​ماذا تعرف عن تفاصيل قرعة كأس العالم 2026؟​

متى تُقام؟ وكيف يمكن متابعتها؟ وشرح النظام الجديد

​ماذا تعرف عن تفاصيل قرعة كأس العالم 2026؟​
TT

​ماذا تعرف عن تفاصيل قرعة كأس العالم 2026؟​

​ماذا تعرف عن تفاصيل قرعة كأس العالم 2026؟​

تنطلق قرعة نهائيات كأس العالم 2026 يوم الجمعة في العاصمة الأميركية واشنطن، وسط ترقب واسع لمسار المنتخبات الـ48 المشاركة في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة. ومع وجود إنجلترا ضمن منتخبات التصنيف الأول، وعودة اسكوتلندا إلى المونديال للمرة الأولى منذ 1998، تتجه الأنظار إلى الاحتمالات التي قد تفرضها القرعة.

ورغم إمكانية وقوع إنجلترا أمام اسكوتلندا في مجموعة واحدة، فإن هذا السيناريو يُلغى فور سحب منتخب أوروبي من المستوى الثاني، نظراً لعدم السماح بوجود أكثر من فريقين من أوروبا في المجموعة نفسها.

وبحسب تقرير تحليلي نشرته «التلغراف» البريطانية، سيتجنّب المنتخب الإنجليزي مواجهة إسبانيا والأرجنتين وفرنسا حتى الدور نصف النهائي على الأقل، بفضل نظام قرعة جديد يشبه ما يحدث في بطولات التنس، ويهدف إلى إبعاد أقوى المنتخبات عن بعضها في المراحل المبكرة.

أما المنتخبات الطامحة لانتزاع بطاقة عبر الملحق - مثل آيرلندا الشمالية وجمهورية آيرلندا وويلز - فتوجد في المستوى الرابع، مع صراع بين آيرلندا الشمالية وويلز على مقعد واحد.

ترمب وإنفانتينو سيحضران القرعة (رويترز)

متى تُقام قرعة كأس العالم 2026؟

تُقام القرعة في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 5 ديسمبر (كانون الأول)، وتبدأ في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت بريطانيا (الثامنة مساءً بتوقيت السعودية).

وستُقام في مركز «كيندي»، بحضور دونالد ترمب.

تُقام القرعة في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 5 ديسمبر بمركز كيندي (رويترز)

كيف يمكن متابعة القرعة؟

سيتم بث القرعة مباشرة عبر موقع «فيفا» وقناتها في «يوتيوب»، إضافة إلى نقلها على قناة «بي بي سي» ومنصتها «بي بي سي آي بلاير» وشبكات تلفزيونية معروفة في كل قارة.

أوروبا هي القارة الوحيدة التي تقدّم أكثر من عدد المجموعات 16 منتخباً (موقع فيفا)

شرح نظام القرعة

سيُجرى سحب المنتخبات الـ48 - المكوَّنة من 45 منتخباً متأهلاً إلى جانب الدول الثلاث المضيفة - على 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات.

وستكون القرعة «مُصنَّفة»، حيث تُقسَّم المنتخبات إلى أربعة مستويات (أوعية). يضم المستوى الأول الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إضافة إلى أفضل تسعة منتخبات في تصنيف «فيفا» العالمي.

أوروبا هي القارة الوحيدة التي تقدّم أكثر من عدد المجموعات (16 منتخباً)، لكن لا يجوز أن تضم المجموعة الواحدة أكثر من منتخبين أوروبيين. أما بقية الاتحادات القارية فسيقتصر عدد ممثليها على منتخب واحد في كل مجموعة.

ويتوقع أن تستغرق القرعة ما بين 45 و50 دقيقة. وسيُوفَّر جزء معتبر من الوقت بفضل تثبيت مواقع المنتخبات داخل المجموعات مسبقاً بحسب المستوى، بدلاً من سحب موقع كل منتخب داخل المجموعة كما كان يحدث في السابق.

لن يُستبعَد منتخبا هايتي وإيران عمداً من اللعب في الولايات المتحدة، رغم أن جماهير البلدين ما زالت خاضعة لقيود السفر إلى الأراضي الأميركية.

ولتقليل أعباء التنقل على المنتخبات والجماهير، قُسّمت الدول المضيفة الثلاث إلى مناطق شرقية ووسطى وغربية، بحيث تتمركز المنتخبات في إحدى هذه المناطق خلال دور المجموعات.

وسيُعلَن عن مواعيد انطلاق المباريات وتوزيعها على الملاعب في 6 ديسمبر.

