«تصفيات المونديال»: غياب كامافينغا وكوندي عن تدريب فرنسا

إدواردو كامافينغا في مركز تدريب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
إدواردو كامافينغا في مركز تدريب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

«تصفيات المونديال»: غياب كامافينغا وكوندي عن تدريب فرنسا

إدواردو كامافينغا في مركز تدريب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
إدواردو كامافينغا في مركز تدريب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

لم يشارك لاعب الوسط إدواردو كامافينغا والمدافع الأيمن جولز كوندي في التدريبات الجماعية لمنتخب فرنسا التي أُقيمت الثلاثاء في مركز كليرفونتين استعداداً لتصفيات كأس العالم لكرة القدم، وفقاً لما أفاد به أحد صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبهدف إراحتهما، غادر اللاعبان المجموعة عقب جلسة التوقيع للجماهير والتقاط الصور مع المشجعين الذين تابعوا الحصة التدريبية.

وأوضح الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي أن اللاعبَين خاضا حصة جري منفصلة برفقة أحد المعدّين البدنيين، في إطار استعداد «الديوك» لخوض آخر مباراتين له في تصفيات كأس العالم 2026 أمام أوكرانيا الخميس في باريس، وأذربيجان الأحد في باكو.

وبقي كوندي على مقاعد بدلاء فريقه برشلونة الإسباني الأحد خلال الفوز على سلتا فيغو (4 - 2)، بينما لعب كامافينغا 79 دقيقة مع ريال مدريد ضد رايو فايكانو (0 - 0).

ويكفي المنتخب الفرنسي الفوز على أوكرانيا الخميس من أجل حسم تأهله إلى مونديال 2026.


مقالات ذات صلة

«الدوري المصري»: الأهلي يهزم دجلة بثلاثية ويتقدم للمركز الثالث

رياضة عربية احتفالية لاعبي الأهلي بالثلاثية في مرمى دجلة (النادي الأهلي)

«الدوري المصري»: الأهلي يهزم دجلة بثلاثية ويتقدم للمركز الثالث

استأنف الأهلي، حامل لقب الدوري المصري لكرة القدم، مشواره مجدداً في البطولة بعد غيابٍ دام 85 يوماً بالفوز 3 / 1 على ضيفه وادي دجلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية الإيطالي جوناثان ميلان من فريق «ليدل تريك» تصدّر الجولة الأولى (وزارة الرياضة)

«طواف العلا 2026»: الإيطالي جوناثان ميلان يتصدر الجولة الأولى

انطلقت، الثلاثاء، النسخة السادسة لسباق طواف العُلا، الذي تحتضنه العلا التاريخية، بمشاركة 17 فريقاً عالمياً.

عبد الله الزهراني (العلا)
رياضة عالمية الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا: لم أتأثر بهزيمة آرسنال أمام يونايتد

بدا المدرب الإسباني ميكل أرتيتا غير متأثر بالهزيمة التي تلقاها آرسنال على أرضه أمام غريمه مانشستر يونايتد 2 - 3 في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026 (نادي الإبل)

الأربعاء... تتويج أبطال كؤوس مهرجان خادم الحرمين لفئة «الجذاع»

تختتم، الأربعاء، منافسات فئة «الجذاع»، الفئة الثالثة المعتمَد مشاركتها في أشواط مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية مارسيل سابيتزر خارج حسابات دورتموند لمواجهة إنتر (د.ب.أ)

دورتموند يستعد لإنتر ميلان في غياب شوله وسابيتزر

تدرب فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم دون مدافعه نيكلاس شوله ولاعب خط الوسط مارسيل سابيتزر، الثلاثاء، استعداداً لمباراة الفريق الحاسمة أمام إنتر ميلان.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)

الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
TT

الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )

تُختتم اليوم منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا بـ18 مباراة تقام جميعها في وقت واحد، حيث ستكون نتائجها حاسمة لتأمين بعض الفرق مكانها في دور الـ16 مباشرة أو ضمان الوصول إلى الملحق المؤدي للأدوار الإقصائية.

ولم يحسم تأهله بشكل مباشر إلى ثمن النهائي سوى فريقين فقط: آرسنال الإنجليزي المتصدر بالعلامة الكاملة، وبايرن ميونيخ الألماني ثاني الترتيب.

