«بصمة الدماغ» أحدث وأدق تقنية للكشف عن الإرهابيين والخلايا الإجرامية النائمة

خبير سعودي لـ{الشرق الأوسط}: الإرهاب كلّف العالم 14.3 تريليون دولار خلال 2014

تقنية «بصمة الدماغ» تقود إلى التعرف على الإرهابيين ومن خطط وساهم في أي عمل إرهابي
تقنية «بصمة الدماغ» تقود إلى التعرف على الإرهابيين ومن خطط وساهم في أي عمل إرهابي
TT

«بصمة الدماغ» أحدث وأدق تقنية للكشف عن الإرهابيين والخلايا الإجرامية النائمة

تقنية «بصمة الدماغ» تقود إلى التعرف على الإرهابيين ومن خطط وساهم في أي عمل إرهابي
تقنية «بصمة الدماغ» تقود إلى التعرف على الإرهابيين ومن خطط وساهم في أي عمل إرهابي

أكد خبير سعودي في تقنية السمات الحيوية المختلفة وتطبيقاتها في المجال الأمني، أن بصمة الدماغ، حال العمل بها، تقود وبدقة إلى التعرف على الإرهابيين، ومن خطط وساهم ودعم ونفذ أي عمل إرهابي أو إجرامي حتى قبل وقوعه، مشيرًا إلى أن هذه التقنية تمكن السلطات في أي بلد من العالم من التعرف على الخلايا الإرهابية النائمة، موضحًا أن ذلك يتم عن طريق الكشف عن معلومات وسجلات الجرائم الإرهابية، إن كانت تخطيطًا أو تدريبًا أو إعدادًا أو تنفيذًا، والتي تكون مخزّنة في أدمغة المتهمين، مما يجنب العالم المزيد من الإرهاب التي اكتوت بناره معظم دول العالم وتسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة، ناهيك بتأثيراته على الاقتصاد العالمي.
وأبلغ «الشرق الأوسط» الدكتور عادل العيد، خبير تقنية السمات الحيوية في جانبها الأمني، أن التقارير العالمية تشير إلى أن التأثير الاقتصادي للإرهاب على الاقتصاد العالمي، سجل خلال العام الماضي خسائر قدرة بمبلغ 14.3 تريليون دولار، وهو يُشكّل ما نسبته 13.4 في المائة، من الناتج الإجمالي العالمي، ويعادل مجموع اقتصادات البرازيل، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإسبانيا، وبريطانيا، مرجعًا ذلك إلى الزيادة الكبيرة في التكاليف الناتجة عن ارتفاع معدلات نمو الإرهاب وعملية التصدي له ومحاربته على صعيد المجالات المتعددة.
وأورد في هذا السياق تقرير مركز السلام العالمي الذي أشار إلى أن الحساب الشامل للنفقات العسكرية على مستوى العالم، يشمل نحو ثلاثة تريليونات دولار، وهو ما يعادل نحو ضعف موازنات الشركات الأربع الكبرى في الولايات المتحدة وهي، «آبل»، و«إكسون موبيل»، و«غوغل»، و«مايكروسوفت»، لافتًا إلى أن الخسائر الناجمة عن الإرهاب بجميع أنواعه بلغت تكلفتها تريليوني دولار، في حين أن الخسائر الناجمة عن الصراعات في العالم تبلغ 817 مليار دولار. وأشار في هذا الصدد إلى أن السعودية التي اكتوت بنار الإرهاب وجرائمه كثيرًا، صرفت على محاربة الإرهاب، نحو 619 مليار ريال (165 مليار دولار)، وواجهته بحزم وقوة وصبر وإصرار، فهزمته وانتصرت عليه، وأصبحت نموذجًا عالميا تحتذيها الدول في مكافحة الإرهاب. وشنت السعودية منذ 2003 حملة شرسة على الإرهاب لتقويض وتجفيف منابعه، حتى وصل بالإرهابيين في عام 2009 إلى القيام بمحاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، عندما كان مساعدًا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية (آنذاك). كما انتهجت السعودية، جهودًا وخططًا متوازية لم تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تزامن معها مشاريع فكرية واجتماعية وتوعوية، ولجان مناصحة واحتواء، ورعاية للمغرر بهم.
