«حسن علام القابضة» و«تلال العقارية» توقّعان اتفاقية مع «الشركة الوطنية للإسكان»

لتطوير مجتمع سكني متكامل في الرياض

«حسن علام القابضة» و«تلال العقارية» توقّعان اتفاقية مع «الشركة الوطنية للإسكان»
TT

«حسن علام القابضة» و«تلال العقارية» توقّعان اتفاقية مع «الشركة الوطنية للإسكان»

«حسن علام القابضة» و«تلال العقارية» توقّعان اتفاقية مع «الشركة الوطنية للإسكان»

أعلن تحالف شركة «حسن علام القابضة»، و«تلال العقارية»، عن توقيع اتفاقية لتطوير أول مشروع متعدد الاستخدامات مع «الشركة الوطنية للإسكان» (NHC) بوجهة خزام في شمال مدينة الرياض، وذلك خلال فعاليات معرض «سيتي سكيب» العالمي في الرياض 2025.

وسيتم تنفيذ المشروع عبر ذراع التطوير الجديدة التابعة لـ«حسن علام القابضة»، شركة «جروفا للتطوير»، مستفيدة من خبرة المجموعة الواسعة الممتدة لعقود في تنفيذ كثير من أبرز مشاريع البنية التحتية على مستوى المنطقة، وقد تأسست «جروفا للتطوير» لتوظيف خبرات المجموعة في تطوير وجهات استثنائية في مجالات العقارات والضيافة والوجهات الثقافية، واضعة معايير جديدة في مجالات التصميم والتجربة والقيمة المستدامة على المدى الطويل.

وفي المقابل، ستكون «تلال العقارية»، بوصفها من أكبر الشركات العقارية في المملكة، الشريك المحلي لمجموعة «حسن علام القابضة» في تنفيذ هذا المشروع الريادي.

وجرى توقيع الاتفاقية بحضور كل من المهندس ماجد الحقيل، وزير البلديات والإسكان، وحسن علام، الرئيس التنفيذي لـ«حسن علام القابضة»، وعمرو علّام الرئيس التنفيذي المشارك لـ«حسن علام القابضة»، ومحمد علّام، الرئيس التنفيذي لـ«حسن علام العقارية» وشريف صادق، الرئيس التنفيذي لـ«جروفا للتطوير» ومحمد البطي، الرئيس التنفيذي لـ«الشركة الوطنية للإسكان»، والسيد عبد الرحمن البسام الرئيس التنفيذي لشركة «تلال العقارية»، وعبد الله العثمان، رئيس مجلس الإدارة لشركة «تلال العقارية».

تُعد شركة «حسن علام العقارية» إحدى الركائز الأساسية لخبرات مجموعة «حسن علام القابضة» في مجال التطوير العقاري، حيث تضع في صميم رؤيتها بناء مجتمعات متكاملة تراعي خصوصية الأفراد وتلبّي تطلعاتهم.

ومن خلال مسيرة طويلة من التميّز، أثبتت الشركة مكانتها بوصفها مطوراً عقارياً يتميّز بخصوصية الطرح ودقة التنفيذ، عبر محفظة متنوعة تشمل مشاريع سكنية راقية، ومجمعات متعددة الاستخدامات، ومنازل شاطئية فاخرة، صُمّمت بعناية لتواكب نمط الحياة العصري للعائلات الباحثة عن جودة عالية، وتجارب معيشية متميزة في أبرز الوجهات في مصر.

وقال المهندس حسن علام، الرئيس التنفيذي لشركة «حسن علام القابضة»: «يمثل هذا الإنجاز محطة مهمة تعكس ثقتنا بقطاع العقارات السعودي والتزامنا بالاستثمار طويل الأمد في المملكة. على مدى عقود، نفذنا مشاريع بارزة تُعزّز الترابط بين المجتمعات والبنية التحتية وفرص النمو. ومن خلال شراكتنا مع (NHC)، ننقل هذا الإرث إلى الرياض لبناء مجتمعات مستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة».

وقال محمد علام، الرئيس التنفيذي لشركة «حسن علام العقارية»: «تمثل خزام وجهة فريدة ضمن المشهد العمراني سريع التطور الذي تتميز به مدينة الرياض، وتعكس حجم الفرص المتنامية في مختلف أنحاء المملكة. وفي هذا السياق، يأتي هذا المشروع ليؤكد التزامنا الدائم بالسوق السعودية، التي تواصل ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى أبرز الوجهات الإقليمية للتطوير والاستثمار».

