الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية ينطلق في الرياض عبر 11 لعبة عالمية

تمثل ذروة الموسم ومحطة رئيسية في تقويم الرياضات الإلكترونية بالمملكة (الرياضات الإلكترونية)
تمثل ذروة الموسم ومحطة رئيسية في تقويم الرياضات الإلكترونية بالمملكة (الرياضات الإلكترونية)
TT

الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية ينطلق في الرياض عبر 11 لعبة عالمية

تمثل ذروة الموسم ومحطة رئيسية في تقويم الرياضات الإلكترونية بالمملكة (الرياضات الإلكترونية)
تمثل ذروة الموسم ومحطة رئيسية في تقويم الرياضات الإلكترونية بالمملكة (الرياضات الإلكترونية)

تعود البطولة الكبرى، التي ينظمها الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، إلى العاصمة الرياض لتقدم للجماهير ثلاثة أسابيع من المنافسات النخبوية التي تمثل ذروة الموسم ومحطة رئيسية في تقويم الرياضات الإلكترونية بالمملكة.

وتُعد هذه البطولة الحدث الأضخم ضمن الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية؛ إذ يختتم موسم المنافسات بتتويج الأبطال الذين يمثلون قمة الأداء الاحترافي على مستوى المملكة.

وتجمع البطولة نخبة اللاعبين والفرق السعودية في «سيف أرينا»، التي أصبحت أبرز وجهة لعشاق الرياضات الإلكترونية وموطناً للحماس والتشويق. وتشهد نسخة هذا العام منافسات قوية عبر إحدى عشرة لعبة عالمية هي: إي فوتبول، وببجي موبايل، وليغ أوف ليجندز، وروكت ليغ، ودوتا تو، وكاونتر سترايك تو، وأوفرووتش تو، وكول أوف ديوتي موبايل، وموبايل ليجندز بانغ بانغ، ورينبو سكس سيج، وفالورنت.

تعود البطولة الكبرى التي ينظمها الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية إلى العاصمة الرياض (الرياضات الإلكترونية)

وأكدت روان البتيري، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، أن البطولة تمثل محطة مفصلية في مسيرة تطور القطاع قائلةً: «تشكل البطولة الكبرى ضمن الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية لحظة فارقة في تقويم الرياضات الإلكترونية في المملكة، فهي تحتفي بتألّق المواهب السعودية وتبرز القدرات الاستثنائية لجيل شغوف يواصل كتابة فصول جديدة من تاريخنا الرياضي. ومن خلال برنامج البطولة الحافل، سيكون أمام لاعبينا فرصة ليصبحوا أبطالاً وطنيين يخلّدون أسماءهم في ذاكرة الرياضات الإلكترونية السعودية». وأضافت: «تشكل بطولات الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية منصة رئيسية لصقل مهارات اللاعبين، وتأهيلهم لبناء مسيرات احترافية، وتمكينهم من رفع راية المملكة في المحافل الدولية.

تُعد هذه البطولة الحدث الأضخم ضمن الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية (الرياضات الإلكترونية)

كما يواصل الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية التزامه بتطوير المواهب الوطنية، وخلق بيئة تنافسية متكاملة تتيح لجيل المستقبل فرصاً حقيقية لتحقيق التميّز».

وتجسّد البطولة النمو المتسارع الذي يشهده القطاع، وتكشف عن عمق المواهب السعودية وقدرتها على تحقيق التميز وكتابة التاريخ في ميادين الألعاب والرياضات الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

شمال افريقيا الأميرة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء خلال تدشين الجامعة الدامجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

المغرب يدشن أول جامعة دامجة للصم بالرباط، نموذج أكاديمي يربط التخصصات الطبية بالتكوين المهني والاجتماعي، لتأهيل الكفاءات، واستيعاب الاستحقاقات المقبلة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس خلال مباراة روما (إ.ب.أ)

فينيسيوس مستاء من معاملة الحكام في الدوري الإسباني

أبدى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، استياءه من الطريقة التي يعامله بها الحكام، مطالباً بتوفير حماية أكبر للاعبين الموهوبين مثله.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أعلن اتحاد لاعبي التنس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية (رويترز)

اتحاد المحترفين يستهدف تعويضات للاعبي التنس بقيمة 350 مليون دولار بحلول 2028

أعلن اتحاد لاعبي التنس المحترفين الخميس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية وإعادة هيكلة نظام التصنيف وجدول البطولات

