بريطانيا تخطط لحظر التأشيرات على 3 دول

وسط إصلاح شامل لنظام اللجوء

وزيرة الداخلية البريطانية شعبانة محمود في لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية يوم أمس الأحد (ا.ف.ب)
وزيرة الداخلية البريطانية شعبانة محمود في لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية يوم أمس الأحد (ا.ف.ب)
TT

بريطانيا تخطط لحظر التأشيرات على 3 دول

وزيرة الداخلية البريطانية شعبانة محمود في لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية يوم أمس الأحد (ا.ف.ب)
وزيرة الداخلية البريطانية شعبانة محمود في لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية يوم أمس الأحد (ا.ف.ب)

ستمنع وزيرة الداخلية البريطانية شعبانة محمود، ثلاث دول من الحصول على تأشيرات دخول المملكة المتحدة إذا فشلت في استعادة المهاجرين غير الشرعيين، في الوقت الذي تخطط فيه لإصلاح قانون حقوق الإنسان في إطار إصلاح شامل لنظام اللجوء.

نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)

وستواجه ثلاث دول أفريقية، أنغولا وناميبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، عقوبات على التأشيرات، مما يمنع السياح وكبار الشخصيات ورجال الأعمال التابعين لها من السفر إلى بريطانيا إذا لم تتعاون بشكل أكبر في ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، بحسب وكالة «بي إيه ميديا» البريطانية.

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)

وأفادت صحيفة «التايمز» أن هذه الخطوة مستوحاة من وزيرة الأمن الداخلي في إدارة ترمب، كريستي نويم.

وقالت محمود: «في بريطانيا، نلتزم بالقواعد. عندما قلت إنه ستكون هناك عقوبات على الدول التي لا تستعيد المجرمين والمهاجرين غير الشرعيين، كنت أعني ذلك».

وأضافت: «رسالتي إلى الحكومات الأجنبية اليوم واضحة: اقبلوا عودة مواطنيكم أو اخسروا امتياز دخول بلدنا».

ومن المقرر أن تعيد محمود صياغة كيفية منح بريطانيا حق اللجوء لأولئك الفارين من الصراعات والاضطرابات ببيان في مجلس العموم اليوم الاثنين.

 

 


مقالات ذات صلة

توافق «خليجي - أوروبي» على أهمية وقف الحرب واستقرار المنطقة

الخليج توافق خليجي أوروبي على أهمية وقف الحرب واستقرار المنطقة (الاتحاد الأوروبي)

توافق «خليجي - أوروبي» على أهمية وقف الحرب واستقرار المنطقة

اتفق وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ونظراؤهم في الاتحاد الأوروبي على تكثيف الجهود الدبلوماسية المشتركة للتوصل لحل دائم يمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
رياضة عالمية جماهير غلاطة سراي (رويترز)

«يويفا» يحرم غلاطة سراي من جماهيره أمام ليفربول

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، اليوم الأربعاء، منع جماهير نادي غلاطة سراي التركي من حضور مباراة فريقهم المرتقبة أمام ليفربول الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
الخليج كريستوف فارنو سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية والبحرين وعمان (الشرق الأوسط)

«وزاري» أوروبي ـ خليجي الخميس حول الأزمة الإيرانية

يعتزم وزراء الخارجية الخليجيون، والأوروبيون عقد اجتماع افتراضي يوم الخميس وفقاً لمسؤول أوروبي قال إن اللقاء سيكمل نقاشات القادة حول الأزمة الإيرانية.

غازي الحارثي (الرياض)
الاقتصاد لا توجد حالياً أي خطط لاتخاذ إجراءات استجابة فورية لارتفاع أسعار الغاز على مستوى الاتحاد الأوروبي (رويترز)

أسعار الغاز في أوروبا تواصل صعودها إلى أعلى مستوى منذ 4 سنوات

واصلت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تحقيق أعلى ارتفاع لها منذ أربع سنوات، مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، مما يُلقي بظلاله على أمن الطاقة في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
شمال افريقيا «الهلال الأحمر» الليبي يقدم دعماً لمهاجرين تم إنقاذهم من الغرق قبالة شرق طبرق (الهلال الأحمر الليبي)

نجاة 116 مهاجراً من الغرق قبالة سواحل طبرق الليبية

نجا 116 مهاجراً غير نظامي من الغرق قبالة ساحل مدينة طبرق شرق البلاد، بعدما ظلوا 24 ساعة في مياه البحر المتوسط، في واحدة من عمليات تهريب المهاجرين إلى أوروبا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

وزير خارجية ألمانيا يؤكد وحدة أوروبا رغم اختلاف المواقف من الحرب على إيران

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا يؤكد وحدة أوروبا رغم اختلاف المواقف من الحرب على إيران

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)

أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن اعتقاده بأن أوروبا ليست على وشك الانقسام، رغم المواقف المختلفة لكل من فرنسا وإسبانيا تجاه الهجمات التي نفّذتها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل على إيران.

