أليكس سكوت... من دوري الهواة إلى منتخب إنجلترا

اللاعب عازم على استغلال فرصة استدعائه من توماس توخيل

أسهم سكوت في احتلال بورنموث المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)
أسهم سكوت في احتلال بورنموث المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

أليكس سكوت... من دوري الهواة إلى منتخب إنجلترا

أسهم سكوت في احتلال بورنموث المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)
أسهم سكوت في احتلال بورنموث المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)

عندما شارك أليكس سكوت لأول مرة مع فريق غيرنسي ضد فينيكس سبورتس أمام 55 متفرجاً في عام 2019، أكد مديره الفني آنذاك على أن «هذا الفتى لديه الكثير ليقدمه». ربما كان هذا أقل ما يمكن قوله عن سكوت، الذي يبلغ من العمر الآن 22 عاماً، وأصبح لاعباً أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز مع بورنموث، وانضم للتو إلى قائمة المنتخب الإنجليزي الأول تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل. ويُعد صعوده من موهبة واعدة في دوري الهواة بالدرجة الثامنة من كرة القدم الإنجليزية إلى نجم دولي بمثابة قصة نادرة في كرة القدم الحديثة. فهل تكون محطته التالية هي المشاركة في كأس العالم مع منتخب الأسود الثلاثة؟ قال سكوت لإذاعة «بي بي سي» في سبتمبر (أيلول) الماضي: «في ذلك الوقت، كنت أعتقد أنه لا توجد فرصة لأن أصبح لاعب كرة قدم محترفاً، ناهيك عن اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز واللعب مع منتخب إنجلترا أيضاً. لقد كانت خمس أو ست سنوات حافلة بالأحداث في حياتي، وقد تغيرت الأمور تماماً بالنسبة لي ولعائلتي».

فكيف وصل سكوت - المعروف باسم «غريليش غيرنسي»، تشبيهاً بالنجم الإنجليزي جاك غريليش - إلى ما وصل إليه الآن؟ التقرير التالي يلقي الضوء على رحلة اللاعب الشاب في عالم كرة القدم وكيف واصل العمل الدؤوب حتى انضم لقائمة المنتخب الإنجليزي الأول.

التعلم في دوريات الهواة

حسب بريندون ميتشل على موقع «بي بي سي»، لم تكن رحلة سكوت الكروية تقليدية، فقد أمضى أربع سنوات ونصف في أكاديمية ساوثهامبتون للناشئين منذ سن الثامنة، وكان يخرج من المدرسة مبكراً كل يوم جمعة ليسافر جواً من منزله في غيرنسي إلى الساحل الجنوبي ليتمكن من حضور التدريب واللعب مع فرق الشباب لساوثهامبتون. لكن قبل أن يبلغ الثالثة عشرة من عمره، قرر ساوثهامبتون الاستغناء عنه. كان بورنموث على استعداد لمنح سكوت الفرصة، وتم تسجيله في صفوف بورنموث للناشئين لفترة، لكن باعتراف اللاعب نفسه، لم يكن متحمساً. وبدلاً من ذلك، اختار سكوت البقاء في غيرنسي واللعب مع فريقه المحلي.

وقال لـ«بي بي سي» في عام 2023: «لم أكن ألعب جيداً، وكان السفر أسبوعياً أمراً مرهقاً بعض الشيء. كنت أريد فقط الاسترخاء في المنزل مع أصدقائي في عطلات نهاية الأسبوع، لأنني افتقدت ما يقرب من أربع سنوات ونصف من ذلك. وكنت في أمس الحاجة إلى استعادة تلك الفترة البسيطة من طفولتي. اكتساب بعض الثقة بالعودة واللعب على المستوى المحلي كان أمراً بالغ الأهمية بالنسبة لي. ربما كان هذا أحد أهم الأشياء التي ساعدتني في الوصول إلى ما أنا عليه اليوم».

وعندما بلغ سكوت السادسة عشرة من عمره، أصبح أصغر لاعب في تاريخ غيرنسي عندما شارك بديلاً في الدقيقة 57 أمام فينيكس سبورتس. وقال توني فانس، المدير الفني لغيرنسي، لإذاعة «بي بي سي» في ذلك الوقت: «لم أنم ليالي طويلة لأني كنت أحاول إيجاد طريقة لإشراكه في الفريق لما يملكه من هذه الجودة الكبيرة. الجميع يرى ذلك الآن، فهو يحتفظ بالكرة بشكل رائع، وينطلق والكرة بين قدميه. إنه لاعب من الطراز الرفيع».

العودة إلى اللعب على المستوى الاحترافي

كان نادي بريستول سيتي، المملوك لستيف لانسداون، المقيم في غيرنسي، يتابع سكوت من كثب بعد بدايته الرائعة على مستوى الفريق الأول، ومنحه فرصة للتجربة في ديسمبر (كانون الأول) 2019. قال سكوت: «لقد كان الأمر عبارة عن فوضى عارمة. في اليوم الأول تدربت مع فريق النادي تحت 18 عاماً، وفي اليوم الثاني تدربت مع الفريق الأول، وهو ما كان بمثابة صدمة حقيقية. لعبتُ يوم الأربعاء مع نادي غيرنسي في لندن، ثم سافرتُ عائداً، وفي يوم الجمعة لعبتُ مع فريق بريستول سيتي تحت 18 عاماً وسجلتُ ثلاثية، وهو ما كان كافياً لأن أوقع عقداً مع النادي».

