الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية: «توِستِد مايندز» يتوج باللقب

فريق توِستِد مايندز يتوّج بلقب بطولة الأندية «كروس قيم» (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
فريق توِستِد مايندز يتوّج بلقب بطولة الأندية «كروس قيم» (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية: «توِستِد مايندز» يتوج باللقب

فريق توِستِد مايندز يتوّج بلقب بطولة الأندية «كروس قيم» (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
فريق توِستِد مايندز يتوّج بلقب بطولة الأندية «كروس قيم» (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

توِّج فريق توِستِد مايندز بلقب بطولة الأندية «كروس قيم» في ختام البطولة الكبرى من الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية، بعد موسم مليء بالإثارة والمواجهات الحاسمة التي احتضنتها صالة «سِف أرينا» بالرياض، وسط حضور جماهيري لافت تجاوز أربعة آلاف متفرج.

وجاء الفوز تتويجاً لمسار طويل من المنافسة التي شهدت بروز أسماء جديدة، وتحوّل مشهد الرياضات الإلكترونية إلى ساحة أكثر نضجاً واتساعاً، في ظل مشاركة واسعة ضمّت أكثر من ثلاثمائةٍ وتسعين لاعباً، وما يزيد على خمسةٍ وثلاثين نادياً تنافسوا في إطار جوائز مالية إجمالية بلغت مليون ريال سعودي، ليعكس الموسم حالة النمو المتصاعد لهذا القطاع في المملكة وتزايد شعبيته على المستويين المحلي والدولي.

وحافظ فريق «توِستِد مايندز» على صدارته حتى اللحظة الأخيرة برصيد ألفين وتسعمائة وثلاثٍ وأربعين نقطة، جامعاً جائزة مالية بلغت مئتين وعشرة آلاف ريال، فيما حلّ فريق «تيم فالكنز» وصيفاً برصيد ألف وثمانمائة وسبعٍ وسبعين نقطة وجائزة قدرها مائة وثمانون ألف ريال، قبل أن يقدّم فريق «تيم ستاليونز» مفاجأةً قوية جعلته في المركز الثالث برصيد ألف وسبعمائة وستٍ وثمانين نقطة، وجائزة بلغت مائةً وستين ألف ريال.

وامتدّ التنافس ليشمل المراكز الثمانية الأولى، حيث جاء «القادسية للرياضات الإلكترونية» رابعاً بجائزة مائة وثلاثين ألف ريال، يليه «ذا فيشس» خامساً بمائةٍ وعشرة آلاف، ثم «برايت فيوتشر» سادساً بتسعين ألفاً، و«زنترِكس» سابعاً بسبعين ألف ريال، وأخيراً «تيم فيجن» ثامناً بخمسين ألف ريال.

شهدت البطولة الكبرى هذا الموسم حضوراً استثنائياً داخل «سِف أرينا» تجاوز 4 آلاف مشجع (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

وشهدت البطولة الكبرى هذا الموسم حضوراً استثنائياً داخل «سِف أرينا» تجاوز أربعة آلاف مشجع، إضافةً إلى متابعة عالمية واسعة عبر البث المباشر الذي تخطّت مشاهداته تسعة ملايين مشاهدة، مع أكثر من مئتي مليون ظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يعكس اتساع قاعدة الاهتمام بالرياضات الإلكترونية في المملكة، ورسوخ مكانتها ضمن المشهد الإقليمي والعالمي.

كما تعاون الاتحاد مع عشرة أندية للرياضات الإلكترونية لإطلاق فعاليات ترفيهية وعروض محتوى مباشر على المسرح، أسهمت في رفع مستوى التفاعل وإغناء تجربة الجمهور.

وعلّق عبد الله النصر، مدير قسم منتجات الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، قائلاً إن الموسم الحالي «قدّم نموذجاً حيّاً لما وصلت إليه الرياضات الإلكترونية في المملكة من نضج وتنافسية»، مشيداً بأداء الفرق، ومؤكداً أن الجماهير كانت «الوقود الحقيقي لنجاح البطولة».

وهنّأ النصر فريق «توِستِد مايندز» على تتويجه المستحق، مؤكّداً تطلّعات الاتحاد نحو نسخة أكبر وأكثر تطوراً في العام المقبل.

