روبيو ينفي تعليق بريطانيا تبادل المعلومات حول قوارب تهريب مخدرات

وزير الخارجية الأميريكي ماركو روبيو في مطار هاميلتون الدولي عقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (رويترز)
وزير الخارجية الأميريكي ماركو روبيو في مطار هاميلتون الدولي عقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (رويترز)
TT

روبيو ينفي تعليق بريطانيا تبادل المعلومات حول قوارب تهريب مخدرات

وزير الخارجية الأميريكي ماركو روبيو في مطار هاميلتون الدولي عقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (رويترز)
وزير الخارجية الأميريكي ماركو روبيو في مطار هاميلتون الدولي عقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (رويترز)

نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، تقارير أفادت بأن بريطانيا توقفت عن تبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن قوارب تهريب المخدرات بسبب مخاوف تتعلق بطبيعة الضربات العسكرية الأميركية في منطقة البحر الكاريبي.

وفي حديثه للصحافيين بعد اجتماع لوزراء خارجية مجموعة الدول السبع في كندا، قال روبيو إنه لم يتطرق أحد للعمليات قرب فنزويلا خلال الاجتماع، مضيفاً أن بريطانيا لم تثر مخاوفها معه مباشرة.

ورداً على سؤال حول تقرير لشبكة «سي.إن.إن» يفيد بأن بريطانيا علقت تبادل المعلومات الاستخباراتية، وصف روبيو ذلك بأنه «خبر كاذب»، دون الخوض في التفاصيل، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لديها شراكة قوية جدا مع بريطانيا.


مقالات ذات صلة

«سنتكوم» تعلن تنفيذ 5 ضربات على أهداف ﻟ«داعش» في سوريا خلال أسبوع

المشرق العربي مروحية أباتشي أميركية خلال تدريب بالذخيرة الحية 14 أغسطس 2024 (رويترز)

«سنتكوم» تعلن تنفيذ 5 ضربات على أهداف ﻟ«داعش» في سوريا خلال أسبوع

أعلنت القيادة المركزية الأميركية الأربعاء أن قواتها نفّذت 5 ضربات على أهداف لـ«تنظيم داعش» في الأراضي السورية خلال الفترة من 27 يناير إلى 2 فبراير

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)

شي لترمب: حل المسائل العالقة ممكنٌ في جو من الاحترام المتبادل

كشف الرئيس الصيني شي جينبينغ لنظيره الأميركي دونالد ترمب، في مكالمة هاتفية اليوم الأربعاء، عن أن حل المسائل العالقة ممكن في جو من الاحترام المتبادل.

«الشرق الأوسط» (بكين - واشنطن)
الولايات المتحدة​ المليارديرة والفاعلة الخيرية ميليندا فرينش غيتس مع زوجها السابق بيل غيتس (أرشيفية - أ.ف.ب)

ميليندا غيتس عن وجود اسم طليقها في ملفات إبستين: نواجه لحظة محاسبة (فيديو)

قالت الزوجة السابقة لبيل غيتس الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت، ميليندا فرينش غيتس، إنها تشعر بأن المجتمع أمام لحظة محاسبة بسبب وثائق إبستين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب) play-circle

ترمب: حان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، الأميركيين إلى تخطي فضيحة جيفري إبستين والاهتمام بقضايا «تهمّ الناس».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم (أ.ف.ب)

الرئيسة المكسيكية تسعى لحل حصار ترمب النفطي لكوبا «دبلوماسياً»

كشفت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم عن أنها تستخدم جميع «القنوات الدبلوماسية» المتاحة، لضمان استئناف شحنات النفط الخام إلى كوبا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)

مخاوف سباق التسلح ترافق نهاية «ستارت»... وترمب يريد الصين طرفاً

أرشيفية من القوات الجوية الأميركية لصاروخ «مينيوتمان 3» الباليستي العابر للقارات في أثناء إطلاقه من قاعدة «فاندنبرغ» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
أرشيفية من القوات الجوية الأميركية لصاروخ «مينيوتمان 3» الباليستي العابر للقارات في أثناء إطلاقه من قاعدة «فاندنبرغ» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

