«جائزة البرتغال»: بيتسيكي يحرز اللقب

درّاج «أبريليا» الإيطالي ماركو بيتسيكي يفوز بسباق جائزة البرتغال (إ.ب.أ)
درّاج «أبريليا» الإيطالي ماركو بيتسيكي يفوز بسباق جائزة البرتغال (إ.ب.أ)
TT

«جائزة البرتغال»: بيتسيكي يحرز اللقب

درّاج «أبريليا» الإيطالي ماركو بيتسيكي يفوز بسباق جائزة البرتغال (إ.ب.أ)
درّاج «أبريليا» الإيطالي ماركو بيتسيكي يفوز بسباق جائزة البرتغال (إ.ب.أ)

فاز درّاج «أبريليا»، الإيطالي ماركو بيتسيكي بسباق جائزة البرتغال الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية عن فئة «موتو جي بي»، الأحد، بعد عرض مثالي.

وبعد أن استهل السباق من المركز الأول، سيطر ابن الـ26 عاماً على السباق المؤلَّف من 25 لفة من البداية وحتى النهاية متفوقاً على الإسباني أليكس ماركيز «دوكاتي - غريسيني»، والبرتغالي بيدرو كوستا «كيه تي إم».

وجاءت اللفة الافتتاحية محمومة بعد أن انزلق الإيطالي فرانكو موربيديلي عن المسار، ليفرض بيتسيكي سيطرته التامة؛ حيث لم يمنح ماركيز أي فرصة للحاق به.

وأنهى الإيطالي السباق متقدماً بفارق 2.583 ثانية عن ماركيز الذي استعاد توازنه بعد خطأ في التجارب، ليصعد إلى منصة التتويج للمرة الثانية عشرة هذا الموسم.

ولليوم الثاني على التوالي، بقي على أهبة الاستعداد طوال الوقت بسبب كوستا (21 عاما) الذي أنهى سباق «السبرينت» في المركز الثاني خلفه.

قلّص كوستا الفارق بينه وبين ماركيز في اللفات الأخيرة حيث تخلف عنه بفارق نصف الثانية في نهاية المطاف.

وقال بيتسيكي الذي أنهى سباق السبرينت، يوم السبت، في المركز الثالث: «أنا سعيد جداً، لقد كان سباقاً رائعاً بالنسبة لي».

وأضاف: «كنت خائفاً جداً من بيدرو وأليكس، لكن كنت متحفزاً لتحقيق الفوز».

وتابع: «هذا الصباح شعرت بأنني أفضل. أمس مساءً عملنا بجد للعثور على ذلك القليل الإضافي للحاق ببيدرو وأليكس، لأنهما كانا سريعَين جداً أمس».

وبتحقيقه فوزه الثاني هذا الموسم والخامس في مسيرته ضمن الـ«موتو جي بي»، يستطيع بيتسيكي أن يتقدم إلى المركز الثالث في الترتيب العام خلف مارك ماركيز، الذي حسم فوزه بلقبه العالمي السابع، وشقيقه أليكس.

يتخلف الإيطالي حالياً بفارق 3 نقاط عن مواطنه ودراج «دوكاتي» فرانتشيسكو بانيايا الذي استمر في السباق 10 لفات فقط.

وغاب مارك ماركيز عن السباق مرة أخرى بعد خضوعه لجراحة ناتجة عن كسر تعرض له خلال حادث اللفة الاولى من سباق جائزة إندونيسيا الكبرى في 5 أكتوبر (تشرين الأول)، في وقت كان قد حسم لقبه العالمي الأول منذ 2019.

ويصل الموسم الأطول من «موتو جي بي» إلى نهاية الأسبوع المقبل مع الجولة الـ22 في فالنسيا.


