زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأميركي: محادثات إنهاء الإغلاق الحكومي واعدة

أضر بالكثير من الموظفين وأثر على المساعدات الغذائية والسفر

زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي جون ثون (أ.ف.ب)
زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي جون ثون (أ.ف.ب)
TT

زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأميركي: محادثات إنهاء الإغلاق الحكومي واعدة

زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي جون ثون (أ.ف.ب)
زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي جون ثون (أ.ف.ب)

قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي جون ثون، السبت، إن المحادثات بالمجلس بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإنهاء الإغلاق الحكومي الاتحادي أخذت منحى إيجابياً وسط جهود للتوصل إلى اتفاقات لإنهاء الإغلاق مؤقتاً وتقديم ثلاثة مشروعات قوانين لتمويل طويل الأجل لبعض الوكالات.

ورداً على سؤال من الصحافيين حول ما إذا كانت قد جرت محادثات إيجابية بين الحزبين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أجاب ثون الجمهوري من ولاية ساوث داكوتا: «نعم، يمكنني قول ذلك»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويمر، السبت، 39 يوماً على بدء الإغلاق الذي أضر بالكثيرين من الموظفين الاتحاديين وأثر على المساعدات الغذائية والسفر الجوي وعمل المتنزهات الوطنية.

وفي أعقاب محادثات شهدت تعثراً على مدى أسابيع، بدا أن الجمهوريين والديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي يتفاوضون بجدية خلال الأيام الماضية.

وعبّر أعضاء جمهوريون بمجلس الشيوخ اليوم عن أملهم أن يتم الكشف عن النص الكامل لثلاثة تدابير تمويل للعام المالي 2026 لبرامج الزراعة والغذاء والتغذية، إلى جانب مخصصات لمشروعات بناء عسكرية وبرامج قدامى المحاربين وتمويل تشغيل الكونغرس.

ووفقاً للمقترحات، سيجري تمويل تلك العمليات حتى 30 سبتمبر (أيلول) 2026.


مقالات ذات صلة

مستشار ترمب للشؤون العربية والأفريقية: ندعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة

الولايات المتحدة​ مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)

مستشار ترمب للشؤون العربية والأفريقية: ندعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة

أكد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، الأحد، أن الولايات المتحدة تدعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب) play-circle

يناقض رواية إدارة ترمب... ماذا يُظهر فيديو لحظة قتل بريتي في مينيابوليس؟

يناقض ما تظهره لقطات الفيديو للحظة إطلاق عناصر إدارة الهجرة النار على أميركي في مينيابوليس، السبت، رواية إدارة الرئيس دونالد ترمب التي اتهمته بالتصرف بعنف.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل (أ.ب)

بعد تهديدات ترمب... كوبا تجري تدريبات عسكرية وتؤكد جاهزيتها لمواجهة أي «عدوان»

شدد الرئيس الكوبي، ميغل دياز-كانيل، على جاهزية كوبا لمواجهة أي «عدوان» أميركي قد تتعرَّض له، تزامناً مع إجراء الجزيرة تدريبات، السبت؛ لتأكيد جاهزيتها العسكرية.

«الشرق الأوسط» (هافانا)
الولايات المتحدة​ الثلوج تغطي أحد شوارع العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب) play-circle

أميركا... عواصف تقطع الكهرباء عن 700 ألف مشترك وتلغي آلاف الرحلات

شهدت الولايات المتحدة إلغاء أكثر من 4 آلاف رحلة جوية، قبل عواصف شتوية عاتية، تسببت فعلاً في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 700 ألف شخص.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

كارني: كندا تحترم التزاماتها بموجب اتفاق التجارة مع أميركا والمكسيك 

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (د.ب.أ)
TT

كارني: كندا تحترم التزاماتها بموجب اتفاق التجارة مع أميركا والمكسيك 

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (د.ب.أ)

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ‌الأحد، ‌إن كندا ​تحترم ‌التزاماتها بموجب اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة والمكسيك.

