«لم يكن لدي أي فكرة»... ممداني يكشف عن أغرب ما رآه بمكتب ترمب البيضاوي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يتحدث إلى الصحافيين أثناء لقائه مع رئيس بلدية مدينة نيويورك المنتخب زهران ممداني (يسار) في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يتحدث إلى الصحافيين أثناء لقائه مع رئيس بلدية مدينة نيويورك المنتخب زهران ممداني (يسار) في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

«لم يكن لدي أي فكرة»... ممداني يكشف عن أغرب ما رآه بمكتب ترمب البيضاوي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يتحدث إلى الصحافيين أثناء لقائه مع رئيس بلدية مدينة نيويورك المنتخب زهران ممداني (يسار) في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يتحدث إلى الصحافيين أثناء لقائه مع رئيس بلدية مدينة نيويورك المنتخب زهران ممداني (يسار) في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)

كشف عمدة مدينة نيويورك المنتخب، زهران ممداني، أن أغرب شيء عثر عليه في المكتب البيضاوي خلال لقائه بالرئيس دونالد ترمب الأسبوع الماضي كان ملفاً بعنوان «يو إف سي في البيت الأبيض»، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وأفاد ممداني بأنه دخل الغرفة ووجد «جميع هذه الكتب المتنوعة» متناثرة على الأثاث.

وأضاف: «أحدها بعنوان (يو إف سي في البيت الأبيض)»، مضيفاً أنه لم يكن لديه «أي فكرة» سابقاً عن فعالية الفنون القتالية المختلطة التي يعتزم الرئيس تنظيمها في الحديقة الجنوبية في يونيو (حزيران) من العام المقبل احتفالاً بالذكرى الـ 250 لتأسيس أميركا.

وقال ممداني: «كنتُ أُقلّب صفحاته فحسب»، موضحاً أنه في الأساس مجرد ملف فنيّ لشكل ساحة القفص المُثمّنة الشكل عند إنشائها في 1600 شارع بنسلفانيا الصيف المقبل.

وعندما سُئل عمّا إذا كان ينوي حضور النزال، ضحك العمدة المنتخب وأجاب: «لا!».

أعلن ترمب عن الحدث الرياضي لأول مرة في يوليو (تموز) خلال خطاب ألقاه في ولاية أيوا، ومن المتوقع إقامته في 14 يونيو 2026، وهو أيضاً عيد ميلاد الرئيس الثمانين.

صرح في البداية بإمكانية حضور 25 ألف شخص للمباراة مباشرةً، لكن رئيس «يو إف سي» والمدير التنفيذي دانا وايت أكد في سبتمبر (أيلول) بأن العدد سيبلغ 5 آلاف شخص فقط.

وتعهد وايت بتركيب شاشات كبيرة في حديقة قريبة لنقل المباراة إلى حشد قوامه 85 ألف شخص.

كما صرّح في أكتوبر (تشرين الأول) أن شركته ستدفع 700 ألف دولار لترميم الحديقة الجنوبية بعد الحدث.

ولم يُعلن بعد عن هوية المقاتلين المشاركين.


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية أحد أجهزة «ستارلينك» (رويترز)

«وول ‌ستريت»: أميركا هربت آلاف أجهزة «ستارلينك» إلى إيران

ذكرت صحيفة ‌«وول ‌ستريت»، نقلاً عن ‌مسؤولين أميركيين، أن إدارة الرئيس دونالد ‌ترمب ‌هربت نحو ستة ‌آلاف من ‌أجهزة «ستارلينك» ‌إلى إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

قاضٍ أميركي يرفض طلب «بي بي سي» وقف استقبال الأدلة في دعوى ترمب ضدها

أظهرت وثائق قضائية صدرت اليوم أن قاضياً أميركياً رفض طلب هيئة الإذاعة البريطانية وقف مرحلة استقبال الأدلة والمعلومات في الدعوى التي رفعها الرئيس الأميركي ضدها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ شعار وكالة المخابرات المركزية الأميركية (رويترز)

