آرسنال يخوض مواجهة محفوفة بالمخاطر ضد أستون فيلا

اختبار صعب لمانشستر سيتي أمام سندرلاند... وتشيلسي للعودة لسكة الانتصارات في الدوري الإنجليزي

فرحة هالاند بعد أن أصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
فرحة هالاند بعد أن أصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

آرسنال يخوض مواجهة محفوفة بالمخاطر ضد أستون فيلا

فرحة هالاند بعد أن أصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
فرحة هالاند بعد أن أصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)

يواجه فريق آرسنال تحدياً جديداً في إطار سعيه لتعزيز صدارته لجدول ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حينما يحلّ ضيفاً على أستون فيلا، السبت، في افتتاح منافسات المرحلة الـ15 للمسابقة. ويتربع آرسنال على قمة الترتيب حالياً برصيد 33 نقطة، بفارق 5 نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، فيما يحتل أستون فيلا المركز الثالث برصيد 27 نقطة، وربما يقفز للوصافة بصورة مؤقتة، حال حصوله على النقاط الثلاث أمام الفريق الملقب بـ«المدفعجية».

وعقب تعادله 1 - 1 مع مضيفه تشيلسي، استعاد آرسنال نغمة الانتصارات سريعاً، عقب فوزه الثمين والمستحق 2 - صفر على ضيفه برنتفورد، الأربعاء، في المرحلة الماضية للبطولة، وهو الانتصار الذي يحاول المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا البناء عليه في لقائه المرتقب، الذي يجرى على ملعب «فيلا بارك».

ويأمل آرسنال، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، في تحقيق انتصاره الـ11 بالمسابقة خلال الموسم الحالي، من أجل رفع الفارق الذي يفصله عن مانشستر سيتي إلى 8 نقاط، حتى يزيد الضغط على لاعبي الفريق السماوي.

ويدرك لاعبو الفريق اللندني صعوبة المهمة التي تنتظرهم أمام أستون فيلا، الذي يرغب في مواصلة صحوته وتحقيق فوزه الخامس على التوالي في البطولة، حيث لم يعرف الفريق سوى طعم الانتصار منذ خسارته صفر - 2 أمام مضيفه ليفربول في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وساهمت انتصارات أستون فيلا على بورنموث، وليدز يونايتد، ووولفرهامبتون، ثم أخيراً على برايتون، في وجوده بمراكز المقدمة، وإنعاش آماله مبكراً في الوجود ضمن الأندية الأربعة الأولى في ترتيب البطولة، المؤهلة لمسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ويواجه مانشستر سيتي مباراة محفوفة بالمخاطر، السبت، أمام ضيفه سندرلاند، صاحب المركز السادس برصيد 23 نقطة، الذي فرّط في تقدمه بهدف نظيف على مضيفه ليفربول، ليتعادل معه 1 - 1 في المرحلة الماضية بالمسابقة. ويخشى مانشستر سيتي، الذي حقّق فوزاً مثيراً 5 - 4 على مضيفه فولهام في المرحلة الماضية، من مفاجآت سندرلاند، الذي يراه البعض الحصان الأسود للمسابقة هذا الموسم، عطفاً على النتائج التي حقّقها في لقاءاته الـ14 الأولى بالبطولة، التي عاد إليها بعد صعوده من دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب).

وكانت مباراة فولهام شهدت حدثاً تاريخياً للنرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي أصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ الدوري الإنجليزي، بعد خوضه 111 مباراة فقط. وافتتح هالاند التسجيل لمانشستر سيتي في المباراة، التي أقيمت في العاصمة البريطانية لندن، ليعزز صدارته لقائمة هدافي البطولة خلال الموسم الحالي، بعدما وصل إلى 15 هدفاً، بفارق 4 أهداف أمام أقرب ملاحقيه إيغور تياغو، لاعب برنتفورد.

ويطمح تشيلسي، صاحب المركز الرابع برصيد 24 نقطة، للعودة إلى مساره الصحيح، حينما يخرج لملاقاة مضيفه بورنموث، الذي يوجد في المركز الرابع عشر بـ19 نقطة، السبت. وجاء سقوط تشيلسي بشكل مفاجئ 1 - 3 أمام مضيفه ليدز يونايتد، الأربعاء، في المرحلة الماضية، ليجعل الفريق اللندني مبتعداً بفارق 9 نقاط كاملة عن القمة، لكن بورنموث سيحاول الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له من أجل الخروج بنتيجة إيجابية، رغم صعوبة المهمة التي تنتظره.