مخاوف سباق التسلح ترافق نهاية «ستارت»... وترمب يريد الصين طرفاً

أرشيفية من القوات الجوية الأميركية لصاروخ «مينيوتمان 3» الباليستي العابر للقارات في أثناء إطلاقه من قاعدة «فاندنبرغ» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
أرشيفية من القوات الجوية الأميركية لصاروخ «مينيوتمان 3» الباليستي العابر للقارات في أثناء إطلاقه من قاعدة «فاندنبرغ» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)

بعد أكثر من نصف قرن من إخضاع أكبر ترسانتين نوويتين في العالم لسلسلة من الاتفاقات الثنائية بين واشنطن وموسكو، تنتهي، الخميس، صلاحية معاهدة «ستارت الجديدة» للحد من الأسلحة النووية، وهي الأخيرة التي كانت متبقية ضمن المعاهدات بين الولايات المتحدة وروسيا، وسط خشية متزايدة من أن يؤدي ذلك إلى سباق تسلح نووي من دون قيود، يمكن أن تضطلع فيه الصين بدور رئيسي.

ورغم أن موسكو أعلنت في سبتمبر (أيلول) الماضي استعدادها للاستمرار في الالتزام بالقيود الأساسية للمعاهدة لمدة عام آخر على الأقل، شريطة أن تحذو واشنطن حذوها، لم ترد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسمياً على هذا العرض الروسي.

وعشية انتهاء صلاحية «ستارت الجديدة»، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، أن أي اتفاق بشأن الحد من الانتشار النووي مع روسيا، يجب أن يشمل الصين. وقال إن الرئيس ترمب «كان واضحاً في الماضي أنه من أجل تحقيق سيطرة حقيقية على الأسلحة في القرن الحادي والعشرين، من المستحيل القيام بشيء لا يشمل الصين، بسبب مخزونها الواسع والمتزايد بسرعة».

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

وتنص معاهدة «ستارت الجديدة»، التي وقعها عام 2010 الرئيس السابق باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف، ودخلت حيز التنفيذ في العام التالي، على خفض الترسانات النووية للبلدين بعدما تضخمت كثيراً في العقود الأولى من الحرب الباردة. وجرى الاتفاق على المعاهدة لمدة عشر سنين، مع السماح بتمديدها مرة واحدة لمدة خمس سنوات، وجرى التوافق عليها في عهد الرئيس السابق جو بايدن.

حدود المعاهدة

وتحدد المعاهدة لكلا البلدين 700 صاروخ باليستي عابر للقارات، وصواريخ باليستية تُطلق من الغواصات، وقاذفات ثقيلة مجهزة لنقل أسلحة نووية، و1550 رأساً نووياً على هذه المركبات، و800 منصة إطلاق «مُنتشرة وغير مُنتشرة». كما تفرض قيوداً على الأسلحة النووية الروسية العابرة للقارات التي يمكنها الوصول إلى الولايات المتحدة. وتنص على إجراء 18 عملية تفتيش ميدانية سنوياً لكل طرف، إلا أن عمليات التفتيش توقفت منذ سنوات.

ويختلف هذا الاتفاق عن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي انضمت إليها 191 دولة، منها الولايات المتحدة وروسيا وكل أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، منذ دخولها حيز التنفيذ عام 1970. وتسعى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إلى تعزيز الاستخدام السلمي للطاقة النووية ودعم هدف نزع السلاح النووي. إلا أنها لا تحدد أي جدول زمني أو قيود محددة على الدول النووية الخمس الأطراف في الاتفاق، كما توجد عدة دول أخرى يُعتقد أنها تمتلك أسلحة نووية، لكنها ليست طرفاً في المعاهدة.

الرئيس الروسي ملوحاً لشي

وجاءت معاهدة «ستارت الجديدة» في أعقاب سلسلة طويلة من اتفاقيات الحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، بدءاً من معاهدة «سالت» الأولى عام 1972 التي وقعها الرئيس الأميركي سابقاً ريتشارد نيكسون والزعيم السوفياتي ليونيد بريغنيف، والتي كانت المحاولة الأولى للحد من ترسانتيهما. وقد قيّدت معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية لعام 1972 أنظمة الدفاع الصاروخي للبلدين حتى سحب الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش الولايات المتحدة من المعاهدة عام 2001، رغم تحذيرات موسكو. ووصف الكرملين جهود واشنطن لبناء درع صاروخية بأنها تهديد كبير، بحجة أنها ستضعف الردع النووي الروسي بمنح الولايات المتحدة القدرة على إسقاط صواريخها الباليستية العابرة للقارات.

