ديربي لندني ساخن بين تشيلسي وآرسنال في الدوري الإنجليزي

مانشستر سيتي لاستعادة توازنه... وليفربول لوقف تدهوره

نشوة لاعبي آرسنال بعد الفوز على بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
نشوة لاعبي آرسنال بعد الفوز على بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
TT

ديربي لندني ساخن بين تشيلسي وآرسنال في الدوري الإنجليزي

نشوة لاعبي آرسنال بعد الفوز على بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
نشوة لاعبي آرسنال بعد الفوز على بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا (رويترز)

ربما يشهد سباق المنافسة على قمة ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز منعطفاً آخر، حينما يلتقي تشيلسي ضيفه آرسنال، في ديربي لندني ساخن، الأحد، في قمة منافسات المرحلة الـ13 للمسابقة.

ويتوجه آرسنال، متصدر الترتيب برصيد 29 نقطة، بفارق 6 نقاط أمام أقرب ملاحقيه تشيلسي، إلى ملعب ستامفورد بريدج، معقل الفريق الأزرق، بكثير من التفاؤل والثقة الكبيرة في قدرته على إنهاء انتظاره الطويل للتتويج بلقبه الأول في المسابقة العريقة منذ موسم 2003 - 2004، لا سيما في ظل امتلاكه تشكيلة هي الأقوى على الأرجح في أوروبا حالياً.

وحافظ فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الـ16 الأخيرة بمختلف المسابقات، محققاً 14 انتصاراً خلال تلك السلسلة.

وبعد ثلاث سنوات متتالية وصيفاً، يبدو أن وقت آرسنال قد حان لاعتلاء منصة التتويج أخيراً، وكان فوزه الكبير والمستحق (3-1) على ضيفه بايرن ميونيخ، حامل لقب الدوري الألماني (بوندسليغا)، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، دليلاً إضافياً على قدرته على الفوز بأكبر الألقاب، ليس فقط بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بل ربما «دوري الأبطال» أيضاً، الذي لم يسبق أن توّج به حتى الآن.

ومع تراجع نتائج ليفربول (حامل اللقب)، وكذلك ابتعاد مانشستر سيتي عن صدارة الترتيب، ربما يكون لقب آرسنال على المحك في لقائه المرتقب مع تشيلسي.

ستونز والهزيمة المفاجئة أمام باير ليفركوزن (إ.ب.أ)

وتضم قائمة تشيلسي، الفائز بأول نسخة لكأس العالم للأندية بنظامها الحديث الذي ضم 32 فريقاً، الصيف الماضي في الولايات المتحدة، قائمة تجاوزت قيمتها مليار دولار؛ وهو ما عزّز قدرات الفريق وطموحاته للمضي قدماً في المنافسة على لقب الدوري المحلي هذا الموسم.

ويخوض الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، موسمه الثاني فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويملك تشكيلة تفتقر إلى الخبرة، لكن الفريق اللندني قدم أداءً مميزاً هذا الموسم، خاصة في لقائه الأخير بـ«دوري الأبطال»، حينما انتصر (3-صفر) على ضيفه برشلونة الإسباني، الثلاثاء الماضي في العاصمة البريطانية لندن.

وستكون مواجهة آرسنال بمثابة اختبار حقيقي لإمكانات تشيلسي ومدى قدرته على المنافسة على اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2016-2017.

وبينما يضم آرسنال كتيبة من النجوم في مختلف الخطوط، تبدو آمال جماهير تشيلسي منصبّة على البرازيلي الشاب إستفاو، الذي أثبت جدارته سريعاً على حجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق.

ويعدّ النجم القادم من بالميراس البرازيلي في الصيف الماضي، أحد أبرز اللاعبين هذا الموسم، بعدما أحرز 9 أهداف في آخر 13 مباراة له مع تشيلسي ومنتخب بلاده، حيث كان من بينها هدفه الرائع في شباك برشلونة هذا الأسبوع وهدف الفوز، الذي جاء في اللحظات الأخيرة، ضد ليفربول الشهر الماضي ببطولة الدوري.

من جانبه، يتطلع مانشستر سيتي للتقدم -ولو بصورة مؤقتة- إلى الوصافة، حينما يستضيف ليدز يونايتد، صاحب المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 11 نقطة، السبت، على ملعب الاتحاد.

ويأمل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في العودة إلى طريق الفوز، عقب خسارته (1-2) أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد، بالدوري الإنجليزي، و(صفر-2) أمام ضيفه باير ليفركوزن الألماني بـ«دوري الأبطال»، في مفاجأة مدوية.

ويوجد مانشستر سيتي حالياً في المركز الثالث بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 22 نقطة، ويدرك لاعبوه أن إهدار المزيد من النقاط في المسابقة المحلية سوف يقلص كثيراً من حظوظهم في استعادة اللقب الذي فقده الفريق السماوي في الموسم الماضي.