ويلتقي آرسنال الذي جمع 21 نقطة من 21 ممكنة، ولم يخسر أي مباراة، مع كايرات الكازاخستاني على ملعب الإمارات، اليوم، في مواجهة تبدو شبه محسومة للفريق اللندني. بينما يحل بايرن ميونيخ الذي جمع 18 نقطة، ضيفاً على أيندهوفن الهولندي.

ورغم أن آرسنال يخوض اللقاء الأوروبي بعد 3 أيام من سقوطه على ملعبه أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد 2-3، فإنه ما زال يسيطر على صدارة الدوري الإنجليزي والمرشح الأبرز للفوز باللقب هذا الموسم.

ويخوض آرسنال لقاء اليوم وهو مكتمل الصفوف باستثناء ديكلان رايس والإسباني ميكيل ميرينو للإيقاف، وتشكيلته كافية لإدارة المباراة بأريحية أمام فريق كايرات المتواضع، الذي يشارك لأول مرة في دوري الأبطال، وجمع نقطة واحدة فقط من الجولات السابقة ليتأكد خروجه من المنافسة.

وبدوره، وكما حال آرسنال، يسعى بايرن ميونيخ لاستعادة توازنه بعد الخسارة المفاجئة أمام أوغسبورغ في الدوري الألماني (بوندسليغا)، السبت، عندما يحل ضيفاً على أيندهوفن. ويرصد البايرن حسم الفوز أو التعادل على أقل تقدير لضمان البقاء في المركز الثاني، بينما يحتاج أيندهوفن الذي يحتل المركز الـ22، للفوز لضمان التأهل للملحق.

وتبدو مهمة الفريق الهولندي الذي خسر بثلاثية نظيفة أمام نيوكاسل الإنجليزي في مواجهته الأخيرة دون أن يتمكن من تسديد سوى كرة واحدة على المرمى منافسه، صعبة أمام البايرن لكنه يتمسك بالأمل معتمداً على دعم جماهيره.

ويمتلك بايرن سجلاً هجومياً ممتازاً بـ20 هدفاً في دوري الأبطال، مع سجل دفاعي قوي يحتل المرتبة الثالثة، لكن غياب دايوت أوباميكانو وكيم مين جاي، سيضع دفاعه أمام اختبار حقيقي، حيث يمتلك أيندهوفن أسلحة هجومية أيضاً مثل إيفان بيريزيك وكوهاي دريوك وبول وارنر. ويتطلع بايرن لتعزيز سلسلة انتصاراته خارج ملعبه، بعد الفوز في خمس من آخر ست مباريات أوروبية.

مورينيو يقود بنفيكا ضد الريال (فريقه السابق)

ويستضيف ريال مدريد الإسباني فريق بنفيكا البرتغالي بحثاً عن حسم تأهله المباشر وتفادي أي حسابات معقدة. ويوجد ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 15 نقطة، بينما يحتل بنفيكا المركز 29 برصيد ست نقاط، وليس أمامه سوى الفوز للحفاظ على آمال الوصول إلى الملحق.

وتشهد المواجهة صدام ريال مدريد مع مدربه السابق المثير للجدل جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا الحالي.

ويملك المدرب البرتغالي المخضرم آمالاً ضئيلة في قيادة بنفيكا إلى دور الملحق، إذ يحتاج إلى الفوز وانتظار نتائج مباريات أخرى، غير أن الدافع المعنوي لمواجهة بطل أوروبا 15 مرة، ريال مدريد، الذي يقوده تلميذه ألفارو أربيلوا، يكفي في حد ذاته.

ولم ينجح مورينيو الذي قاد بورتو البرتغالي (2004) وإنتر الإيطالي (2010) إلى الفوز باللقب القاري، في الفوز بدوري الأبطال مع ريال مدريد خلال فترة تدريبه بين 2010 و2013، وهي حقبة كان خلالها الغريم برشلونة متفوقاً محلياً وقارياً. ويقود المباراة من الجهة المقابلة أحد أكثر المدافعين ولاءً له سابقاً، أربيلوا، الذي كان يُعدّ من «جنوده» الأوفياء. ورغم العلاقة القوية السابقة بينهما، لم يمنع ذلك مورينيو، المعروف بتصريحاته الاستفزازية، من توجيه ما عُدّت «طعنة» لأربيلوا قبل اللقاء، حيث قال الأسبوع الماضي: «بالنسبة لي، من المفاجئ أن يحصل مدربون بلا تاريخ على فرصة تدريب أهم أندية العالم»، وهو تصريح فُسِّر على أنه انتقاد لتعيين أربيلوا خلفاً لشابي ألونسو في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. وكان أربيلوا درّب فريق ريال مدريد الرديف، وهذه تجربته الأولى مع الفريق الأول. وردّ المدرب الإسباني البالغ 43 عاماً بلباقة على تصريحات مورينيو قائلاً: «أنتم تعرفون ما يمثله مورينيو بالنسبة لي. عندما يتحدث مدرب مثله، خصوصاً هو، أُصغي وأحلِّل... أكنّ تقديراً كبيراً له، والعمل معه كان شرفاً وامتيازاً».

