غوادالاخارا ومونتيري تستضيفان مباريات الملحق المؤهّل لكأس العالم 2026

أعلنت مدينتا غوادالاخارا ومونتيري المكسيكيتان أنهما ستستضيفان بطولة الملحق القاري المؤهّل إلى كأس العالم 2026 (رويترز)
أعلنت مدينتا غوادالاخارا ومونتيري المكسيكيتان أنهما ستستضيفان بطولة الملحق القاري المؤهّل إلى كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

غوادالاخارا ومونتيري تستضيفان مباريات الملحق المؤهّل لكأس العالم 2026

أعلنت مدينتا غوادالاخارا ومونتيري المكسيكيتان أنهما ستستضيفان بطولة الملحق القاري المؤهّل إلى كأس العالم 2026 (رويترز)
أعلنت مدينتا غوادالاخارا ومونتيري المكسيكيتان أنهما ستستضيفان بطولة الملحق القاري المؤهّل إلى كأس العالم 2026 (رويترز)

أعلنت مدينتا غوادالاخارا ومونتيري المكسيكيتان أنهما ستستضيفان بطولة الملحق القاري المؤهّل إلى كأس العالم 2026، وفق ما أكده الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم الأربعاء.

وتنطلق البطولة في 23 مارس (آذار) 2026، بمشاركة ستة منتخبات من خمسة اتحادات قارية تتنافس على بطاقتين للعبور إلى النسخة المقبلة من كأس العالم، التي تستضيفها المكسيك والولايات المتحدة وكندا. ويأتي هذا الإعلان في إطار التحضيرات المتسارعة للحدث العالمي المرتقب، والذي يشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً في النهائيات.

وبحسب ما أوردته شبكة «إس بي إن»، قال رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو إن الملاعب التي ستستضيف مباريات الملحق «تشكل مسارح مثالية لحدث يُتوقّع أن يكون مليئاً بالحماسة والدراما والإثارة»، مشيراً إلى أن جماهير كرة القدم حول العالم ستشهد مرحلة جديدة من المنافسة الشرسة على آخر بطاقات التأهل.

وستشارك في البطولة ستة منتخبات هي العراق، والكونغو، وجامايكا، وسورينام، وبوليفيا، وكاليدونيا الجديدة. وستُسحب قرعة الملحق يوم الخميس في زيوريخ، على أن تُعلن بعدها مباشرةً روزنامة المباريات. ووفق النظام الجديد، ستمنح البطولة فرصتين إضافيتين للمنتخبات الطامحة لبلوغ كأس العالم، في إطار النسخة الموسعة للمنافسات.

أما على صعيد الملاعب، فسيستضيف ملعب غوادالاخارا أربع مباريات في مرحلة المجموعات، بينما سيحتضن ملعب مونتيري ثلاث مباريات في دور المجموعات بالإضافة إلى مباراة من دور الـ32 في نهائيات كأس العالم المقبلة.

ويُعدّ ملعب غوادالاخارا من أبرز الملاعب التاريخية في المكسيك وقد سبق له احتضان مباريات كأس العالم عامي 1970 و1986، بينما يشكل ملعب مونتيري واحداً من المنشآت الحديثة التي جرى تحديثها بالكامل لاستقبال المباريات العالمية. أما الملعب المكسيكي الآخر المخصّص للمونديال فهو ملعب أزتيكا الذي خضع حديثاً لعملية تجديد واسعة استعداداً للبطولة.


مقالات ذات صلة

محادثات بين قطر و«فيفا» لاستضافة أول نسخة من كأس العالم للأندية للسيدات 2028

رياضة عربية قطر نظمت نسخة استثنائية من كأس العالم في 2022 (الاتحاد القطري لكرة القدم)

محادثات بين قطر و«فيفا» لاستضافة أول نسخة من كأس العالم للأندية للسيدات 2028

تجري دولة قطر محادثات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من أجل استضافة النسخة الافتتاحية من بطولة كأس العالم للأندية للسيدات.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيكتور أوسيمين (أ.ف.ب)

أوسيمين يمنح نيجيريا الأفضلية الهجومية في كأس أفريقيا

إذا كانت هناك لحظة تختصر إخفاق نيجيريا في مشوارها بالتصفيات المؤهلة لنهائيات «كأس العالم 2026»، فربما كانت الفرصة المهدرة بشكل لا يُصدق من فيكتور أوسيمين.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية المنتخب المصري (الكاف)

مصر تواجه إسبانيا ودياً استعداداً لكأس العالم 2026

كشف الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن برنامج استعدادات المنتخب الأول حتى موعد إعلان المدير الفني لويس دي لا فوينتي قائمة اللاعبين المشاركين في نهائيات كأس العالم.