نجوم العالم يترقبون انطلاقة المونديال (موقع فيفا)

 

 

آيرلندا وويلز وآيرلندا الشمالية في الملحق... ماذا سيحدث الآن؟

 

 

تعرف منتخبات ويلز وآيرلندا الشمالية وجمهورية آيرلندا الآن منافسيها في ملحق التأهل إلى كأس العالم.

ففي مباريات مارس (آذار) المقبل، سيلتقي منتخب المدرب كريغ بيلامي مع البوسنة والهرسك في نصف نهائي ملحق يقام من مباراة واحدة، وقد يواجه الفائز منهما على أرضه أحد منتخبَيْ إيطاليا (حاملة اللقب أربع مرات) أو آيرلندا الشمالية في النهائي.

حجزت ويلز مقعدها في الملحق بعدما أنهت التصفيات في المركز الثاني خلف بلجيكا في المجموعة العاشرة، وستلعب على أرضها في نصف النهائي وكذلك في النهائي إن وصلت إليه.

أما آيرلندا الشمالية التي تأهلت للملحق عبر دوري الأمم الأوروبية، فستلعب مباراة صعبة خارج أرضها أمام إيطاليا في نصف النهائي.

في المقابل، ستواجه جمهورية آيرلندا التي تفوقت على المجر لتحجز مكانها منتخب التشيك خارج ملعبها في نصف النهائي، على أن يستضيف الفائز مقدونيا الشمالية أو الدنمارك في النهائي.

وسيشارك 16 منتخباً أوروبياً في الملحق للمنافسة على أربع بطاقات مؤهلة إلى النهائيات. وستحتاج المنتخبات إلى الفوز في مباراتين إقصائيتين للتأهل.

وإلى جانب ذلك، سيُقام ملحق قاري لاستكمال مقاعد كأس العالم الـ48، حيث تتنافس ستة منتخبات من قارات مختلفة (باستثناء أوروبا) على مقعدين.

وُضع منتخبا العراق وجمهورية الكونغو الديمقراطية في التصنيف الأعلى بناءً على ترتيبهما، وسيلعب كل منهما أمام الفائز من مباراتين فاصلتين بين المنتخبات الأربعة غير المصنَّفة.

مباريات الملحق ستقام في مارس المقبل (رويترز)

قرعة ملحق كأس العالم - المسارات الأوروبية

المسار أ:

نصف النهائي: إيطاليا × آيرلندا الشمالية

نصف النهائي: ويلز × البوسنة والهرسك

النهائي: الفائز من ويلز/البوسنة والهرسك × الفائز من إيطاليا/آيرلندا الشمالية

المسار ب:

نصف النهائي: أوكرانيا × السويد

نصف النهائي: بولندا × ألبانيا

النهائي: الفائز من أوكرانيا/السويد × الفائز من بولندا/ألبانيا

المسار ج:

نصف النهائي: تركيا × رومانيا

نصف النهائي: سلوفاكيا × كوسوفو

النهائي: الفائز من سلوفاكيا/كوسوفو × الفائز من تركيا/رومانيا

المسار د:

نصف النهائي: الدنمارك × مقدونيا الشمالية

نصف النهائي: التشيك × جمهورية آيرلندا

النهائي: الفائز من التشيك/جمهورية آيرلندا × الفائز من الدنمارك/مقدونيا الشمالية

سيُعلَن عن مواعيد انطلاق المباريات وتوزيعها على الملاعب في 6 ديسمبر (رويترز)

الملحق بين القارات

المنتخبات:

العراق، وجمهورية الكونغو الديمقراطية (مصنَّفان).

جامايكا، وبوليفيا، وسورينام، وكاليدونيا الجديدة (غير مصنَّفة).

تنطلق قرعة نهائيات كأس العالم 2026 يوم الجمعة في العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)

متى تُلعَب مباريات الملحق؟

تُقام مباريات الملحق خلال التوقف الدولي في شهر مارس. وتنطلق مباريات نصف النهائيات الأوروبية في 26 من الشهر نفسه، على أن تُلعَب المباريات النهائية الأربع بعد خمسة أيام.

أما المنتخبات الخاسرة في نصف النهائي فستخوض مباريات ودية فيما بينها في أيام إقامة النهائيات، وهو ما يوصف بسخرية بأنه «فكرة عديمة الجدوى إلى حد بعيد».

لم تُحدَّد بعد المواعيد الدقيقة لملحق ما بين القارات، لكن المكسيك ستكون الدولة المستضيفة لكامل هذا الجزء من التصفيات.

