محقق إسرائيلي: سلاح الجو ارتكب «أخطاء قاتلة» في 7 أكتوبر

تدخّل المقاتلات تأخر 3 ساعات

طائرة إسرائيلية من طراز «إف 15» تطلق صاروخاً تحذيرياً خلال تحليقها فوق غزة كما يظهر من الجانب الإسرائيلي للحدود (رويترز)
طائرة إسرائيلية من طراز «إف 15» تطلق صاروخاً تحذيرياً خلال تحليقها فوق غزة كما يظهر من الجانب الإسرائيلي للحدود (رويترز)
TT

محقق إسرائيلي: سلاح الجو ارتكب «أخطاء قاتلة» في 7 أكتوبر

طائرة إسرائيلية من طراز «إف 15» تطلق صاروخاً تحذيرياً خلال تحليقها فوق غزة كما يظهر من الجانب الإسرائيلي للحدود (رويترز)
طائرة إسرائيلية من طراز «إف 15» تطلق صاروخاً تحذيرياً خلال تحليقها فوق غزة كما يظهر من الجانب الإسرائيلي للحدود (رويترز)

قال العميد (متقاعد) أورين سولومون، أحد كبار المحققين في إخفاقات الجيش الإسرائيلي في منع هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، إن سلاح الجو الإسرائيلي شهد «إخفاقات خطيرة» خلال الهجوم، بما في ذلك «سلسلة من القرارات الخاطئة، وهياكل تحكم جامدة للغاية، وعدم القدرة على فهم المواقف في الوقت الفعلي».

وأضاف سولومون للقناة «12» الإسرائيلية: «تلقَّت قيادة سلاح الجو تقارير استخبارية ليلاً، دون أن تجري أي عملية تقييم للموقف. كان الجميع يتلقون مكالمة على الهاتف الأحمر (المستخدم للاتصال بين الإدارات) ويقولون: (نعم، فهمنا)، قبل أن يغلقوا الهاتف وينفذوا عمليات غير مرتبطة بالمعلومات الاستخبارية التي تلقوها».

وأشار إلى أنه في تلك الليلة، تلقت مديرية الاستخبارات مؤشرات على استعدادات «حماس»، ولكن سلاح الجو لم يتلقَّ تلك الإشارات.

طائرة إسرائيلية من طراز «إف 16» تحمل صواريخ جو- جو، وخزانات وقود إضافية خلال إقلاعها من إحدى القواعد الجوية (الجيش الإسرائيلي)

وتابع سولومون: «في الساعة 2:30 صباحاً، كانت ضابطة شابة تجلس في المكتب، عندما وصلت مؤشرات استخباراتية تفيد بأن (حماس) تخطط لشيء ما. طلبت الحصول على المواد الاستخبارية لفهم المعلومات من مديرية الاستخبارات والوحدة 8200 بشكل أفضل، ولكن قيل لها إنها غير مخولة. اتصلت الضابطة بالاستخبارات العسكرية حوالي 50 مرة للحصول على الموافقة، ولكنها لم تتلقَّ أي وثائق أو مواد».

واستطرد، وفقاً لصحيفة «جيروزاليم بوست»: «أجرى رئيس الأركان آنذاك، هيرتسي هاليفي، تقييماً للموقف حوالي الساعة 4 صباحاً، واستبعد بشكل شبه كامل احتمال قيام (حماس) بالهجوم من الجو. تم هذا التقييم دون استشارة قائد سلاح الجو اللواء تومر بار».

طائرة مروحية تحلِّق فوق مدينة غزة خلال نزوح فلسطيني جرَّاء العمليات العسكرية الإسرائيلية (رويترز)

وتابع: «تعرضت إسرائيل لعشرات الطائرات المُسيَّرة التي انفجرت في مراكز الجيش الإسرائيلي والمركبات وأبراج المراقبة. كما بدأ 6 (إرهابيين) على طائرات شراعية عملية قتل جماعي».

