تسيميكاس… عن الرحيل من ليفربول والحياة في روماhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5214481-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B3%E2%80%A6-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7
وسط إطلالة لافتة على الأكروبوليس في أثينا، يدخل كوستاس تسيميكاس بابتسامته المعتادة وحيويته المعروفة، يداعب قلادة «البرق» المعلّقة في عنقه، ويتحدّث بحماس عن المنتخب اليوناني ونابولي وروما... لكن ما يلفت أكثر في حديثه ليس كرة القدم، بل فلسفته الجديدة في الحياة.
وحسب شبكة «The Athletic»، يقول تسيميكاس وهو يرفع حاجبيه كأنه يختصر سنوات من التجربة: «الموهبة ليست كل شيء. الأهم أن تعمل بجد، ألا تستسلم... وأن تكون قادراً على تقبّل الحزن. كرة القدم مليئة بالحزن... وقليلة النجاح، لكن هذا القليل هو الذي يدفعك للاستمرار».
منذ وصوله إلى ليفربول عام 2020 قادماً من أولمبياكوس، كان تسيميكاس يعلم أن مكانه سيكون خلف أندرو روبرتسون، لكنه لم يكن مجرد بديل. فقد وجد لاعب اليونان الدولي نفسه جزءاً من روح المدينة، وأصبح من أبرز الوجوه المحبوبة في «أنفيلد». ويكفي أن جماهير النادي منحته لقب «الهداف اليوناني»... وهو ما وضعه بنفسه في سيرته على «إنستغرام».
لحظة ذروة مسيرته لم تكن هدفاً ولا تمريرة... بل ركلة الجزاء الأخيرة التي حسمت نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2022 أمام تشيلسي. ما زال يحتفظ باللحظة على جلده: «وشم» على ذراعه اليسرى.
ورغم الحب المتبادل، شعر تسيميكاس بأن الوقت قد حان للرحيل بحثاً عن دقائق لعب أكثر. رحل إلى روما معاراً هذا الموسم، في حين تعاقد ليفربول مع ميلوش كيركيز مقابل 40 مليون جنيه.
سؤاله عن العودة المحتملة إلى ليفربول يأتي بابتسامة واسعة: «لا أحد يعرف. أهم شيء أن أكون بصحة جيدة وألعب. العام المقبل قصة مختلفة. أريد النجاح والفوز... والله وحده يعلم ما سيحدث».
لكنه يضيف بوضوح: «ليفربول جزء مني... سأظل ليفربولياً إلى الأبد».
على معصمه وشم آخر: «نأمل لو كنت هنا». العبارة ليست مجرد اقتباس... بل رسالة إلى صديقه الراحل دييغو جوتا، الذي توفي في حادث سيارة مع شقيقه أندريه في يوليو (تموز) الماضي.
يمتلئ صوت تسيميكاس بالألم، لكنه يُصرّ على الحديث: «الأمر صعب... مؤلم كلما فكّرت في دييغو. كان شخصاً مميزاً. جئنا إلى ليفربول في الوقت نفسه... قضينا أوقاتاً لا تُنسى. كان دائماً بجانبي في الرحلات وفي السهرات. نحاول تذكّر الإيجابيات... الحياة هدية من الله، وعلينا أن نحافظ عليه في قلوبنا دائماً».
رحيل جوتا تزامن مع انتقال تسيميكاس إلى بلد جديد ونادٍ جديد، ليجد نفسه مضطراً لمعالجة حزنه مع التكيف على بيئة مختلفة تماماً.
روما التي لم تتذوّق لقب الدوري منذ 25 عاماً، تجد نفسها في قلب سباق «سكوديتو» ناري مع نابولي وإنتر وميلان وبولونيا.
تسيميكاس يرى تشابهاً كبيراً بين روما وليفربول: «كلاهما ناديان يعيش عليهما الناس. كلاهما يملك جماهير مجنونة، وعشقاً لا نهاية له. وهذا ما جعلني أريد خوض التجربة».
كما أعجبه العمل تحت قيادة جان بييرو غاسبيريني، الرجل الذي منح أتالانتا لقب الدوري الأوروبي قبل الانتقال إلى العاصمة الإيطالية.