المخابرات الأميركية تكثف الجهود لتجنيد ضباط من الجيش الصيني

‌تحاول وكالة المخابرات المركزية الأميركية، بعد أسابيع قليلة من الإطاحة بنائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية ​في الصين، الاستفادة من أي خلافات ناجمة عن ذلك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

إدارة ترمب ستلغي الأساس القانوني للتشريعات الأميركية المتصلة بالمناخ

من المقرر أن يلغي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، نصاً يُشكّل الأساس القانوني للتشريعات التي تُكافح انبعاث غازات الدفيئة في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يجتمع بقادة أميركا اللاتينية في مارس قبيل رحلته إلى الصين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن بالولايات المتحدة 11 فبراير 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن بالولايات المتحدة 11 فبراير 2026 (رويترز)
TT

ترمب يجتمع بقادة أميركا اللاتينية في مارس قبيل رحلته إلى الصين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن بالولايات المتحدة 11 فبراير 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن بالولايات المتحدة 11 فبراير 2026 (رويترز)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب قادة أميركا اللاتينية للمشاركة في قمة في ولاية فلوريدا الشهر المقبل، ليجمع مسؤولين، في الوقت الذي تسلّط فيه إدارته الضوء على ما تعتبره نفوذاً صينياً مثيراً للقلق في المنطقة.

وأكّد مسؤول بالبيت الأبيض، الخميس، خطط عقد القمة في يوم السابع من مارس (آذار). وسيأتي هذا قبل أسابيع من الوقت الذي يتوقع أن يتوجه فيه ترمب إلى بكين لعقد محادثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وجعلت إدارة ترمب التأكيد على الهيمنة على نصف الكرة الأرضية الغربي أولوية، حيث تسعى الصين منذ أمد طويل إلى بناء نفوذ عبر القروض الضخمة والتجارة واسعة النطاق.

وشنّت الإدارة الأميركية الشهر الماضي عملية عسكرية جريئة للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله وزوجته سريعاً إلى نيويورك ليواجها تهماً فيدرالية تتعلق بمؤامرة لتهريب المخدرات.

يُشار إلى أن الصين أكبر مشترٍ للنفط الفنزويلي، رغم أن مشترياتها من فنزويلا تمثل جزءاً بسيطاً من مجموع واردات بكين عبر البحار.


«ليزر المسيرات» يُثير بلبلة على الحدود الأميركية المكسيكية

طائرات هليكوبتر في قاعدة «فورت بليس» الجوية بعدما رفعت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية إغلاقها المؤقت للمجال الجوي فوق مدينة إل باسو 11 فبراير (رويترز)
طائرات هليكوبتر في قاعدة «فورت بليس» الجوية بعدما رفعت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية إغلاقها المؤقت للمجال الجوي فوق مدينة إل باسو 11 فبراير (رويترز)
TT

«ليزر المسيرات» يُثير بلبلة على الحدود الأميركية المكسيكية

طائرات هليكوبتر في قاعدة «فورت بليس» الجوية بعدما رفعت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية إغلاقها المؤقت للمجال الجوي فوق مدينة إل باسو 11 فبراير (رويترز)
طائرات هليكوبتر في قاعدة «فورت بليس» الجوية بعدما رفعت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية إغلاقها المؤقت للمجال الجوي فوق مدينة إل باسو 11 فبراير (رويترز)

كشف مسؤولون أميركيون أن الإغلاق المفاجئ للمجال الجوي لمدينة إل باسو في تكساس، الثلاثاء الماضي، سببه استخدام مسؤولي دائرة الجمارك وحماية الحدود سلاحاً يعمل بالليزر ضد المُسيرات، بعد استعارته من وزارة الدفاع «البنتاغون»، دون منح مسؤولي إدارة الطيران الفيدرالية «إف إيه إيه» الوقت الكافي لتقييم المخاطر التي تهدد الطائرات التجارية.

