أوجييه يواصل مغامرته مع «تويوتا» ضمن برنامج جزئي جديد عام 2026

سيباستيان أوجييه (أ.ف.ب)
سيباستيان أوجييه (أ.ف.ب)
TT

أوجييه يواصل مغامرته مع «تويوتا» ضمن برنامج جزئي جديد عام 2026

سيباستيان أوجييه (أ.ف.ب)
سيباستيان أوجييه (أ.ف.ب)

سيواصل السائق الفرنسي سيباستيان أوجييه مشاركته في بطولات العالم للراليات (دبليو آر سي) مع «تويوتا» ضمن برنامج جزئي جديد للعام المقبل، على أن ينضم إلى السويدي أوليفر سولبيرغ الذي سيشارك في سن الـ24 بعامه الأول الكامل في الفئة الأولى، وفقاً لما أعلن الصانع الياباني، الاثنين.

قال أوجييه، في بيان: «خطة العام المقبل ستكون مماثلة للمواسم القليلة الماضية؛ المشاركة في جزء من البرنامج، بهدف مساعدة الفريق على مواصلة الفوز بالراليات والبطولات».

ولم يكشف الفرنسي، البالغ 41 عاماً، عن الجولات التي سيشارك فيها، باستثناء «رالي مونت كارلو» في يناير (كانون الثاني).

واعتاد أوجييه منذ عام 2022 على المشاركة في جولات محددة ضمن روزنامة بطولة العالم للراليات، بألوان فريق «تويوتا».

وهذا العام، ورغم غيابه عن ثلاث جولات، دخل أوجييه في دائرة الصراع على البطولة العالمية ضمن سعيه للفوز بلقبه التاسع، وذلك بفوزه بـ«رالي اليابان» الأحد، قبل الجولة الأخيرة التي ستُقام في السعودية نهاية نوفمبر (تشرين الثاني).

وإذا نجح في إحراز لقبه العالمي التاسع، فسيعادل رقم مواطنه سيباستيان لوب (51 عاماً) صاحب الرقم القياسي بعدد الانتصارات (80).

قال أوجييه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لست مهووساً بذلك على الإطلاق. إذا حدث ذلك فسأكون فخوراً بالطبع بالانضمام إلى أسطورة الراليات الفرنسي الآخر، سيباستيان لوب (...)، لكن من الواضح أن هذا ليس ما يحفزني يومياً».

وأضاف: «أتمنى أن أستمر على هذا المنوال لأطول فترة ممكنة، وأن أستمتع به قدر الإمكان، وأن أسعى لتحقيق الانتصارات».

وإلى جانب أوجييه، لا يزال الويلزي إلفين إيفانز ينافس على اللقب؛ حيث يتصدر البريطاني (36 عاماً) الترتيب العام بفارق ثلاث نقاط عن الفرنسي (272 مقابل 269).

ومن المتوقع أن يحافظ إيفانز على مقعده مع «تويوتا» لجميع الجولات في العام المقبل.

كما لا يزال زميلهما الفنلندي كالي روفانبيرا -الذي أعلن رحيله عن الراليات العام المقبل للتركيز على سيارات المقعد الأحادي- يملك فرصة حسابية للفوز باللقب الثالث في مسيرته بعد عامَي 2022 و2023، حيث يتأخر في المركز الثالث بفارق 24 نقطة عن إيفانز.

ولتعويض رحيل روفانبيرا، سيعتمد فريق «تويوتا» على السويدي سولبيرغ، نجل بيتر سولبيرغ بطل العالم السابق عام 2003، العام المقبل، بعدما حسم هذا العام لقب بطولة العالم للراليات «دبليو آر سي 2».

وبعد مشاركته الأولى في فئة «دبليو آر سي 1» عام 2022 مع «هيونداي»، شارك سولبيرغ في العديد من الجولات العالمية، بما في ذلك «رالي إستونيا» في يوليو (تموز) الماضي الذي فاز به على متن سيارة «تويوتا».

ويكمل الفنلندي سامي باياري (23 عاماً) والياباني تاكاموتو كاتسوتا (32 عاماً) تشكيلة فريق «تويوتا» عام 2026، علماً بأن الصانع الياباني ضمن هذا العام الفوز بلقب الصانعين للمرة الخامسة توالياً.