سيتم بث القرعة مباشرة عبر موقع «فيفا» وقناتها في «يوتيوب» (رويترز)

متى يُقام كأس العالم؟

تنطلق المباراة الافتتاحية في 11 يونيو (حزيران) المقبل، عندما يخوض منتخب المكسيك أولى مبارياته على ملعب «أزتيكا» الأسطوري، الذي سيصبح أول ملعب في التاريخ يستضيف ثلاث مباريات افتتاح في كأس العالم.

أما المباراة النهائية وهي رقم 104 في البطولة فستقام في ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي في 19 يوليو (تموز).

سيتجنّب المنتخب الإنجليزي مواجهة إسبانيا والأرجنتين وفرنسا حتى الدور نصف النهائي (أ.ف.ب)

ما نظام البطولة؟

ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48، ما يعني إضافة دور إقصائي جديد (دور الـ32) بعد انتهاء المجموعات، وبات على المنتخب الذي يريد التتويج باللقب أن يخوض ثماني مباريات بدلاً من سبع.

يتأهل أول وثاني كل مجموعة من المجموعات الـ12 مباشرة إلى الأدوار الإقصائية، وينضم إليها أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. يتم ترتيب المنتخبات وفقاً لعدد النقاط، ثم فارق الأهداف، ثم الأهداف المسجَّلة. وإذا استمر التعادل، فيُحتسب السجل الانضباطي (البطاقات)، وفي النهاية يُرجَّح المنتخب صاحب التصنيف العالمي الأفضل.

وبخلاف إضافة دور جديد، يبقى شكل البطولة تقليدياً: ثلاث مباريات في دور المجموعات، تليها أدوار خروج المغلوب من مباراة واحدة مع امتداد اللقاء إلى الوقت الإضافي ثم ركلات الترجيح إذا لزم الأمر.

يتوقع أن تستغرق القرعة ما بين 45 و50 دقيقة (رويترز)

من المتأهلون إلى الآن؟

أفريقيا (9 منتخبات متأهلة مباشرة + واحد إلى ملحق بين القارات)

الجزائر

الرأس الأخضر

مصر

غانا

كودت ديفوار

المغرب

السنغال

جنوب أفريقيا

تونس

أوروبا (12 منتخباً مؤهلاً مباشرة + 4 من خلال ملحق قاري)

النمسا

بلجيكا

كرواتيا

إنجلترا

فرنسا

ألمانيا

هولندا

النرويج

البرتغال

اسكوتلندا

إسبانيا

سويسرا

كونكاكاف (3 منتخبات متأهلة مباشرة + 2 إلى ملحق بين القارات)

الولايات المتحدة (مستضيفة)

المكسيك (مستضيفة)

كندا (مستضيفة)

كوراساو

هايتي

بنما

آسيا (8 منتخبات متأهلة مباشرة + واحد إلى ملحق بين القارات)

أستراليا

إيران

اليابان

الأردن

قطر

السعودية

كوريا الجنوبية

أوزبكستان

أميركا الجنوبية (6 منتخبات متأهلة مباشرة + واحد إلى ملحق بين القارات)

الأرجنتين

البرازيل

كولومبيا

الإكوادور

باراغواي

الأوروغواي

أوقيانوسيا (منتخب متأهل مباشرة + واحد إلى ملحق بين القارات)

نيوزيلندا

نجوم العالم يترقبون انطلاقة المونديال (موقع فيفا)

ما الملحق بين القارات؟

إذا جُمِع عدد المنتخبات المتأهلة مباشرة، بما في ذلك الدول المضيفة الثلاث والمتأهلون عبر الملحق الأوروبي، فيصل العدد إلى 46 منتخباً فقط. يُمنح المقعدان المتبقيان من خلال ملحق بين القارات.

باستثناء أوروبا، يقدّم كل اتحاد قاري منتخباً واحداً للمشاركة في هذا الملحق، بينما يقدّم اتحاد كونكاكاف (المنطقة المضيفة) منتخبين. وبذلك يتنافس ستة منتخبات على بطاقتين.

يُصنَّف المنتخبان الأعلى في تصنيف «فيفا» مباشرة في «نهائيين» منفصلين، بينما تخوض المنتخبات الأربعة الأخرى مباراتي نصف نهائي، يلتقي الفائزان فيهما مع المنتخبين المصنَّفين على بطاقة التأهل إلى كأس العالم.

بقية الاتحادات القارية سيقتصر عدد ممثليها على منتخب واحد في كل مجموعة (رويترز)

أسعار التذاكر

تسود مخاوف من أن تكون هذه النسخة الأغلى في تاريخ كأس العالم بالنسبة للمشجعين، في ظل اعتماد «فيفا» على نظام «التسعير الديناميكي»، إلى جانب تحصيل عمولة قدرها 15 في المائة على تذاكر إعادة البيع من البائع والمشتري معاً.