وتبدو الفرصة مواتية أمام مانشستر سيتي لحصد النقاط الثلاث، لا سيما في ظل النتائج المهتزة التي يعاني منها ليدز الذي خسر مبارياته الثلاث الأخيرة في المسابقة.

فرحة لاعبي تشيلسي بتخطي برشلونة في دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

من جانبه، يخوض ليفربول، صاحب المركز الثاني عشر برصيد 18 نقطة، مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام مضيفه وست هام، الذي يحتل المركز السابع عشر بـ11 نقطة، الأحد، على الملعب الأولمبي في لندن.

ويعيش ليفربول حالة من الانهيار، لم يكن يتوقعها أكثر جماهيره تشاؤماً قبل انطلاق الموسم الحالي، حيث تلقّى 6 هزائم في مبارياته السبع الأخيرة بالبطولة.

كما ساءت نتائج الفريق الأحمر في «دوري الأبطال»، وتلقى خسارة مدوية (1-4) أمام ضيفه آيندهوفن الهولندي، الأربعاء، ليتكبد 9 هزائم في آخر 12 مباراة لعبها بكل البطولات.

واعترف الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، بأن الضغط أصبح متزايداً على فريقه بعد سلسلة الهزائم المثيرة للقلق في الفترة الأخيرة.

ولن يكون وست هام صيداً سهلاً لليفربول، خصوصاً بعدما تجنب الفريق اللندني الخسارة في مبارياته الثلاث الأخيرة بالدوري، التي شهدت تحقيقه فوزين وتعادلاً وحيداً، ليبرهن على تعافيه من بدايته المحبطة في الموسم الحالي.

ومن المرجح أن يغيب المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي عن ليفربول أمام وست هام، عقب تعرضه لإصابة في الظهر أمام آيندهوفن.

فان دايك بعد السقوط أمام آيندهوفن (رويترز)

من جانبه، يتطلع مانشستر يونايتد، صاحب المركز العاشر برصيد 18 نقطة، للعودة إلى طريق الانتصارات من جديد، بعدما غابت عنه في المراحل الثلاث الأخيرة للمسابقة، حينما يخرج لملاقاة مضيفه كريستال بالاس الذي يوجد في المركز الخامس برصيد 20 نقطة، الأحد.

ومنذ فوزه (4-2) على ضيفه برايتون في 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لم يحقق مانشستر يونايتد أي انتصار في الدوري الإنجليزي، حيث تعادل (2-2) خارج ملعبه مع نوتنغهام فورست وتوتنهام هوتسبير، ثم تلقَّى خسارة مباغتة (صفر-1) أمام ضيفه إيفرتون في المرحلة الماضية للمسابقة.

وتنطلق مباريات المرحلة، السبت، بمواجهة برنتفورد وضيفه بيرنلي، في حين يلعب سندرلاند مع بورنموث، وإيفرتون مع نيوكاسل، وتوتنهام هوتسبير مع فولهام، في اليوم ذاته، في حين يلعب نوتنغهام فورست مع ضيفه برايتون، وأستون فيلا مع وولفرهامبتون، الأحد.


مقالات ذات صلة

وولفرهامبتون يقيل مدربه إدواردز بعد الهبوط من الدوري الممتاز

رياضة عالمية روب إدواردز (رويترز)

وولفرهامبتون يقيل مدربه إدواردز بعد الهبوط من الدوري الممتاز

أعلن وولفرهامبتون واندرارز، الخميس، عن إقالة المدرب روب إدواردز في أعقاب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماركوس سينيسي (نادي توتنهام)

توتنهام يتعاقد مع المدافع الأرجنتيني سينيسي

أعلن نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم تعاقده مع المدافع الأرجنتيني ماركوس سينيسي قادماً من نادي بورنموث.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الحارس أوين جاوين (ريمس الفرنسي)

نيوكاسل يتعاقد مع الحارس إوين جاوين

تعاقد نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم مع حارس المرمى إوين جاوين، من فريق ريمس، المنافس بدوري الدرجة الثانية الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية جادون سانشو (إ.ب.أ)

سانشو خارج يونايتد وبيسوما يودع توتنهام

أصبح جادون سانشو، جناح فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، ويفس بيسوما، لاعب وسط توتنهام، من أبرز اللاعبين الذين ستستغني عنهم أنديتهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماركو سيلفا (رويترز)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

كندا والولايات المتحدة لبداية مثالية أمام البوسنة والباراغواي

ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية الهامة (ا ف ب)
cut out  (على اليمين فقط)
ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية الهامة (ا ف ب) cut out (على اليمين فقط)
TT

كندا والولايات المتحدة لبداية مثالية أمام البوسنة والباراغواي

ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية الهامة (ا ف ب)
cut out  (على اليمين فقط)
ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية الهامة (ا ف ب) cut out (على اليمين فقط)

ينشد المنتخبان الأميركي والكندي بداية مثالية في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم المقامة في بلديهما مشاركة مع المكسيك، عندما يفتتحان المشوار بلقاء كل من الباراغواي والبوسنة والهرسك في الجولة الأولى من منافسات المجموعتين الرابعة والثانية توالياً.