وسقط ريال مدريد في أول مباراة لأربيلوا بالخسارة أمام ألباسيتي في مسابقة كأس الملك، قبل أن يحقق ثلاثة انتصارات متتالية، بينها فوز كبير على موناكو الفرنسي 6-1 في الجولة السابعة قبل الأخيرة الأسبوع الماضي. ويرصد ريال مدريد الفوز لضمان التأهل المباشر لثمن النهائي والحصول على ميزة خوض الإياب في الدور المقبل على أرضه.

وواجه مورينيو ريال مدريد مرة واحدة منذ رحيله عام 2013، حين خسر مع مانشستر يونايتد الإنجليزي (بطل الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ») 1-2 في الكأس السوبر الأوروبية عام 2017 في مقدونيا.

لاعبو ليفربول خلال التدريب قبل مواجهة كاراباخ الأذربيجاني (رويترز)

نابولي يواجه خطر الخروج أمام تشيلسي

ويقف نابولي الإيطالي على حافة الإقصاء حيث يخوض مواجهة مصيرية أمام تشيلسي الإنجليزي اليوم.

ويحتل نابولي، الذي يعاني أزمة إصابات خانقة وتراجعاً واضحاً في حملة الدفاع عن لقبه كبطل لإيطاليا، المركز الخامس والعشرين أوروبياً برصيد ثماني نقاط فقط من سبع مباريات، بعد التعادل المخيِّب الأسبوع الماضي مع مضيفه كوبنهاغن الدنماركي 1-1. بينما يحتل تشيلسي المركز الثامن برصيد 13 نقطة، ويأمل تأمين التأهل المباشر وتفادي خوض الملحق.

ويحتاج الفريق الإيطالي الجنوبي إلى الفوز على تشيلسي لانتزاع بطاقته إلى الملحق الشهر المقبل. ولن تكون المهمة سهلة لنابولي أمام تشيلسي، النادي السابق لمدربه أنتونيو كونتي والذي يحتاج بدوره إلى الفوز للبقاء بين الثمانية الأوائل وانتزاع التأهل المباشر إلى ثمن النهائي. ويخوض نابولي المباراة وهو لا يزال تحت وقع الخسارة الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام يوفنتوس، الأحد، والتي تركت حامل اللقب متخلفاً بتسع نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.

كانت الهزيمة في تورينو بمنزلة صفعة قوية لكونتي، نجم يوفنتوس السابق، رغم إشادته باللاعبين الذين قدّموا الكثير رغم الإصابات المتلاحقة. وقال كونتي: «فزنا بكأس السوبر الإيطالية ونحن في حالة طوارئ لكثرة الإصابات، وهي حالة ازدادت سوءاً، هؤلاء اللاعبون يحتاجون إلى دعم كبير من الجمهور... نمرّ بفترة صعبة وأتوقع من المشجعين الوقوف خلف الفريق».

وتعرّضت مساعي كونتي ليصبح أول مدرب في نابولي يحقق لقب الدوري لموسمين متتاليين لانتكاسات مستمرة بسبب الإصابات التي بدأت منذ بداية الموسم للمهاجم الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو الذي عاد في الدقائق الأخيرة لمواجهة يوفنتوس.

وعلَّق كونتي: «نحن نبحر ضد أمواج عالية جداً لكننا لن نغادر الباخرة. ما زلنا هنا، أقوى برغبتنا في القتال بكل ما نملك رغم الوضع العبثي الذي نمر به».

الخبر الجيد الوحيد لكونتي هو عودة لوكاكو الذي حلّ مكان دي بروين في قائمة الفريق الأوروبية، مما يمنح المهاجم البلجيكي فرصة للثأر أمام تشيلسي، النادي الذي فشل معه بشكل كبير قبل أربعة أعوام.