ومع وجود الإسباني أنخيلينيو، يجد تسيميكاس نفسه أمام منافسة جديدة على مركز الظهير الأيسر... لكنه لا يمانع: «يجب أن أتكيّف. المهم أن أكون جاهزاً عندما أحصل على الفرصة».
وحين يتحدّث تسيميكاس عن تطوّره، يربط كلّ محطة بما أضافته إليه: الدنمارك (إسبييرغ): «صنعتني رجلاً... وبنتني بدنياً».
وهولندا (فيلليم تفاي): «تعلّمت بناء اللعب... كرة القدم الذكية»، وأولمبياكوس: «طموح البطولات... نادٍ كبير»، وليفربول: «اكتشفت أنّني لاعب جيّد... وأنني قادر على اللعب في القمّة». ويختصر كل شيء بجملة واحدة: «لو لم أمرّ بهذه الخطوات الصغيرة... لما كنت لأصبح اللاعب الذي أنا عليه».
بين ليفربول وروما، بين الألم والذكريات، وبين المنافسة والحزن... تسيميكاس ليس مجرد ظهير أيسر، بل لاعب يعيد اكتشاف نفسه في كل محطة، ويحوّل أحزان كرة القدم إلى وقود للاستمرار.
وفي قلب روما... يعيش «الهداف اليوناني» فصلاً جديداً، لا أحد يعرف كيف سينتهي.
استيقظ البوسنيون صباح الأربعاء بثقل في رؤوسهم وفرحة في قلوبهم، بعدما عاشوا ليلة درامية انتهت بتأهل منتخبهم إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.
أدان نادي إسبانيول بشدة السلوكيات العنصرية التي شهدتها المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر التي أُقيمت على ملعب إسبانيول بتنظيم من الاتحاد الإسباني
ندّد نجم برشلونة والمنتخب الإسباني لامين جمال، الأربعاء، بالهتافات العنصرية التي رُدّدت خلال المباراة الودية بين منتخب بلاده ومصر، استعداداً لمونديال 2026.
أفضل 10 أجنحة في عالم كرة القدم الآنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5257802-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-10-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86
رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)
TT
TT
أفضل 10 أجنحة في عالم كرة القدم الآن
رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)
على الرغم من تطور الدور التقليدي للجناح، فإنه لا يوجد ما هو أكثر إثارة ومتعة من رؤية هؤلاء اللاعبين الموهوبين وهم يشقون طريقهم برشاقة عبر صفوف المدافعين، ويلهبون حماس الجماهير، ويرسمون البسمة على وجوههم. فبينما كان الهدف في السابق –حسب أليكس بايسوث على موقع «بي بي سي»- يتمثل في فتح مساحات الملعب والركض بجوار خط التماس، وفق طريقة «4-4-2» التقليدية، أصبح لاعبو اليوم المتميزون جاهزين في الغالب للعب ضمن خط هجوم ثلاثي، على أن تكون مهمتهم هي الوصول إلى خط المرمى، أو التوغل إلى الداخل بقدمهم الأقوى للوصول مباشرة إلى المرمى.
يقول بات نيفين، الجناح السابق لمنتخب أسكوتلندا، والمحلل الرياضي في راديو «بي بي سي»: «كثير منهم يتميزون بالسرعة والقدرة على المراوغة، ولكن من يعرف متى يقدم التمريرة الحاسمة هو من يتميز حقاً».
التقرير التالي يستعرض قائمة بأفضل 10 لاعبين في مركز الجناح في العالم حالياً؛ أولئك الذين يقدمون أداءً رائعاً، ويسجلون الأهداف، ويصنعون التمريرات الحاسمة، ويتمتعون بمهارات مراوغة مذهلة.
يان ديوماندي
ربما لم تسمعوا اسم يان ديوماندي إلا قبل بضعة أشهر. والآن، يتصدر هذا اللاعب الشاب عناوين الأخبار المتعلقة بالانتقالات، ويرتبط اسمه بأفضل الأندية الأوروبية، ويحتل المركز العاشر في هذه القائمة.
يمتلك اللاعب الإيفواري الدولي مسيرة استثنائية. وُلد ديوماندي في أبيدجان، وانتقل بمفرده إلى فلوريدا في سن الخامسة عشرة، بتأشيرة دراسة لتطوير مهاراته الكروية، مستخدماً تطبيق «دولينغو» لتعلم اللغة الإنجليزية.