وخلال اجتماع في برلين مع نظيره المولدوفي ميهاي بوبسوي، قال فاديفول، الخميس، رداً على سؤال صحافية عن هذا الموضوع: «من الواضح تماماً أن الاتحاد الأوروبي يقف موحداً في هذا الأمر».

ومن المقرر أن يشارك فاديفول لاحقاً في اجتماع عبر الفيديو لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مع نظرائهم في مجلس التعاون الخليجي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال الوزير المنتمي إلى حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أدانوا الهجمات الإيرانية، ليس فقط ضد دول الخليج، بل أيضاً تهديدها لعضو الاتحاد الأوروبي قبرص، وكذلك تركيا، وحتى أذربيجان. وأضاف: «نحن متفقون تماماً في تقييمنا للتهديد الإيراني».

وفي الوقت نفسه، أعرب فاديفول مجدداً عن دعمه الواضح لإسبانيا بعد الانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمدريد خلال زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى واشنطن، وقال إن إسبانيا يمكنها الاعتماد في أي وقت على التضامن الأوروبي، بما في ذلك التضامن الألماني، إذا ما ظهرت تهديدات بفرض حواجز تجارية جديدة. وأضاف: «لن نسمح بانقسامنا، فنحن نقف معاً على أوثق ما يكون. لدى الاتحاد الأوروبي سوق داخلية مشتركة، وسندافع عنها دائماً معاً».

كما دعا فاديفول الحكومة الأميركية إلى الالتزام بالاتفاقيات التجارية مع الاتحاد الأوروبي. وقال إنه يفترض في الوقت الحالي أن كل ما تم التفاوض عليه من اتفاقيات تجارية مع الولايات المتحدة الأميركية يمكن تنفيذه، وأردف: «لكننا نحتاج بطبيعة الحال إلى توضيح من الولايات المتحدة يفيد بالالتزام بهذه الاتفاقيات».

وكان ميرتس التزم الصمت في البداية خلال ظهوره العلني مع ترمب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن عندما هدد الرئيس الأميركي بقطع العلاقات الاقتصادية مع إسبانيا، وهو ما أثار استياء الحكومة الإسبانية. وفي وقت لاحق، عارض المستشار الألماني تهديد ترمب علناً.

يُشار إلى أن إسبانيا وفرنسا تعتبران أن الهجمات التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل على إيران تعد انتهاكاً للقانون الدولي.


تأجيل المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أميركية إلى أجل غير مسمى

المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يصل إلى فندقه خلال جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي في جنيف (أ.ف.ب)
المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يصل إلى فندقه خلال جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي في جنيف (أ.ف.ب)
TT

تأجيل المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أميركية إلى أجل غير مسمى

المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يصل إلى فندقه خلال جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي في جنيف (أ.ف.ب)
المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يصل إلى فندقه خلال جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي في جنيف (أ.ف.ب)

أُجِّلت جولة محادثات جديدة بين روسيا وأوكرانيا بوساطة الولايات المتحدة، كان من المقرر عقدها هذا الأسبوع، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «في الوقت الراهن، وبسبب الوضع المحيط بإيران، لا توجد بعد المؤشرات اللازمة لعقد اجتماع ثلاثي. ولكن بمجرد أن يسمح لنا الوضع الأمني والسياق السياسي العام باستئناف العمل الدبلوماسي الثلاثي، سيتم ذلك».

الطاقم الأميركي خلال مفاوضات جنيف حول أوكرانيا في 17 فبراير 2026 (أ.ب)

وقال الكرملين إنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن مشاركة الولايات المتحدة في صراع الشرق الأوسط ستؤثر على وتيرة محادثات السلام بشأن أوكرانيا، لكنه أضاف أن «الوقت سيخبرنا» نظراً لكمية الاهتمام التي يتعين على واشنطن إيلاءها للوضع. وأضاف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنه من الواضح أن أمام الولايات المتحدة مزيداً من العمل في الشرق الأوسط، وأنه من الصعب مناقشة اجتماع محتمل مقبل مع وفود أوكرانية وأميركية في أبوظبي.

فيما حذرت الممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من تداعيات الصراع الحالي في الشرق الأوسط على قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها ضد روسيا. وقالت كالاس، قبيل انطلاق مؤتمر عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ونظرائهم من دول الخليج، الخميس: «هناك تأثير واضح على الحرب في أوكرانيا».