في الموسم الماضي، كانت 11 نقطة كافية لتجنّب الإقصاء، لذلك فإن فوز نابولي سيضمن بشكل شبه مؤكد التأهل للملحق.

لاعبو أرسنال ضمنوا التأهل ويتطلعون لنصر أوروبي جديد بعد التعثر المحلي الأخير (د ب ا)

ليفربول وبرشلونة لتأمين التأهل المباشر

ويستضيف ليفربول الإنجليزي فريق كاراباخ الأذربيجاني على ملعب آنفيلد في مباراة لا تقل أهمية، حيث يطمح صاحب الأرض للفوز لضمان التأهل المباشر. ويوجد ليفربول في المركز الرابع برصيد 15 نقطة، فيما يحتل كاراباخ المركز الثامن عشر (10 نقاط).

وغاب إبراهيما كوناتي وجو غوميز، مدافعا ليفربول عن التدريبات المفتوحة أول من أمس، بعد عودة الأول من إجازة خاصة لوفاة والده الأسبوع الماضي، والثاني للمعاناة من إصابة في الفخذ خلال الخسارة أمام بورنموث 2-3 بالدوري المحلي، السبت.

ويعني هذا أن المدرب الهولندي آرني سلوت سيعتمد على قلب دفاع واحد فقط وهو مواطنه فيرجيل فان دايك، حيث إن جيوفاني ليوني تأكد غيابه عن الفترة المتبقية من الموسم الحالي بسبب إصابته في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، في أول مباراة له خلال سبتمبر (أيلول) الماضي.

وحل لاعب الوسط الياباني واتارو إندو محل غوميز في خط الدفاع، كما عاد الفريق للتفكير في الاستعانة بأندي روبرتسون كظهير أيسر، وهو الذي كان مرشحاً للانتقال إلى توتنهام الأسبوع الماضي، علماً بأن عقده مع حامل اللقب الإنجليزي ينتهي الصيف المقبل. ومن المتوقع أن يجازف سلوت بالدفع بكوناتي بجوار فان دايك في قلب الدفاع.

في المقابل، يسعى كاراباخ لتحقيق مفاجأة أخرى تاريخية، بعد أن حقق الفوز على آينتراخت فرانكفورت 3 - 2 في الجولة الماضية، مدركاً أن أي نتيجة غير الفوز قد لا تضمن له مكاناً في الملحق.

الفريق الأذربيجاني يعتمد على خبرة المدرب قربان قربانوف الذي أشار إلى أنه سيخوض مواجهة مع أحد أقوى الفرق الإنجليزية في البطولة.

ويستضيف برشلونة الإسباني، الذي يرغب في حجز مقعد مباشر لثمن النهائي، فريق كوبنهاغن الدنماركي على ملعب «كامب نو»، وهو يرصد الفوز ولا بديل عنه.

ويوجد برشلونة في المركز التاسع برصيد 13 نقطة، فيما يحتل كوبنهاغن المركز 26 بثماني نقاط.

وسجل برشلونة 18 هدفاً في 7 مباريات بدوري المجموعات، لكنه يعاني دفاعياً بعد استقبال 13 هدفاً، ويحتاج إلى تحقيق التوازن في المباراة الختامية للدور الأول لتفادي أي مفاجآت.

ويفتقر برشلونة لبعض لاعبيه الأساسيين مثل الهولندي فرينكي دي يونغ وفيران توريس وبيدري وغافي، بسبب الإصابات والإيقافات. بينما كوبنهاغن يحتاج للفوز وانتظار بقية نتائج الفرق الأخرى، من أجل الوصول إلى الملحق.

ويعتمد الفريق الدنماركي على خبرة لاعبيه مثل توماس ديلاني، مع الأمل في مواصلة سلسلة إيجابية من النتائج في الجولات السابقة، وهو ما يمنح الفريق معنويات عالية قبل مواجهة برشلونة.

صدام قوي لسان جيرمان مع نيوكاسل

وتبرز مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) مع نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في برنامج اليوم الأخير للدور الأول، حيث يتطلع الفريقان اللذان يتساويان في رصيد النقاط (13) في المركزين السابع والثامن على التوالي للمرور إلى الدور الثاني دون اللجوء إلى الملحق.