مقالات ذات صلة

ساوثهامبتون يستأنف ضد قرار إقصائه من نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الممتاز

رياضة عالمية سينظر في طعن ساوثهامبتون أمام لجنة تحكيم مستقلة تابعة للرابطة في وقت لاحق الأربعاء (د.ب.أ)

ساوثهامبتون يستأنف ضد قرار إقصائه من نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الممتاز

استأنف ساوثهامبتون قرار إقصائه من نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بسبب التجسس، وفق ما أعلن الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تقرر استبعاد ساوثهامبتون من نهائي الملحق المقرر يوم السبت (رويترز)

بارسونز ينتقد استبعاد ساوثهامبتون من نهائي الملحق المؤهل للدوري الممتاز

وصف فيل بارسونز، الرئيس التنفيذي لنادي ساوثهامبتون، استبعاد الفريق من نهائي الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم وخصم أربع نقاط من رصيده.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ستحصل رابطة الدوري الألماني على قرض يصل إلى 100 مليون يورو (د.ب.أ)

رابطة الدوري الألماني لكرة القدم: لا يوجد راعٍ رئيسي لـ«بوندسليغا»

صرح مارك لينز، المدير الإداري لرابطة الدوري الألماني لكرة القدم، بأنه لن يكون هناك راعٍ رئيسي للمسابقة في المستقبل القريب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية منتخب المغرب نجح في الفوز باللقب (اللجنة المنظمة لكأس العرب)

كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، التي أُقيمت خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر 2025.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا (رويترز)

سويسرا تراهن على الاستقرار في تشكيلة «كأس العالم 2026»

راهن مراد ياكين، مدرب سويسرا، على عاملَي الاستقرار والخبرة، بإعلانه، الأربعاء، تشكيلة مكونة من 26 لاعباً لخوض نهائيات كأس العالم لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)

تحت أنظار الأمير ويليام... أستون فيلا يتوج بطلا لـ«يوروبا ليغ»

لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)
لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

تحت أنظار الأمير ويليام... أستون فيلا يتوج بطلا لـ«يوروبا ليغ»

لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)
لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)

تحت أنظار الأمير ويليام، أمير ويلز ، ولي العهد البريطاني، والذي يعد أحد مشجعيه الأوفياء، توج أستون فيلا بطلا لـ «يوروبا ليغ» في اسطنبول بالفوز الكبير على فرايبورغ الألماني 3-0 في النهائي.

وبذلك، حسم الإنجليز فرصتهم القارية الأولى للفوز بلقب هذا الموسم، وتبقى لهم فرصتان حين يلتقي كريستال بالاس مع رايو فايكانو الإسباني الاربعاء في نهائي «كونفرنس ليغ»، ثم أرسنال مع باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب بعدها باربعة أيام في نهائي دوري الأبطال.

ولم يكن فيلا بحاجة إلى الفوز باللقب كي يشارك في دوري الأبطال الموسم المقبل، إذ أنه ضمن التواجد بين الخمسة الأوائل في الدوري الممتاز، لكن حلوله خامسا (رابع حاليا بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول الخامس)، سيمنح صاحب المركز السادس بطاقة المشاركة في المسابقة.

وفي مواجهة فريق لم يسبق له الوصول إلى هذه المرحلة في تاريخه، عزز المدرب إيمري سجله القياسي في «يوروبا ليغ» وأحرز اللقب للمرة الخامسة، بعدما سبق له أن رفع الكأس مع مواطنيه إشبيلية أعوام 2014 و2015 و2016 وفياريال عام 2021، إضافة إلى خوضه النهائي مع الفريق الإنجليزي الآخر أرسنال عام 2019.

وخاض إيمري بالتالي النهائي القاري السادس له، ووحده المدرب الإيطالي جوفاني تراباتوني يتفوق عليه من حيث عدد المباريات النهائية (7).

الأمير ويليام محتفلا بأحد أهداف أستون فيلا (أ.ب)

ولم تكن العقود التي تلت الانتصار الذهبي على بايرن ميونيخ في روتردام دائما رحيمة بأستون فيلا.

فقد هبط الفريق مرتين إلى الدرجة الثانية، عامي 1987 و2016، وخسر كل مبارياته الأربع في النهائيات المحلية منذ فوزه على ليدز يونايتد بلقب كأس الرابطة عام 1996.

لكن فيلا استعاد بريقه بفضل حنكة إيمري، فبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وصعد إلى المركز الرابع في الدوري الإنكليزي مع تبقي مباراة واحدة هذا الموسم.

وفي أول نهائي له منذ الخسارة أمام مانشستر سيتي في كأس الرابطة عام 2020، كان فيلا بطبيعة الحال المرشح الأبرز للفوز أمام فرايبورغ، سابع الدوري الألماني.

وأثبت إيمري أنه اختيار ملهم منذ توليه المهمة في 2022، حين كان فيلا يتخبط على بعد ثلاث نقاط فقط فوق منطقة الهبوط.