وأكد سولومون أن سلاح الجو لم تكن لديه صورة واضحة عن الموقف عندما تسلل المسلحون بدءاً من الساعة 6:29 صباحاً. ومع ذلك، وبعد 24 دقيقة فقط، تلقى معلومات ملموسة عن تسللين واسعي النطاق.

وأردف: «في الساعة 6:53 صباحاً، أخبر ضابط العمليات المناوب في لواء غزة القيادة المركزية لسلاح الجو عن عمليات اقتحام عدة متزامنة. وعلى الرغم من إبلاغه بسياسة موسعة لإطلاق النار، فإن سلاح الجو لم يهاجم منطقة السياج، ولم تطلب قيادة الجنوب من الجيش الإسرائيلي القيام بذلك».

وتساءل سولومون: «ماذا فعلت الطائرات بدلاً من الإقلاع فوراً وضرب المتسللين عند السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل؟ لقد خططت، وبقيت على الأرض لما يقرب من ثلاث ساعات، ولم تهاجم».

وأوضح: «في الساعة 7:10 صباحاً، صدر الأمر بتنفيذ الضربات الجوية، ولكن الطائرات لم تهاجم حتى الساعة 10:30».

واختتم بالقول: «توسل قائد لواء غزة آنذاك، آفي روزينفيلد، إلى سلاح الجو للضرب، ولكن السلاح الجوي لم يمارس (التفكير المستقل)، ولم يتم ضرب السياج الحدودي. بالإضافة إلى ذلك، لم يهاجم سلاح الجو طرق التسلل التي استخدمها آلاف (الإرهابيين) للدخول إلى إسرائيل. وهذا سمح لبعضهم بالعودة إلى قطاع غزة بعد تسللهم، بما في ذلك مجموعة تمكنت من التسلل في ثلاث مناسبات منفصلة خلال المجزرة».

وفي مؤتمر بقاعدة بالماخيم الجوية، بعد نحو عام من الهجوم، علَّق بار قائلاً إن سلاح الجو «فشل؛ لكنه لم يكن مقصراً».

وأضاف بار في ذلك الوقت: «لم نكن فعَّالين بما يكفي؛ لأننا لم نكن مستعدين لهذا السيناريو. لم نتحدَّ الفكرة القائلة بأن (حماس) قد تم ردعها. كان هذا خطأ».

وأضاف بار: «يجب أن نعترف بأننا فشلنا في الدفاع عن سماء إسرائيل. لم نكن نعلم أن الطائرات الشراعية كانت مرتبطة بخطة ملموسة لـ(حماس)، وكان استعدادنا لتهديد الطائرات المسيرة متأخراً جداً».

وعلَّق قائد وحدة الكوماندوز الجوية «شلداغ»: «لم يكن هناك إطلاق نار دون موافقة، ولا مبادرة، ولا سعي للاشتباك مع العدو. من أبدى المبادرة تم توبيخه. لقد طورنا مخاوف من ارتكاب أخطاء صغيرة، ما أدى إلى ارتكابنا أخطاء كبيرة».

وقال طيار عمل قرب كيبوتس ناحل عوز: «كانت هناك تقارير عن محاولات اختطاف، ولكن لم تكن هناك وسيلة للتمييز بين الأشخاص والأشياء. كنت أرى مركبة وأقول: (هناك احتمال كبير أنها تحمل رهائن)».

صورة لطائرة إسرائيلية من طراز «إف 15» (موقع الجيش الإسرائيلي)

وأضافت القناة «12» أن طياراً آخر كان بإمكانه تدمير قافلة من الشاحنات الصغيرة، ولكنه لم يستطع من الجو تحديد ما إذا كانت تعود لمسلحين. وأرسل الطيار الإحداثيات حتى يتلقى تأكيداً، ولكن لم يؤكد أحد ذلك. وانتهى الأمر بالقافلة بالذهاب إلى كيبوتس بئيري.