وبحسب موقع «fifacollectanalytics.com»، تبدأ أسعار تذاكر المباراة الافتتاحية من 370 دولاراً (نحو 279 جنيهاً إسترلينياً)، وتصل إلى 1,825 دولاراً (1,377 جنيهاً إسترلينياً)، مقارنة بـ55 دولاراً (42 جنيهاً إسترلينياً) و618 دولاراً (466 جنيهاً إسترلينياً) في مونديال قطر 2022.

أما تذاكر نهائي نيويورك صيف العام المقبل، فيُتوقع أن تبدأ من 2,030 دولاراً (1,531 جنيهاً) - أي أكثر من عشرة أضعاف أرخص تذاكر نهائي النسخة السابقة - مع متوسط يبلغ 3,945 دولاراً (2,973 جنيهاً). وتشير التوقعات إلى أن معظم التذاكر المبدئية ستتجاوز عتبة مئات الدولارات.

تنطلق المباراة الافتتاحية في 11 يونيو المقبل (رويترز)

أين ستُلعَب المباريات؟

ستُقام المباريات في 16 مدينة على النحو: 11 في الولايات المتحدة، واثنتان في كندا، وثلاث في المكسيك. وستُقام مباريات ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي كلها في الملاعب الأميركية.

48 منتخباً ستنافس للفوز باللقب (رويترز)

المدن المستضيفة: أتلانتا، وبوسطن، ودالاس، وغوادالاخارا، وهيوستن، وكانساس سيتي، ولوس أنجليس، ومكسيكو سيتي، وميامي، ومونتيري، ونيويورك/نيوجيرسي، وفيلادلفيا، ومنطقة خليج سان فرانسيسكو، وسياتل، وتورونتو، وفانكوفر.

سيستضيف ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي النهائي في 19 يوليو 2026، بسعة تقارب 82,500 متفرج، وكان قد استضاف نهائي كأس العالم للأندية بين تشيلسي وباريس سان جيرمان الصيف الماضي.

أما نصف النهائي فسيقام في ملعب «AT&T» بدالاس، وملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا، فيما تستضيف ملاعب «سوفي» في لوس أنجليس، و«جيليت» في فوكسبره (ماساتشوستس)، و«أروهيد» في كانساس سيتي، و«هارد روك» في ميامي مباريات ربع النهائي.وستُقام مباراة تحديد المركز الثالث في ميامي أيضاً.

المكسيك ستقصّ شريط البطولة في 11 يونيو 2026 على استاد «أزتيكا» الشهير في مكسيكو سيتي.

الولايات المتحدة ستبدأ مشوارها في ملعب «سوفي» بلوس أنجليس يوم 12 يونيو، وستخوض بقية مباريات المجموعة على الساحل الغربي، بين لوس أنجليس وسياتل. أما كندا فستستهل مبارياتها في تورونتو في اليوم نفسه، مع ضمان إقامة جميع مبارياتها في دور المجموعات على أرضها، أسوة بالمكسيك، التي ستخوض مبارياتها في مكسيكو سيتي وغوادالاخارا، في حين تتوزع مباريات كندا بين تورونتو وفانكوفر.

3 دول ستستضيف كأس العالم 2026 (رويترز)

الترشيحات ونِسَب الفوز بكأس العالم 2026 (بحسب شركات المراهنات)

إسبانيا 4/1

فرنسا 13/2

إنجلترا 13/2

البرازيل 13/2

الأرجنتين 8/1

البرتغال 11/1

ألمانيا 12/1

هولندا 20/1

إيطاليا 25/1

الأوروغواي 33/1

 


مقالات ذات صلة

إقالة مدرب نيوزيلندا بيزلي

رياضة عالمية دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)

إقالة مدرب نيوزيلندا بيزلي

أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، السبت عدم تجديد عقد مدرب المنتخب الأول دارين بيزلي، بعدما قاد الفريق إلى تعادل وخسارتين في نهائيات كأس العالم الصيف الماضي.

«الشرق الأوسط» (ولينغتون (نيوزيلندا))
رياضة عالمية أذربيجان تستضيف كأس العالم تحت 15 عاماً (فيفا)

«فيفا»: 78 منتخباً تسجل ظهورها الأول في بطولاته عبر مونديال تحت 15 عاماً

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن 78 منتخباً من أصل 189 مشاركاً في كأس العالم تحت 15 عاماً ستخوض أول مشاركة لها في بطولة ينظمها الاتحاد الدولي.