وكان فيلا الأخطر منذ صافرة البداية حيث هدد مرمى الفريق الألماني بتسديدة لمورغن رودجرز لكن الحارس نواه أتوبولو كان له بالمرصاد (2).

ورد فرايبورغ في الدقيقة 17 عبر نيكولاس هوفلر الذي وصلته الكرة إثر ركلة حرة، فسددها قريبة جدا من القائم الأيمن لمرمى الحارس الأرجنتيني إميليانو مارتينيس الذي تدخل في الدقيقة 34 لصد تسديدة بعيدة من السويسري يوهان مانزابي.

وضرب البلجيكي يوري تيليمانز في الدقيقة 41 وأهدى الفريق الإنكليزي التقدم بهدف رائع من تسديدة «على الطاير» بعد عرضية من رودرجز إثر ركلة ركنية نفذها الفرنسي لوكا دينيّ قصيرة.

وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، عزز فيلا تقدمه بهدف ثان رائع أيضا بتسديدة مقوسة للأرجنتيني إميليانو بوينديا من مشارف منطقة الجزاء إلى الزاوية اليمنى العليا لمرمى أتوبولو بعد تمريرة من الاسكتلندي جون ماكغين (3+45).

وفي بداية الشوط الثاني، وجه فيلا الضربة القاضية لفرايبورغ بتسجيله الهدف الثالث عندما لعب دينييّ الكرة لبوينديا على الجهة اليسرى، فعسكها أرضية لتجد رودجرز الذي أودعها الشباك من مسافة قريبة (58).


برناردو سيلفا: حان الوقت للجيل الجديد كي يحمل سيتي على أكتافه

برناردو سيلفا (إ.ب.أ)
برناردو سيلفا (إ.ب.أ)
TT

برناردو سيلفا: حان الوقت للجيل الجديد كي يحمل سيتي على أكتافه

برناردو سيلفا (إ.ب.أ)
برناردو سيلفا (إ.ب.أ)

رأى نجم الوسط البرتغالي برناردو سيلفا أن الوقت حان للجيل الجديد كي يحمل مانشستر سيتي على أكتافه، وذلك بعدما خسر فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا معركة الدوري الإنجليزي الممتاز لصالح آرسنال.

وسيغادر القائد البرتغالي البالغ 31 عاماً ملعب الاتحاد بعد تسع سنوات حافلة بالألقاب، مع انتهاء عقده في ختام الموسم.

وأنهى التعادل أمام بورنموث (1 - 1) الثلاثاء في المرحلة قبل الأخيرة مساعي سيتي لاستعادة لقب الدوري الممتاز الذي تنازل عنه الموسم الماضي لصالح ليفربول؛ إذ توّج آرسنال بطلاً للمرة الأولى منذ 2004.

وفي مقابلة وداعية مع الموقع الرسمي للنادي الذي أحرز هذا الموسم كأس إنجلترا وكأس الرابطة، شكر سيلفا مدربه غوارديولا، معتبراً أن الحظ لم يحالف الفريق في عدم التتويج بعدد أكبر من ألقاب دوري أبطال أوروبا.

وقال سيلفا: «لا يكون الأمر كافياً أبداً، لكنني أشعر بأن جيلنا حقق الكثير. وأشعر أيضاً بأن الوقت حان لهؤلاء الشبان ليحصلوا على لحظتهم».

وأضاف: «بالنسبة لي شخصياً، فهي فرصة لأكون أقرب قليلاً من عائلتي... رغم أنني أحب هذا النادي كثيراً، وأحببتُ السنوات التسع هنا. أشعر بأن هذا هو التوقيت المناسب لخوض تحدٍّ جديد في حياتي، سيكون الأمر جيداً».

وخاض لاعب الوسط البرتغالي 459 مباراة بقميص سيتي، مسجلاً 76 هدفاً منذ انضمامه من موناكو عام 2017.

وأحرز مع النادي 15 لقباً كبيراً، بينها أربعة متتالية في الدوري الممتاز بين 2021 و2024، وثلاثية تاريخية من ضمنها دوري أبطال أوروبا عام 2023، إضافة إلى إحراز جميع الألقاب المحلية الأربعة، في موسم 2018 - 2019.

