«ساس»: 2026 عام الاختبار الحقيقي لصناعة الذكاء الاصطناعي

نتائج ملموسة بدل الوعود… وانضباط بدل الاندفاع

يشير تقرير «ساس» إلى أن عام 2026 سيكون عام الاختبار الحقيقي لصناعة الذكاء الاصطناعي بعد سنوات من الاندفاع والمبالغة (غيتي)
يشير تقرير «ساس» إلى أن عام 2026 سيكون عام الاختبار الحقيقي لصناعة الذكاء الاصطناعي بعد سنوات من الاندفاع والمبالغة (غيتي)
TT

«ساس»: 2026 عام الاختبار الحقيقي لصناعة الذكاء الاصطناعي

يشير تقرير «ساس» إلى أن عام 2026 سيكون عام الاختبار الحقيقي لصناعة الذكاء الاصطناعي بعد سنوات من الاندفاع والمبالغة (غيتي)
يشير تقرير «ساس» إلى أن عام 2026 سيكون عام الاختبار الحقيقي لصناعة الذكاء الاصطناعي بعد سنوات من الاندفاع والمبالغة (غيتي)

مع اقتراب نهاية 2025، يبدو مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي وكأنه يقف على مفترق طرق حساس. فبين نجاحات سريعة وتطبيقات مذهلة، تتزايد الشكوك حول استدامة النمو، وتظهر تساؤلات صعبة حول فقاعة محتملة، وأزمات طاقة تلوح في الأفق، ومشاريع ذكاء اصطناعي توليدي لم تحقق النتائج التي وُعد بها المستثمرون. وفي هذا السياق، تقدّم شركة «ساس» رؤية متوازنة لعام 2026، الذي تعتبره عاماً ستضع فيه الصناعة نفسها تحت الاختبار الحقيقي.

الشركة ترى أن المستقبل ليس مظلماً، لكنه يتطلب وللمرة الأولى انضباطاً حقيقياً ومسؤولية مشتركة بين قادة البيانات والمطوّرين والشركات. وفي هذا الجانب، يلخص جيريد بيترسون نائب الرئيس الأول لهندسة المنصات المزاج العام بقوله إن «عام 2026 سيُظهر بوضوح أن مراكز البيانات الضخمة ليست حلاً اقتصادياً دائماً، وأن الصناعة بحاجة إلى التفكير بمرونة أكبر».

«ساس»: سيشهد عام 2026 تحولاً جذرياً في دور الوكلاء الذكيين داخل المؤسسات حيث سيصبحون جزءاً أساسياً من فرق العمل وليس مجرد أدوات (شاترستوك)

انتهاء مرحلة الحماس غير المشروط

بعد سنوات من الاندفاع نحو الذكاء الاصطناعي التوليدي، يؤكد التقرير أن 2026 سيكون عام «النتائج الواقعية». لم يعد الإنفاق على المشاريع الضخمة يُبرّر بالقول إنها «استثمار في المستقبل». الآن، سيطلب المديرون الماليون قياساً واضحاً للعوائد، خاصة بعد مبالغ طائلة ضُخت في منتجات مشابهة لـ«شات جي بي تي» (ChatGPT) دون نتائج ملموسة. ولتأكيد هذا التحول، تقول مانيشا خانا، مديرة أولى للمنتجات في الذكاء الاصطناعي إن «الحديث عن الابتكار لا يكفي... يجب أن تُثبت هذه المشاريع أنها توفر وفورات أو تزيد الإيرادات خلال 6 إلى 12 شهراً فقط».

وكلاء الذكاء الاصطناعي

عام 2026 سيشهد نقلة من استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة إلى دمجه كجزء عضوي من فرق العمل. وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يستطيعون التعلم والتنفيذ واتخاذ قرارات مستقلة لن يكونوا في الهامش بعد الآن.

ويشير أودو سقالفو، نائب رئيس تطبيقات الذكاء الاصطناعي، عن هذا التحول قائلاً إن «المنظمات ستعمل بفرق مختلطة من البشر والوكلاء... ليس كطرف مساند، بل كشركاء قادرين على فهم السياق وتنفيذ المهام بموثوقية». يوضح هذا الاقتباس أن التحول لا يتعلق بالتكنولوجيا فقط، بل بالثقافة التنظيمية نفسها.

