المحكمة تعلّق قراراً يلزم إدارة ترمب تمويل المعونات الغذائية خلال الإغلاق

محكمة تعلق قراراً يلزم إدارة ترمب بأن تدفع للولايات تكاليف برنامج للمعونات الغذائية خلال فترة الإغلاق الحكومي (أ.ف.ب)
محكمة تعلق قراراً يلزم إدارة ترمب بأن تدفع للولايات تكاليف برنامج للمعونات الغذائية خلال فترة الإغلاق الحكومي (أ.ف.ب)
TT

المحكمة تعلّق قراراً يلزم إدارة ترمب تمويل المعونات الغذائية خلال الإغلاق

محكمة تعلق قراراً يلزم إدارة ترمب بأن تدفع للولايات تكاليف برنامج للمعونات الغذائية خلال فترة الإغلاق الحكومي (أ.ف.ب)
محكمة تعلق قراراً يلزم إدارة ترمب بأن تدفع للولايات تكاليف برنامج للمعونات الغذائية خلال فترة الإغلاق الحكومي (أ.ف.ب)

علّقت المحكمة العليا في الولايات المتحدة، الجمعة، قراراً قضائياً يلزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن تدفع للولايات تكاليف برنامج للمعونات الغذائية خلال فترة الإغلاق الحكومي، في إجراء مؤقت قد ينعكس سلباً على ملايين الأميركيين، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وأمر قاضِ فيدرالي إدارة الرئيس الجمهوري، هذا الأسبوع، بأن تغطي تكاليف برنامج المساعدة الغذائية التكميلية الفيدرالي (سناب) بحلول نهاية يوم الجمعة، واستخدام أموال الطوارئ لضمان استمرار البرنامج الذي يعتمد عليه نحو 42 مليون أميركي.

لكن القاضية في المحكمة العليا كيتانجي براون جاكسون أطلقت الجمعة إجراءً إدارياً يعلّق القرار القضائي ويعطيها وقتاً إضافياً لدراسة القضية.

كانت وزارة العدل قدمت التماساً إلى المحكمة العليا في وقت سابق الجمعة، قالت فيه إن الكونغرس هو السلطة الوحيدة المخولة حل هذه الأزمة.

واعتبرت أن المحكمة التي أصدرت القرار «رأت في الإغلاق الحكومي الراهن عملياً إجازة لإعلان الإفلاس الفيدرالي، ونصّبت نفسها أمينة مهمتها اختيار الفائزين والخاسرين الباحثين عن الحصول على جزء من الموارد الفيدرالية القليلة الباقية» خلال فترة الإغلاق.

ومنذ إغلاق مؤسسات الحكومة الفيدرالية في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) بسبب خلافات مستمرة حول الميزانية بين الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس، أعلنت إدارة ترمب أنها لن تتمكن من تمويل «سناب»، وهو أول توقف للبرنامج منذ إنشائه قبل ستة عقود.

وأعرب مسؤولون ديمقراطيون عن غضبهم من قرار المحكمة العليا وعزم إدارة ترمب تعليق تمويل البرنامج.

تقول إدارة ترمب إن البرنامج يعاني من نقص في التمويل في ظل الإغلاق الحكومي بسبب عدم الاتفاق على ميزانية جديدة وتقاذف مسؤولي الحزبين الاتهامات بالمسؤولية عن هذا المأزق.

ويتلقى شخص من كل ثمانية أميركيين تقريباً إعانات غذائية من الحكومة الأميركية في إطار برنامج «سناب».