ودفع هذا الحادث «إف إيه إيه» إلى إعلان إغلاق المجال الجوي المُجاور لإل باسو، لمدة عشرة أيام بدءاً من الثلاثاء، في قرار استثنائي رُفع سريعاً، الأربعاء، بتوجيه من البيت الأبيض. وسارع كبار مسؤولي الإدارة إلى تأكيد أن الإغلاق جاء رداً على توغل مفاجئ لمُسيرات تابعة لعصابات المخدرات المكسيكية، الأمر الذي استدعى تدخلاً عسكرياً. وأعلن وزير النقل شون دافي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن «التهديد جرى تحييده».

غير أن ذلك قُوبل بشكاوى من مصادر أفادت بأن هذه الخطوة المتعلقة باستخدام مسؤولي الهجرة جهاز الليزر حصلت بإذن من «البنتاغون»، لكن دون التنسيق مع «إف إيه إيه».

إغلاق مؤقت

بدأت البلبلة عندما أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية وقف كل الرحلات الجوية فوق المدينة الواقعة على الحدود الأميركية المكسيكية لمدة عشرة أيام، مما تسبَّب في تقطع السبل بالمسافرين، إلا أن الإغلاق لم يستمر سوى بضع ساعات.

ونقل الإعلام الأميركي عن مصدر أن الليزر نُشر قرب قاعدة «فورت بليس» الجوية دون تنسيق مع إدارة الطيران الفيدرالية، التي قررت حينها إغلاق المجال الجوي، لضمان سلامة الطيران التجاري. وأفاد مطلعون بأن استخدام هذه التقنية حصل رغم اجتماع كان مقرراً لاحقاً من هذا الشهر بين «البنتاغون» و«إف إيه إيه» لمناقشة هذه المسألة.ورغم أن القيود لم تدُم طويلاً في المدينة التي يبلغ عدد سكانها قرابة 700 ألف نسمة، لكنه من غير المألوف إغلاق مطار بأكمله، ولو لفترةٍ وجيزة. استؤنفت الحركة الجوية بعد إلغاء سبع رحلات وصول، وسبع رحلات مغادرة. كما اضطرت بعض رحلات الإجلاء الطبي إلى تغيير مسارها.

وأفاد المجلس الوطني لسلامة النقل بأن إدارة الطيران الفيدرالية والجيش لم يتبادلا بيانات السلامة المتعلقة بالعدد المُقلق من الحوادث الوشيكة حول مطار رونالد ريغان الوطني، ولم يتصديا للمخاطر.

غياب التنسيق

قالت السيناتور الديمقراطية تامي داكوورث، وهي طيارة سابقة بالجيش وعضو في لجان تُعنى بالطيران والقوات المسلحة، إن ما حدث يعدّ أحدث مثال على «غياب التنسيق المتأصل في إدارة ترمب». كما صرح رئيس لجنة التجارة بمجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري تيد كروز بأنه سيطلب إحاطة من إدارة الطيران الفيدرالية في شأن الحادث.ولفتت النائبة الديمقراطية فيرونيكا إسكوبار، التي تشمل دائرتها الانتخابية مدينة إل باسو، إلى أن مكتبها والمسؤولين المحليين لم يتلقوا أي إشعار مسبق بالإغلاق. وبعد رفعه، قالت إن «المعلومات الواردة من الحكومة الفيدرالية غير منطقية»، مضيفة أن «إدارة الطيران الفيدرالية مدينة للمجتمع والبلاد بتفسير لسبب حدوث هذا الأمر فجأة، ولماذا رُفع فجأة».

يُذكر أن نشاط المُسيرات عبر الحدود ليس بالأمر الجديد. وأكد النائب الجمهوري توني غونزاليس، الذي تغطي دائرته الانتخابية منطقة تمتد نحو 1300 كيلومتر على طول حدود تكساس مع المكسيك، أن رصد المُسيرات التابعة لعصابات المخدرات أمر شائع. وقال: «بالنسبة لنا جميعاً ممن يعيشون ويعملون على طول الحدود، فإنّ التوغلات اليومية للمُسيرات من المنظمات الإجرامية أمر معتاد، إنه يوم عادي بالنسبة لنا».