رياضة عالمية الحارس الألماني مارك أندير تيرشتيغن (إ.ب.أ)

فولر: على تيرشتيغن اللعب أساسياً إذا أراد مكاناً بالمونديال

قال رودي فولر، المدير الرياضي بالاتحاد الألماني، إن الحارس تيرشتيغن سيكون ملزماً باللعب أساسياً في الأشهر المقبلة إذا أراد ضمان مكانه في حراسة مرمى المنتخب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عربية رحلة تونس في كأس أفريقيا توقفت عند دور الـ16 (أ.ف.ب)

تونس تبحث عن مدرب وطني لقيادتها في المونديال

قال عضو بالاتحاد التونسي لكرة القدم، الجمعة، إنه من المرجح أن يتم اختيار مدرب وطني لقيادة المنتخب في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تونس)

الابن الأكبر لإبراهيموفيتش ينتقل إلى أياكس بالإعارة من ميلان

ماكسيميليان إبراهيموفيتش (نادي أياكس)
ماكسيميليان إبراهيموفيتش (نادي أياكس)
TT

الابن الأكبر لإبراهيموفيتش ينتقل إلى أياكس بالإعارة من ميلان

ماكسيميليان إبراهيموفيتش (نادي أياكس)
ماكسيميليان إبراهيموفيتش (نادي أياكس)

انتقل ماكسيميليان إبراهيموفيتش، الابن الأكبر للسويدي الدولي السابق زلاتان إبراهيموفيتش، إلى أياكس حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب الدوري الهولندي لكرة القدم، بالإعارة من ميلان الإيطالي، وفقاً لما أعلن النادي، الأربعاء.

وقال أياكس في بيان إن ماكسيميليان (19 عاماً) الذي يشغل مركز المهاجم، انتقل بالإعارة لمدة 6 أشهر «حتى نهاية الموسم. والاتفاق يتضمّن خيار التعاقد بشكل نهائي».

ويلعب ماكسيميليان مع الفريق الرديف لميلان؛ حيث لعب والده مع الفريق الأول لفترتين (2010 إلى 2012، و2020 إلى 2023)، وذلك منذ عام 2022.

وقال مدير الكرة في النادي ماراين بويكر: «سيحصل (ماكسيميليان) في البداية على معظم دقائق اللعب مع فريق أياكس تحت 23 عاماً، وسينتقل بانتظام بين فريق تحت 23 والفريق الأول خلال الموسم، لكي يعتاد على المستوى الأعلى وإيقاع اللعب في أياكس».

بدوره، صرّح ماكسيميليان الذي يسير على خطى والده زلاتان، الفائز بلقب الدوري الهولندي مرتين مع أياكس في أولى تجاربه الاحترافية خارج السويد، قائلاً: «أنا شخص ولاعب مستقل، وأريد أن أكتب قصتي الخاصة».

وأضاف: «من الجميل أن والدي لعب أيضاً لأياكس. أنا سعيد بأن أحصل هنا بدوري على فرصة مواصلة تطوّري (لكن) أنا هنا لأقوم بأموري الخاصة، ومتحمّس جداً لذلك».

وأردف ماكسيميليان الذي يلعب شقيقه الأصغر فنسنت مع الفريق الرديف لميلان أيضاً: «إبراهيموفيتش مجرد اسم. أنا ماكسيميليان. نحن مختلفان تماماً».

ويعاني الفريق الأول لأياكس هذا الموسم، إذ يحتل المركز الثالث في الدوري بفارق 16 نقطة عن آيندهوفن المتصدر، كما فشل في تحقيق أكثر من 3 نقاط في دوري أبطال أوروبا بعد 6 جولات.


«أستراليا المفتوحة»: سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود

سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)
سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود

سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)
سينر في طريق ألكاراس لتحقيق لقبه المفقود (أ.ب)

وحدها بطولة أستراليا لا تزال غائبة عن خزائن الإسباني كارلوس ألكاراس بين بطولات غراند سلام، وتحقيقها لن يكون مهمة سهلة بوجود غريمه الإيطالي يانيك سينر في طريقه إلى لقب أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

وعلى الرغم من أن ألكاراس، المصنف الأول عالمياً، يملك بالفعل 6 ألقاب كبرى، وهو في الثانية والعشرين فقط، فإن النجاح على ملاعب «ملبورن» الصلبة يبقى ثغرة واضحة في سجله.