مقالات ذات صلة

يناقض رواية إدارة ترمب... ماذا يُظهر فيديو لحظة قتل بريتي في مينيابوليس؟

الولايات المتحدة​ عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب) play-circle

يناقض رواية إدارة ترمب... ماذا يُظهر فيديو لحظة قتل بريتي في مينيابوليس؟

يناقض ما تظهره لقطات الفيديو للحظة إطلاق عناصر إدارة الهجرة النار على أميركي في مينيابوليس، السبت، رواية إدارة الرئيس دونالد ترمب التي اتهمته بالتصرف بعنف.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل (أ.ب)

بعد تهديدات ترمب... كوبا تجري تدريبات عسكرية وتؤكد جاهزيتها لمواجهة أي «عدوان»

شدد الرئيس الكوبي، ميغل دياز-كانيل، على جاهزية كوبا لمواجهة أي «عدوان» أميركي قد تتعرَّض له، تزامناً مع إجراء الجزيرة تدريبات، السبت؛ لتأكيد جاهزيتها العسكرية.

«الشرق الأوسط» (هافانا)
الاقتصاد متظاهرون وأفراد من المجتمع رفعوا لافتة كُتب عليها «حان وقت إغلاق وطني» خلال تجمع احتجاجي طارئ في مينابوليس (د.ب.إ)

أيام قليلة تفصل واشنطن عن «الشلل التام» مجدداً

تتسارع دقات الساعة في واشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لتمويل الحكومة في 31 يناير 2026، وسط حالة من التشاؤم لم يشهدها «الكابيتول» منذ عقود.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد بئر نفط تابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

فنزويلا تتطلع لزيادة إنتاجها النفطي 18 % العام الحالي

ذكر رئيس شركة النفط الحكومية العملاقة في فنزويلا «بي دي في إس إيه»، أن فنزويلا تسعى إلى زيادة إنتاجها النفطي بنسبة 18 في المائة هذا العام.

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)

يناقض رواية إدارة ترمب... ماذا يُظهر فيديو لحظة قتل بريتي في مينيابوليس؟

عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب)
عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب)
TT

يناقض رواية إدارة ترمب... ماذا يُظهر فيديو لحظة قتل بريتي في مينيابوليس؟

عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب)
عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب)

يناقض ما تظهره لقطات الفيديو للحظة إطلاق عناصر إدارة الهجرة النار على الأميركي أليكس بريتي في مينيابوليس، السبت، رواية إدارة الرئيس دونالد ترمب التي اتهمت الممرض بالتصرف بعنف وحمل السلاح بغية استهداف عناصر إنفاذ القانون الفيدراليين.

وقالت وزارة الأمن الداخلي بعد الحادثة إن بريتي «اقترب من عناصر شرطة الحدود الأميركية وبحوزته مسدس نصف آلي عيار 9 ملم»، وأبدى «مقاومة شديدة» عندما حاولوا تجريده من سلاحه.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فلم يحدد المسؤولون ما إذا كان بريتي يحمل المسدس في يده وقت الحادث.

إلا أن مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع في وسائل الإعلام الأميركية، يُظهر بريتي وهو يحمل هاتفاً بيده ويُصوّر عناصر الأمن في شارع مُغطى بالثلج، فيما يقوم بتوجيه حركة السير.

وبعد أن يدفع أحد عناصر الأمن متظاهرة أرضاً على الرصيف، يُشاهد بريتي وهو يحول بينهما، قبل أن يُرشّ وجهه بمادة كيميائية. وبعدها قام عنصر الأمن بسحب بريتي وإسقاطه أرضاً، ويُشاهد عدد من العناصر وهم يحاولون تثبيته.

وبعد ثوانٍ، أطلق عناصر الأمن النار بينما كان شرطي يرتدي زياً رمادياً يحاول سحب مسدس من خصر بريتي الجاثي على ركبتيه ومحاطاً بعدد من العناصر.

وأطلق هؤلاء النار على جسده الهامد مرات عدة بعدما تفرقوا من حوله. ويمكن سماع ما لا يقل عن عشر طلقات.

وفي أحد المقاطع المصورة يُسمع رجل يسأل «أين المسدس؟»، بينما كان بريتي ملقى على الأرض بلا حراك.

بعد الحادث، نشرت وزارة الأمن الداخلي على منصة «إكس» صورة للمسدس الذي زُعم أنه عُثر عليه بحوزة بريتي. وقالت: «يبدو أن هذا موقف أراد فيه شخص ما إحداث أكبر قدر من الضرر وارتكاب مذبحة بحق ضباط إنفاذ القانون».