خضع ديوماندي لاختبارات مع أندية الدوري الأميركي لكرة القدم، ونادي رينجرز في أسكوتلندا، من بين أندية أخرى، ولكنه انضم في النهاية إلى ليغانيس في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.
فقد ديوماندي شقيقته الصغرى بشكل مأساوي قبل وصوله إلى إسبانيا، وأهدى إليها هدفه الأول في مسيرته الاحترافية. وبعد مرور 12 شهراً على أول ظهور له مع الفريق الأول لليغانيس، يجد اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً نفسه الآن في صفوف لايبزيغ؛ حيث يتألق في الدوري الألماني الممتاز، مسجلاً 10 أهداف، ومقدماً 7 تمريرات حاسمة، بالإضافة إلى كونه ثالث أسرع لاعب في الدوري.
انضم اللاعب الشاب إلى لايبزيغ بأقل من 20 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، وارتفعت قيمته -وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت»- إلى 65 مليون جنيه إسترليني في غضون 8 أشهر.
كينان يلدز
لا تقتصر هذه القائمة على المواهب الشابة فقط، ولكن في المركز التاسع نجد لاعباً يبلغ من العمر 20 عاماً، مُنح القميص رقم 10 الذي ارتداه سابقاً أليساندرو ديل بييرو وروبرتو باجيو وميشيل بلاتيني، وأصبح مُكلفاً بقيادة يوفنتوس لاستعادة أمجاده السابقة، إنه كينان يلدز.
وُلد اللاعب الدولي التركي في ألمانيا، وتعاقد معه يوفنتوس قادماً من بايرن ميونيخ في سن 17 عاماً، وسجل وصنع أهدافاً أكثر من أي من زملائه في يوفنتوس هذا الموسم.
فيديريكو ديماركو
ربما يُصنف فيديريكو ديماركو كظهير، أو بالأحرى كظهير متقدم، ولكن وفق خطة «3-5-2» التي يعتمد عليها المدير الفني لإنتر ميلان، كريستيان تشيفو، هذا الموسم، يقدم اللاعب الإيطالي أداءً يُضاهي أداء الجناح أو المهاجم الصريح. ويعود السبب في ذلك إلى قيامه بمهامه الهجومية على أكمل وجه.
في إيطاليا، يُطلق على هذا المركز اسم «الخامس»؛ حيث يساعد هذا المركز الفريق على اللعب بخمسة مدافعين في الحالة الدفاعية، وعلى اللعب بخمسة لاعبين في الحالة الهجومية.
ويمتلك ديماركو القدرة البدنية التي تمكنه من القيام بالمهام الدفاعية والهجومية معاً، وقد رأينا ذلك بالفعل خلال مباراة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا ضد بوروسيا دورتموند، في يناير الماضي.
حمل اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً شارة قيادة فريق إنتر ميلان أمام دورتموند، وسجل هدفاً في المباراة التي فاز فيها إنتر ميلان بهدفين دون رد، وهو واحد من 7 أهداف سجلها في جميع المسابقات هذا الموسم. ويُضاف إلى ذلك 15 تمريرة حاسمة، 14 منها في الدوري الإيطالي الممتاز، مع متصدر جدول الترتيب، أي بمعدل تمريرة حاسمة في كل مباراتين، وهو ضعف عدد التمريرات الحاسمة لأقرب منافسيه.
قدم أنطوان سيمينيو موسماً استثنائياً مع بورنموث قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي وتألقه (أ.ف.ب)
قدَّم ديماركو عدداً من الكرات العرضية يفوق أي لاعب آخر في الدوريات الأوروبية الكبرى، وصنع ثالث أكبر عدد من الفرص. في الواقع، لديه بالفعل عدد من الأهداف والتمريرات الحاسمة في الدوري يفوق أي موسم آخر في مسيرته الكروية. ويحتل المركز الثامن في هذه القائمة.