قدّمت البطولة الكبرى هذا العام مزيجاً من أبرز الألعاب شمل 13 لعبة (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

وقدّمت البطولة الكبرى هذا العام - بمنافساتها الخاصة بالنخبة والتحدي وبرعاية «نوفا» - مزيجاً من أبرز الألعاب، شمل ثلاث عشرة لعبة، من بينها «إي إيه إف سي»، و«كول أوف ديوتي بلاك أوبس ستة»، و«إي فوتبول»، و«بوبجي موبايلـ«، و«ليغ أوف ليجندز»، و«روكت ليغ»، و«دوتا تو»، و«كاونتر سترايك تو»، و«أوفرواتش تو»، و«كول أوف ديوتي موبايل»، و«موبايل ليجندز بانغ بانغ»، و«رينبو سكس سيج»، و«فالورانت».

وتظل البطولة محطة أساسية في تنفيذ استراتيجية الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، من خلال بناء منظومة تنافسية مستدامة، وصقل مهارات اللاعبين الوطنيين، ومنحهم فرص الاحتكاك التي تمهّد لتمثيل المملكة على الساحة العالمية.


مقالات ذات صلة

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

شمال افريقيا الأميرة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء خلال تدشين الجامعة الدامجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

المغرب يدشن أول جامعة دامجة للصم بالرباط، نموذج أكاديمي يربط التخصصات الطبية بالتكوين المهني والاجتماعي، لتأهيل الكفاءات، واستيعاب الاستحقاقات المقبلة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية «برنابيو» و«كامب نو» ضمن ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035

«برنابيو» و«كامب نو» ضمن ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035

قال الاتحاد الإسباني للرغبي إنه رشح ملعب «سانتياغو برنابيو» و«كامب نو» بوصفهما جزءًا من ملفه لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية عدسات وسائل الإعلام وقفت خارج مبنى «فيفا» في انتظار إنفانتينو (أ.ب)

إنفانتينو يعتذر عن حالة الجدل التي أثارها بشأن كأس العالم... والانتقادات تزداد

قدّم جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتذاراً لأشد منتقديه خلال اجتماع حاسم لمجلس «فيفا» الخميس

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عربية جماهير الناديين تبادلا السباب في القمة (النادي الأهلي)

تغريم الأهلي والزمالك بسبب «سُباب جماهيري جماعي» في قمة الدوري المصري

أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة لكرة القدم، الخميس، تغريم ناديي الأهلي والزمالك 100 ألف جنيه لكل منهما بسبب السباب الجماعي من جماهير الفريقين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لم تساعد تصريحات المدرب عقب الخسارة في تهدئة الأجواء (رويترز)

أربيولا يواجه تمرداً صامتاً في فولهام بعد ست مباريات من توليه المهمة

يواجه الإسباني ألفارو أربيولا مدرب فولهام بداية مضطربة في تجربته مع الفريق الإنجليزي بعدما تصاعدت التحفظات داخل غرفة الملابس على أساليبه التدريبية

شوق الغامدي (الرياض)

القادري: خسارة قاسية... كرة القدم لم تنصف الحزم

جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

القادري: خسارة قاسية... كرة القدم لم تنصف الحزم

جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)

أبدى التونسي جلال القادري، مدرب فريق الحزم، أسفه الشديد للخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الفتح، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن النتيجة لا تعكس مجريات المواجهة، التي وصفها بأنها واحدة من أفضل المباريات التي قدمها فريقه، ومشيراً إلى أن إهدار الفرص السهلة كان السبب الرئيسي وراء التفريط في الانتصار.

وقال القادري، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «خسارة قاسية، وأعتقد أن كرة القدم لم تنصفنا اليوم؛ فقد قدمنا واحدة من أفضل مبارياتنا، لكننا لم نوفق في تحقيق النتيجة التي نستحقها. نجحنا في تسجيل الهدف الأول، وبعد أن أدرك الفتح التعادل تمكنا من تسجيل الهدف الثاني، إلا أننا لم نستطع إنهاء المباراة رغم الفرص السهلة التي أتيحت لنا».

وأضاف: «هذا ما نلوم اللاعبين عليه؛ فقد كانت لدينا فرص لحسم المواجهة، لكننا لم نحسن استغلالها، وفي المقابل تمكن الفتح من حسم المباراة خلال خمس دقائق، وهو ما جعل الخسارة أكثر قسوة علينا».

وشدد المدرب التونسي على أن فريقه كان الطرف الأفضل خلال المواجهة، رغم النتيجة النهائية، قائلاً: «الخسارة يتحمل مسؤوليتها الجميع. ومع كامل احترامي لفريق الفتح، أرى أننا كنا الأفضل على أرض الملعب، لكن هذه كرة القدم، فالأفضلية لا تكفي دائماً لتحقيق الانتصار، خصوصاً عندما لا تستثمر الفرص التي تتاح لك».