ويسعى الفريق الفرنسي بقيادة مديره الفني الإسباني لويس إنريكي، للاستفادة من سجله الجيد ضد الفرق الإنجليزية في دوري الأبطال على ملعب (حديقة الأمراء)، إذ لم يخسر منذ عام 2020 عندما سقط أمام مانشستر يونايتد. وحقق سان جيرمان من حينها الفوز في خمس مباريات من ست أوروبية أمام الفرق الإنجليزية.

في المقابل يسعى نيوكاسل لإنهاء سلسلة عدم الفوز خارج ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في الوصول إلى ثمن النهائي مباشرة.

وفي بقية المباريات، يلتقي كلوب بروج البلجيكي مع مرسيليا الفرنسي في لقاء تجديد الأمل. مرسيليا يحتل المركز التاسع عشر برصيد 9 نقاط مقابل 7 لكلوب بروج السابع والعشرين.

ويلعب بروسيا دورتموند الألماني، صاحب المركز الـ16 (11 نقطة) مع إنتر ميلان الإيطالي، الرابع عشر (12 نقطة)، ومانشستر سيتي الإنجليزي، الحادي عشر (13 نقطة)، مع غلاطة سراي التركي، وباير ليفركوزن الألماني مع فياريال الإسباني، وآينتراخت فرانكفورت الألماني مع توتنهام الإنجليزي، وموناكو الفرنسي مع يوفنتوس الإيطالي، الخامس عشر (12 نقطة).

كما يلتقي يونيو سانت جيلواز البلجيكي مع أتالانتا الإيطالي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، الثاني عشر (13 نقطة) مع بودو-غليمت النرويجي، وأياكس أمستردام الهولندي مع أولمبياكوس اليوناني، وبافوس القبرصي مع سلافيا براغ التشيكي، وأتلتيك بلباو الإسباني مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي.

ويُذكر أن أول ثمانية فرق تتأهل مباشرة لدور الـ16 فيما تخوض الفرق من المركز التاسع إلى المركز 24 ملحقاً فاصلاً.


هل دخل مانشستر يونايتد الصراع على لقب الدوري؟

هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟(رويترز)
هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟(رويترز)
TT

هل دخل مانشستر يونايتد الصراع على لقب الدوري؟

هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟(رويترز)
هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟(رويترز)

وجّه مانشستر يونايتد ضربة قوية إلى آرسنال في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث منح هدف ماتيوس كونيا في الدقيقة 87، الضيوف فوزاً مثيراً بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب الإمارات. أنهى آرسنال اليوم متقدماً بفارق أربع نقاط فقط عن مانشستر سيتي وأستون فيلا، بعد خسارته على أرضه للمرة الأولى منذ مايو (أيار) 2024 في مباراة مثيرة. وبعد فوزه على مانشستر سيتي في أول مباراة له كمدرب مؤقت، قاد مايكل كاريك -حسب مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن»- مانشستر يونايتد إلى أول انتصار له على أرض آرسنال منذ ديسمبر (كانون الأول) 2017، بفضل أداءٍ قوي في الهجمات المرتدة السريعة.

وفي الدقيقة 29، حوّل ليساندرو مارتينيز الكرة بالخطأ إلى مرماه تحت ضغط من يورين تيمبر، ليمنح آرسنال التقدم، لكن آرسنال بدا متوتراً في الاستحواذ على الكرة. وأهدى مارتن زوبيميندي برايان مبويمو فرصة التعادل بعد ثماني دقائق، إذ مرر تمريرة خاطئة وضعت اللاعب الكاميروني في مواجهة المرمى، فتجاوز ديفيد رايا ببراعة وسدد الكرة بذكاء. وتقدم مانشستر يونايتد بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما استلم باتريك دورغو تمريرة برونو فرنانديز وسدد كرة رائعة من مسافة 25 ياردة ارتطمت بأسفل عارضة رايا ودخلت المرمى. واعتقد آرسنال أنه انتزع نقطة ثمينة عندما سجل ميكيل ميرينو هدف التعادل بعد ارتباك أمام المرمى إثر ركلة ركنية نفذها بوكايو ساكا، لكن البديل كونيا كانت له الكلمة الأخيرة، حيث سدد كرة رائعة من حافة منطقة الجزاء ليمنح مانشستر يونايتد فوزاً تاريخياً.