رافينيا
كان رافينيا مرشحاً لجائزة الكرة الذهبية العام الماضي، وكان بلا شك سيحتل مركزاً أعلى من السابع لولا الإصابات التي أثرت على موسمه، بالإضافة إلى إصابة أخرى تعرض لها الأسبوع الماضي، خلال مشاركته مع منتخب البرازيل، ما أثار الشكوك حول مكانه في قائمة منتخب بلاده.
وعلى الرغم من مشاركته في نصف عدد الدقائق التي لعبها برشلونة هذا الموسم، فإنه حقق أرقاماً رائعة (19 هدفاً، و8 تمريرات حاسمة، في 31 مباراة في جميع المسابقات)، وينتظر برشلونة بشدة عودته في المراحل الحاسمة من الموسم.
أنطوان سيمينيو
يُعد بوكايو ساكا بلا شك أحد أفضل الأجنحة في العالم، ولكنه لم يُدرج في هذه القائمة بعد موسم مخيب للآمال من حيث الأرقام. مع ذلك، لا يمانع نجم آرسنال أن يحدث تراجع في إنتاجه الفردي، إذا كان ذلك يعني فوز آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا.
يُعدّ أنتوني غوردون مرشحاً قوياً، نظراً لأن كيليان مبابي هو اللاعب الوحيد الذي سجل أهدافاً أكثر منه في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ولكن 4 من تلك الأهداف العشرة جاءت خلال لعبه كمهاجم صريح ضد كاراباخ. ويقدم اللاعب الويلزي هاري ويلسون موسماً استثنائياً مع فولهام، ولكنه أيضاً لم يُدرج ضمن هذه القائمة.
وكان اللاعب الوحيد الذي جاء في هذه القائمة من الدوري الإنجليزي الممتاز -وربما يشير هذا إلى أن تقييد حركة الأجنحة ظاهرة منتشرة في جميع أنحاء الدوري– هو أنطوان سيمينيو الذي فاز مؤخراً بأول لقب له، وهو كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، والذي جاء في المركز السادس في هذه القائمة.
قدم اللاعب الغاني الدولي الذي سبق له اللعب مع باث سيتي ونيوبورت كاونتي، موسماً استثنائياً مع بورنموث، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 64 مليون جنيه إسترليني. وقد سجل 15 هدفاً في الدوري الإنجليزي.
يُعدّ سيمينيو لاعباً مؤثراً للغاية في أي مكان في الثلث الأخير من الملعب، ولا يتفوق عليه في عدد الأهداف من خارج منطقة الجزاء هذا الموسم سوى نيكو باز لاعب كومو، الذي سجل 4 أهداف هذا الموسم.
خفيتشا كفاراتسخيليا
ويأتي في المركز الخامس النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، الذي دائماً ما يتألق في أهم المباريات. يقول نيفين: «لديه كل القدرات والإمكانات التي يجب أن تتوفر في الجناح؛ بل وأكثر من ذلك أيضاً. إنه دائماً ما يُريد مراوغة اللاعبين، ويُريد مهاجمتهم. لديه كثير من المهارات واللمسات الفنية الرائعة، ويقوم بأشياء غير عادية ويخترق الدفاعات. يتعين على أي فريق أن يخصص اثنين من اللاعبين للحد من خطورته.
كفاراتسخيليا يمتلك كل الصفات التي تحبها الجماهير في اللاعب: لا يعرف الخوف، وإيجابي دائماً، ويسعى لإمتاع الجماهير.
وكان النجم الجورجي الملقب بـ«كفارادونا» -نسبة إلى الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا– هو اللاعب الوحيد من باريس سان جيرمان في هذه القائمة، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى أن الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي يلعب في مركز المهاجم الصريح، وأن موسم ديزيريه دويه قد تأثر كثيراً بالإصابات.
يتألق فينيسيوس جونيور دائماً في المباريات الكبيرة (رويترز)
لويس دياز
ولم يكن من الغريب أن نختار جناحين من بايرن ميونيخ، بالنظر إلى أدائه الهجومي المذهل هذا الموسم. فأول المنضمين إلى قائمة أفضل 4 لاعبين هو لويس دياز، الذي على الرغم من مساهمته في 40 هدفاً في جميع المسابقات، فإنه ربما لا يحظى بالتقدير الكافي، بسبب الأداء الاستثنائي لهاري كين ومايكل أوليس.