كما أُلغيت عام 2019 معاهدة القوات النووية متوسطة المدى، التي وقعت عام 1987، والتي حظرت الصواريخ الأرضية التي يتراوح مداها بين 500 و5500 كيلومتر.

على توقيت ترمب

أرشيفية لصاروخ باليستي عابر للقارات روسي من طراز «توبول إم» يعبر الساحة الحمراء خلال عرض عسكري في موسكو (أ.ف.ب)

وأفاد مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه، بأن ترمب أشار مراراً إلى رغبته في الإبقاء على القيود المفروضة على الأسلحة النووية، وإشراك الصين في محادثات الحد من التسلح. وأضاف أن ترمب سيتخذ قراراً بشأن الحد من الأسلحة النووية «وفقاً لجدوله الزمني الخاص».

وفيما رفضت بكين أي قيود على ترسانتها النووية المتنامية، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن العالم سيكون «أكثر خطورة» من دون قيود على المخزونات النووية.

ولطالما عبّر دعاة الحد من التسلح عن قلقهم من انتهاء معاهدة «ستارت الجديدة»، محذرين من أنها قد تؤدي إلى سباق تسلح جديد بين روسيا والولايات المتحدة. ودعا البابا ليو الرابع عشر، الأربعاء، إلى «عدم التخلي عن المعاهدة دون السعي لضمان استمرارها بشكل ملموس وفعال».

الرئيس الصيني ملوحاً لبوتين (أ.ف.ب)

ورجح المدير التنفيذي لجمعية الحد من التسلح في واشنطن داريل كيمبال أن يؤدي عدم الاتفاق على الحفاظ على حدود المعاهدة، إلى نشر أسلحة نووية أكبر.

وقال: «وصلنا الآن إلى نقطة يمكن للطرفين فيها، مع انتهاء هذه المعاهدة، ولأول مرة منذ نحو 35 عاماً، زيادة عدد الأسلحة النووية المنتشرة لدى كل منهما».

وأضاف أن «هذا من شأنه أن يفتح الباب أمام سباق تسلح ثلاثي خطير وغير مقيد، ليس فقط بين الولايات المتحدة وروسيا، بل يشمل أيضاً الصين».

ولفت إلى أن خطة ترمب أثارت قلق روسيا والصين. ورجح أن «يردّا» على تجربة القبة الذهبية التي أعلنها ترمب «بتعزيز ترسانتهم الهجومية لإرباك النظام والتأكد من قدرتهم على الردّ بالأسلحة النووية»، مضيفاً أن القدرات الهجومية يُمكن بناؤها بشكل أسرع وأقل تكلفة من القدرات الدفاعية.

أرشيفية للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (أ.ف.ب)

تحذيرات أميركية

وكذلك حذر نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق كينغستون ريف من أنه «في ظل غياب القدرة على التنبؤ بمجريات المعاهدة، قد يجد كل طرف حافزاً للتخطيط للأسوأ، أو لزيادة ترسانته النووية المنتشرة لإظهار الحزم والعزيمة، أو للبحث عن ورقة ضغط تفاوضية».

ورأت كبيرة المفاوضين الأميركيين في شأن الاتفاق ونائبة الأمين العام السابقة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، روز غوتيمولر، أن تمديد الاتفاق كان سيخدم مصالح الولايات المتحدة، مؤكدة أن «تمديد حدود معاهدة ستارت الجديدة لمدة عام واحد لن يضر بأي من الخطوات الحيوية التي تتخذها الولايات المتحدة للرد على التسلح النووي الصيني».

وقال مساعد مدير مشروع المعلومات النووية التابع لاتحاد العلماء الأميركيين «مات كوردا» إنه «دون المعاهدة، سيكون كل طرف حراً في تحميل مئات الرؤوس الحربية الأخرى على صواريخه وقاذفاته الثقيلة المنشورة، مما يرفع حجم ترسانتيهما الحاليتين إلى المثلين تقريباً في أسوأ السيناريوهات».