وأشارت إلى أن القدرات الدفاعية، بما في ذلك الدفاع الجوي، يتم نقلها إلى الشرق الأوسط فيما لا تزال أوكرانيا بحاجة إليها. وتابعت كالاس: «هناك أيضاً مسألة أسعار النفط»، حيث إن ارتفاع أسعار النفط يعني أن موسكو تجني المزيد من الأموال من صادرات الوقود التي يمكنها استخدامها لتمويل الحرب التي تخوضها ضد أوكرانيا.

ودعت كالاس إلى الموافقة على حزمة العقوبات العشرين التي فرضها التكتل، والتي تتضمن فرض حظر على الخدمات البحرية المتعلقة بصادرات النفط الخام الروسي، موضحةً أن هذا الحظر قد يضع حداً لعائدات روسيا من النفط لتمويل الحرب.

وتسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها في الشرق الأوسط إلى الاستفادة من خبرة كييف في التصدي للطائرات المسيَّرة الإيرانية. وقال الرئيس الأوكراني إن عدة دول، من بينها الولايات المتحدة، تواصلت مع أوكرانيا للحصول على المساعدة في الدفاع ضد الطائرات الإيرانية المسيَّرة. وقال زيلينسكي: «نحن نساعد على الدفاع في زمن الحرب أولئك الذين يساعدوننا، نحن أوكرانيا، على الوصول إلى نهاية عادلة للحرب» مع روسيا. وقال زيلينسكي إنه تحدث خلال الأيام الماضية مع قادة الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والأردن والكويت بشأن إمكانية التعاون في هذا المجال. وأكد زيلينسكي أن المساعدة الأوكرانية ستقدم فقط إذا لم تضعف دفاعات أوكرانيا، وإذا أسهمت في تعزيز الجهود الدبلوماسية لكييف لإنهاء الغزو الروسي.

المفاوض الأوكراني رستم عمروف لدى وصوله إلى جنيف أمس (إ.ب.أ)

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، لـ«رويترز»، الخميس، إن الدول المشاركة في الحلف ستواصل دعم أوكرانيا على الرغم من الوضع في إيران. وأضاف: «الكثير من زعماء أوروبا والولايات المتحدة وكندا يقولون إن علينا التأكد من أننا بصفتنا حلفاء ندعم ما يضطلع به الأميركيون في الشرق الأوسط... وفي الوقت نفسه نتأكد من حصول أوكرانيا على احتياجاتها لتظل قوية في الحرب».

من جانب آخر قالت هيئة المواني البحرية الأوكرانية في وقت متأخر من مساء الأربعاء، إن طائرة مسيَّرة روسية ألحقت أضراراً بسفينة مدنية ترفع علم بنما محمَّلة بشحنة ذرة بالقرب من ميناء تشورنومورسك الأوكراني في منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود.

كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي يغادر فندق إنتركونتيننتال في جنيف (أ.ف.ب)

وذكرت الهيئة عبر تطبيق «تلغرام» أن السفينة تعرضت للاستهداف لدى انطلاقها من الميناء، دون تحديد حجم الأضرار التي لحقت بها. وأُصيب عدّة أفراد من طاقمها بجروح، حسب سلطات المرافئ الأوكرانية ومدير السلطات العسكرية في أوديسا أوليغ كيبر. وقال كيبر، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية: «اتُّخذت تدابير لإسعافهم وإجلائهم»، من دون مزيد من التفاصيل. وقالت البحرية الأوكرانية إن أحد أفراد الطاقم أُصيب خلال الهجوم على السفينة «بول» التي انطلقت من الميناء متجهةً نحو مضيق البوسفور. وذكر بيان على منصات تواصل اجتماعي أن قبطان السفينة رفض المساعدة وإجلاء المصاب وواصل الإبحار على مساره المحدد.

وتصدر أوكرانيا نحو 90 في المائة من شحناتها عبر ميناء أوديسا. وتشن روسيا على مدى الأشهر القليلة الماضية هجمات على قطاع التصدير البحري الحيوي في أوكرانيا، بما يشمل المواني، وهي مرافق حيوية لتجارتها الخارجية وصمود اقتصادها في زمن الحرب.

ومنذ اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا قبل أربع سنوات، تتّهم كييف موسكو باستهداف عشرات السفن بضربات مسيّرات بالقرب من مواني البحر الأسود. وتعلن القوّات الأوكرانية هي أيضاً عن استهداف ناقلات نفط على صلة بروسيا في البحرين الأسود والمتوسط. والأربعاء، اتّهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا بتنفيذ «هجوم إرهابي» إثر إغراق سفينة روسية كانت تنقل الغاز الطبيعي المسال في المتوسط بمسيّرات بحرية. ولم يصدر أيّ تعليق بعد عن كييف في هذا الصدد.