يتميز دياز بمزيج استثنائي من المراوغات البارعة والركض المتواصل والإنهاء الفعال للهجمات أمام المرمى. ويُعد واحداً من أفضل اللاعبين في الدوريات الأوروبية الكبرى من حيث عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، والفرص التي صنعها من اللعب المفتوح، ومحاولات المراوغة. كما أن هذا الموسم هو الأكثر غزارة تهديفية له حتى الآن.
فينيسيوس جونيور
لكن عندما يتعلق الأمر باللاعبين المبدعين على الأطراف، يصعب تجاهل أولئك الذين يمتلكون قدرات خارقة في المراوغة، ويشعلون حماس الجماهير، ويبثون القلق والرعب في نفوس المدافعين. على سبيل المثال، أكمل فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، 70 مراوغة في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم، و22 مراوغة في 12 مباراة بدوري أبطال أوروبا.
كما يتألق النجم البرازيلي دائماً في المباريات الكبيرة، فقد سجل هدفين في مرمى مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، وأحرز هدفين آخرين في ديربي مدريد الذي فاز فيه ريال مدريد على أتلتيكو مدريد قبل فترة التوقف الدولي.
في الواقع، يُجسد فينيسيوس روح ريال مدريد في التألق عندما يكون الأمر حاسماً.
لامين جمال
لكن لا أحد يُضاهي نظيره على الجانب الآخر من «الكلاسيكو» عندما يتعلق الأمر بالمراوغات السريعة والدقيقة. فكما كان الحال مع ليونيل ميسي من قبله، يُتقن لامين جمال فن الانطلاق من الجهة اليمنى بمهارة فائقة ويتلاعب بالمنافسين، قبل أن يضع الكرة في المرمى بقدمه اليسرى الساحرة.
لا يزال النجم الإسباني في الثامنة عشرة من عمره، ولكنه أصبح ظاهرة استثنائية يحصد الألقاب الكبرى مع ناديه ومنتخب بلاده. وقد خاض بالفعل 170 مباراة مع الفريق الأول، وسجّل أكثر من 50 هدفاً. أعاقته إصابة في الفخذ في بداية الموسم، ولكن ذلك لا يمنع لامين جمال من الانطلاق نحو الخصم أكثر من أي لاعبٍ آخر. فقد راوغ 240 مرة في الدوري الإسباني، أي أكثر بـ63 مرة من أقرب منافسيه، فينيسيوس.
سجل جمال 21 هدفاً، وقدم 16 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، ليستعيد تألقه المذهل في الوقت المناسب تماماً قبل انطلاق كأس العالم هذا الصيف.
سجل مايكل أوليس مع بايرن ميونيخ 16 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم (أ.ف.ب)
مايكل أوليس
وعلى الرغم من براعة وحيوية وسرعة بعض الأجنحة في هذه القائمة، فإن من يتصدر هذه القائمة يؤدي إلى إبطاء وتيرة اللعب عندما تصل الكرة إليه، وهو مايكل أوليس. يمتلك النجم الفرنسي أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في أوروبا: 22 تمريرة حاسمة في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى تمريرة حاسمة في مركز صانع الألعاب مع منتخب فرنسا المدجج بالنجوم أمام البرازيل مؤخراً.
يقول فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ، إن أوليس يمتلك «عقلية» كيفن دي بروين. ويضيف: «كنت محظوظاً بمشاهدته وهو يتطور كلاعب شاب ويصبح نجماً عالمياً. إنه مهووس بالتفاصيل».
يتألق أوليس، البالغ من العمر 24 عاماً، في خط هجوم بايرن ميونيخ السلس؛ ليس فقط كصانع ألعاب؛ بل كلاعب يشكل تهديداً على المرمى أيضاً. سجل أوليس الذي لعب في السابق لريدينغ وكريستال بالاس، 16 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم. لقد أقسم أولئك الذين شاهدوه في ملعب بالاس على أنه سيكون نجماً لامعاً يوماً ما. والآن، يُبهر اللاعب الشاب العالم بأسره!