جاء تصريح كارني رداً ‌على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة ستفرض ​رسوماً جمركية 100 في المائة على كندا إذا أبرمت اتفاقية تجارية مع الصين.

وأكد رئيس وزراء كندا أن اتفاق الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية مع الصين متوافق مع اتفاقية أميركا والمكسيك وكندا. ورأى كارني أن الرسوم الجمركية الأميركية ستؤثر في القدرة الشرائية للأميركيين.

من جانبه، شدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في تصريحات لـ«إيه بي سي نيوز»، أن واشنطن ستفرض «رسوماً جمركية 100 في المائة على كندا إذا أبرمت مع الصين اتفاقية للتجارة الحرة».

ووجه ترمب تحذيراً إلى كندا، في وقت سابق، بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 في المائة إذا توصلت إلى اتفاق مع الصين.

وشدد على أن رئيس وزراء كندا مارك كارني مخطئ إذا كان يعتقد أن بلاده ستكون منفذاً لتصدير البضائع والمنتجات الصينية إلى الولايات المتحدة.


قاضية توقف مساعي إدارة ترمب لإنهاء الوضع القانوني لآلاف المهاجرين

رجل يحتجزه عنصر من إدارة الهجرة الأميركية بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)
رجل يحتجزه عنصر من إدارة الهجرة الأميركية بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)
TT

قاضية توقف مساعي إدارة ترمب لإنهاء الوضع القانوني لآلاف المهاجرين

رجل يحتجزه عنصر من إدارة الهجرة الأميركية بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)
رجل يحتجزه عنصر من إدارة الهجرة الأميركية بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)

عرقلت قاضية اتحادية أميركية مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الوضع القانوني لأكثر من 8400 من أفراد عائلات أميركيين وحاملين للبطاقة الخضراء أتوا ​إلى الولايات المتحدة من سبع دول في أميركا اللاتينية.

وأصدرت إنديرا تالواني، قاضية المحكمة الجزئية في بوسطن، أمراً قضائياً أولياً في وقت متأخر من مساء أمس السبت يمنع وزارة الأمن الداخلي من إنهاء إعفاء إنساني مشروط ممنوح لآلاف من كوبا وهايتي وكولومبيا والإكوادور والسلفادور وغواتيمالا وهندوراس.

وسُمح لهؤلاء بالانتقال إلى الولايات المتحدة بموجب برامج إعفاء مشروط من أجل لم شمل الأسر، ‌وهي برامج وضعتها ‌أو حدثتها إدارة الرئيس الديمقراطي السابق ‌جو ⁠بايدن.

ومنذ ​تولى ترمب الرئاسة خلفاً لبايدن، كثّفت إدارته جهود إنفاذ قوانين الهجرة بتخصيص 170 مليار دولار لوكالات الهجرة حتى سبتمبر (أيلول) 2029، وهو مبلغ لم يسبق له مثيل.

وبموجب برامج لم شمل الأسر، يمكن لأميركيين أو مقيمين إقامة قانونية دائمة، ويُعرفون أيضاً بحاملي البطاقة الخضراء، التقدم بطلب لكفالة أفراد أسرهم من تلك الدول السبع، ⁠مما يسمح لهم بالعيش في الولايات المتحدة في أثناء انتظارهم إتاحة تأشيرات الهجرة.

وكانت وزارة ‌الأمن الداخلي أعلنت في 12 ديسمبر ‍(كانون الأول) أنها ستنهي البرامج على أساس تعارضها مع أولويات ترمب في إنفاذ قوانين الهجرة، وأنها تعرضت لإساءة استخدام مما سمح «لأجانب لم يخضعوا لفحص دقيق بالتحايل على عملية الإعفاء المشروط التقليدية».

