«إن بي إيه»: هورنتس ينهي سلسلة انتصارات رابتورز... وفلاغ يحلق

مايلز بريدجز يسدد نحو السلة (أ.ب)
مايلز بريدجز يسدد نحو السلة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: هورنتس ينهي سلسلة انتصارات رابتورز... وفلاغ يحلق

مايلز بريدجز يسدد نحو السلة (أ.ب)
مايلز بريدجز يسدد نحو السلة (أ.ب)

أنهى شارلوت هورنتس سلسلة انتصارات ضيفه تورونتو رابتورز، التي استمرَّت 9 مباريات، وفاجأه بالفوز عليه 118 - 111 السبت، في مباراة مثيرة امتدت إلى وقت إضافي ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، ليحقِّق هورنتس انتصاره السادس فقط هذا الموسم.

وسجَّل مايلز بريدجز 16 نقطة من أصل 35 له في الرُّبع الأخير والوقت الإضافي، ليقود انتفاضة هورنتس أمام وصيف المنطقة الشرقية الذي بدا في طريقه لفوز سهل، بعدما تقدَّم بفارق 17 نقطة في الرُّبع الأول. وأضاف اللاعب الصاعد كون كنوبل 20 نقطة لشارلوت، وسجَّل ثلاثية قبل 10.1 ثانية من نهاية الوقت الأصلي ليُفرض التمديد. وبعد أن افتتح سكوتي بارنز التسجيل لتورونتو في الوقت الإضافي، عادل بريدجز النتيجة برمية قصيرة، ثم منح هورنتس التقدم لأول مرة في المباراة بثلاثية. ولم يتأخر هورنتس بعد ذلك، إذ تفوَّق على رابتورز 14 - 7 في الوقت الإضافي.

وقال بريدجز عن أداء فريقه الذي حقَّق فوزه الثاني توالياً بعد إنهاء سلسلة هزائم من 7 مباريات الجمعة: «الفريق بأكمله وضع الإيقاع. نحن نقدِّم طاقةً مختلفةً».