لكن والدَي بريتي نددا، في بيان لاحق، بما وصفاه بأنه «أكاذيب مقززة» صادرة عن إدارة دونالد ترمب.

وأشارا إلى أن المسدس الذي عُثر عليه بحوزة ابنهما لم يكن في يده عندما أطلق عليه عناصر الأمن النار.

وقالا في بيان: «من الواضح أنه كان أعزل عندما تعرض للهجوم من عناصر إدارة الهجرة والجمارك الجبناء والقتلة الذين أرسلهم ترمب».

وأضافا: «كان يمسك هاتفه بيده اليمنى ويرفع يده اليسرى الفارغة فوق رأسه، محاولاً حماية المرأة التي طرحتها إدارة الهجرة والجمارك أرضاً، بينما كان يتم رشهما برذاذ الفلفل».


أليكس بريتي ممرض أميركي «حلم بتغيير العالم» قبل مقتله برصاص عناصر فيدراليين

أليكس بريتي (أ.ف.ب)
أليكس بريتي (أ.ف.ب)
TT

أليكس بريتي ممرض أميركي «حلم بتغيير العالم» قبل مقتله برصاص عناصر فيدراليين

أليكس بريتي (أ.ف.ب)
أليكس بريتي (أ.ف.ب)

عمل الأميركي أليكس بريتي ممرضاً في وحدة عناية مركزة مخصصة للمحاربين القدامى في مينيابوليس، وكان، حسب عائلته، «يحلم بتغيير العالم» قبل مقتله السبت برصاص عناصر أمن فيدراليين منتشرين في المدينة ضمن حملة ضد الهجرة غير النظامية.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قضى بريتي (37 عاماً) إثر مناوشة مع هؤلاء العناصر في المدينة الواقعة في الغرب الأوسط الأميركي.

ويُفاقم مقتله التوتر القائم أصلاً في مينيابوليس عقب مقتل رينيه غود البالغة 37 عاماً أيضاً برصاص عناصر أمن فيدراليين في السابع من يناير (كانون الثاني) الحالي.

وتنامى غضب المسؤولين المحليين بعد عملية القتل الأخيرة، وشككوا في تصريحات إدارة الرئيس دونالد ترمب المتسرعة التي اتهمت بريتي بمحاولة مهاجمة عناصر الأمن أثناء مشاركته في احتجاج ضد الحملة الضخمة على الهجرة.

وقال والدا بريتي في بيان السبت إنه كان «طيب الروح ولطيفاً، ويهتم بشدة بعائلته وأصدقائه»، وكذلك بالمحاربين القدامى الذين كان يعتني بهم في مستشفى تخصصي في مينيابوليس.

وأضافت عائلته: «كان أليكس يحلم بتغيير العالم. لسوء الحظ، لن يكون هنا ليرى تأثيره».

ووصفه زميله ديمتري دريكونيا، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى مينيابوليس للمحاربين القدامى، بأنه «شخص طيب وكريم عاش لمساعدة الآخرين»، مشيراً إلى أنه عمل «لدعم المحاربين القدامى المصابين بأمراض خطيرة».

وتابع في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي «بلو سكاي»: «كان سلوكه نموذجياً. كنا نناقش بين جلسات الاستشارة (الطبية للمرضى) خططنا لرحلات ركوب الدراجات الجبلية. لن يكون ذلك ممكناً بعد الآن».

وحسب وسائل إعلام محلية، تخرج بريتي من المدرسة الثانوية في غرين باي بولاية ويسكونسن عام 2006، ثم درس التمريض قبل انضمامه إلى إدارة شؤون المحاربين القدامى.

«أكاذيب مقززة»

بعد مقتل رينيه غود بالرصاص، بدأ بريتي المشاركة في الاحتجاجات ضد إدارة الهجرة والجمارك (آيس)، وفق ما أفاد والده مايكل «وكالة أسوشييتد برس».