وكان من المقرر أن يدخل قرار الإنهاء حيز التنفيذ في 14 يناير (كانون الثاني)، لكن تالواني أصدرت أمراً ​تقييدياً مؤقتاً يمنعه 14 يوماً لحين النظر في إصدار أمر أطول أمداً، وقد حدث أمس. وقالت تالواني ⁠إن وزارة الأمن الداخلي بقيادة كريستي نويم لم تقدم أدلة تؤيد مخاوفها إزاء الاحتيال، كما لم تضع في الاعتبار ما إذا كان يمكن لهؤلاء الأفراد العودة إلى بلدانهم الأصلية عملياً، حيث باع الكثيرون منازلهم أو تركوا وظائفهم.

وكتبت تالواني: «لم تتمكن الوزيرة من تقديم تفسير منطقي لتغيير الوكالة سياستها دون الإقرار بهذه المصالح... وعليه، فإن عدم القيام بذلك أمر تعسفي واعتباطي».

وكان الرئيس الأميركي الديمقراطي الأسبق باراك أوباما قد عيّن القاضية تالواني. ولم ترد الوزارة بعد على طلب للحصول على تعليق.

وصدر الحكم بناء على دعوى قضائية جماعية رفعها ‌مناصرون لحقوق المهاجرين طعناً في قرار الإدارة تقليص نطاق الإعفاء المشروط المؤقت الممنوح لمئات الآلاف من المهاجرين.


مستشار ترمب للشؤون العربية والأفريقية: ندعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة

مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
TT

مستشار ترمب للشؤون العربية والأفريقية: ندعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة

مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)

أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، الأحد، أن الولايات المتحدة تدعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة والاستقرار.

وقال بولس، في منشور على «إكس»، بعد لقائه مع رئيس حكومة «الوحدة» الليبية، عبد الحميد الدبيبة: «أجرينا نقاشاً مثمراً ركز على تعزيز التعاون الاقتصادي، ودعم الولايات المتحدة للجهود الليبية الرامية إلى تحقيق الوحدة».

وأضاف مستشار ترمب أن الوحدة والاستقرار في ليبيا يمثلان عنصرين أساسيين لجذب الاستثمارات الأميركية.

وأكدت الممثلة الأممية في ليبيا ومستشار ترمب للشؤون العربية والأفريقية، أهمية إجراء إصلاحات لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي في ليبيا، كما شددا على أهمية إنهاء الانقسامات في البلاد وإجراء الانتخابات.

احترام سيادة الدولة الليبية

في سياق متصل، عبَّرت وزارة الخارجية في حكومة «الوحدة الوطنية» الليبية، عن تحفظها على اجتماع عقد في تونس اليوم (الأحد)، بمشاركة مصر والجزائر بشأن ليبيا، قائلة إن أي مباحثات أو ترتيبات تتعلق بلييبا يجب أن تتم بمشاركة الدولة الليبية.

وذكرت «الخارجية» الليبية، في بيان، أن ليبيا ترحب بأي جهد إقليمي أو دولي يهدف إلى دعم مسار الحل السياسي «شريطة احترام سيادة الدولة الليبية وقرارها الوطني المستقل، والالتزام بمبدأ الشراكة وعدم تجاوز المؤسسات الوطنية الليبية المختصة في القضايا ذات الصلة».

وعُقد الاجتماع الثلاثي في تونس بمشاركة هانا تيتيه، مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في وقت سابق اليوم، إن الاجتماع يأتي في إطار التنسيق والتشاور بين الدول الثلاث بشأن مستجدات الأوضاع في ليبيا.

وانقسمت ليبيا في 2014 بين إدارتين في الشرق والغرب بعد الإطاحة بالرئيس معمر القذافي في 2011، ولم تسفر محاولات لإنهاء الانقسام وإجراء انتخابات في ديسمبر (كانون الأول) 2021 عن شيء مع تفاقم الخلافات.

ويتخذ مجلس النواب من بنغازي في شرق ليبيا مقراً له، وعيّن حكومة منافسة لحكومة «الوحدة الوطنية» المعترف بها دولياً، التي تتخذ من طرابلس في الغرب مقراً لها.