وأشار تقرير القناة «12» إلى أن حادثاً وقع قرب جنين في شمال الضفة الغربية، قبل أربعة أشهر من هجوم أكتوبر، كان يجب أن يعلِّم سلاح الجو دروساً حول أهمية التفكير المستقل. خلال الحادث، كان طيار في سلاح الجو يتعامل مع عملية اعتقال تعقدت عندما دهست مركبة عبوة ناسفة، ما عطل المركبة وأصاب الجنود داخلها، ثم اقترب مسلحون منها.

طُلب من الطيار تنفيذ إطلاق نار تحذيري، وهو أمر كان غير معتاد في الضفة الغربية قبل 7 أكتوبر. رئيس قيادة المنطقة المركزية آنذاك اللواء (متقاعد) يهودا فوكس لم يوافق على فتح النار. ثم خالف الطيار الأمر وأطلق النار بمبادرة شخصية. بعدها تم التحقيق في الحادث، وتمت الموافقة على قرار الطيار.

وأكد الجيش أن «لجنة ترجمان» وجدت أن سلاح الجو حقق جميع متطلبات الاستعداد، ونفذ جميع الأوامر التي أعطيت له.


مقالات ذات صلة

ألمانيا: يجب ألا ننسى غزة وسط الحرب مع إيران

العالم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (يمين) يستقبل نظيره الألماني يوهان فاديفول في القدس (أ.ب)

ألمانيا: يجب ألا ننسى غزة وسط الحرب مع إيران

أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ​في القدس، الثلاثاء، أن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران يجب ألا تتجاهل ‌الوضع الإنساني ‌المتردي ​في غزة.

«الشرق الأوسط» (برلين - القدس)
خاص مرضى فلسطينيون يجلسون على كراسي متحركة في ساحة مستشفى «الهلال الأحمر» بخان يونس بانتظار الخروج للعلاج (أ.ف.ب)

خاص مرضى قطاع غزة يواجهون الموت مجدداً مع استمرار إغلاق معبر رفح

ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين منذ وقف إطلاق النار، إلى أكثر من 656، من بينهم ما لا يقل عن 20 قُتلوا منذ بدء الحرب على إيران.

«الشرق الأوسط» (غزّة)
المشرق العربي فلسطينيات يبكين أقارب لهن قُتلوا في غارات إسرائيلية على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (رويترز) p-circle

مقتل 6 فلسطينيين في غارة إسرائيلية على مدينة غزة

قال مسؤولون في قطاع الصحة، إن غارةً جوية إسرائيلية وقصفاً بالدبابات أسفرا عن مقتل 6 فلسطينيين، بينهم امرأتان وفتاة في مدينة غزة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة - غزة)
شمال افريقيا صورة أرشيفية لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في قصر الإليزيه بفرنسا يوم 22 يوليو 2022 (رويترز)

السيسي وماكرون يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط

تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم (الأحد)، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تناول مستجدات الوضع في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تحليل إخباري رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس كان في زيارة للقاهرة عشية اندلاع حرب إيران (الرئاسة المصرية)

تحليل إخباري الحرب الإيرانية تقوض مساعي تهدئة الصراعات بدول الجوار المصري

واجهت جهود التهدئة في دول جوار مصر، وتحديداً في قطاع غزة والسودان وليبيا، تحديات مع اندلاع حرب إيران قبل نحو أسبوع.

محمد محمود (القاهرة)

إيران تتهم أميركا وإسرائيل بضرب مركب إسعاف بحري في مضيق هرمز

سفن تجارية تظهر قبالة سواحل دبي (أ.ف.ب)
سفن تجارية تظهر قبالة سواحل دبي (أ.ف.ب)
TT

إيران تتهم أميركا وإسرائيل بضرب مركب إسعاف بحري في مضيق هرمز

سفن تجارية تظهر قبالة سواحل دبي (أ.ف.ب)
سفن تجارية تظهر قبالة سواحل دبي (أ.ف.ب)

اتهمت إيران اليوم (الأربعاء) الولايات المتحدة وإسرائيل بضرب مركب إسعاف بحري كان راسياً عند ميناء في مضيق هرمز، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

وأفادت «وكالة الصحافة الفرنسية»، نقلاً عن «وكالة مهر للأنباء»، بأنّ المركب كان راسياً عند جزيرة هرمز عندما «تعرّض لهجوم صاروخي»، كما نشرت مقطع فيديو لمركب محترق. ولم تُشر وسائل الإعلام المحلية إلى سقوط إصابات.