ولم يسبق للإسباني تخطي ربع النهائي في 4 مشاركات في «ملبورن»؛ حيث خسر في هذه المرحلة عام 2025 أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، والعام الذي سبقه أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وقال ألكاراس عن بطولة أستراليا بعد فوزه ببطولة الولايات المتحدة العام الماضي، وهو لقبه الكبير الثاني في 2025 بعد المحافظة على لقبه في «رولان غاروس»: «إنها هدفي الأول بصراحة. عندما أبدأ الاستعداد للموسم، وأحدد ما أريد تحسينه وما أريد تحقيقه، تكون بطولة أستراليا دائماً موجودة».

وفي حال أنهى عقدته الأسترالية في البطولة التي تنطلق الأحد، سيصبح ألكاراس أصغر لاعب يُحقق جميع بطولات غراند سلام، متجاوزاً مواطنه المعتزل رافاييل نادال الذي أحرز البطولات الأربع الكبرى قبل أن يتم الرابعة والعشرين.

ويواجه ألكاراس عقبة كبيرة متمثلة في الإيطالي سينر، حامل اللقب في العامين الماضيين، والساعي بدوره إلى تحقيق إنجاز لافت... فإذا نجح اللاعب، البالغ 24 عاماً، في الفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً في «ملبورن»، فسينضم إلى ديوكوفيتش بوصفه أحد لاعبَين فقط في حقبة الاحتراف يحققون هذا الإنجاز.

وقد نجح النجم الصربي في تحقيق الثلاثية مرتين ضمن ألقابه العشرة في «ملبورن بارك».

وقال سينر محذراً بعد إنهائه موسم 2025 بـ58 فوزاً مقابل 6 هزائم فقط «أشعر بأنني لاعب أفضل مما كنت عليه العام الماضي. الكثير من الانتصارات والقليل من الهزائم. وفي الهزائم التي تعرضت لها حاولت رؤية الجانب الإيجابي واستغلاله لتطويري لاعباً».

وكان سينر قد قلب تأخره بمجموعتين ليفوز ببطولة أستراليا 2024 على حساب الروسي دانييل مدفيديف، قبل أن يهزم زفيريف بثلاث مجموعات نظيفة العام الماضي.

وعلى الرغم من أن سينر هو حامل اللقب، فإن ألكاراس يتفوق عليه 10-6 في المواجهات المباشرة، وانتزع منه صدارة التصنيف العالمي في ختام الموسم.

والتقى اللاعبان في مباراة استعراضية خفيفة في كوريا الجنوبية نهاية الأسبوع الماضي، وكانت هي استعداداتهما الوحيدة قبل «ملبورن»؛ حيث خرج ألكاراس منتصراً.

وبقدر ما يفرض «سينكاراس»، كما يُطلق عليهما، هيمنتهما، فإنهما تقاسما آخر 8 ألقاب كبرى، 4 لكل منهما، منذ أن أحرز ديوكوفيتش لقبه الكبير الرابع والعشرين في بطولة الولايات المتحدة 2023.

ويعود الصربي مجدداً إلى أرضه المفضلة، لكن هناك علامات استفهام حول لياقته ومستواه بعد انسحابه من دورة أديلايد هذا الأسبوع، علما بأنه في الثامنة والثلاثين، ولا يزال يُطارد لقبه الكبير الخامس والعشرين. وقد تكون هذه مشاركته الأخيرة في أستراليا، ما سيزيد من إصراره على الفوز.

وكان ديوكوفيتش قد بلغ نصف النهائي في البطولات الأربع الكبرى العام الماضي، لكنه لم يذهب أبعد من ذلك، مؤكداً: «لا يمكنني القيام بأكثر مما أستطيع».

ويأمل زفيريف، المصنف الثالث، إلى جانب الإيطالي لورنتسو موزيتي والأسترالي أليكس دي مينور والكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم المصنفين 5 و6 و7 توالياً، في كسر هيمنة الثنائي والفوز بأول لقب كبير.

ويُعد مدفيديف، الذي خسر النهائي 3 مرات، من أبرز المرشحين في الظل، بعدما توّج بلقب دورة بريزبين الاستعدادية، في حين يقود الأميركي ليرنر تيان الجيل الجديد بعد فوزه بلقب بطولة اللاعبين الصاعدين.

كما يُعد التشيكي ياكوب منشيك من بين المواهب الشابة الطامحة لترك بصمتها، في حين يأمل الكازخستاني ألكسندر بوبليك في الذهاب بعيداً بعد تتويجه في هونغ كونغ ودخوله نادي العشرة الأوائل.