وتبدأ الولايات المتحدة التي تشارك للمرة الـ12 في المونديال، مشوارها على ملعب «سو فاي ستاديوم» في لوس أنجليس الساعة (01:00 بتوقيت غرينتش) بحضور وزير خارجيتها ماركو روبيو ممثلاً لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وبلغت الولايات المتحدة ثمن النهائي عندما استضافت المونديال في 1994، وتمنّي النفس على الأقل بتكرار نتيجة مماثلة بعد اجتيازها دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأخيرة (2010، 2014، 2022)، حيث لم تخسر سوى أمام ألمانيا التي توجت لاحقاً بطلة في 2014، ضمن آخر تسع مباريات لها في دور المجموعات (3 انتصارات، 5 تعادلات).

المنتخب الكندي يتأهب لمواجهة البوسنة في مستهل مشواره بالمجموعة الثانية (اب)

لكن مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لن تكون سهلة، خصوصاً وأنهم يدخلون البطولة بثلاث هزائم في أربع مباريات خلال عام 2026 (فوز واحد).

وهذا أول لقاء بين المنتخبين في المونديال منذ أن سجل الأميركي بيرت باتينود أول ثلاثية في تاريخ المسابقة خلال الفوز 3- 0 في النسخة الافتتاحية عام 1930.

وبعد 32 عاماً من نسخة 1994 التي نُظمت على أراضيها فقط، تترقب الولايات المتحدة مجدداً الحدث الكبير لـ«السوكر» من خلال بطولة استثنائية موسعة. وستقيم أميركا حفل افتتاح خاصاً بها بعد بعرض محلي الطابع، بمشاركة نجمة البوب كايتي بيري ومغني الراب فيوتشر، في ملعب سوفاي في لوس أنجليس الذي يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج، وهو الملعب المعتاد لفريقي رامز وتشارغرز في دوري كرة القدم الأميركية (إن إف أل)، الأكثر شعبية بكثير من الدوري المحلي (إم إل إس).

وتأمل الولايات المتحدة في تحقيق إنجاز تاريخي؛ إذ لم تتجاوز أبداً ربع النهائي في العصر الحديث (عام 2002 عندما خرجت أمام ألمانيا)، وآخر إنجاز لها كان بلوغ ثمن النهائي في قطر 2022.

وحذّر لاعب وسط المنتخب الأميركي كريستيان رولدان من أن الولايات المتحدة قد تكون «مكشوفة أكثر من اللازم» في المباريات، وعليها تحسين إتقانها لـ«الحيل» في كرة القدم، وقال: «أعتقد أن هذا جانب يمكننا أن نتحسن فيه بالتأكيد. أعتقد أن نكون أكثر دهاءً قليلاً، وأن نفهم أن الصدق الزائد أحياناً قد يكون نقطة ضعف كبيرة لدينا». وأضاف: «نحتاج إلى أن نكون أكثر حنكة في إدارة المباريات، تفادي ارتكاب الأخطاء، والبقاء على الأرض بصلابة لفترة أطول».

دزيكو قائد البوسنة التاريخي وأملها في المونديال (ا ف ب)cut out (على اليسار فقط)

وعلى صعيد الجاهزية والتشكيل المتوقع، يتجه بوكيتينو إلى تطبيق طريقة لعب مرنة تعتمد على ثلاثة مدافعين يقودهم المخضرم تيم ريم. وسط منافسة قوية بين مايلز رابينسون ومارك مكنزي لتعويض الغياب المحتمل لكريس ريتشاردز الذي عاد للتو للتدريبات بعد تعافيه من إصابة في الكاحل.

ويمتلك الفريق الأميركي خط وسط قوياً، بوجود تايلر أدامز ووستون ميكيني وماليك تيلمان، في حين تقع مسؤولية الهجوم على عاتق النجم بوليسيتش ومعه فولارين بالوغون الذي سجل 19 هدفاً في مختلف المسابقات خلال الموسم الماضي. ورغم أزمة حراس المرمى الأكْفاء فإن من المتوقع الدفع بمات فريس أساسياً.

