قلق أفريقي متزايد من تصاعد الانقلابات وتهديدات الإرهاب

اجتماع رفيع في الجزائر بحث الحرب في السودان والأزمات في ليبيا والساحل

جانب من أشغال الاجتماع الأفريقي رفيع المستوى في وهران بغرب الجزائر الاثنين (الخارجية الجزائرية)
جانب من أشغال الاجتماع الأفريقي رفيع المستوى في وهران بغرب الجزائر الاثنين (الخارجية الجزائرية)
TT

قلق أفريقي متزايد من تصاعد الانقلابات وتهديدات الإرهاب

جانب من أشغال الاجتماع الأفريقي رفيع المستوى في وهران بغرب الجزائر الاثنين (الخارجية الجزائرية)
جانب من أشغال الاجتماع الأفريقي رفيع المستوى في وهران بغرب الجزائر الاثنين (الخارجية الجزائرية)

عبّر وزراء خارجية عدد من الدول الأفريقية، ومسؤولون في الاتحاد الأفريقي، عن قلق متزايد من تصاعد الانقلابات في القارة وتهديدات الإرهاب، خصوصاً في منطقة الساحل الأفريقي.

وجاء هذا في اجتماع عالي المستوى، افتُتح في مدينة وهران بغرب الجزائر، الاثنين، وحضره مفوض الاتحاد الأفريقي محمد علي يوسف، ووزراء خارجية أفارقة وأعضاء مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، والأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف عمليات حفظ السلم جان بيار دي لا كروا؛ لبحث مشاكل القارة الأفريقية الأمنية والنزاعات والحروب التي تواجه دولاً عدة منها.

وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف خلال افتتاح الاجتماع الأفريقي رفيع المستوى في وهران الاثنين (الخارجية الجزائرية)

وانتقد وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، في افتتاح المؤتمر «انكفاء الدور الدبلوماسي لقارة أفريقيا وقلة المبادرات الأفريقية لرأب الصراعات والنزاعات»؛ ما فتح المجال، حسبه، أمام تهافت التدخلات الخارجية. وساق مثالاً على ذلك بالحرب الجارية في السودان، والأزمة الليبية، والاضطرابات على حدود بلاده في منطقة جنوب الصحراء، خصوصاً في مالي.

وقال عطاف إن الظروف التي تمرّ بها القارة «تفرض تحدياتٍ إضافية عليها، لا سيما ونحن نشهد اليوم تلاشي واضمحلال الاهتمام الدولي بقضايا السلم والأمن في قارتنا»، لافتاً إلى الحرب في السودان «التي تقترب من عامها الثالث، مخلّفة أخطرَ أزمة إنسانية دون حل، والأزمة في ليبيا صارت نسياً منسِياً».

كما تناول عطاف في كلمته نزاع الصحراء و«انقضاء اثني وستين عاماً على الوعد الأممي بتمكين شعبِها من حقه في تقرير المصير... كما فاقت الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي حدود التأزم، دون أي تحرك نحو معالجة ظاهرة التغييرات غير الدستورية للحكومات، أو التكفل بآفة الإرهاب المتفاقمة»، مشيراً إلى أن «هذه الأوضاع تثبت أنه لا مفرّ من إعادة إنتاج الأزمات ذاتها، بل بِصيغ أكثرَ حدة، حين تغيبُ الحلول الدائمة والمستدامة، حلولٌ من تدبيرٍ أفريقي، وصُنعٍ أفريقي، وتنفيذٍ أفريقي».

«دور دبلوماسي ضعيف»

وفي تقدير عطاف، تفرض مشاكل المناطق وأزماتها التي ذكرها، «أن نرفع المرآة إلى ذوَاتنا، فقد أصبح ضعف الدور الدبلوماسي القاري سمة ملازمة للمشهد العام للسلم والأمن في أفريقيا، بينما أدى نقص المبادرات الأفريقية الرامية لحل الصراعات والنزاعات إلى اتساع المجال أمام التدخلات الخارجية المتكررة.» وأضاف: «أفريقيا أحوج ما تكون اليوم إلى تعزيز دورها الدبلوماسي، وإلى بلورةِ وتفعيلِ حلول أفريقية للمشاكل الأفريقية. وهذا يتطلب نهجاً قوامه الحضور البارز في مواطن التأزم، وأساسه التواصل الهادف مع الفرقاء كافة، ومنطلَقه المبادرة الفعلية بطرح مقترحاتِ الوساطة».

رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يلقي كلمته في اجتماع وهران الاثنين (الخارجية الجزائرية)

من جهته، أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي الجيبوتي محمود علي يوسف، أن تصاعد الانقلابات العسكرية في القارة «يمثل تحدياً بالغ الأهمية، كما يستوجب أن نظل حازمين وغير متساهلين تجاه هذه التغييرات غير الدستورية في الحكومات. وفي الوقت نفسه، تشكل عودة الإرهاب في أفريقيا، من الساحل إلى القرن الأفريقي، ومن حوض تشاد إلى موزمبيق، مصدر قلق كبير؛ ما يستدعي دعوة مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته بالكامل في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، عبر تعزيز آليات الوقاية وتقوية الآليات الإقليمية».

ودعا علي يوسف إلى «التصدي لتزايد التدخلات الخارجية التي تعقّد بشكل خطير حل الأزمات الأفريقية... ووجب تذكير الجميع بأن الحلول للمشاكل الأفريقية يجب أن تبقى أفريقية، مع احترام سيادة الدول والقانون الدولي»، وتعهد بـ«الاستمرار في استخدام جميع المنصات المتاحة لإسماع صوت أفريقيا، كما فعلنا في تيكاد (المؤتمر الدولي طوكيو من أجل تنمية أفريقيا) ومجموعة العشرين والقمة السابعة للاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، وغيرها من المناسبات».