«الشرق الأوسط» (بنغالور )
رياضة عالمية عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)

ديمبلي مازحاً: ربما أطلب إجازة إضافية بعد التألق أمام مانشستر سيتي

مازح الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، بشأن إمكانية طلب مزيد من الإجازات من مدربه الإسباني لويس إنريكي.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية أعرب الاتحاد الدولي للجمباز عن أسفه لما وصفه بـ«حالة الارتباك» التي سبقت انطلاق بطولة العالم للجمباز (رويترز)

الاتحاد الدولي للجمباز يأسف لرفض منح 3 لاعبات روسيات تأشيرات دخول إلى هولندا

أعرب الاتحاد الدولي للجمباز عن أسفه لما وصفه بـ«حالة الارتباك» التي سبقت انطلاق بطولة العالم للجمباز الفني، المقرر إقامتها بعد غد السبت.

«الشرق الأوسط» (روتردام )

غوميز: «أخيراً فُزنا»

حقق الخليج انتصاره الأول هذا الموسم (نادي الخليج)
حقق الخليج انتصاره الأول هذا الموسم (نادي الخليج)
TT

غوميز: «أخيراً فُزنا»

حقق الخليج انتصاره الأول هذا الموسم (نادي الخليج)
حقق الخليج انتصاره الأول هذا الموسم (نادي الخليج)

وصف البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، الانتصار على الفيحاء بأنه فوز بالغ الأهمية، مؤكداً أن النقاط الثلاث ستنعكس إيجاباً على أجواء الفريق، بعد نجاح لاعبيه في استثمار الفرص خلال الشوط الثاني وحصد انتصار طال انتظاره.

وقال غوميز، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أخيراً فزنا كما يقال، كان فوزاً مهماً، استغللنا الفرص بشكل جيد في الشوط الثاني، وحالفنا التوفيق، وحصدنا نقاطاً مهمة جداً سيكون لها أثر إيجابي، وستخلق الأجواء التي نريدها فعلاً».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن أهمية الفوز أمام منافس مباشر، وما إذا كانت نقاط المباراة تعادل ست نقاط، أوضح المدرب البرتغالي أن الانتصار يحمل قيمة معنوية مضاعفة، كونه يمنح الخليج دفعة مهمة في المرحلة المقبلة.

وقال غوميز: «أوافقك الرأي، هذه المباراة يمكن أن تمثل ذلك العدد من النقاط معنوياً، أهميتها بالغة، وبين الشوطين طلبت من اللاعبين الضغط أكثر والسعي للظفر بالفوز الأول».

وأضاف أن لاعبيه استجابوا للتوجيهات، وقدموا كل ما لديهم من أجل تحقيق الانتصار، مشيداً بالروح القتالية التي ظهروا بها في الشوط الثاني.

واختتم مدرب الخليج حديثه قائلاً: «لاعبونا قاتلوا واجتهدوا وقدموا كل ما لديهم، وأهنئهم على ما تحقق من نتيجة»


القادري: خسارة قاسية... كرة القدم لم تنصف الحزم

جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

القادري: خسارة قاسية... كرة القدم لم تنصف الحزم

جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)
جانب من مواجهة الحزم والفتح (تصوير: سعد العنزي)

أبدى التونسي جلال القادري، مدرب فريق الحزم، أسفه الشديد للخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الفتح، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن النتيجة لا تعكس مجريات المواجهة، التي وصفها بأنها واحدة من أفضل المباريات التي قدمها فريقه، ومشيراً إلى أن إهدار الفرص السهلة كان السبب الرئيسي وراء التفريط في الانتصار.

وقال القادري، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «خسارة قاسية، وأعتقد أن كرة القدم لم تنصفنا اليوم؛ فقد قدمنا واحدة من أفضل مبارياتنا، لكننا لم نوفق في تحقيق النتيجة التي نستحقها. نجحنا في تسجيل الهدف الأول، وبعد أن أدرك الفتح التعادل تمكنا من تسجيل الهدف الثاني، إلا أننا لم نستطع إنهاء المباراة رغم الفرص السهلة التي أتيحت لنا».