ترمب: من الجيد أن يتلقى تايغر وودز العلاجhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5257744-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%89-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D8%BA%D8%B1-%D9%88%D9%88%D8%AF%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بلاعب الغولف تايغر وودز الذي أعلن أنه سيتلقى العلاج ويركز على صحته بعد توجيه تهم القيادة تحت تأثير الكحول إليه، إثر حادثة انقلاب سيارته في فلوريدا الأسبوع الماضي.
وقال ترمب لـ«رويترز» في مقابلة: «ما يفعله أمر جيد، لكنه سيكون رائعاً في النهاية. إنه رجل رائع».
وتابع: «إنه أحد أعظم الأشخاص الذين عرفتهم. إنه بطل عظيم... سيكون بخير. سيكون رائعاً».
تايغر وودز (د.ب.أ)
وأعلن وودز، الثلاثاء، أنه «سيبتعد» لتلقي العلاج. وألقت السلطات القبض على وودز الحاصل على 15 لقباً في البطولات الكبرى يوم الجمعة الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول بعد أن انقلبت سيارته من طراز لاند روفر على طريق ذي حارتين بالقرب من منزله في جزيرة جوبيتر. ولم يصب أحد بأذى.
ومن المقرر أن يمْثل أمام المحكمة في 5 مايو (أيار) المقبل.
البوسنيون استيقظوا صباح الأربعاء بثقل في رؤوسهم وفرحة في قلوبهم (أ.ف.ب)
استيقظ البوسنيون صباح الأربعاء بثقل في رؤوسهم وفرحة في قلوبهم، بعدما عاشوا ليلة درامية انتهت بتأهل منتخبهم إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه بركلات الترجيح على إيطاليا في الملحق.
واستمرت الاحتفالات حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء، بعدما سجل إسمير بايراكتاريفيتش ركلة الترجيح الحاسمة التي تجاوزت الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما، ليقود بلاده إلى فوز مفاجئ على بطل العالم أربع مرات ليحجز بطاقة التأهل للبطولة التي ستقام هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
الحشود شوهدت في الشوارع والميادين في مختلف أنحاء البلاد (أ.ب)
وشوهدت الحشود في الشوارع والميادين في مختلف أنحاء البلاد، حيث أضاءت الألعاب النارية سماء الليل، فيما شكلت السيارات المصطفة والمزينة بالأعلام مواكب احتفالية بطيئة وسط أصوات الأبواق.
وقالت إيدا باكاريز كادريتش، وهي طبيبة أسنان تبلغ من العمر 38 عاماً في سراييفو: «السعادة لا تسعنا. هذا لا يحدث كثيراً، وفي ظل الأحداث الحزينة والمشاكل التي يمر بها هذا البلد، فإن هذا الفوز يشكل ضوءاً يجلب لنا الكثير من الفرح والطاقة».
ومنح هذا الانتصار البوسنيين متنفساً بعد فترة صعبة من الانقسامات السياسية والاضطرابات المستمرة في بلد لا يزال يعاني من آثار الصراع العرقي في التسعينات.
أغنية الروك البوسنية دوبيوزا كوليكتيف أصبحت بمثابة النشيد غير الرسمي (أ.ف.ب)
لكن تلك الأجواء تلاشت تماماً بعد المباراة، إذ استعاد البوسنيون شعور الفخر مع تأهل منتخبهم إلى كأس العالم للمرة الثانية فقط، بعد 12 عاماً من ظهوره الأول.
وأصبحت أغنية فرقة الروك البوسنية (دوبيوزا كوليكتيف) «أنا من البوسنة، خذني إلى أميركا» بمثابة النشيد غير الرسمي لمسيرة التصفيات. وكان اللاعبون يرددونها بصوت عال عندما قاطعوا المؤتمر الصحافي لمدربهم سيرغي بارباريز، ورشوه بالماء وقفزوا على الطاولة احتفالاً.
استعاد البوسنيون شعور الفخر مع تأهل منتخبهم إلى كأس العالم (أ.ف.ب)
وتلعب البوسنة في المجموعة الثانية بكأس العالم إلى جانب كندا وقطر وسويسرا.
وقال سيناد (26 عاماً)، وهو موظف في وكالة لبيع السيارات: «هذا ما كان بلدنا بحاجة إليه. إنهم الوحيدون الذين جلبوا بعض السعادة لهذه البلاد، شبابنا، أملنا في المستقبل».