من جهتها، فازت الباراغواي التي تشارك للمرة التاسعة في المونديال، في ثلاث من آخر أربع مباريات لها (خسارة واحدة أمام المغرب)، وتعود إلى النهائيات لأول مرة منذ 2010، بعد مشوار تصفيات قوي في منطقة «كونميبول» أنهاه المنتخب متساوياً في النقاط مع كولومبيا والأوروغواي والبرازيل.

لاعبو المنتخب الأميركي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة الباراغواي الافتتاحية (ا ف ب)

لكن فريق المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو عانى على المستوى الهجومي؛ إذ بلغ معدله 0.78 هدف في المباراة الواحدة خلال التصفيات، وهو الأضعف بين المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات.

ويركز ألفارو على دفاعه الصلب مدعوماً ببعض العناصر الإبداعية مثل لاعب ستراسبورغ الفرنسي خوليو إنسيسو الذي تعرض لإصابة أخيراً.

وقال الحارس السابق خوسيه لويس تشيلافرت، أحد رموز الباراغواي: «لقد استعدنا هويتنا والهدوء والصلابة الدفاعية والشراسة في الوسط والفاعلية في الهجوم».

وتمثلت أبرز محطات السلسلة الإيجابية للمنتخب الباراغوياني في الفوز الثمين على الأرجنتين 2 -1 في التصفيات، ورغم خسارته ودياً أمام الولايات المتحدة بالنتيجة ذاتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فإنه انتفض بعدها وحقق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مواجهات، ختامها الفوز الكبير على نيكاراغوا برباعية نظيفة.

وتشير الأرقام التاريخية إلى أن منتخب الباراغواي يعاني في اللقاءات الافتتاحية، حيث فاز في مباراة واحدة فقط من أصل 8 سابقة، كما عجز عن تحقيق الفوز في مباراتين سابقتين أمام الدول المضيفة. وتعدّ هذه المواجهة المونديالية الأولى بين أميركا والباراغواي منذ 96 عاماً، حين انتصرت الأولى بثلاثية نظيفة.

ومن المتوقع أن يواصل الفارو اللعب بخط خلفي مكون من أربعة مدافعين، بقيادة غوستافو غوميز وعمر ألديريتي الذي تعرض للطرد في ودية نوفمبر الماضي ضد أميركا، في حين تحوم شكوك حول جاهزية صانع الألعاب خوليو إنسيسو جراء إصابة خفيفة تعرض لها أمام نيكاراغوا، لكن الجهاز الطبي يتوقع مشاركته لدعم خط الهجوم بجانب ميغيل ألميرون ودييغو غوميز خلف المهاجم الوحيد توني سانابريا الذي تصدر قائمة هدافي الفريق في التصفيات برصيد 4 أهداف.

وتضم المجموعة أيضاً أستراليا وتركيا اللتين تلتقيان غداً في فانكوفر.

لاعبو المنتخب الأميركي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة الباراغواي الافتتاحية (ا ف ب)

كندا تواجه البوسنة من أجل فوز تاريخي

وتفتتح المجموعة الثانية بمواجهة منتخب كندا (المستضيف) مع نظيره البوسنة والهرسك (19:00 توقيت غرينتش)، وبأمل الاستفادة من اللعب في أرضه وأمام جماهيره لتحقيق أول فوز في تاريخه بالعرس العالمي.

وبعد مشاركتيه السابقتين في كأس العالم 1986 في المكسيك و2022 في قطر، يملك منتخب كندا حصيلة سلبية من ست هزائم في ست مباريات، ولا يشاركها هذا السجل السلبي سوى السلفادور، ويسعى إلى قلب هذه الصفحة في مجموعة تبدو في متناوله نظرياً، وتضم أيضاً قطر وسويسرا المرشحة الأبرز لصدارة المجموعة.

وبالنظر إلى أن خمسة من هزائم كندا الأخيرة بالمونديال جاءت أمام منتخبات أوروبية، سيعوّل الفريق هذه المرة على سجله المميز في تورونتو (18 فوزاً، 9 تعادلات، خسارة واحدة) لقلب المعادلة.

وقال الأميركي جيسي مارش مدرب كندا والذي تولى مهامه عام 2024 ومدد عقده أخيرا حتى 2030: «كأس عالم ناجحة لكندا تعني تجاوز دور المجموعات. مع نظام البطولة، إذا أنهينا المجموعة في الصدارة سنبقى في كندا لمباريات الأدوار الإقصائية، وهذا هدف مهم، لكن الأهم هو التأهل من المجموعة».

ويرى المدرب الأميركي الأمور على نطاق واسع مع فريقه المصنف 30 عالمياً والذي يضم خصوصاً الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيز (25 عاماً)، قائد المنتخب، ومهاجم يوفنتوس الإيطالي جوناثان ديفيد (26 عاماً).

لكن ديفيز شارك قليلاً مع البايرن هذا الموسم بعد سلسلة من الإصابات، آخرها في العضلة الخلفية للفخذ مطلع مايو (أيار) الماضي.