قادة «الترويكا الأوروبية» مع الرئيس الأوكراني قبل انطلاق اجتماعهم في لندن 8 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

وقال بوتين لتلفزيون الدولة الروسي إن الهجوم المزعوم على ناقلة الغاز «أركتيك ميتاغاز» قرب مالطا، سيؤدي إلى تفاقم الوضع في أسواق الغاز الدولية المتوترة بالفعل.

وحمَّل بوتين الاتحاد الأوروبي مسؤولية الأضرار التي يُلحقها بنفسه. وأضاف بوتين أن «الاتحاد الأوروبي يوفّر للنظام في كييف دعماً لا نهاية له بالأسلحة والمال، والنظام في كييف يخلق مشكلة تلو الأخرى للاتحاد الأوروبي».

وأفادت وزارة النقل الروسية بأن الناقلة كانت تبحر بعد تحميلها شحنة في ميناء مورمانسك الروسي. وقالت الوزارة إنه تم إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 30 شخصاً، الذين يقال إنهم مواطنون روس، معربةً عن شكرها لمالطا. وأشارت الوزارة إلى أن الحادثة بصدد تصنيفها على أنها عمل من أعمال الإرهاب والقرصنة الدولية. ولم تقدم الوزارة أي تفاصيل حول حجم الأضرار الناجمة عن الحادثة.

وأفادت القوات المسلحة المالطية في منشور على «فيسبوك»، بأنها تلقت إخطاراً بحالة طوارئ تتعلق بالناقلة خارج منطقة البحث والإنقاذ الخاصة بها. وأضافت أنه تم تحديد موقع السفينة، وجرى اتخاذ إجراءات التنسيق وفقاً للالتزامات الدولية. وتم العثور لاحقاً على الناجين في قارب نجاة داخل منطقة البحث والإنقاذ

الليبية.

ولم يصدر في البداية أي رد فعل من الجانب الأوكراني على ادعاءات روسيا. إلا أن سيرهي ستيرنينكو، مستشار وزير الدفاع الأوكراني، شارك على منصة «إكس» ما وصفها بأنها لقطات جوية مصورة «حصرية»، تم التقاطها بعد اندلاع الحريق على متن ناقلة الغاز الروسية.

مجندون جدد أوكرانيون يتدربون بالقرب من خط المواجهة في منطقة زابوريجيا... أوكرانيا 22 فبراير 2026 (رويترز)

كما أعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر تطبيق «تلغرام»، الخميس، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 136 من أصل 155 طائرة مسيَّرة أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي على أوكرانيا خلال الليل جرى إطلاقها من مناطق بريانسك وكورسك وميليروفو وبريمورسكو-أختارسك الروسية، وهفارديسكي وتشودا بشبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتاً، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية «يوكرينفورم».

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 76 طائرة مسيَّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية، حسبما ذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. وأضاف البيان أنه «(تم تدمير) 33 طائرة مسيَّرة -فوق أراضي مقاطعة ساراتوف، و17 فوق مياه البحر الأسود، و10 فوق أراضي جمهورية القرم، و9 فوق أراضي مقاطعة روستوف، و4 فوق أراضي إقليم كراسنودار، ومسيَّرتين اثنتين فوق أراضي مقاطعة فولغوغراد، ومسيَّرة واحدة فوق أراضي مقاطعة أستراخان».


بريطانيا: أزمة الشرق الأوسط ستستمر أسابيع وربما أشهراً

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا: أزمة الشرق الأوسط ستستمر أسابيع وربما أشهراً

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (إ.ب.أ)

قال وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية، ‌هاميش ‌فالكونر، ​اليوم (‌الخميس)، ⁠إن ​هناك مؤشرات على أن ⁠الأزمة الإيرانية ربما ⁠تمتد ‌لأسابيع أو ‌ربما ​لأشهر.

وأضاف ‌فالكونر ‌أمام البرلمان: «الوضع يتطور، لكن ‌هناك مؤشرات على أن ⁠هذه أزمة ⁠ليست لأيام، بل لأسابيع، وربما لأشهر».

ذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم، أن وزير الدفاع ‌الأميركي ‌بيت ​هيغسيث، ‌قال لإسرائيل: «استمروا ⁠حتى ​النهاية»، مؤكداً أن ⁠الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل، ⁠وذلك خلال ‌محادثات جرت ‌خلال ​الليل ‌مع ‌نظيره الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.

وأضافت الوزارة أن كاتس عبّر ‌عن شكره لهيغسيث على ⁠المساعدة الأميركية ⁠الكبيرة في الدفاع عن الإسرائيليين ضد تهديد الصواريخ الإيرانية.