«الشرق الأوسط» (باكو)
رياضة عالمية اكتسح المنتخب الصيني نظيره منتخب ساموا بسبعة أهداف دون رد (فيفا)

الصين وإسبانيا تتأهلان إلى ثمن نهائي مونديال الناشئات

حجز منتخبا الصين وإسبانيا مقعدَيهما في دور الـ16 من كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية «فيفا» يعلن فتح باب المنافسة على حقوق البث الإعلامي لنهائيات كأس العالم 2030 (رويترز)

«فيفا» يطرح حقوق بث مونديالي 2030 و2034 في الولايات المتحدة وبورتوريكو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الخميس، فتح باب المنافسة على حقوق البث الإعلامي لنهائيات كأس العالم 2030 في الولايات المتحدة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عربية الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات حسام وإبراهيم وزيكو (الاتحاد المصري)

الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات ثلاثي «الفراعنة»

أكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن رئيسه هاني أبو ريدة يتولى بنفسه الإشراف على ملف الاستئناف ضد العقوبات التي أصدرها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

فليك: افتقدنا الطاقة والانسجام… ولحظة فقدان التركيز كلفتنا الكلاسيكو

هانزي فليك (أ.ب)
هانزي فليك (أ.ب)
TT

فليك: افتقدنا الطاقة والانسجام… ولحظة فقدان التركيز كلفتنا الكلاسيكو

هانزي فليك (أ.ب)
هانزي فليك (أ.ب)

أكد الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، أن فريقه افتقد الطاقة والسلاسة في الأداء خلال خسارته أمام ريال مدريد بنتيجة 1-2 في الكلاسيكو، مشيراً إلى أن اللاعبين بحاجة إلى الابتعاد قليلاً عن الضغوط واستعادة نشاطهم للعودة إلى أفضل مستوياتهم.

وجاءت تصريحات فليك عقب المباراة التي حسمها ريال مدريد بهدف متأخر سجله الفرنسي كيليان مبابي، الذي أحرز هدفي فريقه في المواجهة.

وبدا هانز ​فليك ⁠مدرب برشلونة محبطا في المنطقة الفنية، ما يعكس أن نهج مورينيو كان يعمل بشكل أفضل من خطته.

وأوقف مورينيو في الكلاسيكو الأول منذ عودته إلى نادي العاصمة، سطوة برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك الذي حقق الفوز في ست من المواجهات السبع الأخيرة مع ريال مدريد.

وأصبح مورينيو ثالث مدرب لريال مدريد يحقق سلسلة من ست مباريات متتالية من دون خسارة أمام برشلونة، بعد ميغيل مونيوس (بين 1962 و1965) وفيسنتي ديل بوسكي (بين 2001 و2003) وفق شبكة أوبتا الإحصائية.

وقال فليك في تقييمه للمباراة: «صنعنا فرصاً، لكننا افتقدنا السلاسة في الأداء. في الشوط الثاني بدأ الفريق يشكل خطورة على المنافس، إلا أننا في تلك اللحظة تحديداً عانينا من فقدان كبير للتركيز كلفنا المباراة».

وأضاف المدرب الألماني: «الأمر ليس سهلاً، لكن علينا تقبله. برشلونة يجب أن يواصل المضي قدماً».

واضطر هانزي فليك لخسارة تبديل في أول نصف ساعة بإشراك أليخاندرو بالدي مكان تشافي إسبارت الذي تعرض لإصابة قوية بعد تدخل عنيف من أوريلين تشواميني.

وواصل مورينيو تنشيط صفوفه تباعا بإشراك إدواردو كامافينغا مكان برناردو سيلفا، بينما تأخر هانزي فليك كثيرا في تبديلاته حيث أشرك كريم أديمي وجابرييل جيسوس وفرينكي دي يونغ مكان فيرمين ورافينيا وجوردون.

وقال بيدري لمنصة دازون للبث التدفقي «بشكل عام، لم نقدم مباراة كبيرة، في الشوط الأول لم نكن على طبيعتنا، وكانت هناك أمور كثيرة كان بإمكاننا القيام بها بشكل أفضل». أضاف «أردنا الفوز بالكلاسيكو أمام جماهيرنا، لكن الموسم طويل جدا... لا يُحسم الدوري هنا».