وبدأ المدافع سباقاً مع الزمن للعودة في الوقت المناسب إلى المونديال، وما زالت مشاركته في المباراة الأولى ضمن المجموعة غير مؤكدة.

أما ديفيد، المهاجم السابق لليل الفرنسي وأفضل هداف في تاريخ كندا (39 هدفاً)، فخرج هو الآخر من موسم متوسط مع يوفنتوس.

كما تعرّض مهاجم شاب واعد آخر، هو مارسيلو فلوريس، لإصابة مباشرة بعد استدعائه من قِبل مارش، فحلّ مكانه الجناح جايدن نيلسون.

وقال المدرب عقب إعلانه القائمة: «جمعنا أفضل مجموعة من 26 لاعباً عرفها هذا البلد في وقت واحد»، مضيفاً أن المجموعة شابة (بمعدل عمر 25 عاماً) وتميل إلى الطابع الدفاعي، مع تسعة مدافعين، وعشرة لاعبي وسط، وأربعة مهاجمين فقط».

وبالنظر إلى نتائج كندا خلال العامين الماضيين، يبدو تحقيق أول فوز في كأس العالم هدفاً واقعياً. فقد فاجأ الكنديون الجميع بوصولهم إلى نصف نهائي كوبا أميركا 2024، وخسارتهم بركلات الترجيح أمام الأوروغواي في مباراة تحديد المركز الثالث.

ويقول الحارس الكندي ماكسيم كريبو، البالغ 32 عاماً والذي عُيّن حارساً أساسياً: «نريد أن نجعل الجميع يعيش الحلم، هذا هو هدفنا. لا نضع لأنفسنا حدوداً. نعرف إمكاناتنا ونعرف إلى أين يمكن أن نصل. نسمح لأنفسنا بالحلم».

وفي آخر مبارياتها التحضيرية، فازت كندا بثنائية نظيفة على أوزبكستان، وهي أيضاً من المنتخبات المتأهلة، وتعادلت (1-1) مع إيرلندا.

في المقابل، تخوض البوسنة والهرسك مشاركتها الثانية في كأس العالم بعد خروجها من دور المجموعات في البرازيل 2014 (فوز واحد، خسارتان).

لم يكن طريقها إلى النهائيات سهلاً؛ إذ اضطرت إلى خوض مواجهتين في الملحق الأوروبي أمام ويلز وإيطاليا، رغم تعرضها لهزيمة واحدة فقط في أول ثماني مباريات من التصفيات (5 انتصارات، تعادلان، خسارة).

ويقود المهاجم المخضرم إدين دزيكو(40 عاماً) آمال البوسنة في تحقيق إنجاز بالمونديال، ضمن فريق يقوده المدرب سيرجي بارباريز بطموح كبير.

وكان الفوز على إيطاليا، بطل العالم أربع مرات، بضربات الترجيح في مارس الماضي في نهائي الملحق الأوروبي، بمثابة إنجاز تاريخي للبوسنة وبارباريز الذي قضى الأعوام الماضية، منذ 2014، في محاولات فاشلة للوصول إلى المونديال.

وإلى جانب دزيكو، توجد أسماء أخرى بالمنتخب البوسني لها حضور ملموس بين أندية أوروبا الكبرى، مثل سياد كولاسيناك، لاعب آرسنال الإنجليزي السابق وأتالانتا الإيطالي الحالي، وإرمين ديميروفيتش، مهاجم شتوتغارت الألماني، إضافة إلى مجموعة كبيرة من المحترفين في الدوري الإيطالي.

ويتطلع دزيكو ورفاقه أن يكونوا في الموعد لتحقيق فوز تاريخي للبوسنة في المونديال، قد يكون غاليا للمنافسة على بطاقتي الصعود المباشر أو الحصول.

ويتعين على الكنديين إيقاف المهاجمين البوسنيين الشابين إسمير بايراكتاريفيتش (21 عاماً) لاعب أيندهوفن الهولندي، وكريم علايبيغوفيتش (18 عاماً) لاعب ريد بول سالزبورغ النمساوي، والأهم من ذلك المخضرم دزيكو الذي لا يكل (148 مباراة دولية، 73 هدفاً، رقمان قياسيان مع البوسنة) والذي يشارك في سن الأربعين في كأس العالم الثانية له مع «التنانين» بعد نسخة 2014 التي كان حاضراً فيها أيضاً. وأعرب المدرب بارباريز بدوره عن طموحاته، آملا بلوغ الدور ثمن النهائي.

وستحظى البوسنة بدعم جماهيري كبير في ملعب تورونتو؛ إذ يقدّر عدد أفراد الجالية بنحو 45 ألف شخص، وهم حاضرون بكثافة في شرق البلاد.