وكان ترمب أثار المخاوف في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عندما عبر عن نية الولايات المتحدة استئناف التجارب النووية لأول مرة منذ عام 1992. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده سترد بالمثل.

وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إن هذه التجارب لن تتضمن تفجيرات نووية.

وقال كيمبال إن استئناف الولايات المتحدة للتجارب «سيُحدث ثغرة هائلة في النظام العالمي للحد من المخاطر النووية»، ما دفع روسيا للرد بالمثل وأغرى دولاً أخرى، بما فيها الصين والهند، أن تحذو حذوها.

الرئيس الروسي ويظهر أمامه على الشاشة نظيره الصيني (إ.ب.أ)

بوتين يتحدث إلى شي

ودعا الرئيس الروسي ونظيره الصيني شي جينبينغ إلى تعاون ثنائي أوثق من أجل «الاستقرار» العالمي خلال مكالمة عبر الفيديو، الأربعاء. وقال بوتين ​خلال المكالمة التي بثها التلفزيون الحكومي الروسي إن العلاقات بين موسكو وبكين تمثل عامل استقرار مهماً في ظل تصاعد الاضطرابات العالمية، مشيداً بالشراكة الوثيقة في مجال الطاقة بين البلدين، واصفاً إياها بأنها استراتيجية.

وقال شي: «ينبغي على كلا الجانبين... ضمان استمرار تنمية العلاقات الصينية - الروسية بثبات على المسار الصحيح، من خلال تعميق التنسيق الاستراتيجي وتعزيز الالتزام الاستباقي وفاعليته بصفتهما قوتين رئيسيتين»، وفق بيان نشرته محطة التلفزيون الحكومية الصينية «سي سي تي في».

وأضاف: «بصفتهما دولتين رئيسيتين مسؤولتين وعضوين دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإن الصين وروسيا ملزمتان تشجيع المجتمع الدولي على دعم الإنصاف والعدالة... والحفاظ بشكل مشترك على الاستقرار الاستراتيجي العالمي».


«واشنطن بوست» تعلن تسريح ثلث موظفيها في جميع الأقسام

مقر صحيفة «واشنطن بوست» (إ.ب.أ)
مقر صحيفة «واشنطن بوست» (إ.ب.أ)
TT

«واشنطن بوست» تعلن تسريح ثلث موظفيها في جميع الأقسام

مقر صحيفة «واشنطن بوست» (إ.ب.أ)
مقر صحيفة «واشنطن بوست» (إ.ب.أ)

في ضربة قاسية لإحدى أعرق المؤسسات الصحافية... أعلنت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن تسريح ثلث موظفيها في قسم الأخبار والأقسام الأخرى. بدأت الصحيفة، التي تعاني من مشاكل مالية، بتقليصات واسعة النطاق اليوم الأربعاء، شملت إلغاء قسم الرياضة، وتقليص عدد الصحافيين المنتشرين في الخارج.

وقد أعلن رئيس التحرير التنفيذي، مات موراي، عن هذه التغييرات خلال اجتماع عبر تطبيق «زووم» مع الموظفين. ووفقاً لوكالة «أسوشييتد برس»، يُمثل هذا التقليص ضربة نفسية قوية للصحيفة، المعروفة في كتب التاريخ بتغطيتها لفضائح ووترغيت، ومؤخراً بتغطيتها الجريئة لتخفيضات الرئيس دونالد ترمب في القوى العاملة الفيدرالية، وللصحافة عموماً.

وقد أُبلغ الموظفون بأنهم سيتلقون رسائل بريد إلكتروني تحمل أحد عنوانين، يُعلنان ما إذا كان دور الموظف قد أُلغي أم لا. وأكد متحدث باسم الصحيفة تسريح ثلث الموظفين، دون تحديد العدد الإجمالي للموظفين. كذلك، أعلن موراي إغلاق قسم الكتب في الصحيفة، وإعادة هيكلة قسم الأخبار وهيئة التحرير في واشنطن، وسيتم أيضاً تعليق بودكاست «بوست ريبورتس».

وأقر موراي بأن هذا التقليص سيشكل صدمة، لكنه أكد أن الهدف هو بناء صحيفة قادرة على النمو والازدهار مجدداً.