ومنذ بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، أدى الرد الإيراني لتعطيل الحركة في مضيق هرمز واستهداف بنى تحتية للطاقة. ومع ارتفاع أسعار الوقود، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بضربات «أشد بكثير» إن عطلت نقل النفط الخام في مضيق هرمز حيث يمر خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال.


تقرير: إيران تستغل الاهتمام بفضيحة إبستين لترويج خطابها في أميركا

نسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب)
نسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب)
TT

تقرير: إيران تستغل الاهتمام بفضيحة إبستين لترويج خطابها في أميركا

نسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب)
نسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب)

تعمل شبكة دعائية موالية لإيران على الترويج لمعلومات مضللة تزعم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هاجم إيران لصرف انتباه الرأي العام عن قضية الملفات المتعلقة بالملياردير الأميركي الراحل المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية.

وقالت الصحيفة إن محتوى شبكة «HDX News» حقق انتشاراً واسعاً، لأنه عمل على الترويج لهذه المزاعم، وذلك في محاولة لتقويض الدعم الشعبي للعملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ولفتت الصحيفة إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية سعت إلى تصوير قادة البلدين بوصفهم جزءاً من «طبقة إبستين الفاسدة والمنحرفة».

ورغم أن هذا المحتوى غالباً ما يفشل في الانتشار خارج إيران، فإن الرسالة تنتشر عبر حسابات «إخبارية» تحمل أسماء عامة، والتي يقول باحثون في مجال التكنولوجيا إنها تستخدم نظريات المؤامرة المتعلقة بإبستين لترويج أفكار مؤيدة لإيران أمام جمهور عالمي.

وذكر بريت شيفر، مدير قسم الأبحاث والسياسات الأميركية في معهد الحوار الاستراتيجي غير الربحي: «هناك كم هائل من المحتوى المتعلق بإبستين يُنشر لجذب الانتباه».

صورة وزّعتها لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي تُظهر الرئيس ترمب مع جيفري إبستين وقد نشرها الديمقراطيون باللجنة في واشنطن (رويترز)

وتُعدّ المنشورات عن إبستين جزءاً من سيل جارف من المعلومات المضللة المتعلقة بإيران التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي منذ 28 فبراير (شباط)، حين أسفرت غارات أميركية وإسرائيلية عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وأشعلت فتيل صراع امتد عبر الشرق الأوسط.

وتختلط هذه المنشورات، إلى جانب لقطات حقيقية للصراع، بمقاطع فيديو مثيرة لضربات صاروخية وطائرات مقاتلة يتم إسقاطها وانفجارات مدوية، حصدت ملايين المشاهدات على منصات، ليتم دحضها لاحقاً باعتبارها فيديوهات مزيفة مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، أو لقطات حقيقية من صراعات سابقة تُعرض على أنها جديدة، أو مشاهد من ألعاب الفيديو.

ووفقاً لباحثي المعهد الذين كشفوا هذه الحملة، فإنّ الشبكة تضم ما لا يقلّ عن 15 حساباً مجهولاً على منصة «إكس»، تُنتج محتوىً يتماشى مع خطاب النظام الإيراني، وتعيد نشر منشورات بعضها.

وقال شيفر إنه ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الحسابات تعمل لصالح الحكومة الإيرانية أم أنها تدعمها فقط، لكنه أضاف أن الدعاية المؤيدة للنظام التي روّجت لها كانت «واضحة».

وتضمنت منشوراتها تقارير مُنتصرة عن ضربات إيرانية ناجحة على أهداف أميركية وإسرائيلية؛ ودعوات للمتابعين «للوقوف مع إيران»؛ وتلميحات بأن الصين وروسيا على استعداد لدعم إيران في حرب عالمية كارثية.