رباعي شمال أفريقيا أمام معركة إثبات ذات حقيقية في كأس العالم

يتطلع المنتخب المغربي لتكرار الإنجاز غير المسبوق في نسخة قطر 2022 باحتلالهم المركز الرابع (أ.ب)
يتطلع المنتخب المغربي لتكرار الإنجاز غير المسبوق في نسخة قطر 2022 باحتلالهم المركز الرابع (أ.ب)
TT

رباعي شمال أفريقيا أمام معركة إثبات ذات حقيقية في كأس العالم

يتطلع المنتخب المغربي لتكرار الإنجاز غير المسبوق في نسخة قطر 2022 باحتلالهم المركز الرابع (أ.ب)
يتطلع المنتخب المغربي لتكرار الإنجاز غير المسبوق في نسخة قطر 2022 باحتلالهم المركز الرابع (أ.ب)

يتأهب رباعي شمال أفريقيا الذهبي؛ مصر والمغرب والجزائر وتونس، لتدشين حضور غير مسبوق في النسخة الأضخم تاريخياً من بطولات كأس العالم لكرة القدم. ويكتسب هذا الوجود أبعاداً تكتيكية وتاريخية متباينة، حيث تسعى هذه المنتخبات مجتمعة إلى تأكيد ريادتها الإقليمية، مدفوعة بإنجازات الماضي القريب وتحديات الحاضر المعقدة على ملاعب أميركا الشمالية.

وتتجه الأنظار أولاً نحو المنتخب المغربي، الذي يدخل هذه النسخة وهو يحمل على عاتقه إرثاً عالمياً ثقيلاً وريادة تاريخية؛ فأسود الأطلس الذين كانوا أول منتخب عربي وأفريقي يتجاوز دور المجموعات في نسخة «المكسيك 1986»، هم أنفسهم أصحاب الإنجاز غير المسبوق في نسخة «قطر 2022» باحتلالهم المركز الرابع عالمياً بعد إطاحة عمالقة كبار، مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال. وخاض المنتخب المغربي عبر مشاركاته الـ6 السابقة 23 مباراة، نجح في تحقيق الفوز في 5 مباريات، وتعادل في 7 مباريات، بينما تجرع الهزيمة في 11 مباراة. وعلى الصعيد الهجومي، سجل الأسود 20 هدفاً وتلقت شباكهم 27 هدفاً.

صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي (أ.ف.ب) Cutout

ويحمل منتخب المغرب الرقم القياسي عربياً وأفريقياً في تحقيق النقاط ضمن دور مجموعات واحد (7 نقاط في نسخة «قطر 2022»)، فضلاً عن أنه المنتخب العربي الوحيد الذي تصدر مجموعته في المونديال مرتين (1986 و2022). ويتحول هذا الإرث الرقمي إلى ضغط تكتيكي على كتيبة المدرب محمد وهبي، الذي يواجه تحدي الحفاظ على هيبة رابع العالم. ويراهن المغرب في هذه الملحمة على خلطة تكتيكية تمزج بين عولمة النجوم الكبار بقيادة أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، وترسانة من المواهب الشابة؛ في مقدمتها جوهرة خط وسط ليل الفرنسي أيوب بوعدي.

وعلى الجانب الآخر، يقف المنتخب المصري بوصفه حالة استثنائية ومحيرة في تاريخ كرة القدم. فالفراعنة، الذين يمتلكون الريادة التاريخية بصفتهم أول بلد يمثل العرب وأفريقيا في المحفل العالمي (نسخة إيطاليا 1934)، يفرضون هيمنة مطلقة على القارة السمراء برصيد قياسي يتضمن 7 ألقاب من «كأس الأمم الأفريقية». ومع ذلك؛ يصطدم هذا الجبروت القاري باستعصاء غريب وغير مفهوم على المستوى العالمي؛ إذ عجزت مصر عبر تاريخها عن تذوق طعم الفوز في النهائيات.