وقال سيلفا: «حتى وإن كان دوري أبطال أوروبا يضيف شيئاً مميزاً، فإن الفوز برباعية محلية كان صعباً جداً؛ خصوصاً في مواجهة ليفربول مع الفريق الذي كان يملكه في حينها».

وأضاف: «لكن إذا كان عليَّ أن أختار واحداً، فأعتقد أن الثلاثية، لأن دوري أبطال أوروبا لهذا النادي، اللقب الوحيد الذي فزنا به، يرجح كفتها قليلاً».

وأفادت تقارير عدة بأن غوارديولا سيترك منصبه بعد المباراة الأخيرة لسيتي على أرضه أمام أستون فيلا، الأحد.

وقال سيلفا إن غوارديولا كان قدوته، قبل وقت طويل من قدومه إلى مانشستر، مضيفاً: «قبل وقت طويل من انضمامي إلى مانشستر سيتي، كان بيب دائماً مصدر إلهام بالنسبة لي. عندما كان يدرب برشلونة، ذلك الفريق الصغير الحجم مع تشافي، (أندريس) إنييستا، (الأرجنتيني ليونيل) ميسي، وبيدرو».

وتابع: «كنت حينها في أكاديمية بنفيكا، ولم أكن ألعب لأنهم كانوا يعتقدون أنني لست كبيراً (في الحجم) بما يكفي، ولست قوياً بما يكفي».

وتابع: «كنتُ أنظر إلى ذلك الفريق وأقول لنفسي: هؤلاء أيضا ليسوا كباراً، وليسوا أقوياء. إذا كانوا قادرين على النجاح، فربما أستطيع أنا أيضاً يوماً ما».

وختم «لذلك، كان فريق بيب دائماً مصدر إلهام لي، ثم حصل الانضمام إلى النادي، وعملت معه لمدة تسع سنوات، وكنت جزءاً من هذا النجاح، فهذا أمر رائع».


«يويفا» يقترح إنشاء «دوري نخبة»

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)
TT

«يويفا» يقترح إنشاء «دوري نخبة»

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)

اقترح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030 وبطولة أمم أوروبا 2032، بهدف إنهاء التفاوت الكبير بين أقوى وأضعف المنتخبات، وذلك من خلال نظام مشابه لنظام دوري أبطال أوروبا.

وكشف السلوفيني ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، العام الماضي، عن خطة لإعادة إحياء اهتمام الجماهير والقنوات التلفزيونية، نظراً لأن العديد من مجموعات التصفيات التقليدية للرجال أصبحت متوقعة.

ومن بين النتائج غير المتكافئة التي أثارت القلق مؤخراً، فوز فرنسا على جبل طارق بنتيجة 14 - صفر في مباراة ضمن تصفيات بطولة أمم أوروبا 2024، وفوز النمسا على سان مارينو بنتيجة 10 - صفر العام الماضي في مباراة ضمن تصفيات كأس العالم 2026.

واقترح «يويفا»، الأربعاء، إنشاء دوري النخبة الذي يضم 36 فريقاً مصنفاً، موزعة على 3 مجموعات من 12 فريقاً، بنظام مشابه لدوري أبطال أوروبا.

وستخوض المنتخبات في كل مجموعة 6 مباريات ضد 6 فرق مختلفة، وسيتم تصنيفها ضمن جدول دوري يضم 12 فريقاً.

وسيتم اختيار الفرق من 3 مجموعات تصنيف مختلفة؛ حيث ستلعب كل مجموعة مباراتين ضد فريقين من كل مجموعة.

يمكن لهذا النظام أن يتناسب مع الجداول الزمنية الحالية التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من سبتمبر (أيلول) إلى نوفمبر (تشرين الثاني)، ولن يضيف مباريات إضافية إلى أعباء اللاعبين.

ولن تلعب الفرق الـ36 الأولى ضد الفرق المصنفة من 37 إلى 55 من قبل «يويفا»، والتي يمكنها اللعب في دوري نخبة منفصل، كما سيكون لديها مسار للتأهل إلى البطولات الكبرى عبر الأدوار الإقصائية.

ومن المتوقع صدور قرار بشأن هذا التعديل المقترح في سبتمبر، وفقاً لما أعلنه «يويفا» بعد اجتماع اللجنة التنفيذية على هامش نهائي الدوري الأوروبي في إسطنبول بتركيا.