مورينيو: ريال مدريد لا يلعب للفوز في كامب نو… بل للفوز بالدوري

مورينيو كان غاضباً من غرفة الفار (رويترز)
مورينيو كان غاضباً من غرفة الفار (رويترز)
TT

مورينيو: ريال مدريد لا يلعب للفوز في كامب نو… بل للفوز بالدوري

مورينيو كان غاضباً من غرفة الفار (رويترز)
مورينيو كان غاضباً من غرفة الفار (رويترز)

عاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إلى ملعب «كامب نو» بعد 13 عاماً، ليحقق انتصاراً ثميناً على برشلونة بنتيجة 2-1، في مواجهة نجح خلالها في فرض أسلوبه التكتيكي منذ البداية، عبر الرقابة الفردية والضغط الهجومي المكثف، ليقلص الفارق مع غريمه إلى ثلاث نقاط، بعدما كان مهدداً بالابتعاد عن سباق لقب الدوري الإسباني.

وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، اجتاز مورينيو اختباراً مهماً لمشروعه مع ريال مدريد، بعدما نجح في استعادة القدرة التنافسية للفريق عقب فترة التوقف الدولي، التي سبقها تراجع في النتائج أثار الشكوك بشأن مستقبله. واحتفل المدرب البرتغالي بحماس كبير بالهدف الثاني الذي سجله الفرنسي كيليان مبابي.

وأشاد مورينيو بأداء حكم الساحة، موجهاً انتقادات حادة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، بسبب عدم التدخل في لقطة تدخل جواو كانسيلو على ديوماندي.

وقال: «الحكم قدم مباراة رائعة، لكن غرفة الفيديو كانت نائمة في الدقيقة الستين، وكان يجب إشهار البطاقة الحمراء بسبب التدخل على ديوماندي».

ورفض المدرب البرتغالي اعتبار الانتصار على برشلونة هدفاً بحد ذاته، مؤكداً أن طموحات ريال مدريد تتجاوز الفوز في مباريات القمة.

وأضاف: «ريال مدريد لا يلعب من أجل الفوز في كامب نو، بل يلعب من أجل الفوز ببطولة الدوري».

وحذر لاعبيه من المبالغة في الاحتفال، قائلاً: «إذا فزنا اليوم ثم خسرنا في ساردينيرو، فلن يكون لانتصار اليوم القيمة نفسها».

وتطرق مورينيو إلى الخسارتين السابقتين أمام أتلتيكو مدريد وريال بيتيس، مؤكداً أنهما لم تكونا دليلاً على انهيار الفريق أو تراجع مستواه، موضحاً أن ريال مدريد صنع فرصاً عديدة وقدم أداءً تنافسياً خلال المباراتين.

ونفى وجود مشكلات داخل غرفة الملابس، مؤكداً أن العلاقات بين اللاعبين جيدة، وأن الظروف الصعبة أسهمت في تعزيز تماسك المجموعة.

وقال: «هذه المجموعات تزداد اتحاداً في اللحظات الصعبة».

واعتبر مورينيو أن الكلاسيكو يمثل أفضل مباراة قدمها ريال مدريد خلال فترته الثانية مع الفريق، بالنظر إلى قوة المنافس وطبيعة الأداء.

وأوضح: «كانت المباراة الأصعب بسبب جودة برشلونة. بالنسبة لنا، هذا الانتصار جاء في المباراة الأكثر اكتمالاً، لأن المنافس هو برشلونة، واللاعبون قدموا مباراة كبيرة».

وأشاد بالتنظيم التكتيكي والشجاعة في بناء الهجمات تحت ضغط برشلونة، مؤكداً أن فريقه حافظ على هدوئه بعد استقبال هدف التعادل، ونجح في إيجاد المساحات مجدداً خلال الشوط الثاني.

وفي حديثه عن الخيارات الفنية، دافع مورينيو عن قراره إبقاء الفرنسي إدواردو كامافينغا على مقاعد البدلاء قبل الاستعانة به في الدقائق الأخيرة.

وقال: «إدواردو لاعب أساسي، والجميع يتدرب من أجل المشاركة، ثم يتعين على المدرب اتخاذ القرار».

وأوضح أن مشاركة كامافينغا جاءت لاستغلال المساحات خلف دفاع برشلونة، مع الحفاظ على موقع أوريلين تشواميني، مشيراً إلى أن تحركات لاعبي الوسط من الخط الثاني تصعب مراقبتها مقارنة بتحركات المهاجمين الذين يقعون كثيراً في مصيدة التسلل.

وأضاف: «لدي دكة بدلاء غنية بلاعبين يستطيعون جميعاً المشاركة أساسيين».

وامتدح الحارس الأوكراني أندري لونين، الذي شارك بدلاً من البلجيكي تيبو كورتوا، مؤكداً أنه تعامل مع المباراة بهدوء واتزان، رغم أن ريال مدريد يمتلك، بحسب وصفه، أفضل حارس مرمى في العالم.

كما خص الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي بالإشادة، بعدما واصل اللعب لأكثر من 40 دقيقة رغم معاناته من الإصابة، مؤكداً أن اللاعب أصر على الاستمرار وبذل أقصى جهده.

واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أهمية جاهزية جميع عناصر الفريق، خصوصاً مع اقتراب سلسلة من المباريات خارج الأرض، مشدداً على أن الانتصار في الكلاسيكو يجب أن يكون خطوة في طريق المنافسة على اللقب، وليس نهاية المطاف.


مورينيو يفك شفرة برشلونة… ويعيد ريال مدريد إلى سباق اللقب

مورينيو فك شفرة برشلونة في الكلاسيكو الكبير (أ.ب)
مورينيو فك شفرة برشلونة في الكلاسيكو الكبير (أ.ب)
TT

مورينيو يفك شفرة برشلونة… ويعيد ريال مدريد إلى سباق اللقب

مورينيو فك شفرة برشلونة في الكلاسيكو الكبير (أ.ب)
مورينيو فك شفرة برشلونة في الكلاسيكو الكبير (أ.ب)

لم تكن ثنائية الفرنسي كيليان مبابي وحدها وراء انتصار ريال مدريد على غريمه برشلونة 2-1 في كلاسيكو الدوري الإسباني، بعدما نجح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في فك الشفرة التكتيكية للفريق الكتالوني، عبر تغيير منظومة الضغط، وإغلاق المساحات أمام أبرز مفاتيح اللعب، ليضع حداً لسلسلة من النتائج السلبية أمام الغريم التقليدي، ويعيد فريقه إلى قلب المنافسة على اللقب.

لامين يامال لم يقدم ما يليق بفريقه (رويترز)

وبحسب تحليل نشرته منصة The Athletic، فإن مورينيو قدم واحدة من أبرز مبارياته التكتيكية منذ عودته إلى تدريب ريال مدريد، بعدما غيّر الطريقة التي اعتاد بها الفريق مواجهة برشلونة، وفرض رقابة فردية صارمة على لاعبي وسطه، مع اعتماد ضغط متقدم أكثر شراسة وتنظيماً، ما سمح للفريق المدريدي بالحد من الفاعلية الهجومية لمنافسه، واستغلال المساحات خلف خطوطه الدفاعية.

ودخل ريال مدريد المواجهة مثقلاً بسجل سلبي أمام برشلونة، بعدما خسر ستاً من آخر سبع مباريات رسمية بين الفريقين، واستقبلت شباكه خلالها 24 هدفاً، في مؤشر على الصعوبات الدفاعية التي واجهها أمام المنظومة الهجومية للمدرب الألماني هانزي فليك.

فرحة جنونية بين لاعبي الريال (رويترز)

وكان برشلونة يعيش أفضل فتراته في الموسم، بعدما حقق تسعة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، وأصبح على بعد فوز واحد من تجاوز الرقم القياسي الذي سجله ريال مدريد في موسم 1968-1969 لأفضل انطلاقة في تاريخ المسابقة، فضلاً عن امتلاكه فرصة توسيع الفارق مع غريمه إلى تسع نقاط.

غير أن مورينيو دخل المباراة بخطة مختلفة عن النهج الدفاعي الذي اعتاده ريال مدريد، خصوصاً منذ انضمام مبابي، عندما كان الفريق يتمركز غالباً بطريقة 4-4-2 عند فقدان الكرة، وهي الطريقة التي أتاحت للاعبي وسط برشلونة، وفي مقدمتهم بيدري، تجاوز خط الضغط الأول بسهولة خلال مواجهات سابقة.

مبابي يحتفل بهدف الفوز (إ.ب.أ)

واختار المدرب البرتغالي هذه المرة تنظيم 4-2-3-1، مع توزيع مهام الرقابة الفردية بين جود بيلينغهام وبرناردو سيلفا وأوريلين تشواميني، لملاحقة رودري وبيدري وفيرمين لوبيز على التوالي، في محاولة لحرمان برشلونة من المساحات التي يحتاجها لبناء هجماته.

ولم تتوقف التغييرات عند لاعبي الوسط، إذ منح مورينيو مدافعيه دين هويسن وإبراهيما كوناتي تعليمات بالتقدم خلف خطوط الضغط، وملاحقة لاعبي برشلونة حتى المناطق المتقدمة، بدلاً من التراجع والانتظار قرب منطقة الجزاء.

وأظهرت إحدى اللقطات تقدم هويسن لملاحقة فيرمين لوبيز حتى مشارف منطقة جزاء برشلونة خلال عملية بناء اللعب من الخلف، في مشهد عكس حجم الالتزام الجماعي بالتعليمات الجديدة، والرغبة في منع المنافس من امتلاك الوقت الكافي للتصرف بالكرة.