فلاديمير بيتكوفيتش مدرب المنتخب الجزائري (أ.ف.ب) Cutout

شاركت مصر في 3 نسخ سابقة، وخاضت 7 مباريات فقط، لم تحقق فيها أي فوز؛ تعادلت في مباراتين، وخسرت 5، وسجلت طيلة تاريخها 5 أهداف، بينما استقبلت شباكها 12 هدفاً. المفارقة الرقمية المحيرة أن مصر هي الأكثر تتويجاً في أفريقيا تاريخياً، لكنها الأقل خوضاً للمباريات والأقل تسجيلاً للأهداف في المونديال، مقارنة ببقية أطراف المربع الذهبي لشمال أفريقيا. ومع ذلك، فإن مصر تمتلك مجداً فريداً عبر حارسها عصام الحضري الذي دخل التاريخ بصفته أكبر لاعب يشارك في المونديال (روسيا 2018) بعمر 45 عاماً و161 يوماً، محطماً جميع الأرقام القياسية. ويسعى المدرب الوطني حسام حسن إلى كسر هذه اللعنة التاريخية وتحقيق أول فوز مونديالي للفراعنة. وتعتمد الاستراتيجية المصرية بشكل أساسي على الكتلة المحلية الصلبة التي يهيمن عليها نادي الأهلي المصري الذي يغذي القائمة بـ9 لاعبين بصفته أكثر ناد عربي وأفريقي تمثيلاً في البطولة، مدعوماً بالقوة الهجومية الضاربة للمحترفَين محمد صلاح وعمر مرموش، مع الاحتفاظ بحمزة عبد الكريم أحد أصغر لاعبي البطولة.

أما المنتخب الجزائري فيدخل «مونديال 2026» بروح ثأرية ورغبة عارمة في تعويض ما فاته بعد غياب عن نسختي 2018 و2022. ويعود آخر ظهور لمحاربي الصحراء إلى «مونديال البرازيل 2014»، حيث قدموا حينها نسخة تاريخية تأهلوا فيها إلى الدور الثاني لأول مرة، وأحرجوا الماكينات الألمانية في مباراة ملحمية امتدت شوطين إضافيين قبل الخسارة 1 - 2. وشارك الخضر في 4 نسخ سابقة خاضوا خلالها 13 مباراة، حققوا الفوز في 3، وتعادلوا في 3، وتلقوا 7 هزائم، بينما سجل الهجوم الجزائري 13 هدفاً واهتزت شباكهم 19 مرة.

وتمتلك الجزائر بصمة تاريخية خالدة، فهي المنتخب الأفريقي والعربي الوحيد الذي هزم ألمانيا الغربية في المونديال (2 - 1) بنسخة «إسبانيا 1982»، وهي النسخة التي شهدت «مؤامرة خيخون» الشهيرة بين ألمانيا والنمسا لإقصاء الجزائر؛ مما دفع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى تغيير القوانين وجعل مباريات الجولة الأخيرة تُلعب في التوقيت ذاته دائماً. كما أن الجزائر هي المنتخب الأفريقي الوحيد الذي سجل 4 أهداف في مباراة مونديالية واحدة أمام كوريا الجنوبية عام 2014. ويقود الخضر مشروعاً فنياً متجدداً تحت إشراف السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. وتبرز في القائمة الجزائرية عناصر تجمع بين مهارة الدوري السعودي؛ متمثلة في رياض محرز وحسام عوار، والصلابة والدينامية الأوروبية عبر ريان آيت نوري وصانع الألعاب الشاب الموهوب إبراهيم مازا.

بعد الإنجازات القارية تسعى مصر إلى التواجد على نحو أكثر قوة على الساحة العالمية (رويترز)

ويكتمل المربع الذهبي بالمنتخب التونسي، الذي يسجل حضوراً منتظماً، لكنه يصطدم دائماً بعقدة تاريخية أزلية، هي العجز عن تخطي دور المجموعات في جميع مشاركاته الـ6 السابقة. في آخر ظهور لنسور قرطاج في «قطر 2022»، عاشت الجماهير التونسية دراما حقيقية، حيث ودع الفريق البطولة برأس مرفوعة رغم تحقيق فوز تاريخي ومدو على حامل اللقب آنذاك فرنسا بهدف وهبي الخزري؛ بسبب تعثر مفاجئ أمام أستراليا. وشاركت تونس في 6 نسخ سابقة، ولعبت 18 مباراة، حققت الفوز في 3 منها، وتعادلت في 5، بينما خسرت 10 مباريات، وسجلت 14 هدفاً، واستقبلت شباكها 26 هدفاً.

دخلت تونس تاريخ المونديال من أوسع أبوابه في «نسخة الأرجنتين 1970»، عندما أصبحت أول منتخب عربي وأفريقي يحقق انتصاراً في تاريخ كأس العالم بفوزها الأسطوري على المكسيك بنتيجة (3 - 1)، وهو الانتصار الذي دفع «فيفا» لاحقاً إلى منح أفريقيا مقعداً مباشراً دائماً في النهائيات. تحدي تونس يرتكز على فك هذه العقدة المزمنة والعبور إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخها. ولتحقيق ذلك، انتهجت الإدارة الفنية أسلوباً جريئاً يعتمد على تجديد الدماء والاستثمار في الطيور المهاجرة بالدوريات الغربية، لكن المستوى المخيب الذي ظهر به المنتخب في مبارياته الودية الأخيرة يثير القلق والتخوف، كما جاء على لسان مدربه صبري لموشي الذي لم يُخفِ انزعاجه من أداء المجموعة، لا سيما بعد الخماسية التي خسر بها أمام بلجيكا.