لحظة تاريخية في لوس أنجليس... إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028

إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)
إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)
TT

لحظة تاريخية في لوس أنجليس... إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028

إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)
إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)

اجتمع منظمو دورة الألعاب الأولمبية 2028 مع نحو 300 رياضي أولمبي حالي وسابق، في مدرج لوس أنجليس التذكاري، أمس (الثلاثاء) لإيقاد المرجل الأولمبي في الملعب، ​مستغلين هذا التجمع النادر لإطلاق العد التنازلي العام لعملية بيع تذاكر ألعاب لوس أنجليس الصيفية.

وسيُفتح باب التسجيل لدخول قرعة شراء التذاكر اليوم (الأربعاء) عند الساعة 7:00 صباحاً بالتوقيت المحلي (15:00 بتوقيت غرينيتش)، على أن يبقى التسجيل متاحاً حتى 18 مارس (آذار)، لمنح المشجعين فرصة الحصول على تذاكر عند بدء المبيعات في أبريل (نيسان).

وشهد حفل إيقاد المرجل في الكوليسيوم الذي استضاف الدورتين الأولمبيتين عامي 1932 و1984، وينتظر أن يحتضن حفل الافتتاح ومنافسات ألعاب القوى في 2028، ‌حضور عدد كبير ‌من الرياضيين أصحاب الخبرة الطويلة.

ووصف المنظمون الحدث ‌بأنه ⁠من ​أكبر التجمعات ‌التي تضم رياضيين أولمبيين وبارالمبيين خارج إطار المنافسات الرسمية.

وقال رينولد هوفر، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس: «في العام الماضي فقط رأيت بنفسي كيف يتكاتف سكان هذه المدينة، وكيف ينهضون لمواجهة أي تحدٍّ. روح لوس أنجليس لا مثيل لها»، في إشارة إلى حرائق الغابات التي اجتاحت بعض أحيائها قبل عام.

وأضاف هوفر أن 150 ألف شخص سجَّلوا بالفعل للتطوع في الألعاب. وقال: «هذا يعني أن 150 ألفاً يقولون: ⁠أريد أن أكون جزءاً من هذا الحدث التاريخي، أريد أن أكون جزءاً من دورة لوس أنجليس ‌2028».

أسعار التذاكر تبدأ من 28 دولاراً

وقال كيسي ‍واسرمان، المشرف العام على دورة لوس أنجليس، إن فتح باب التسجيل للحصول على التذاكر يمثل «علامة فارقة» في ‍مسار التنظيم.

وأضاف أن أسعار التذاكر ستبدأ من 28 دولاراً، مع استهداف طرح ما لا يقل عن مليون تذكرة بهذا السعر؛ مشيراً إلى أن نحو ثلث التذاكر سيكون أقل من 100 دولار.

وبموجب الإجراءات المعتمدة، سيتم إدخال المسجلين في سحب عشوائي يمنحهم فترات زمنية محددة ​لشراء التذاكر. وقالت اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس إن الفترات الزمنية للدفعة الأولى ستحدد بين 9 و19 أبريل، على أن تُرسل ⁠إشعارات عبر البريد الإلكتروني بين 31 مارس و7 أبريل. وستشمل الدفعة الأولى تذاكر حفلي الافتتاح والختام. كما ستُفتح نافذة بيع محلية مسبقة بين 2 و6 أبريل لسكان مقاطعات مختارة في جنوب كاليفورنيا وأوكلاهوما؛ حيث ستُقام منافسات «الكانوي المتعرج» و«الكرة اللينة».

ومن المقرر طرح تذاكر دورة الألعاب البارالمبية في عام 2027. وعلى هامش الحدث، قالت جانيت إيفانز، رئيسة لجنة الرياضيين في دورة لوس أنجليس، والسبَّاحة الحائزة الميدالية الذهبية، إن الألعاب الأولمبية تملك قدرة فريدة على توحيد الناس من مختلف أنحاء العالم. وأضافت: «الألعاب الأولمبية هي أكبر تجمع عالمي في زمن السلم. نحن محظوظون بقدرتنا على استضافتها هنا في لوس أنجليس وخوض تلك التجربة».

أما السبَّاح البارالمبي جمال هيل، فقال إنه تأثر برؤية شعلة المرجل متقدة تحت شمس لوس أنجليس، مضيفاً: «لم أشعر بالدفء الجسدي، ولكن قلبي خفق قليلاً». وتابع: «العالم كله قادم إلى لوس أنجليس 2028».