وجّه مانشستر يونايتد ضربة قوية لأرسنال في سباق لقب الدوري (أ.ف.ب)

الفوز على آرسنال يضع يونايتد في سباق المنافسة على اللقب

هل صنع كاريك معجزة بتحويل مانشستر يونايتد إلى منافس على اللقب بعد مباراتين فقط في قيادة الفريق؟ حسناً، قد يبدو هذا غريباً حقاً، لكن بعد فوزٍ مذهل بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على المتصدر آرسنال في ملعب الإمارات، ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع، بفارق 12 نقطة عن الصدارة. وهتف مشجعوه: «سنفوز بالدوري» بعد صافرة النهاية. في أي موسم آخر، عادةً ما يُقصي فارق 12 نقطة في هذه المرحلة من الموسم صاحب المركز الرابع، لكن هذا الموسم غير متوقع لدرجة أن كل شيء وارد تماماً. لا يُقدم آرسنال ولا مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني -اللذان هزمهما مانشستر يونايتد في الأيام القليلة الماضية- أداءً يليق بالأبطال حالياً، بينما قلّص أستون فيلا الفارق إلى أربع نقاط فقط عن الصدارة بفوزه على نيوكاسل يونايتد في وقت سابق، بعد خسارته على أرضه أمام إيفرتون في الجولة الماضية.

ومع استمرار الفرق الثلاثة التي تسبق مانشستر يونايتد في خوض سلسلة مباريات متلاحقة وصعبة في بطولات أوروبية وكؤوس محلية، فإن كل فريق يواجه تحدياتٍ كبيرة حتى نهاية الموسم. أما مانشستر يونايتد، فيركز فقط على مباريات الدوري الآن، لذا أمام كاريك ولاعبيه 15 مباراة لتحقيق النجاح في هذا الموسم. يعني ذلك حالياً إمكانية إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى والتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لكن كاريك حوّل مانشستر يونايتد إلى فريقٍ قادر على حسم المباريات الكبيرة، ويلعب بزخمٍ قوي الآن. وسيخوض مانشستر يونايتد مباراته الأسبوع المقبل على أرضه أمام فولهام، لتكون بداية سلسلة من المباريات التي تبدو في متناول اليد خلال شهر فبراير (شباط)، إلا أن مثل هذه المباريات التي تبدو سهلة قد عرقلت مانشستر يونايتد في الأشهر الأخيرة. لكن التحدي قائم الآن. فهل يستطيع مانشستر يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟ يبدو ذلك مستبعداً، لكن الظروف الاستثنائية لهذا الموسم قد تصب في مصلحته.

لاعبو سيتي وأحزان السقوط أمام يونايتد (أ.ف.ب)

القلق يتسلل إلى آرسنال بشأن إمكانية فوزه باللقب

سادت أجواء غريبة في ملعب الإمارات طوال فترة ما بعد الظهيرة. لقد حقق آرسنال تقدماً ملحوظاً في تحسين أجواء المباريات وخلق بيئة مرعبة للفرق المنافسة، لكن ضخامة الفرصة المتاحة أمامه -الفوز بأول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2004- بدت كأنها تعوق كل من له صلة بالمدفعجية أمام مانشستر يونايتد. ارتكب زوبيميندي الخطأ الذي أدى إلى هدف التعادل لمبويمو، لكن كانت هناك أخطاء من العديد من اللاعبين الآخرين، بمن فيهم ويليام صليبا الذي بدا متوتراً بشكلٍ مفاجئ.

تُثير الكيفية التي سارت بها المباراة تساؤلات عديدة حول عقلية الفريق وقدرته على حسم المنافسة على اللقب من الآن فصاعداً. ويأتي ذلك بعد تعادلين سلبيين أمام ليفربول ونوتنغهام فورست، وهما مباراتان تأثر فيهما أداء الفريق كثيراً بالتردد والحذر. أجرى المدير الفني ميكيل أرتيتا أربعة تغييرات بشكل غير معتاد قبل مرور ساعة من عمر اللقاء، لكن آرسنال لم ينجح في اللعب بسلاسة وانسيابية. فبعد أن كان أرتيتا مليئاً بالحيوية والحماس كعادته عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل، بدا مرتبكاً بشكل غريب بينما كان آرسنال يحاول العودة في نتيجة المباراة. في الواقع، هناك الكثير من الأمور التي ينبغي التفكير فيها، حتى وإن كان الفريق لا يزال المرشح الأبرز للفوز بالدوري.