مقالات ذات صلة

مصادر: «إعارة وليس بيعاً»… تفاصيل الساعات الأخيرة في مفاوضات الهلال وسعود عبد الحميد

رياضة سعودية سعود عبد الحميد في إحدى مباريات الفريق (نادي لانس)

مصادر: «إعارة وليس بيعاً»… تفاصيل الساعات الأخيرة في مفاوضات الهلال وسعود عبد الحميد

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن الهلال كثّف محاولاته في الدقائق الأخيرة من سوق الانتقالات الشتوية للحصول على موافقة لانس لإعارة الظهير سعود عبد الحميد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية وزير الرياضة الروسي ميخائيل ديجتاريوف (رويترز)

بلا علم ولا فريق: 13 روسياً يتنافسون في الألعاب الأولمبية الشتوية

يعتقد وزير الرياضة الروسي، ميخائيل ديجتاريوف، أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو كورتينا» قد تكون نقطة تحول.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا))
رياضة عالمية إيدي هاو (إ.ب.أ)

هاو يبدد الشكوك حول تونالي: ملتزم مع نيوكاسل رغم اهتمام آرسنال

أكد مدرب نيوكاسل يونايتد إيدي هاو أنه أجرى محادثات مباشرة مع لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي عقب ارتباط اسم الأخير بإمكانية الانتقال إلى آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ملعب «سبوتيفاي كامب نو» (رويترز)

برشلونة يرغب رسمياً في استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029

أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، رسمياً، نيته المشاركة، بالتعاون مع مجلس مدينة برشلونة وحكومة إقليم كاتالونيا، في مرحلة الترشح الأولية لاستضافة النهائي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كيرستي كوفنتري (أ.ب)

رئيسة «الأولمبية الدولية» تدعو إلى التركيز على الرياضة... وليس السياسة

دعت الرئيسة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية، الزمبابوية كيرستي كوفنتري، الثلاثاء إلى التركيز على الرياضة بعيداً عن السياسة من أجل الحفاظ على حيادها.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )

«كأس الرابطة الإنجليزية»: آرسنال يهزم تشيلسي ويبلغ النهائي

الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)
الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)
TT

«كأس الرابطة الإنجليزية»: آرسنال يهزم تشيلسي ويبلغ النهائي

الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)
الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)

بلغ آرسنال نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم، عقب تجديد فوزه على ضيفه تشيلسي في ديربي لندن 1-0 على ملعب الإمارات، بعدما كان تغلب عليه بنتيجة 3-2 في ستامفورد بريدج.

وسيلعب فريق «المدفعجية» المباراة النهائية على ملعب ويمبلي، للمرة التاسعة في تاريخه، حيث سيواجه الفائز من مواجهة الإياب بين نيوكاسل وضيفه مانشستر سيتي الأربعاء، بعد فوز الأخير 2-0 ذهابا في نيوكاسل.

وعلى ملعب الإمارات، تمكن آرسنال من الحفاظ على نظافة شباكه بتشكيلة شبه أساسية، مع الاستعانة بالحارس البديل الإسباني كيبا أريزابالاغا، حارس تشيلسي السابق الذي اعتمد عليه مواطنه المدرب الإسباني ميكل أرتيتا في هذه المسابقة.

ولم يواجه كيبا هجوما قويا من لاعبي فريقه السابق حيث قضى سبع سنوات قبل انتقاله إلى شمال لندن، في ظل الاعتماد على خط الدفاع الأساسي الذي نجح بالخروج شباك نظيفة للمباراة الثالثة في آخر ست مباريات.

وبعد أن دفع تشيلسي بثقله الهجومي في الدقائق الأخيرة، استفاد البديل الألماني كاي هافيرتز من هجمة مرتدة لإنهاء الأمور وتسجيل هدف قاتل، حين وضعه ديكلان رايس بمواجهة مباشرة مع الحارس الإسباني المتقدم روبرت سانشيز، فتخطاه ووضع الكرة في مرماه (90+7).

كما أن تشيلسي بدوره دخل المباراة بتشكيلة شبه أساسية أيضا، لكنه خرج بخسارة لأول مرة بعد خمسة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، كما لم يتمكن من الفوز على آرسنال للمباراة العاشرة تواليا في مختلف المسابقات.