وكان عزل لامين يامال أحد أبرز نجاحات الخطة المدريدية، بعدما تولى الظهير الأيسر مارك كوكوريّا مراقبة الجناح الإسباني بصورة لصيقة، مع تدخل تشواميني لإغلاق المساحات كلما حاول يامال التحرك من الطرف إلى العمق.

مورينيو نجح في تحييد برشلونة (أ.ب)

وفرض كوكوريّا حضوراً بدنياً قوياً أمام زميله في المنتخب الإسباني، وارتكب ثلاث مخالفات بحقه من دون أن يحصل على بطاقة صفراء، فيما وجد يامال صعوبة في صناعة الفارق رغم حصوله على بعض الفرص، أبرزها تسديدة من مسافة قريبة قبل نهاية الشوط الأول مرت خارج المرمى.

وفي الجانب الهجومي، لم يتخلَّ ريال مدريد عن خطورته رغم تركيزه على إغلاق المساحات، بل استهدف الجهة اليمنى لدفاع برشلونة، مستغلاً المساحات التي يتركها جواو كانسيلو، وهو ما ظهر في الهدف الأول الذي سجله مبابي عند الدقيقة 41.

وبدأت الهجمة بتمريرة طويلة من برناردو سيلفا إلى كوكوريّا، الذي هيأ الكرة ليان ديوماندي، قبل أن يرسل الأخير عرضية منخفضة حاول جيرارد مارتين إبعادها، لترتطم بمبابي وتستقر في الشباك.

ورغم أن الهدف حمل قدراً من الحظ، فإن الهجمة جاءت نتيجة تحرك هجومي منظم لاستهداف منطقة محددة في دفاع برشلونة، وهو ما منح ريال مدريد أفضلية قبل نهاية الشوط الأول.

وتغيرت ملامح المباراة نسبياً بعد أن أدرك رافينيا التعادل في الدقيقة 61، مستفيداً من تمريرة بيدري داخل منطقة الجزاء، إذ اندفع برشلونة إلى الأمام، وبدأ يفرض سيطرته بصورة أكبر، فيما تراجع ريال مدريد أمام الضغط المتزايد.

ومع ذلك، حافظ فريق مورينيو على قدرته على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وأهدر بيلينغهام ومبابي وديوماندي فرصاً لصناعة الخطورة نتيجة بعض القرارات غير الموفقة أثناء الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 87، ظهرت فاعلية هذا الأسلوب مجدداً، عندما مرر أردا غولر كرة متقنة إلى البديل إدواردو كامافينغا، الذي انطلق متجاوزاً باو كوبارسي، قبل أن يهيئ الكرة لمبابي ليسجل هدف الفوز، ويمنح ريال مدريد ثلاث نقاط أعادت رسم ملامح المنافسة على اللقب.

وبهذا الانتصار، تقلص الفارق بين برشلونة وريال مدريد إلى ثلاث نقاط، بينما أصبح أتلتيكو مدريد ثانياً بفارق نقطتين عن الفريق الكتالوني، بعدما كان برشلونة يملك فرصة الابتعاد بفارق تسع نقاط عن غريمه المدريدي.

وتبرز أهمية انتصار مورينيو في أن ريال مدريد لم يعتمد على تألق فردي لمبابي وحده، بل أظهر انضباطاً جماعياً افتقده خلال مواجهاته السابقة أمام برشلونة، ونجح في تحويل الرقابة الفردية والضغط المتقدم إلى أدوات للحد من قوة المنافس الهجومية.

ورغم أن برشلونة امتلك الكرة بصورة أكبر، وهدد مرمى منافسه بعد التعادل، فإن ريال مدريد حافظ على توازنه، وأثبت قدرته على تنفيذ خطة مدربه حتى اللحظات الأخيرة، ليخرج مورينيو بانتصار قد يمثل نقطة تحول في موسمه الأول بعد العودة إلى النادي الملكي.

وتمنح هذه النتيجة مورينيو دفعة مهمة في ولايته الثانية مع ريال مدريد، بعدما نجح في تحويل مواجهة كانت تهدد بإبعاد فريقه تسع نقاط عن الصدارة إلى انتصار أعاده للمنافسة، وأوقف البداية المثالية لبرشلونة في الدوري الإسباني.

وبينما خطف مبابي الأضواء بثنائيته، فإن التحول الأبرز في الكلاسيكو تمثل في قدرة مورينيو على تغيير أسلوب ريال مدريد أمام منافس اعتاد التفوق عليه، وهو ما يجعل نجاح خطته التكتيكية العنوان الأهم لانتصار الفريق الملكي.