وجميع الحسابات الخمسة عشر أُنشئت خلال العامين الماضيين، و9 منها موثقة، ما يعني أنها تدفع رسوم اشتراك مقابل مزايا تشمل زيادة الظهور، وعلامة زرقاء تؤكد مصداقيتها، وفرصة تحقيق ربح من منشوراتها.

وذكرت الصحيفة أن منصة «إكس» علّقت حسابين بعد أن تواصلت معها للتعليق، على الرغم من أن الحسابات الأخرى على الشبكة ظلت نشطة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، يوم الاثنين: «يُدرك البيت الأبيض محاولات النظام الإيراني للتأثير على الرأي العام في الولايات المتحدة، ولهذا السبب حذرنا باستمرار من استخدام هذه الجهات الخبيثة للأخبار الكاذبة وتضخيم دعايتها».

وذكرت الصحيفة أن منصة «إكس» علّقت حسابين بعد أن تواصلت معها للتعليق، على الرغم من أن الحسابات الأخرى على الشبكة ظلت نشطة.

شعار منصة «إكس» (أ.ف.ب)

وأعلنت نيكيتا بير، رئيسة قسم المنتجات في شركة «إكس»، الأسبوع الماضي، أن المستخدمين الذين ينشرون «مقاطع فيديو مُولّدة بالذكاء الاصطناعي لنزاع مسلح» دون الإفصاح عن ذلك، سيتم تعليق حساباتهم لمدة 90 يوماً، ومنعهم من جني المال على المنصة، مع العلم بأن أي انتهاكات لاحقة ستؤدي إلى حظر دائم.

وقال إيمرسون بروكينغ، من مؤسسة المجلس الأطلسي البحثية، إن المنشورات على منصة «إكس» التي استخدمت عبارة «نظام إبستين» -وهي إشارة للتحالف الأميركي الإسرائيلي- زادت مائة ضعف في اليوم الأول من الضربات الصاروخية.

وأضاف أن المنصة، رغم أنها محظورة في إيران، فقد احتفظ قادة، بمن فيهم خامنئي والرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، بحسابات عليها لفترة طويلة لإيصال رسائلهم إلى العالم.

وأوضح بروكينغ أن تأثير أي منشورات دعائية أو تضليلية قد يكون محدوداً، حتى لو وصلت إلى جمهور واسع، ولكن في مجملها يمكن لهذه المنشورات أن تُحدث تحولات في الرأي العام بمرور الوقت، خصوصاً عندما تعزز الروايات -مثل فكرة أن ترمب هاجم إيران لصرف الانتباه عن ملفات إبستين- التي كان الكثير من الناس يميلون بالفعل إلى تصديقها.


إردوغان: يتعيّن وقف الحرب قبل أن تشعل المنطقة بأكملها

جانب من الدمار في البقاع اللبنانية بعد غارة إسرائيلية اليوم (أ.ف.ب)
جانب من الدمار في البقاع اللبنانية بعد غارة إسرائيلية اليوم (أ.ف.ب)
TT

إردوغان: يتعيّن وقف الحرب قبل أن تشعل المنطقة بأكملها

جانب من الدمار في البقاع اللبنانية بعد غارة إسرائيلية اليوم (أ.ف.ب)
جانب من الدمار في البقاع اللبنانية بعد غارة إسرائيلية اليوم (أ.ف.ب)

دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الأربعاء، إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط «قبل أن تشعل المنطقة بأكملها»، محذراً، في الوقت نفسه، من كلفتها المتزايدة على الاقتصاد العالمي. وقال إردوغان، في خطاب أمام نواب حزبه «العدالة والتنمية»: «يجب وقف الحرب قبل أن تتسع رقعتها بشكل أكبر وتشعل المنطقة بأكملها»، محذراً من أنّها إذا استمرّت «فسيكون هناك مزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات، وستزداد الكلفة على الاقتصاد العالمي».