وأضاف: «هذا ما نلوم اللاعبين عليه؛ فقد كانت لدينا فرص لحسم المواجهة، لكننا لم نحسن استغلالها، وفي المقابل تمكن الفتح من حسم المباراة خلال خمس دقائق، وهو ما جعل الخسارة أكثر قسوة علينا».

وشدد المدرب التونسي على أن فريقه كان الطرف الأفضل خلال المواجهة، رغم النتيجة النهائية، قائلاً: «الخسارة يتحمل مسؤوليتها الجميع. ومع كامل احترامي لفريق الفتح، أرى أننا كنا الأفضل على أرض الملعب، لكن هذه كرة القدم، فالأفضلية لا تكفي دائماً لتحقيق الانتصار، خصوصاً عندما لا تستثمر الفرص التي تتاح لك».

وعن الجوانب الفنية للمباراة، أوضح القادري أن وجود مراد باتنا في صفوف الفتح أثر على الأدوار الهجومية للاعب أحمد كسارة، مشيراً إلى أن الجهاز الفني تعامل مع خطورة المنافس وفق متطلبات المواجهة.

وقال: «أحمد كسارة لم يقدم الأدوار الهجومية المعتادة بسبب وجود مراد باتنا، ورغم الضغط العالي الذي مارسه الفتح، نجحنا في الخروج بالكرة من مناطقنا بالشكل الذي كنت أطالب به اللاعبين، وتمكنا من الوصول إلى مرمى المنافس في أكثر من مناسبة، لكننا لم نستغل الفرص بالشكل المطلوب».

وأكد مدرب الحزم أن التعامل مع الفرص الحاسمة يحتاج إلى مزيد من التركيز، خصوصاً في المباريات التي تشهد تقارباً في المستوى، لافتاً إلى أن فريقه قدم أداءً جيداً على المستوى الفني، لكنه افتقد القدرة على ترجمة أفضليته إلى نتيجة إيجابية.

وفي رده على سؤال بشأن اختياراته الفنية والمفاضلة بين اللاعبين المحليين والأجانب، أكد القادري أن الجاهزية هي المعيار الأساسي لديه في تحديد العناصر التي تشارك في المباريات.

وقال: «لا يوجد لديّ أي تمييز بين اللاعب المحلي والأجنبي، فأنا أبحث دائماً عن اللاعب الأكثر جاهزية، وهذا هو المبدأ الذي أتعامل به مع جميع عناصر الفريق، بعيداً عن جنسية اللاعب».


هدف باتنا «الخيالي» يقود «الفتح» لفوز مثير على «الحزم»

باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
TT

هدف باتنا «الخيالي» يقود «الفتح» لفوز مثير على «الحزم»

باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)

سجّل المغربي مراد باتنا هدفاً خيالياً في الثواني الأخيرة، ليقود فريقه الفتح للفوز على الحزم 3-2 في المباراة التي جمعتهما بالرس، ضِمن الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين.

وحقق الفتح انتصاره الأول، في هذا الموسم، بعدما صنع باتنا هدفين، وأحرز هدف الفوز في اللحظات الأخيرة.

ورفع الفتح رصيده بهذا الفوز الثمين إلى 6 نقاط يحتل بها المركز 16، أول مراكز ثلاثي الهبوط، في حين تجمّد رصيد الحزم عند 9 نقاط يحتل بها المركز العاشر.

وافتتح سفيان بن دبكة التسجيل للحزم من ركلة جزاء في الدقيقة 17، لكن الفتح أدرك التعادل بعد 10 دقائق، بعدما لعب المغربي باتنا تمريرة عرضية استقبلها ويلفريد كانجا بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة إلى الشباك.

وعاد الحزم إلى المقدمة بعد 4 دقائق من نهاية الاستراحة، بعدما لعب أمير سعيود تمريرة منخفضة في اتجاه عبد العزيز الضويحي الذي وضع الكرة بسهولة في الشباك.

وواصل باتنا تألقه، وتسلَّم الكرة على الجانب الأيمن ومرّ من دفاع الحزم قبل أن يمرر الكرة نحو فيصل العبد الواحد الذي وضع الكرة في الشباك قبل ​دقيقتين على نهاية الوقت الأصلي.

وحسم المغربي ​انتصار الفتح، في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، بعدما سدَّد ركلة حرة من الجانب الأيمن بقدمه اليسرى مباشرة نحو المرمى، لتَعبر الكرة فوق الحارس يندريخ ستانيك وتسكن الشباك.