مانشستر يونايتد يبدو أكثر تحرراً من دون أموريم

تضررت سمعة روبن أموريم بوصفه واحداً من أفضل المديرين الفنيين الشباب في أوروبا بشدة خلال فترة توليه تدريب مانشستر يونايتد التي امتدت 14 شهراً. فقد حوّل المدير الفني السابق لسبورتنغ لشبونة فريق مانشستر يونايتد السيئ إلى فريق أسوأ، مسجلاً بذلك أسوأ مركز للنادي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. والآن، يبدو مانشستر يونايتد أكثر تحرراً من دون أموريم. ولو كانت سمعة أموريم قد تراجعت بعض الشيء قبل رحيله مطلع هذا الشهر، فإن المباراتين اللتين فاز فيهما مانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك ستجعلان هذا السمعة تتراجع بشدة الآن! ففي مباراتين فقط، حرر كاريك فريق مانشستر يونايتد، ببساطة من خلال اللعب بطريقة مريحة للاعبين واختيار اللاعبين المناسبين، ووضع كل لاعب في أفضل مركز له. في الحقيقة، نادراً ما كان أموريم يفعل ذلك، بل جعل مهمة بسيطة تبدو معقدة للغاية، وفي النهاية فقد وظيفته نتيجة عدم مرونته الخططية والتكتيكية. لقد تغير أداء مانشستر يونايتد بشكل جذري تحت قيادة كاريك وطاقمه التدريبي، وأصبح الفريق يلعب الآن بثقة وجرأة.

بعد فترة كارثية مع أموريم يتألق دورغو تحت قيادة كاريك (رويترز) Cutout

قوة التشكيلة تُغطي على ضعف هجوم آرسنال

لم يكن هجوم آرسنال فعالاً باستمرار هذا الموسم. قد يبدو من الغريب بعض الشيء طرح هذه النقطة نظراً إلى تصدر آرسنال جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، لكن مركزه في كلتا البطولتين بُني على صلابته الدفاعية أكثر من الفاعلية الهجومية. وبالتالي، عندما يتعثر الدفاع، تتفاقم هذه المشكلات فجأة. وكانت هذه هي المرة السادسة فقط في 117 مباراة على ملعبه التي يستقبل فيها آرسنال ثلاثة أهداف في مباراة بالدوري تحت قيادة أرتيتا.

لقد تم التغاضي إلى حدٍّ ما عن الصعوبات التي واجهها فيكتور غيوكيريس منذ انضمامه إلى آرسنال قادماً من سبورتنغ لشبونة الصيف الماضي، لكنّ قرار أرتيتا إشراك غابرييل جيسوس أساسياً في هذه المباراة كان بمنزلة اعتراف بأن اللاعب السويدي الدولي لم يصل بعد لمرحلة أن يكون المهاجم الأساسي للمدفعجية في كل مباراة كبيرة. لقد استحق جيسوس، الذي سجل هدفين في مرمى إنتر ميلان في منتصف الأسبوع، فرصة اللعب أساسياً، لكنه لم يكن فعالاً أمام مانشستر يونايتد واستُبدل قبل مرور ساعة من اللعب. لمس اللاعب البرازيلي الكرة 26 مرة وسدد تسديدة واحدة فقط،. أما غيوكيريس، فقد لعب نصف ساعة في نهاية المباراة، لكنه لم يلمس الكرة سوى سبع مرات. قد يفوز آرسنال بالألقاب حتى من دون مهاجم صريح يسجل الكثير من الأهداف، نظراً إلى عمق تشكيلته، لكن أي آمال في أن يقدم جيسوس حلاً سريعاً تبددت في هذه المباراة.

بعد فترة كارثية مع أموريم يتألق دورغو تحت قيادة كاريك (رويترز)