ويبدو موقف الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، على المحك، عندما يلتقي السبت مضيفه ليدز يونايتد، حيث من المرجح أن تكون هذه المواجهة بمثابة الفرصة الأخيرة له، بعد استمرار نتائج الفريق السيئة. وابتعد ليفربول مبكراً عن المنافسة على اللقب، الذي توج به الموسم الماضي، حيث يقبع حالياً في المركز التاسع برصيد 22 نقطة، في مفاجأة لم يكن يتوقعها أكثر جماهيره تشاؤماً قبل انطلاق الموسم الحالي.

أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (رويترز)

ونجا الفريق الأحمر من الخسارة أمام سندرلاند، بعدما أحرز هدف التعادل عبر «النيران الصديقة» قبل نهاية الوقت الأصلي بـ9 دقائق فقط، عبر نوردي موكيلي، الذي أحرز هدفاً عكسياً في مرماه، علماً بأنه كاد يستقبل هدفاً آخر في الثواني الأخيرة من منافسه خلال اللقاء، لولا إبعاد الإيطالي فيديريكو كييزا الكرة من على خط المرمى. وخلال مسيرته هذا الموسم، حقّق ليفربول 7 انتصارات، مقابل تعادل وحيد، و6 هزائم، وهي نتائج لم ترقَ لحجم الصفقات الضخمة التي أبرمها الفريق لتعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وهو ما يصعب من موقف سلوت.

ويبحث النجم الدولي المصري محمد صلاح عن العودة للمشاركة أساسياً مع ليفربول أمام ليدز، صاحب المركز السابع عشر (الرابع من القاع)، برصيد 14 نقطة، بعدما كان على مقاعد البدلاء طوال لقاء الفريق أمام وستهام، فيما شارك في الشوط الثاني فقط خلال لقاء سندرلاند. وتحدث سلوت عن موقف صلاح من المشاركة أمام ليدز، حيث قال: «الأمر لا يتعلق به، أو أي لاعب بعينه، لم أحدد حتى الآن خطة مواجهة المباراة المقبلة، لديّ فكرة عن التشكيل، لكن لن أفصح عنها حالياً».

وحال مشاركته ضد ليدز، ستكون هذه هي المباراة السابعة لصلاح ضد الفريق الأبيض، الذي يمتلك سجلاً جيداً للغاية أمامه، بعدما أحرز 9 أهداف، وقدم تمريرة حاسمة خلال لقاءاته الستة الماضية. وستكون تلك المباراة بمثابة بروفة لليفربول قبل لقائه المرتقب ضد مضيفه إنتر ميلان الإيطالي، يوم الثلاثاء المقبل، بدوري أبطال أوروبا، حيث يطمع الفريق في الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب «سان سيرو» لإنعاش حظوظه في الصعود لدور الـ16 للمسابقة القارية مباشرة.

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

وتشهد المرحلة العديد من اللقاءات الهامة الأخرى، حيث يلتقي إيفرتون مع ضيفه نوتينغهام فورست، السبت، كما يلعب نيوكاسل مع بيرنلي، وتوتنهام هوتسبير مع برنتفورد في نفس اليوم، في حين يلتقي برايتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وفولهتم مع كريستال بالاس، الأحد. وتختتم لقاءات المرحلة يوم الاثنين المقبل، بلقاء وولفرهامبتون، القابع في مؤخرة الترتيب برصيد نقطتين، الذي لا يزال يبحث عن تحقيق انتصاره الأول في المسابقة هذا الموسم، مع ضيفه مانشستر يونايتد، صاحب المركز الثامن برصيد 22 نقطة، الذي فرط في فوز كان في متناوله، بتعادله في الدقائق الأخيرة 1 - 1 مع ضيفه وستهام، في المرحلة الماضية، الخميس.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بعد عودة فريقه المثيرة وتحقيق الفوز 2 / 1 على ضيفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: لن اتحدث عن طرد سوبوسلاي… بل عن انفراد صلاح!

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن خيبة أمله، عقب خسارته فريقه 1 / 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

أثنى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على فوز فريقه الثمين والمثير 2-1 على مضيّفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)
TT

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، إن تقديم منافسات ألعاب القوى للأسبوع الأول من أولمبياد لوس أنجليس 2028، بدلاً من موعدها التقليدي في الأسبوع الثاني، قد ينعكس بالإيجاب على الرياضة.