وتتواصل الأخبار السعيدة بالنسبة إلى آرسنال الذي كان ابتعد في صدارة الترتيب مجددا عن ملاحقه مانشستر سيتي المتعثر في آخر مباراة، بست نقاط، كما بلغ ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا متصدرا دور المجموعة الموحّدة بالعلامة الكاملة (ثمانية انتصارات في ثماني مباريات).

وينافس فريق أرتيتا الذي بلغ مباراة نهائية في أي مسابقة للمرة الاولى منذ فوزه بكأس الاتحاد عام 2020، على أربع جبهات: الدوري، كأس الرابطة، كأس إنجلترا ودوري الأبطال.

في المقابل، تبقى مباراتا نصف النهائي في هذه المسابقة، الخسارتين الوحيدتين للمدرب ليام روزنير منذ توليه تدريب تشيلسي الذي يستمر انتظاره للفوز بهذه المسابقة للمرة الأولى منذ عام 2015.


«كأس فرنسا»: مرسيليا يهزم رين ويصعد لربع النهائي

فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)
TT

«كأس فرنسا»: مرسيليا يهزم رين ويصعد لربع النهائي

فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)

تأهل نادي أولمبيك مرسيليا إلى دور الثمانية لكأس فرنسا بعد فوزه على ضيفه ستاد رين 3 /صفر الثلاثاء بملعب "فيلودروم" في دور الـ16 للبطولة.

ولم تمض سوى دقيقتين حتى افتتح أمين غويري التسجيل لمرسيليا بعد استغلال خطأ دفاعي من كوينتين ميرلين وتمريرة حاسمة من تيموثي وياه، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف دون رد.

ومع انطلاق الشوط الثاني، كرر مرسيليا سيناريو البداية الصاعقة، حيث نجح ماسون جرينوود في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 47 بتسديدة زاحفة سكنت شباك الحارس بريس سامبا، مستفيدا من تمريرة متقنة من أمين غويري.

ورغم محاولات رين للعودة في النتيجة عبر تحركات الأردني موسى التعمري والبديل لودوفيك بلاس، حافظ دفاع مرسيليا بقيادة ليوناردو باليردي والحارس جيفري دي لانغ على نظافة الشباك.

وقبل ست دقائق من نهاية المباراة سجل مرسيليا هدفا ثالثا، بعد هجمة مرتدة منظمة بدأها بيير-إميل هويبيرج بتمريرة ذكية وضعت ماسون غرينوود في وضعية انفراد تام مع الحارس بريس سامبا، لكن النجم الإنجليزي فضل التمرير بدلا من التسديد، ليهدي الكرة إلى بيير-إيميريك أوباميانغ الذي وضعها بسهولة في الشباك الخالية.

وحسم مرسيليا تأهله لدور الثمانية ويحول أنظاره الآن نحو موقعة «الكلاسيكو» المرتقبة أمام باريس سان جيرمان يوم الأحد المقبل.


«الدوري الإيطالي»: ميلان يقلص الفارق مع غريمه إنتر بثلاثية في بولونيا

لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)
لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: ميلان يقلص الفارق مع غريمه إنتر بثلاثية في بولونيا

لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)
لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)

سجّل أدريان رابيو هدفاً، وصنع آخر، ليقود ميلان لفوز كبير 3-صفر على مضيّفه بولونيا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء، ليواصل تشديد الخناق على غريمه في المدينة، نادي إنتر المتصدر.

وبهذا الفوز، رفع ميلان صاحب المركز الثاني رصيده إلى 50 نقطة من 23 مباراة متأخراً بـ5 نقاط عن المتصدر إنتر. وتجمد رصيد بولونيا عند 30 نقطة من 23 مباراة في المركز العاشر.

افتتح روبن لوفتوس - تشيك التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يضيف كريستوفر نكونكو الهدف الثاني من ركلة جزاء قبل 6 دقائق من نهاية الشوط الأول، بعد أن عرقله حارس الفريق المضيّف فيدريكو رافاليا.

وتوّج رابيو الأداء الرائع بهزّ الشباك في الدقيقة 48 بعدما استغل خطأ دفاعياً ليجعل النتيجة 3-صفر في عرض مهيمن من جانب الفريق الزائر، أبقاه في المنافسة على اللقب.