سلوت: لست متفاجئاً من انتفاضة ليفربول

أرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)
أرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)
TT

سلوت: لست متفاجئاً من انتفاضة ليفربول

أرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)
أرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)

قال أرني سلوت مدرب ليفربول إنه لم يندهش لعودة فريقه إلى مستواه وتحقيقه الفوز في آخر مباراتين، لكنه حذر الجمعة من أن مواجهة مانشستر سيتي الأحد، ستكون اختباراً أكثر صعوبة في قمة مرتقبة بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وعانى ليفربول من تراجع في مستواه وخسر 6 مباريات من أصل 7 في جميع المسابقات، قبل أن يستعيد توازنه بانتصارين على أستون فيلا وريال مدريد، مع الحفاظ على نظافة شباكه في المواجهتين.

وقال سلوت للصحافيين مازحاً قبل مواجهة الأحد: «تركيزنا الرئيسي ينصب حالياً على الحفاظ على ثبات المستوى، وكما تعلمون، خسرنا بعض المباريات، أكثر مما نعتاد عليه... كنا متسقين، ولكن في الخسارة. وهذا لم يكن الهدف».

وأضاف سلوت: «لم يكن مفاجئاً ما حدث في آخر مباراتين. ساعدنا كثيراً أن منافسنا لعب بالطريقة التي توقعناها. في 8 من أصل 10 مباريات خضناها هذا الموسم، واجهنا أساليب لعب مختلفة. لكن لا يزال أمامنا كثير من العمل لتكرار مثل هذا الأداء. إنه أمر مفيد».

ويحتل مانشستر سيتي المركز الثاني في الترتيب برصيد 19 نقطة، بينما يتأخر ليفربول بنقطة واحدة في المركز الثالث. وعلى الرغم من ابتعادهما عن آرسنال المتصدر برصيد 25 نقطة، أشار سلوت إلى أن تركيزه منصب على فريق المدرب بيب غوارديولا أكثر من ترتيب جدول الدوري.

وتابع: «هذه هي المباريات التي يتطلع الجميع لمشاهدتها، وإذا كنت جزءاً منها، فستتطلع إليها أيضاً. دائماً ما تستحق المشاهدة، لأن هناك كثيراً من اللاعبين الرائعين يشاركون فيها. هذه الفرق تمنحك ما تتوقعه في 9 من 10 مباريات، لكن بالنسبة لبيب فستحصل على ذلك في كل المواجهات. ما يعجبني في فرق بيب غوارديولا أنك ستحصل على ما تتمناه كل مرة، مباراة رائعة خالية من إضاعة الوقت، ومن دون أشياء لا أحبها في اللعبة».

كان للتغيير المتمثل في إبعاد فلوريان فيرتز عن مركز لاعب الوسط المهاجم والدفع بدومينيك سوبوسلاي في خط الوسط، مفعول السحر؛ إذ نال إشادة واسعة بفضل المرونة الخططية.

وأردف سلوت: «دوم كان رائعاً معنا طوال الموسم، لكن هاتين المباراتين أظهرتا أفضل ما في الفريق وفيه أيضاً؛ يمتلك كثيراً من الصفات، وإحداها تحركه من دون كرة، وهذا يعجبني. أداؤه في آخر مباراتين فاق التوقعات. يستطيع فلوريان اللعب في أكثر من مركز؛ فهو قادر على اللعب على الجهة اليسرى، وهو ما فعله في أغلب الأوقات مع باير ليفركوزن تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو. نرغب في أن يتحرك داخل منطقة الجزاء وما حولها، سواء في العمق أو مائلاً قليلاً إلى اليسار أو اليمين، ليواصل صناعة الفرص كما فعل معنا».

وكشف سلوت أن المهاجم ألكسندر إيزاك سيعود إلى التدريبات الجمعة بعد غياب دام 3 أسابيع بسبب إصابة في الفخذ، بينما من غير المتوقع عودة الحارس أليسون والمدافع جيريمي فريمبونغ قبل نهاية فترة التوقف الدولي.


مقالات ذات صلة

جاكوبس يعود إلى إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى ذهبية 100 متر

رياضة عالمية مارسيل جاكوبس (رويترز)

جاكوبس يعود إلى إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى ذهبية 100 متر

سيعود العدَّاء الإيطالي مارسيل جاكوبس للتدرب في إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى الفوز بذهبيتَين في أولمبياد طوكيو 2021.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

ألكاراس لا يشعر بالضغط ليكون سفيراً جديداً للتنس

لا يشعر الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب كبرى، بأي مسؤولية ليكون سفيراً مثالياً للتنس على غرار المعتزلَيْن السويسري روجيه فيدرر ومواطنه رافائيل نادال.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (وسائل التواصل الاجتماعي)

شاب يثير الجدل بإشعال تمثال رونالدو في ماديرا

أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، في جزيرته الأم، ماديرا.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (رويترز)

«إن بي إيه»: «تريبل دابل» للاعب دونتشيتش في فوز ليكرز على ناغتس

سجّل السلوفيني لوكا دونتشيتش «تريبل دابل (10 أو أكثر في 3 فئات إحصائية)» بينها 38 نقطة، ليقلب فريقه لوس أنجليس ليكرز تأخره في الشوط الثاني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كوكو غوف (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

تغلّبت كوكو غوف، ​المصنفة الثالثة، على الصربية أولغا دانيلوفيتش (6-2) و(6-2)، لتتأهل إلى الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، اليوم (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

جاكوبس يعود إلى إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى ذهبية 100 متر

مارسيل جاكوبس (رويترز)
مارسيل جاكوبس (رويترز)
TT

جاكوبس يعود إلى إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى ذهبية 100 متر

مارسيل جاكوبس (رويترز)
مارسيل جاكوبس (رويترز)

سيعود العدَّاء الإيطالي مارسيل جاكوبس، بعد فترة تدريبية أميركية استمرت عامين، للتدرب في إيطاليا تحت إشراف باولو كاموسي، المدرب الذي قاده إلى الفوز بذهبيتَي 100 م، والتتابع 4 × 100 متر، في أولمبياد طوكيو صيف 2021.