وقال متحدث باسم الصحيفة في بيان: «تتخذ صحيفة (واشنطن بوست) اليوم عدداً من الإجراءات الصعبة والحاسمة من أجل مستقبلنا، في إطار إعادة هيكلة شاملة للشركة. تهدف هذه الخطوات إلى تعزيز مكانتنا، وتركيز جهودنا على تقديم الصحافة المتميزة التي تميز (واشنطن بوست)، والأهم من ذلك، التي تجذب قراءنا».

لا تفصح «واشنطن بوست»، وهي شركة خاصة، عن عدد مشتركيها، مع أن التقديرات تشير إلى أن العدد يبلغ حوالي مليوني مشترك.

كان من المتوقع اتخاذ هذه الخطوات منذ أسابيع، بعد تسريب أنباء تفيد بأن «واشنطن بوست» أبلغت موظفيها في قسم الرياضة الذين رتبوا لتغطية دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا بأنهم لن يشاركوا. وبعد أن أصبح الأمر علنياً، تراجعت «واشنطن بوست» عن قرارها وأعلنت أنها سترسل عدداً محدوداً من الموظفين.

تتناقض مشاكل صحيفة «واشنطن بوست» مع منافستها العريقة «نيويورك تايمز»، التي ازدهرت في السنوات الأخيرة، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى استثماراتها في منتجات إضافية مثل موقعها للألعاب، وتوصيات «وايركتر» للمنتجات. وقد ضاعفت «نيويورك تايمز» عدد موظفيها خلال العقد الماضي.

في الأسابيع الأخيرة، وجّه كثير من موظفي «واشنطن بوست» نداءات مباشرة إلى مالك الصحيفة، الملياردير جيف بيزوس، مؤسس «أمازون».

وتشهد الصحيفة انخفاضاً في عدد المشتركين، ويعود ذلك جزئياً إلى قرارات اتخذها بيزوس، منها التراجع عن تأييد كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية، في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 ضد ترمب، المرشح الجمهوري، وتوجيه صفحات الرأي الليبرالية نحو منحى أكثر محافظة.

وقد ناشدت نقابة موظفي «واشنطن بوست» الجمهورَ توجيه رسالة إلى بيزوس: «كفى! من دون موظفي (واشنطن بوست)، لن تكون هناك (واشنطن بوست)».


موفد ترمب في مينيابوليس يعلن سحب 700 من شرطة الهجرة

توم هومان (أ.ب)
توم هومان (أ.ب)
TT

موفد ترمب في مينيابوليس يعلن سحب 700 من شرطة الهجرة

توم هومان (أ.ب)
توم هومان (أ.ب)

أعلن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى مينيابوليس توم هومان، اليوم (الأربعاء)، سحب 700 عنصر من شرطة الهجرة فوراً، بعد أسابيع من التوتر الشديد في المدينة الواقعة في شمال الولايات المتحدة حيث قُتل مواطنان أميركان برصاص قوات فيدرالية.

وأعلن هومان في مؤتمر صحافي، أنه مع تحسن «التعاون» مع السلطات المحلية و«تراجع» الحاجة إلى عناصر شرطة الهجرة، قررت السلطات الفيدرالية «سحب 700 عنصر» من «قوات إنفاذ القانون» من الميدان «بأثر فوري»، من دون تحديد ما إذا كان ذلك يقتصر على مدينة مينيابوليس أم يشمل كامل ولاية مينيسوتا.

منذ أسابيع، ينفذ آلاف العملاء الفيدراليين، بينهم عناصر مسلحون وملثمون في كثير من الأحيان، حملات مداهمة في منطقة مينيابوليس لاعتقال المهاجرين غير النظاميين، مما يمثل أولوية قصوى للرئيس الأميركي.

وأضاف هومان: «لقد أحرزنا تقدماً ملحوظاً»، مشيراً إلى أن العملاء الفيدراليين اعتقلوا 139 شخصاً مداناً بتهمة ارتكاب اعتداءات، و87 مجرماً جنسياً، و28 فرداً في عصابات.

وقد أثارت أساليبهم العنيفة، إلى جانب مقتل رينيه غود وأليكس بريتي، وهما متظاهران عارضا وجودهم وقُتلا برصاص عملاء فيدراليين في مينيابوليس، غضباً عارماً في جميع أنحاء البلاد.