حظوظ دورغو تغيرت بشكل جذري تحت قيادة كاريك

يقترب دورغو من الذكرى السنوية الأولى لانتقاله إلى مانشستر يونايتد قادماً من ليتشي مقابل 25 مليون جنيه إسترليني، وخلال معظم فترة وجوده في «أولد ترافورد»، بدا اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً غير قادر على التأقلم. كاد الجناح الدنماركي يجسد فترة أموريم الكارثية التي امتدت 14 شهراً كمدرب، وذلك بسبب عجزه عن إثبات جدارته بارتداء قميص الشياطين الحمر. فشل دورغو في التسجيل في أيٍّ من مبارياته الـ26 الأولى في الدوري مع مانشستر يونايتد، وبدا أن ثقته بنفسه قد تلاشت تماماً بحلول وقت رحيل أموريم عن النادي في وقت سابق من هذا الشهر. لكن تسديدته الرائعة من مسافة بعيدة في ملعب الإمارات، والتي منحت مانشستر يونايتد التقدم بهدفين مقابل هدف وحيد، كانت هدفه الثالث في آخر ست مباريات له في الدوري، وجاءت بعد هدفه في الفوز بهدفين دون رد على مانشستر سيتي الأسبوع الماضي. من المؤكد أن الثقة بالنفس أمر بالغ الأهمية لأي لاعب كرة قدم، ويُظهر دورغو كيف يمكن للصبر والاهتمام من جانب المدير الفني أن يغيرا مسار اللاعب. خرج دورغو من المباراة متأثراً بإصابة عضلية على ما يبدو في المراحل الأخيرة، لذا يأمل مانشستر يونايتد ألا تكون هذه الإصابة خطيرة وتمنعه من المشاركة في المباريات القادمة. قبل شهر واحد فقط، لم يكن أحد في مانشستر يونايتد ليهتم بغياب دورغو، على عكس الأمر الآن.


أرتيتا: لم أتأثر بهزيمة آرسنال أمام يونايتد

الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)
الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)
TT

أرتيتا: لم أتأثر بهزيمة آرسنال أمام يونايتد

الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)
الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

بدا المدرب الإسباني ميكل أرتيتا غير متأثر بالهزيمة التي تلقاها آرسنال على أرضه أمام غريمه مانشستر يونايتد 2 - 3 في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، واعداً بأن يكمل فريقه موسمه بكثير من «الشجاعة» و«القناعة» بالقدرة على إحراز اللقب.

ويبقى آرسنال في صدارة الدوري الممتاز الذي لم يفز بلقبه منذ 2004، بفارق 4 نقاط عن كل من مانشستر سيتي وأستون فيلا، قبل استضافته كايرات الكازاخستاني، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا حيث يسعى لإنهاء دور المجموعة الموحدة بالعلامة الكاملة.

وحقق «المدفعجية» 7 انتصارات من 7 مباريات في المسابقة القارية هذا الموسم، وضمنوا التأهل إلى ثمن النهائي، ما يعني تجنب خوض الملحق، الشهر المقبل.

ولا يزال الفريق اللندني ينافس أيضاً في مسابقتي الكأس المحليتين إلى جانب الدوري الممتاز ودوري الأبطال.

وسُئل أرتيتا في مؤتمره الصحافي، الثلاثاء، عن ردة فعل فريقه بعد الخسارة المفاجئة أمام يونايتد، الأحد، وهي الأولى للفريق على أرضه هذا الموسم، فأجاب: «كانت ردة الفعل ممتازة. أخذنا لحظة لخفض التوتر، لنقف ونتأمل ونطرح سؤالين: بماذا نشعر، وبماذا أشعر أنا شخصياً؟ وبعدها كيف سنعيش الأشهر الأربعة المقبلة؟».

وتابع: «وكان الأمر مشجعاً وجميلاً؛ لأن ما خرج به اللاعبون بسيط جداً: لقد كسبنا الحق في أن نكون في موقع رائع في 4 مسابقات».

وجاء تعثر آرسنال أمام يونايتد بعد تعادلين سلبيين مع ليفربول ونوتنغهام فوريست.

لكن أرتيتا وعد بأن يلعب فريقه من دون خوف في سعيه لتحقيق أول لقب للدوري منذ 2004.

وقال: «في الأشهر الأربعة المقبلة سنعيش ونلعب باستمتاع، وبالكثير من الشجاعة والقناعة بأننا سنفوز به (لقب الدوري الممتاز). هذه ستكون الذهنية التي سنضع فيها طاقتنا، وآمل أن ينضم كل من يرتبط بالنادي، خصوصاً مشجعينا، إلى هذه الرحلة».

ويغيب الفرنسي ويليام صليبا والهولندي يوريين تيمبر عن مواجهة، الأربعاء، بسبب «آلام طفيفة»، بينما لن يوجد الإسباني ميكل ميرينو وديكلان رايس بسبب الإيقاف.