وأبلغ ستيفن ويلوبي، نائب مدير برنامج مكافحة المُسيرات بوزارة الأمن الداخلي، الكونغرس، في يوليو (تموز) الماضي، بأن عصابات المخدرات تستخدم المُسيرات بشكل شِبه يومي لنقل المخدرات عبر الحدود ومراقبة عناصر دوريات الحدود. وأضاف أنه جرى رصد أكثر من 27 ألف مسيّرة على بُعد 500 متر من الحدود الجنوبية، في الأشهر الستة الأخيرة من عام 2024، وغالباً ما كان ذلك ليلاً.

ووفقاً لرئيس أمن سابق بشركة «يونايتد إيرلاينز»، فإنّ إغلاق مطار بأكمله بسبب مشكلة أمنية أمر «نادر للغاية». وشكّك مسؤولون مكسيكيون في التفسير الذي قدّمه مسؤولون أميركيون في شأن استخدام المُسيرات. وصرّحت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم بأنها «لا تملك أي معلومات حول استخدام المُسيرات على الحدود»، داعية السلطات الأميركية إلى التواصل مع الحكومة المكسيكية إذا كانت لديها معلومات إضافية. وتُعدّ مدينة إل باسو مركزاً للتجارة عبر الحدود إلى جانب مدينة سيوداد خواريز. ويبلغ عدد سكان هذه المدينة المكسيكية نحو 1.5 مليون نسمة، وقد اعتاد بعض سكانها الإفادة من المرافق، بما في ذلك المطارات، على الجانب الأميركي من الحدود.


قاضٍ أميركي يرفض طلب «بي بي سي» وقف استقبال الأدلة في دعوى ترمب ضدها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

قاضٍ أميركي يرفض طلب «بي بي سي» وقف استقبال الأدلة في دعوى ترمب ضدها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أظهرت وثائق قضائية صدرت اليوم (الخميس) أن قاضياً أميركياً رفض طلب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وقف مرحلة استقبال الأدلة والمعلومات في الدعوى التي رفعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضدها للمطالبة بتعويض 10 مليارات دولار بسبب تعديل أجرته على خطاب له جعله يبدو وكأنه يوجه أنصاره لاقتحام مبنى الكابيتول.

واتهم ترمب «بي بي سي» بالتشهير به عن طريق تجميع أجزاء من خطاب ألقاه في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021، ومن بينها جزء طلب فيه من أنصاره التوجه إلى مبنى الكابيتول، وآخر قال فيه: «قاتلوا بكل قوتكم»، وحذفت جزءاً طويلاً دعا فيه إلى الاحتجاج السلمي.

ويتهم ترمب في الدعوى «بي بي سي» بأنها شوهت سمعته وانتهكت قانوناً في فلوريدا يحظر الممارسات التجارية الخادعة وغير العادلة. ويطالب بتعويض لا يقل عن خمسة مليارات دولار عن كل من التهمتين الموجهتين في الدعوى.

وكشفت الوثائق أن القاضي الاتحادي روي ألتمان رفض أمس (الأربعاء) طلب «بي بي سي» وقف مرحلة استقبال الأدلة والمعلومات، وهي المرحلة التي يمكن فيها لكل من طرفَي الدعوى الحصول على أدلة من أطراف أخرى.

وقال القاضي إن طلب «بي بي سي» سابق لأوانه، وإنها لم تثبت أنها ستتضرر إذا رُفض الطلب.

وأحجمت هيئة الإذاعة البريطانية عن التعقيب. وسبق أن قالت «بي بي سي» إنها ستطعن على الدعوى، وستسعى إلى أن ترفضها المحكمة بحجة أن المحكمة تفتقر إلى الاختصاص القضائي؛ لأنها لم تبث البرنامج في فلوريدا، ولأن الرئيس لا يستطيع إثبات الضرر الذي وقع عليه؛ لأنه أعيد انتخابه بعد البث.