وخرج منظمو أولمبياد لوس أنجليس عن التقاليد بتبديل مواعيد ألعاب القوى والسباحة، إذ ستُقام منافسات السباحة في الأسبوع الثاني في استاد صوفي بإنغلوود، الذي سيستضيف أيضاً حفل الافتتاح، إلى جانب استاد كوليسيوم التذكاري في لوس أنجليس.

وسيحتاج استاد صوفي للوقت حتى يتحول إلى مجمع لاستضافة منافسات السباحة، مما يعني أن ألعاب القوى، الرياضة الأبرز في الألعاب الأولمبية، ستنطلق على مضمار الكوليسيوم بعد يوم واحد فقط من حفل الافتتاح.

ويُعد الكوليسيوم أول ملعب في تاريخ الألعاب الأولمبية يستضيف 3 نسخ من الألعاب، بعد دورتيْ عاميْ 1932 و1984، وسيحتضن نهائي سباق 100 متر للسيدات في اليوم الأول من منافسات ألعاب القوى.

وقال كو، في مقابلة مع «رويترز»، الأحد، إن ألعاب القوى ستكون تحت الأضواء منذ اللحظة الأولى، ويمكن أن تستفيد من حفل الافتتاح الذي من المتوقع أن يكون مذهلاً.

وقال كو، الذي تُوّج بذهبيته الأولمبية الثانية في سباق 1500 متر في أولمبياد لوس أنجليس 1984: «إنها مدينة أعرفها جيداً وأقدّرها... فأنت ترغب أن تكون في الصدارة. حدسي يقول إن اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس ستنجح في تقديم حفل افتتاح مذهل. إنها لوس أنجليس. إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك، فربما لن يتمكن أحد من ذلك».

وتابع: «إنها فرصة رائعة لنا لتحقيق بداية قوية للألعاب بعد حفل الافتتاح».


«الأولمبياد الشتوي»: هل ذهبت فون بعيداً في تحدي الواقع؟

نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: هل ذهبت فون بعيداً في تحدي الواقع؟

نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)

هل ذهبت الأميركية ليندسي فون بعيداً في تحدي الواقع؟ تعرَّضت نجمة التزلج الألبي لكسر في ساقها اليسرى خلال سباق الانحدار في أولمبياد ميلانو كورتينا 2026، الأحد، وقد خاضته بينما كانت ركبتها اليسرى منهكة أصلاً.

بعد 13 ثانية فقط من انطلاقها، تحطم آخر تحدٍّ لفون التي كانت تحلم في سن الـ41 بإضافة لقب أولمبي ثانٍ إلى سجلها الهائل.

ليندسي فون (أ.ف.ب)

غدر بها مضمار «أوليمبيا ديلي توفاني»، أحد مساراتها المفضَّلة؛ حيث حققت 12 فوزاً في كأس العالم (من أصل 84)؛ إذ ارتكبت «ملكة السرعة» خطأ عند المطب الثاني، فاختلَّ توازنها وعلقت ذراعها اليمنى في أحد الحواجز.

ارتطمت بقوة بأرض المضمار بينما بقيت الزلاجتان مثبتتين رغم شدَّة الصدمة، في وضعية شبه عامودية على المسار.

وبعد تدخل طويل لفرق الإنقاذ، نُقلت بطلة أولمبياد 2010 عبر طائرة مروحية إلى مستشفى كورتينا، قبل أن تُنقل مجدداً مروحياً إلى تريفيزو؛ حيث خضعت لـ«جراحة عظمية لتثبيت كسر في الساق اليسرى»، حسب مستشفى «كا فونتشيللو».

ليندسي فون ارتطمت بقوة بأرض المضمار بينما بقيت الزلاجتان مثبتتين (أ.ف.ب)

وبالنسبة لبقية المتزلجات اللواتي سمع بعضهن صرخاتها المؤلمة في أثناء انتظار دورهن، فقد ارتكبت المتزلجة التي تُعد من أعظم الرياضيات في تاريخ التزلج ببساطة خطأ في اختيار المسار.

وتقول المتزلجة الفرنسية رومان ميرادولي: «نحن في منحدر مائل، وهناك مطبات. نفقد التماسك، ولا نرى الحاجز التالي. لا يوجد شيء خارق، لقد حاولَت فقط القيام بحركة لم تنجح».

وتضيف النرويجية كايسا فيكهوف لي: «يجب أن نكتسب سرعة كبيرة عند الخروج من ذلك المطب؛ لأن الجزء التالي مسطح جداً. الهدف هو المرور بالقرب من الحاجز قدر الإمكان. لقد دخلت المنعطف جيداً، ولكنها اقتربت كثيراً من الحاجز».