يبرز التقرير مخاوف كبيرة حول استهلاك الطاقة المتزايد لمراكز البيانات ما قد يهدد القدرة العالمية على مواكبة سباق الذكاء الاصطناعي (شاترستوك)

زمن التوازن الدقيق

مع تسارع القوانين الحكومية حول الذكاء الاصطناعي، ستحتاج الشركات إلى تطوير أنظمة حوكمة ذاتية. لن يكفي الامتثال للقوانين فقط، بل سيصبح «السلوك المسؤول» أحد المعايير التنافسية. ويضيف ريجي تاونسند نائب رئيس أخلاقيات البيانات رؤية مهمة «بأن النجاح في 2026 لن يكون لمن يتبنى الذكاء الاصطناعي أولاً، بل لمن يفهم أن الحوكمة ليست عائقاً... بل عنصراً أساسياً للابتكار المستدام». ينسجم هذا التصريح مع جوهر التقرير الذي يؤكد أن الانضباط سيحدد الفائزين الحقيقيين.

تحديات الطاقة... والتنافس العالمي

يبرز في التقرير تحذير حاد حول مستقبل الطاقة؛ إذ تتوقع «ساس» أن النمو الحالي غير مستدام. الطلب المتصاعد على الطاقة لتشغيل مراكز البيانات قد يهدد قدرة بعض الدول، خاصة الولايات المتحدة، على المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي. هذا البعد الجيوسياسي يجعل عام 2026 أكثر حساسية، ويكشف أن مستقبل الذكاء الاصطناعي ليس تقنياً فقط بل اقتصادياً وطاقوياً أيضاً.

التقرير يتوقع أيضاً توسعاً في مجال الحوسبة الكمية، ونضجاً ملموساً في استخدام البيانات الاصطناعية كـ«وقود بديل» لنماذج الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى ازدياد الطلب على هياكل ذكاء اصطناعي سيادية تمنح الشركات والحكومات سيطرة أكبر على البيانات والبنية التحتية.

ما بين كل هذه التوقعات، من إعادة تقييم الاستثمارات، إلى صعود وكلاء الذكاء الاصطناعي، إلى أزمات الطاقة، إلى تحولات الحوكمة، تتفق «ساس» على نقطة واحدة؛ أن عام 2026 سيكون امتحاناً شاملاً للصناعة. تقول الشركة إن موجة المبالغة التي رافقت الذكاء الاصطناعي خلال عامي 2023 و2024 ستتراجع، وإن ما سيصمد هو الابتكار المسؤول القادر على تحقيق نتائج قابلة للقياس.


مقالات ذات صلة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

تكنولوجيا ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

تقدم تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

ينصح الخبراء بعدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأن على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12عاماً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الفجوة في المواقف لا ترتبط فقط بمستوى المعرفة بل بدرجة النفور من المخاطرة وحجم التعرّض المحتمل لاضطراب سوق العمل (شاترستوك)

النساء أم الرجال... من يرى الذكاء الاصطناعي أكثر خطورة؟

تكشف الدراسة أن النساء ينظرن إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه أكثر خطورة من الرجال ويتراجع دعمهن له أسرع عندما تكون مكاسبه الوظيفية غير مؤكدة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يوسّع الذكاء الاصطناعي نطاق عمله دون الحاجة إلى استثمارات باهظة في الروبوتات بينما يحصل البشر على فرص دخل مرنة وسريعة وشفافة (رويترز)

120 ألفاً مستعدون لمساعدته… ذكاء اصطناعي يوظّف بشراً لتنفيذ مهام يعجز عنها

تتيح منصة «RentAHuman.ai» لوكلاء الذكاء الاصطناعي استئجار أشخاص حقيقيين لتنفيذ مهام في العالم المادي لا تستطيع الأنظمة الرقمية القيام بها بمفردها حتى الآن.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».