وفي حين تحاول إدارة ترمب تصوير بريتي على أنه حاول الاعتداء بعنف على قوات الأمن، فإن هذه الرواية يناقضها مقطع فيديو تداولته على نطاق واسع وسائل إعلام أميركية. ولم يتسنَ لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» التحقق من صحته.

وأكد والداه أنه تدخل عندما دفع عنصر أمن أحد المتظاهرين قبيل مقتله. ونددا بـ«الأكاذيب المقززة» لإدارة ترمب، مشيرين إلى أن المسدس الذي عُثر عليه بحوزة ابنهم الذي كان يحمل ترخيصاً لحمل سلاح ناري، لم يكن في يده عندما أطلق عليه عناصر الأمن النار.

وقال والداه في بيان: «من الواضح أنه كان أعزل عندما تعرض للهجوم من عناصر إدارة الهجرة والجمارك الجبناء والقتلة الذين أرسلهم ترمب».

وأضافا: «كان يمسك هاتفه بيده اليمنى ويرفع يده اليسرى الفارغة فوق رأسه، محاولاً حماية المرأة التي طرحتها إدارة الهجرة والجمارك أرضاً، بينما كان يتم رشهما برذاذ الفلفل».

وطلبت العائلة من الرأي العام الأميركي «نشر الحقيقة» حول بريتي الذي كان «رجلاً صالحاً». وتابعت: «قلوبنا مفجوعة، ونحن غاضبون جداً».


بعد تهديدات ترمب... كوبا تجري تدريبات عسكرية وتؤكد جاهزيتها لمواجهة أي «عدوان»

الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل (أ.ب)
الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل (أ.ب)
TT

بعد تهديدات ترمب... كوبا تجري تدريبات عسكرية وتؤكد جاهزيتها لمواجهة أي «عدوان»

الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل (أ.ب)
الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل (أ.ب)

شدَّد الرئيس الكوبي، ميغل دياز-كانيل، على جاهزية كوبا لمواجهة أي «عدوان» أميركي قد تتعرَّض له، تزامناً مع إجراء الجزيرة تدريبات، السبت؛ لتأكيد جاهزيتها العسكرية.

وحذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يناير (كانون الثاني) من أن هافانا على وشك «السقوط»، داعياً سلطات الجزيرة الخاضعة لحصار اقتصادي أميركي، إلى إبرام اتفاق مع واشنطن، أو مواجهة مصير مشابه لفنزويلا، حيث اعتقلت قواتٌ أميركية الرئيسَ نيكولاس مادورو.

وتعهَّد الرئيس الأميركي بعد الإطاحة بحكم مادورو، بقطع إمدادات النفط التي كانت كاراكاس توفِّرها لحليفتها كوبا، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أشرف دياز-كانيل، السبت، على تدريبات عسكرية شاركت فيها سرية دبابات، بحضور وزير القوات المسلحة، الجنرال ألفارو لوبيز مييرا، وكبار الضباط.

وقال الرئيس الكوبي، في تصريحات بثَّها التلفزيون، إن «الطريقة المثلى لمنع العدوان هي أن تضطر الإمبريالية لأن تأخذ في الحسبان تكلفة مهاجمة بلادنا».

ورأى أن «ذلك يرتبط بدرجة كبيرة باستعدادنا لهذا النوع من الخطوات العسكرية»، مؤكداً أن التدريبات «لها أهمية بالغة في الظروف الراهنة».

وكانت لجنة الدفاع الوطني التي يقودها دياز-كانيل، اجتمعت في وقت سابق هذا الشهر لتقييم جاهزيتها للحرب، وفق بيان أورده الإعلام الرسمي.

وهدف الاجتماع إلى «رفع مستوى الجاهزية، وتعزيز تماسك الهيئات القيادية وطواقمها، وتحليل وإقرار الخطط والتدابير اللازمة للتحول إلى حالة حرب»، في حال نشوب نزاع مع دولة أخرى، من دون الخوض في أي تفاصيل.