وعرض العيد، الذي يملك تجربة ثلاثة عقود في تقنيات السمات الحيوية المختلفة وتطبيقها في المجال الأمني، تقنية بصمة الدماغ التي تعد ثورة علمية، وتساعد على كشف الإرهابيين والمجرمين من خلال الموجات التي وضعها الله سبحانه وتعالى في أدمغة البشر لتعمل بتناغم فريد، موضحًا أن تقنية بصمة الدماغ، تمكننا من التعرف وبدقة على الإرهابيين ومن خطط وساهم ودعم، حتى قبل وقوع العمل الإرهابي. وذلك عن طريق الكشف عن معلومات تلك الجرائم الإرهابية إن كانت تخطيطا أو تدريبا أو إعدادا وتنفيذا، حيث إن المعلومات مخزنة في أدمغة المتهمين. كما يمكن التعرف على الخلايا النائمة من خلال استجواب المتهمين بواسطة هذه التقنية. وأضاف: «هذا ليس خيالا علميا، فقد تم اختباره وثبتت دقته كنتائج من خلال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، ووكالة المخابرات المركزية الأميركية، وفي البحرية الأميركية، كما أصبحت هذه التقنية مقبولة في بعض المحاكم الأميركية.
وقال خبير السمات الحيوية في السعودية، إن العمليات الإرهابية، منذ أحداث 11 من سبتمبر (أيلول) 2001 في نيويورك، وما تلاها من عمليات إرهابية في معظم دول العالم، كان البعض منها معروفا من قام بها أو ساهم في تنفيذها للسلطات. والكثير منها قيدت ضد مجهول، لافتقارها لما يكفي من الأدلة عن الفاعلين، فوقفت السلطات حائرة في اتخاذ أي إجراء. ونتيجة لهذا النقص في المعلومات حول المشتبه بهم من الإرهابيين، ومن خطط لسفك الدماء البريئة وترويع الآخرين، يتطلب الاستفادة من هذه التقنية، التي يمكن من خلالها الكشف بدقة ليس فقط على الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم الماضي، ولكن أيضًا من يشاركون في التخطيط أو التدريب، وكذا الكشف عن الخلايا النائمة التي تخطط لهجمات إرهابية في المستقبل.
وذكر العيد أن تقنية بصمة الدماغ تم اختبارها منذ أكثر من 10 سنوات، وأعطت نتائج مبهره بكفاءة عالية، تصل إلى نسبة 99 في المائة، من خلال النتائج التي توصلت إليها كل مكاتب التحقيقات الأميركي، ووكالة المخابرات المركزية، وأماكن أخرى. كما أنها مقبولة في بعض الدوائر القضائية في الولايات المتحدة الأميركية لكونها ساعدت في القبض على قاتل كان هاربا من العدالة، وساعدت أيضًا على تبرئة رجل أدين بجريمة قتل. فهي توفر حزمة من الأدلة الموثوق بها، وهي حل علمي دقيق للكشف عن الإرهابيين بدقة متناهية. وتقدم تقنية بصمات الدماغ حلا علميا ودقيقا للمشكلة، وذلك بالكشف عن سجل الأعمال الإرهابية المخزن في أدمغة المتهمين، عن طريق قياس الموجات الدماغية.
وعن كيفية عمل تقنية بصمة الدماغ وتطبيقاتها الممكنة، قال خبير السمات الحيوية، إن «الفرق الأساسي بين شخص ارتكب عملا إرهابيا أو جريمة وعنده معلومات عنها وشخص بريء، وهو أن الجاني بعد أن ارتكب الجريمة لديه المعرفة المحددة للجريمة التي تم تخزينها في دماغه تلقائيًا، وهذا ينطبق على العقل المدبر والمشارك والمساعد أيضًا، فيتم عرض الكلمات أو الصور أو الأجهزة ذات الصلة بالعمل الإرهابي على شاشة الكومبيوتر، كما يربط حزام على رأس المتهم موصول بجهاز الكمبيوتر، فيتم قياس ردود الموجات التي تعمل في عقل المتهم أو المشتبه به من دون أي عملية جراحية، وذلك باستخدام سماعة مزودة بأجهزة استشعار (EEG) وبرنامج كومبيوتر ليتم تحليل البيانات لتحديد ما إذا كان هناك معلومات تدل على ضلوعه في تلك العمليات».
وأرجع العيد اكتشاف هذه التقنية إلى العالم الأميركي الدكتور فارويل، الذي سجل براءة اختراع لهذا الاكتشاف من خلال توصله إلى استجابة موجة في الدماغ اسمها P300 التي تنبعث من الجاني بتفاصيل الجريمة التي تم تخزينها في الدماغ، وهو ما سيمكن تطبيق هذه التقنية على مكافحة الإرهاب. وكذلك على العدالة الجنائية، ليتسنى التعرف على مرتكبي ومخططي الأعمال الإرهابية والإجرامية ومن على شاكلتهم، مثل صانعي القنابل والمتفجرات وأعضاء الخلايا النائمة حتى قبل التنفيذ. كما يمكن استخدام هذه التقنية في المجالات الطبية مثل اختبارات ألزهايمر لتشخيص وقياس فعالية العلاج، أو تحديد مدى عمل الدماغ أو نسبة التحسن لدى الشخص المريض. وشدد على أهمية وجود قاعدة معلومات عن الإرهابيين، ليتسنى التفريق بين الأبرياء، وبين الإرهابيين المشتبه بهم، مع الحفاظ على خصوصية الشخص.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended