-6 (3).

وسيخوض ميدفيديف أول نهائي له في بطولات الماسترز 1000 منذ عامين، عندما يلتقي الأحد الإيطالي يانيك سينر، الذي كان قد فاز في نصف النهائي الأول بسهولة على الألماني ألكسندر زفيريف بنتيجة 6-2 و6-4.

وبهذا الفوز وهو الأول لميدفيديف على ألكاراس منذ نصف نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2023، يعود اللاعب الروسي المصنف حاليًا 11 عالميًا إلى قائمة العشرة الأوائل للمرة الأولى منذ يوليو الماضي.

ألكاراس (أ.ب)

وجاء هذا الانتصار بفضل أداء جمع بين مهارته التقليدية على الملاعب الصلبة والهجوم المباشر، إضافة إلى إيمانه بقدرته على دفع نفسه إلى أقصى الحدود أمام أفضل لاعب في العالم، الذي لم يتعرض لأي خسارة طوال العام حتى هذه المباراة.

فرض ميدفيديف سيطرته منذ بداية نصف النهائي السبت وهو أمر ليس سهلًا أمام ألكاراس إذ جاءت ظروف الملعب والحرارة العالية مناسبة لإرساله القوي وضرباته المسطحة القوية. كما ساعده ألكاراس قليلًا بعدم ظهوره بالحدة المعتادة عند الشبكة، إضافة إلى بطء طفيف في ردود فعله من الخط الخلفي.

وتقدم ميدفيديف سريعًا 4-1 دون صعوبات تذكر، بينما لم يحصل ألكاراس على أي فرصة لكسر الإرسال في المجموعة الأولى.

ويعيش اللاعب الروسي البالغ من العمر 30 عامًا ما يشبه النهضة في بداية موسم 2026، إذ توج في يناير بلقب بطولة بريزبن الدولية في أستراليا، ثم أضاف لقبًا آخر في وقت سابق من هذا الشهر في بطولة دبي للتنس.

وكان تتويجه في دبي قد جاء بانسحاب منافسه في النهائي تالون خريكسبور، ما اضطره للبقاء في المدينة عدة أيام بسبب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

واستمرت سلسلة انتصارات ميدفيديف عند وصوله إلى إنديان ويلز، حيث عبر الأدوار بسهولة من دون خسارة أي مجموعة، بما في ذلك فوزه على حامل اللقب جاك درابر في ربع النهائي.

وشهدت تلك المباراة جدلًا بسيطًا عندما طلب ميدفيديف مراجعة فيديو لحركة قام بها درابر خلال النقطة. وقد نجح طلبه رغم أن اللاعبين استكملا النقطة بالفعل، ولم يطلب المراجعة إلا بعد أن أرسل ضربة خلفية إلى الشبكة.

لكن بغض النظر عن تلك النقطة، بدا ميدفيديف الأقرب للفوز بالمباراة، وهو ما تكرر أيضًا في مواجهة السبت.

فقد تمكن ألكاراس أخيرًا من استعادة توازنه في المجموعة الثانية بعد أن تراجع عدة خطوات في موقع الاستقبال ليمنح نفسه وقتًا إضافيًا للرد، إلا أن مستوى ميدفيديف لم يتراجع طوال اللقاء، حتى بعدما تمكن الإسباني من كسر الإرسال والتقدم 3-1.

لكن ميدفيديف استعاد الكسر فورًا، ليتجه اللاعبان إلى شوط كسر التعادل حيث فرض الروسي سيطرته مرة أخرى.

وتقدم ميدفيديف 6-1، ورغم أن ألكاراس أنقذ نقطتي حسم لتصبح النتيجة 6-3، فإن الروسي أنهى المباراة بإرسال ساحق.

وبهذا الفوز يتأهل ميدفيديف إلى أكبر نهائي له منذ عامين، في حين ألحق بألكاراس أول خسارة له هذا الموسم.