وعن الجوانب الفنية للمباراة، أوضح القادري أن وجود مراد باتنا في صفوف الفتح أثر على الأدوار الهجومية للاعب أحمد كسارة، مشيراً إلى أن الجهاز الفني تعامل مع خطورة المنافس وفق متطلبات المواجهة.

وقال: «أحمد كسارة لم يقدم الأدوار الهجومية المعتادة بسبب وجود مراد باتنا، ورغم الضغط العالي الذي مارسه الفتح، نجحنا في الخروج بالكرة من مناطقنا بالشكل الذي كنت أطالب به اللاعبين، وتمكنا من الوصول إلى مرمى المنافس في أكثر من مناسبة، لكننا لم نستغل الفرص بالشكل المطلوب».

وأكد مدرب الحزم أن التعامل مع الفرص الحاسمة يحتاج إلى مزيد من التركيز، خصوصاً في المباريات التي تشهد تقارباً في المستوى، لافتاً إلى أن فريقه قدم أداءً جيداً على المستوى الفني، لكنه افتقد القدرة على ترجمة أفضليته إلى نتيجة إيجابية.

وفي رده على سؤال بشأن اختياراته الفنية والمفاضلة بين اللاعبين المحليين والأجانب، أكد القادري أن الجاهزية هي المعيار الأساسي لديه في تحديد العناصر التي تشارك في المباريات.

وقال: «لا يوجد لديّ أي تمييز بين اللاعب المحلي والأجنبي، فأنا أبحث دائماً عن اللاعب الأكثر جاهزية، وهذا هو المبدأ الذي أتعامل به مع جميع عناصر الفريق، بعيداً عن جنسية اللاعب».


هدف باتنا «الخيالي» يقود «الفتح» لفوز مثير على «الحزم»

باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
TT

هدف باتنا «الخيالي» يقود «الفتح» لفوز مثير على «الحزم»

باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)

سجّل المغربي مراد باتنا هدفاً خيالياً في الثواني الأخيرة، ليقود فريقه الفتح للفوز على الحزم 3-2 في المباراة التي جمعتهما بالرس، ضِمن الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين.

وحقق الفتح انتصاره الأول، في هذا الموسم، بعدما صنع باتنا هدفين، وأحرز هدف الفوز في اللحظات الأخيرة.

ورفع الفتح رصيده بهذا الفوز الثمين إلى 6 نقاط يحتل بها المركز 16، أول مراكز ثلاثي الهبوط، في حين تجمّد رصيد الحزم عند 9 نقاط يحتل بها المركز العاشر.

وافتتح سفيان بن دبكة التسجيل للحزم من ركلة جزاء في الدقيقة 17، لكن الفتح أدرك التعادل بعد 10 دقائق، بعدما لعب المغربي باتنا تمريرة عرضية استقبلها ويلفريد كانجا بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة إلى الشباك.

وعاد الحزم إلى المقدمة بعد 4 دقائق من نهاية الاستراحة، بعدما لعب أمير سعيود تمريرة منخفضة في اتجاه عبد العزيز الضويحي الذي وضع الكرة بسهولة في الشباك.

وواصل باتنا تألقه، وتسلَّم الكرة على الجانب الأيمن ومرّ من دفاع الحزم قبل أن يمرر الكرة نحو فيصل العبد الواحد الذي وضع الكرة في الشباك قبل ​دقيقتين على نهاية الوقت الأصلي.

وحسم المغربي ​انتصار الفتح، في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، بعدما سدَّد ركلة حرة من الجانب الأيمن بقدمه اليسرى مباشرة نحو المرمى، لتَعبر الكرة فوق الحارس يندريخ ستانيك وتسكن الشباك.


ميندي رجل الهاتريك: يوم سعيد للفيصلي

ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

ميندي رجل الهاتريك: يوم سعيد للفيصلي

ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

أكد السنغالي ألكسندر ميندي، مهاجم الفيصلي، أهمية الفوز الذي حققه فريقه على الخلود بنتيجة 3-2، مشيراً إلى أن الانتصار الأول هذا الموسم يمثل دفعة معنوية مهمة للاعبين، ويعزز رغبتهم في مواصلة العمل وتحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات المقبلة.

وقال ميندي صاحب الهاتريك ورجل المباراة في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «فوز مهم لنا، ويوم سعيد لفريق الفيصلي، وأنا سعيد بما قدمته اليوم، خصوصاً أنه الفوز الأول في الموسم».

وأضاف مهاجم الفيصلي أن الفريق يتطلع إلى البناء على هذا الانتصار، من خلال مواصلة العمل الجاد والاستعداد بالشكل المطلوب للاستحقاق المقبل، موضحاً: «نسعى لاستمرار العمل الجاد والاستعداد للمباراة القادمة أمام الشباب».