بعد تمزق رباطها الصليبي الأمامي في 31 يناير (كانون الثاني) خلال آخر سباق انحدار قبل الأولمبياد، خاضت فون مجازفة طبية ورياضية، بمحاولة النزول في أحد أصعب المسارات بينما ركبتها مصابة.

المتزلجات سمع بعضهن صرخاتها المؤلمة خلال انتظار دورهن (أ.ف.ب)

لكن الدكتور برتران سونري- كوتيه، جراح العظام الذي يستشيره لاعبو كرة قدم، وسائر الرياضيين المصابين بهذه الإصابة، لا يرى «مبدئياً» أي رابط بين ركبتها المتضررة وسقوطها.

كذلك يستبعد فكرة أن تكون قد عدلت وضعيتها لتخفيف الضغط على ركبتها المصابة بطريقة أدت إلى خطأ في المسار.

ويضيف: «يمكننا فقط التساؤل عما إذا كانت الجبيرة (أداة تثبيت ارتدتها فون لدعم ركبتها اليسرى) قد ساهمت في تفاقم الكسر أم منعت تفاقم إصابة الأربطة.

جانب من نقل فون بطائرة هليكوبتر بعد الحادث (أ.ف.ب)

ورغم عدم اطلاعه على ملفها الطبي، يرفض الطبيب الرأي القائل إن فون التي تعرَّضت لإصابات متكررة في ركبتيها خلال مسيرتها، وبالتالي اعتادت التعامل مع هذا النوع من الإصابات، قد تلقَّت نصائح طبية سيئة.

ويقول: «يعود القرار النهائي دائماً للرياضي الذي يدرك تماماً مخاطر هذه الخطوة. لقد حاولَت كل شيء، ولكنه دليل على أنه لا توجد معجزات ولا أبطال خارقون».

بعد حادث فون، اقترح بعض المراقبين ضرورة حصول أي رياضي مصاب على موافقة طبيب مستقل قبل خوض السباقات.

لكن رئيس الاتحاد الدولي للتزلج يوهان إلياش، لا يرى هذا الأمر وارداً: «إنه أمر مأساوي، ولكنه جزء من التزلج التنافسي، من يقولون إنها لم يكن لها أن تشارك لا يعرفون ليندسي».

من جهتها، تلخص الإيطالية فيديريكا برينوني التي عادت مؤخراً من إصابة خطيرة في ساقها اليسرى (كسر مزدوج في الساق وعظمة الشظية)، الموقف العام في عالم التزلج «لا أحد يمكنه أن يملي عليك ما يجب فعله، القرار يعود لشخص واحد فقط: الرياضي».


بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

فينسينت كومباني (د.ب.أ)
فينسينت كومباني (د.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

فينسينت كومباني (د.ب.أ)
فينسينت كومباني (د.ب.أ)

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية، وذلك عقب الفوز العريض الذي حققه الفريق على هوفنهايم بنتيجة 5 - 1، الأحد، في «البوندسليغا».

ورفع العملاق البافاري رصيده إلى 79 هدفاً في 21 مباراة فقط، ليصبح على بعد خطوات من تحطيم الرقم التاريخي المسجل باسم النادي (101 هدف) في موسم 1971 - 1972، لكن كومباني أكد «في الوقت الحالي، هذا ليس أولوية بالنسبة لي».

ويستهدف المدرب البلجيكي تأمين الصدارة التي يبتعد بها بفارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه بوروسيا دورتموند قبل 13 جولة من النهاية.

وشهدت المباراة تألقاً لافتاً للنجم الكولومبي لويس دياز، الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) للمرة الأولى بقميص بايرن ميونيخ، كما تسبب في ركلتي جزاء نفذهما بنجاح القناص الإنجليزي هاري كين، ليرفع الأخير رصيده إلى 24 هدفاً في صدارة الهدافين.

وأثنى ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونخ للشؤون الرياضية، على تأثير لويس دياز الكبير منذ قدومه من ليفربول الصيف الماضي، موضحاً: «لويس دياز هو من صنع الفارق، لقد كان مفتاح المباراة. وأحدث تأثيراً هائلاً في ليفربول مع فريق كان ناجحاً للغاية بالفعل، وهو يواصل ذلك هنا بسلاسة مع بايرن، إنه لاعب يلعب بشكل مذهل من خلال القلب والشغف والالتزام».