وفي غضون 18 شهراً، وقبل بلوغه الثامنة عشرة بقليل، خاض سكوت أول مباراة له مع الفريق الأول لبريستول سيتي ضد لوتون تاون. واصل سكوت اللعب مع بريستول سيتي، حيث شارك في 83 مباراة في الدوري وهو لا يزال مراهقاً، وغالباً ما كان يلعب ظهيراً لديه الحرية للتقدم للأمام - وأحياناً صانع ألعاب - وقد تميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر. وحتى في تلك السن الصغيرة، ورغم مشاركته في مركز غير مركزه الأصلي، كان سكوت أفضل لاعب بالفريق.

شارك سكوت مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً في كأس الأمم الأوروبية (غيتي)

ونتيجة لقدرته على الانطلاق بالكرة للأمام، وارتداء جوارب قصيرة حتى الكاحل، أطلق عليه لقب «غريليش غيرنسي»، في إشارة إلى لاعب خط وسط مانشستر سيتي ومنتخب إنجلترا، جاك غريليش. وفي نهاية موسم 2022-2023، فاز بجائزة أفضل لاعب شاب في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا، واختير ضمن فريق العام في الدوري، واختير كأفضل لاعب وكأفضل لاعب شاب في بريستول سيتي. وقال نايغل بيرسون، الذي سبق له تدريب سكوت، لإذاعة «بي بي سي» في مايو (أيار) 2023: «أعتقد أنه سيلعب مع المنتخب الإنجليزي، وأعتقد أنه سيصل إلى قمة اللعبة، وليس لدي شك في ذلك». وبعد أقل من ثلاثة أشهر، انتقل سكوت إلى بورنموث مقابل 25 مليون جنيه إسترليني. واجه سكوت صعوبات كبيرة في أول موسم له مع بورنموث، حيث اضطر إلى الانتظار حتى شهر أكتوبر (تشرين الأول) ليشارك للمرة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تعرضه لإصابة في الركبة خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، ثم وجد نفسه يدخل إلى قائمة الفريق على فترات متقطعة.

ولم يشارك بصفة أساسية في الموسم الثاني أيضاً، وهذه المرة بسبب خضوعه لعملية جراحية في الركبة أبعدته عن الملاعب لما يقرب من أربعة أشهر. وقال سكوت: «لقد قدمتُ أداءً جيداً في نهاية الموسم الماضي، وكان ذلك أمراً رائعاً، ثم تعرضت لكسر في فكي. كان ذلك بمثابة انتكاسة أخرى، وكان 2025 عاماً سيئاً للغاية خلال الأشهر الخمسة الأولى». لكنه استُدعي بعد ذلك إلى قائمة المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاما في كأس الأمم الأوروبية، وتمكن من استعادة لياقته البدنية في الوقت المناسب.

شارك في التشكيلة الأساسية في خمس مباريات من المباريات الستة التي لعبها المنتخب الإنجليزي، الذي فاز بالبطولة التي أقيمت في سلوفاكيا، وكون شراكة قوية في خط الوسط مع إليوت أندرسون، الذي تألق بدوره مع المنتخب الأول بقيادة توماس توخيل. وبدأ سكوت هذا الموسم بنفس القدر من التميز مع بورنموث، حيث شارك في جميع مباريات الفريق ليساهم في احتلاله المركز الخامس في جدول الترتيب. وقال سكوت في وقت سابق من هذا الموسم: «اللعب مع منتخب إنجلترا الأول سيكون من أكثر لحظات حياتي فخراً. الأمر يعتمد على ما أقدمه، لذا يتعين علي مواصلة التطور كلاعب، والاستمتاع بكرة القدم، والتحسن يوماً بعد يوم، وآمل أن أُبهر المدير الفني لمنتخب إنجلترا وأن أحصل على فرصتي». في النهاية، من الواضح تماماً أن سكوت مُصرّ على اغتنام الفرصة التي أتيحت له بالانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة توماس توخيل.


مقالات ذات صلة

هل يهبط توتنهام؟

رياضة عالمية توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

دايش يتحدى شبح الإقالة: لن أُحاكم بسبب ليلة واحدة!

أكد شون دايش مدرب نوتنغهام فورست أن هزيمة فريقه أمام ليدز يونايتد لن تكون كافية لإقناع مالك النادي اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس بإجراء تغيير جديد على الجهاز.

The Athletic (نوتنغهام)
رياضة عالمية إيدي هاو (رويترز)

هاو: أنا الشخص المناسب لانتشال نيوكاسل من التعثرات

أوضح المدرب إيدي هاو الرازح تحت ضغوط تراجع أداء نيوكاسل يونايتد، الاثنين، أنه لا يزال يشعر بأنه الشخص المناسب لانتشال فريقه من عثرته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)

من كيغان إلى روبسون… هل يكرر جمهور نيوكاسل الخطأ نفسه مع إيدي هاو؟

سيكون الأمر كارثياً إذا نجح بعض مشجعي نيوكاسل المتشددين في دفع مدرب كبير مثل إيدي هاو إلى الرحيل.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».