من جانبه، قال مدرب هورنتس، تشارلز لي، إن مفتاح الفوز كان «الإيمان ببعضنا بعضاً، والإيمان بما يمكننا فعله». وأضاف: «اللاعبون قدَّموا كل ما لديهم، وكان من الجيد أن نرى الفريق ينفِّذ الخطة ويخرج منتصراً بعد أن خضنا كثيراً من المباريات المتقاربة». وأنهى ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، سلسلة انتصارات ميامي هيت التي استمرَّت 6 مباريات، بفوزه 138 - 135 خارج أرضه. وسجَّل كايد كانينغهام 29 نقطة مع 4 متابعات و8 تمريرات حاسمة ليقود بيستونز، الذي كان قد خسر مباراتين متتاليتين بعد سلسلة انتصارات من 13 مباراة. وسجَّل الكندي أندرو ويغينز 31 نقطة، وأضاف نورمان باول 28 نقطة، وأسهم تايلر هيرو بـ24 نقطة لميامي، لكن هيت فشل في العودة. وأوقف ميلووكي باكس سلسلة هزائمه التي استمرَّت 7 مباريات، بفوزه على ضيفه بروكلين نتس 116 - 99، بفضل 29 نقطة سجَّلها النجم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو. وتجاوز يانيس، في مباراته الثانية بعد غيابه عن 4 مباريات؛ بسبب إصابة في الفخذ، حاجز 21 ألف نقطة في مسيرته، ليصبح اللاعب رقم 42، والسادس الأصغر سناً (30 عاماً) الذي يصل إلى هذا الإنجاز، وذلك عبر ثلاثية في الرُّبع الثالث. وخلال 19 دقيقة على أرض الملعب، نجح النجم اليوناني في تسجيل 12 تسديدة من أصل 15، وأضاف 8 متابعات وتمريرتين حاسمتين وسرقتين. وفي إنديانابوليس، سجَّل الكاميروني باسكال سياكام رمية الفوز مع صفارة النهاية ليمنح إنديانا بيسرز انتصاراً مثيراً على شيكاغو بولز 103 - 101. وحقَّق بيسرز، الذي عانى من الإصابات منذ خسارته نهائي الدوري أمام أوكلاهوما سيتي الموسم الماضي، انتصارين متتاليين لأول مرة هذا الموسم. وفي مينيسوتا، سجَّل النجم أنتوني إدواردز 14 نقطة من أصل 39 له في الرُّبع الأخير، ليقود تمبروولفز إلى فوز حماسي على بوسطن سلتيكس 119 - 115. وقلب تمبروولفز تأخره بفارق 12 نقطة في الرُّبع الثالث ليتقدَّم بالفارق نفسه، قبل أن يعادل سيلتيكس النتيجة قبل دقيقة و38 ثانية من النهاية. وأعاد مايك كونلي التقدُّم لتمبروولفز بثلاثية، ثم أضاف إدواردز رميتين حرتين وثلاثية قاتلة في الدقيقة الأخيرة. وقال إدواردز عن تسديدته الصعبة فوق ديريك وايت بعدما كاد يفقد الكرة خلال المراوغة: «طلبت دعاءً، والله استجاب». وتصدَّر جايلن براون قائمة مسجلي سلتيكس بـ41 نقطة، لكنه اكتفى بـ14 نقطة في الشوط الثاني بعد أن سجَّل 27 نقطة في الأول مع 5 متابعات و5 تمريرات و3 سرقات، لتنتهي سلسلة انتصارات فريقه عند 3 مباريات. أما غولدن ستايت ووريرز، فحقَّق الفوز على نيو أورليانز بيليكانز 104 - 96 بقيادة المخضرم جيمي باتلر الذي سجَّل 24 نقطة، رغم غياب النجم المصاب ستيفن كوري. وأكمل باتلر المباراة بعد سقوط مخيف في الرُّبع الثاني، حينما تعرَّض لعرقلة قوية في أثناء الطيران من ميكا بيفي، ليسقط بقوة على الورك والذراع اليسرى. وقدَّم النجم الواعد كوبر فلاغ (18 عاماً)، الذي اختير في المركز الأول خلال عملية «الدرافت» في يونيو (حزيران)، أفضل مباراة في مسيرته الناشئة بتسجيله 35 نقطة و8 متابعات، ليقود دالاس مافريكس للفوز 114 - 110 على أرض لوس أنجليس كليبرز بقيادة كواهي لينرد (30 نقطة) وجيمس هاردن (29 نقطة، و8 متابعات، و11 تمريرة حاسمة). وبات فلاغ في عمر 18 عاماً و343 يوماً ثاني أصغر لاعب يسجِّل أكثر من 30 نقطة في مباراة بدوري «إن بي إيه» بعد ليبرون جيمس (18 عاماً و334 يوماً). وتزيد هذه المواجهة بين فريقين متعثرين من معاناة كليبرز، الذي يملك الآن 5 انتصارات مقابل 15 هزيمة في المركز الـ13 ضمن المنطقة الغربية.


مقالات ذات صلة

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

رياضة عالمية فينسينت كومباني (د.ب.أ)

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جانب من الحادث الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون (أ.ب)

غموض يكتنف مصير أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون بعد جراحة عاجلة

يعيش الوسط الرياضي العالمي حالة من الترقب والقلق بعد الحادث المروع الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون خلال سباق هبوط التل في دورة الألعاب.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يوستوس ستريلو (د.ب.أ)

استبعاد ستريلو من الفريق الألماني في سباق فردي البياثلون الأولمبي

قرر الجهاز الفني للفريق الألماني للبياثلون استبعاد اللاعب يوستوس ستريلو، من المشاركة في سباق فردي الرجال لمسافة 20 كيلومتراً المقرر إقامته غداً الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية توماس باخ (رويترز)

توماس باخ: الألعاب الشتوية بارقة أمل تجمع العالم في زمن الصراعات والحروب

أكد توماس باخ، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا تمثل إشارة جوهرية وضرورية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جاء هذا الظهور العلني الأول للثنائي خلال نهائي «سوبر بول» (موتور سبورت)

هاميلتون وكيم كارداشيان يؤكدان علاقتهما العاطفية في ليلة الـ«سوبر بول»

أنهى البريطاني لويس هاميلتون سائق «فيراري» الفائز بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا - 1» سبع مرات من قبل وسيدة الأعمال والنجمة كيم كارداشيان.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».