وزير خارجية الجزائري يصافح رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي خلال اجتماع وهران الاثنين (الخارجية الجزائرية)

«مسار وهران»

وافتتح الاجتماع في إطار «مسار وهران»، وهو لقاء سنوي تستضيفه كبرى مدن غرب الجزائر، ويجمع مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء مختصين في قضايا الأمن، من دول أفريقية ومنظمات دولية؛ بهدف مناقشة قضايا الأمن والسلم في القارة. يركز المسار على توحيد الموقف الأفريقي في المحافل الدولية، خصوصاً داخل مجلس الأمن، وتعزيز مبدأ إيجاد حلول أفريقية للمشكلات الأفريقية دون الاعتماد على الأطراف الخارجية. ويناقش المشاركون، عادة، تحديات مثل الإرهاب، والجريمة المنظمة، والانقلابات، والاضطرابات الإقليمية، ويسعون لتنسيق الجهود بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

وانطلق «مسار وهران» لأول مرة في ديسمبر (كانون الأول) 2013 بالجزائر العاصمة، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مدينة وهران التي أصبحت مقرّه السنوي. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا المسار موعداً ثابتاً يجمع مسؤولين ودبلوماسيين من أفريقيا والأمم المتحدة لمناقشة ملفات السلم والأمن في القارة. وتنظّم الجزائر هذا الحدث في إطار رغبتها في لعب دور محوري في استقرار المنطقة، مستفيدة من موقعها وتجربتها الدبلوماسية في معالجة أزمات القارة، ولتشجيع تكتل أفريقي موحّد وفاعل في القضايا الحساسة التي تمس القارة. وتعدّ الجزائر معنية بشكل مباشر ببعض الأزمات، خصوصاً الاضطرابات التي تعيشها الدول المجاورة مالي والنيجر وبوركينافاسو، حيث شهدت انقلابات ومحاولات تغيير نظام الحكم بالقوة بين 2021 و2025. كما شهدت المنطقة في السنوات الأخيرة نشاطاً لافتاً لمجموعات «الفيلق الأفريقي»؛ وهو من أثار قلق الجزائر الذي رأت فيه مساً بالاستقرار الداخلي في هذه البلدان.

وأفاد عطاف في خطابه، بأن المشاركين في هذا المؤتمر «يعودون بعد 12 سنة إلى نقطة المنبع للوقوف على ما تم إحرازه من تقدمٍ لافت على درب تجسيد الرؤية الاستراتيجية وترجمتِها واقعاً ملموساً في أُطُرِ الأمم المتحدة».

ودعا الوزير الجزائري إلى أن يكون الاجتماع الجديد، الذي يستمر يومين، «مناسبةً لتجديد الالتزام بمضاعفة الجهود من أجل صياغة حلولٍ أفريقية لتَطبِيب الأوجاع الأفريقية، وتجديد الالتزام بالمرافعة بصوت واحد وموحد عن أولويات أفريقيا، وتجديد الالتزام بمواصلة التعبئة من أجل إنهاء تهميش أفريقيا في مختلف مراكز صنع القرار الدولي».


مقالات ذات صلة

الدبيبة يبحث مع مسؤول بقوة «أفريكوم» الشراكة مع أميركا لدعم الاستقرار

شمال افريقيا رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة (الوحدة)

الدبيبة يبحث مع مسؤول بقوة «أفريكوم» الشراكة مع أميركا لدعم الاستقرار

رئيس حكومة الوحدة الوطنية يبحث مع نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) آفاق تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الولايات المتحدة​ إريك برينس مؤسس شركة «بلاك ووتر» (رويترز)

حليف لترمب ساعد جيش الكونغو على تأمين مدينة استراتيجية

قالت 4 مصادر مطلعة إن إريك برينس، مؤسس شركة «بلاك ووتر»، أرسل قوة أمنية خاصة لتشغيل طائرات مسيرة ومساعدة جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية على تأمين أوفيرا.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا)
أفريقيا مدخل جامعة «الشيخ أنتا ديوب» في داكار عاصمة السنغال (رويترز)

وفاة طالب في جامعة سنغالية عقب مواجهات مع الشرطة

أغلقت السلطات السنغالية حرماً جامعياً في داكار؛ بعد وفاة طالب، الاثنين، عقب اشتباكات بين الطلاب وقوات الأمن، بينما أكدت رابطة طلابية أنّه تُوفّيَ بسبب التعذيب.

«الشرق الأوسط» (داكار)
الاقتصاد منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

ترمب يمدّد برنامج التجارة المعفاة من الرسوم الجمركية مع أفريقيا

وقَّع الرئيس دونالد ترمب على قانون يمدّد برنامج التجارة التفضيلية لأفريقيا حتى 31 ديسمبر (كانون الأول)، على أن يكون ساري المفعول بأثر رجعي إلى 30 سبتمبر (أيلول)

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أفريقيا رئيس جنوب السودان سلفا كير (أرشيفية - رويترز)

رئيس جنوب السودان يعين سياسياً راحلاً في لجنة الانتخابات

عيّن رئيس جنوب السودان سلفا كير رجلاً متوفى في لجنة للتحضير للانتخابات بالبلاد.

«الشرق الأوسط» (جوبا)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».