وقال شريف صادق، الرئيس التنفيذي لشركة «جروفا للتطوير»: «يأتي تطوير المشروع الجديد في وجهة خزام تجسيداً لالتزام (جروفا) بابتكار وجهات عصرية ومستدامة، ترتقي بتجربة المعيشة الحضرية، وتعكس معايير الجودة والتميّز التي تقوم عليها مجموعة (حسن علام القابضة). ونسعى من خلال هذا المشروع إلى رسم ملامح المشهد العمراني المتطور في مدينة الرياض، وتعزيز جودة الحياة فيها بما يواكب تطلعاتها المستقبلية».

ومن جانبه، علّق عبد الرحمن البسام الرئيس التنفيذي لشركة «تلال العقارية»، بالقول: «تجسّد شراكتنا مع (حسن علام القابضة)، و(NHC) تكاملاً بين المعرفة المحلية العميقة والقدرات الإقليمية المتميزة. وتكمن قوة (تلال) في قدرتها على تطوير مشاريع نوعية كبرى تلبي احتياجات الأسر السعودية المتجددة. وسيمثل حي خزام نموذجاً لما يمكن تحقيقه عندما تتلاقى الرؤية الوطنية مع الابتكار في القطاع الخاص، ومجتمعاً نابضاً بالحياة مستداماً ومصمماً لخدمة الأجيال المقبلة».

وأكد الأستاذ محمد البطي، الرئيس التنفيذي لـ«الشركة الوطنية للإسكان»، أن هذه الشراكة تمثل امتداداً لاستراتيجية «NHC» الهادفة إلى تحفيز الاستثمار الأجنبي، ونقل الخبرات الدولية وأفضل الممارسات العالمية إلى السوق السعودية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتنوّع منتجاته، وتحقيق أعلى معايير الجودة والاستدامة في المشاريع العقارية.

وأضاف: «من خلال هذه الاتفاقية، تواصل (NHC) فتح آفاق جديدة أمام المستثمرين الدوليين ليكونوا جزءاً من تجربة تعيد تعريف التطوير العقاري، وترتقي بتجربة السكن إلى مستويات أفضل، ضمن مستهدفات في تطوير وجهات عمرانية حيّة تسهم في رفع جودة الحياة وتحفّز النمو الاقتصادي».

ويمتد المشروع المخطط له على مساحة تزيد على 228 ألف متر مربع، وبقيمة استثمارية تتجاوز 3.3 مليار ريال (880 مليون دولار)، ليسهم في تحقيق أهداف برنامج الإسكان ضمن «رؤية المملكة 2030»، حيث يُستهدف رفع نسبة تملك المنازل إلى 70 في المائة بحلول عام 2030 من خلال شراكات فعّالة بين القطاعين العام والخاص بقيادة «NHC»، كما يتماشى التطوير مع جهود مدينة الرياض لتعزيز إنشاء وجهات مستدامة ومتعددة الاستخدامات تدعم جودة الحياة والرفاهية الاجتماعية.


مقالات ذات صلة

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

عالم الاعمال «الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مقر وزارة البلديات والإسكان في الرياض (الشرق الأوسط)

القطاع البلدي السعودي: 21 ألف فرصة استثمارية بـ3.36 مليار دولار في 2025

حقَّقت وزارة البلديات والإسكان السعودية طفرةً استثماريةً كبرى خلال عام 2025، بعد طرح أكثر من 21 ألف فرصة استثمارية متنوعة عبر بوابة الاستثمار في المدن السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي خلال حديثه في الجلسة الحوارية على هامش «منتدى مستقبل العقار» (الشرق الأوسط)

القطاع المصرفي السعودي يضيف 24 مليار دولار للقروض العقارية الجديدة

أكد الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي، طارق السدحان، أن القطاع المصرفي في المملكة نجح في إضافة نحو 90 مليار ريال (24 مليار دولار) من القروض العقارية الجديدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية خلال الجلسة الحوارية في منتدى مستقبل العقار (الشرق الأوسط)

رئيس «التنمية العقارية»: دخول المستثمرين الأجانب ينعش السوق السعودية

قال الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية، لؤي الناهض، إن دخول المستثمرين الأجانب في التملك العقاري «إيجابي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير البلديات والإسكان خلال كلمته الافتتاحية في منتدى مستقبل العقار بالرياض (الشرق الأوسط) p-circle

300 ألف وحدة سكنية جديدة لتحقيق «التوازن» في الرياض

كشف وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار، ماجد الحقيل، عن امتلاك العاصمة مساحات مطورة تتجاوز 100 مليون متر مربع من الأراضي الجاهزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.