تؤكد معطيات وحسابات منتخبات شمال أفريقيا الأربعة في «مونديال 2026»، أننا أمام معركة إثبات ذات حقيقية، فبين رغبة المغرب في البقاء على القمة، وسعي مصر إلى فك استعصائها العالمي، وطموح الجزائر وتونس إلى الثأر وتجاوز العقد التاريخية، يظل مربع شمال أفريقيا الرقم الأصعب والواجهة الأوسع تنوعاً والأعلى إثارة للكرة العربية والأفريقية على الساحة العالمية.

تتجه الأنظار أولاً نحو المنتخب المغربي، الذي يدخل هذه النسخة وهو يحمل على عاتقه إرثاً عالمياً ثقيلاً وريادة تاريخية


من رونالدو إلى مورا… أرقام وإحصائيات لافتة قبل انطلاق كأس العالم 2026

كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي (د.ب.أ)
TT

من رونالدو إلى مورا… أرقام وإحصائيات لافتة قبل انطلاق كأس العالم 2026

كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي (د.ب.أ)

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعة من الأرقام، والإحصائيات اللافتة قبل انطلاق كأس العالم 2026 التي تشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

ويتصدر المكسيكي خيلبرتو مورا قائمة أصغر اللاعبين المشاركين في المونديال بعمر 17 عاماً و240 يوماً، يليه التشيكي هوغو سوخوريك (18 عاماً و4 أيام)، ثم السنغالي إبراهيم مبايي (18 عاماً و138 يوماً)، والمصري حمزة عبد الكريم (18 عاماً و161 يوماً)، والسنغالي بارا سابوكو ندياي (18 عاماً و162 يوماً).

في المقابل، يتصدر الحارس الاسكوتلندي كريغ غوردون قائمة أكبر اللاعبين المشاركين بعمر 43 عاماً و162 يوماً، أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 عاماً و126 يوماً)، والمكسيكي غييرمو أوتشوا (40 عاماً و333 يوماً)، والكرواتي لوكا مودريتش (40 عاماً و275 يوماً)، والبوسني إدين دجيكو (40 عاماً و86 يوماً).

وعلى صعيد المدربين، يعد الألماني يوليان ناغلسمان أصغر مدرب في البطولة بعمر 38 عاماً و323 يوماً، يليه الإيفواري إيميرس فايي، ثم السنغالي باب تياو، والإكوادوري سيباستيان بيكاسيسي، والأرجنتيني ليونيل سكالوني.

أما أكبر المدربين سناً، فيتقدمهم الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو بعمر 78 عاماً و257 يوماً، يليه التشيكي ميروسلاف كوبيك، والبلجيكي هوغو بروس، والبرتغالي كارلوس كيروش، والأرجنتيني مارسيلو بييلسا.

وتؤكد الإحصائيات استمرار هيمنة الدوريات الأوروبية الكبرى على البطولة، إذ تضم القائمة النهائية 200 لاعب ينشطون في الدوري الإنجليزي الممتاز، أي ما يعادل 16 في المائة من إجمالي اللاعبين المشاركين، يليه الدوري الألماني بـ109 لاعبين، ثم الدوريان الإسباني، والفرنسي بـ86 لاعباً لكل منهما، فالدوري الإيطالي بـ71 لاعباً، بينما يحتل الدوري السعودي المركز السادس بـ49 لاعباً.

ويشكل اللاعبون المنتمون إلى الأندية الأوروبية الغالبية الساحقة من المشاركين في البطولة، حيث يمثل الاتحاد الأوروبي 856 لاعباً، أي 68.6 في المائة من إجمالي اللاعبين، مقابل 187 لاعباً من الاتحاد الآسيوي، و81 من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، و63 من اتحاد أميركا الجنوبية، و53 من الاتحاد الأفريقي، و8 لاعبين من أوقيانوسيا.

وعلى مستوى الأندية، يتصدر مانشستر سيتي الإنجليزي القائمة بوصفه النادي الأكثر تمثيلاً في كأس العالم بـ19 لاعباً، متقدماً على بايرن ميونيخ الألماني (17 لاعباً)، وباريس سان جيرمان الفرنسي (16 لاعباً)، فيما يمثل كل من آرسنال وبرشلونة 15 لاعباً، ويملك الهلال السعودي وأتلتيكو مدريد 12 لاعباً لكل منهما.

أما من حيث متوسط أعمار المنتخبات، فيعد منتخب كوت ديفوار الأصغر بمتوسط 25.8 عاماً، بينما يمتلك منتخب بنما أكبر معدل أعمار بمتوسط 30.4 عاماً، في حين يبلغ متوسط أعمار جميع اللاعبين المشاركين في البطولة 27.9 عاماً.