وقال جاكوبس على الموقع الإلكتروني للاتحاد الإيطالي لألعاب القوى: «أنا سعيد بالعودة للعمل مع باولو كاموسي. معاً كتبنا صفحة جميلة في تاريخ الرياضة الإيطالية، ونعتقد أننا قادرون معاً على كتابة صفحة أخرى».

وأضاف: «نحن نتطلع إلى (ألعاب) لوس أنجليس 2028. الآن نعود إلى العمل لنقدم أحاسيس جديدة لكل من دعمني دائماً».

ومنذ إنجازه المدوي في طوكيو، تراجع جاكوبس (31 عاماً) على المستوى العالمي، بسبب الإصابات المتكررة.

ورغم أنه تُوِّج بطلاً لأوروبا في سباق 100 متر عامَي 2022 و2024، فإنه حلَّ خامساً في نهائي 100 متر في أولمبياد باريس 2024، ورابعاً مع منتخب بلاده في التتابع 4 × 100 متر. وفي مونديال طوكيو في سبتمبر (أيلول) الماضي، خرج من نصف النهائي.

وكان العدَّاء المولود في الولايات المتحدة والذي نشأ في إيطاليا، أنهى تعاوناً دام 8 أعوام مع كاموسي أواخر 2023، وانتقل إلى فلوريدا للانضمام إلى مجموعة المدرب رانا رايدر.

وفي الشهر الماضي، اعترف بأنه يفكر في مستقبله الرياضي، مؤكداً أنه «يبحث عن شرارة» تتيح له مواصلة مسيرته حتى الأولمبياد المقبل.


ألكاراس لا يشعر بالضغط ليكون سفيراً جديداً للتنس

كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

ألكاراس لا يشعر بالضغط ليكون سفيراً جديداً للتنس

كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

لا يشعر الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب كبرى، بأي مسؤولية ليكون سفيراً مثالياً للتنس على غرار المعتزلَيْن السويسري روجيه فيدرر ومواطنه رافائيل نادال.

وتأهل المصنف الأول عالمياً إلى الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة، ليواصل مسيرته في أولى البطولات الأربع الكبرى.

لكن اللاعب البالغ 22 عاماً أكد أنه لا يشعر بأي ضغط إضافي ليكون الناطق باسم اللعبة، قائلاً: «ليس حقاً. لا أفكر في هذا الأمر، أن أكون سفيراً جيداً للتنس».

وأضاف، الأربعاء، في ملبورن: «لكن في الوقت عينه، الطريقة التي ألعب بها، قلتها مرات كثيرة، أحياناً أحاول فقط أن أمتّع الناس، أن أجعلهم أكثر تفاعلاً مع التنس. لكنني لا أفكر في أنه يجب أن أكون أفضل سفير ممكن للتنس».

تابع: «أدخل الملعب لأفعل ما أحب، ألعب التنس. الأمر يتعلق بحب ما تفعله والاستمتاع بكل ثانية على الملعب. هذا فقط ما في رأسي».

ويحاول ألكاراس أن يصبح أصغر لاعب يكمل ألقاب «الغراند سلام» الأربعة، لكن ملاعب ملبورن الصلبة كانت عقدته حتى الآن، إذ لم يتجاوز ربع النهائي في مشاركاته الأربع السابقة.


خيبة «أستراليا المفتوحة» تدفع رادوكانو إلى إعادة التفكير في طريقة لعبها

إيما رادوكانو (أ.ب)
إيما رادوكانو (أ.ب)
TT

خيبة «أستراليا المفتوحة» تدفع رادوكانو إلى إعادة التفكير في طريقة لعبها

إيما رادوكانو (أ.ب)
إيما رادوكانو (أ.ب)

أكدت البريطانية إيما رادوكانو استعدادها لإعادة تقييم أسلوب لعبها، عقب خروجها من الدور الثاني لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس، إثر خسارتها أمام الروسية أنستاسيا بوتابوفا، في مشاركة وصفتها بأنها جاءت وسط تحضيرات غير مكتملة، وفقاً لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية.

وكانت رادوكانو قد دخلت البطولة وهي تعاني آثار إصابة في القدم، أبعدتها عن الجاهزية الكاملة خلال فترة الإعداد، قبل أن تعود إلى الملاعب في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وظهرت اللاعبة البريطانية، المصنفة 29 عالمياً، دون الإيقاع المعهود، رغم تجاوزها الدور الأول بصعوبة.

واعترفت رادوكانو التي نجحت في استعادة تصنيفها ضمن المصنفات في البطولات الكبرى، بأن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة لطريقة لعبها، قائلة إنها ستأخذ «بضعة أيام للعودة إلى المنزل ومشاهدة المباريات وتحليل ما يمكن تحسينه، سواء من حيث الإحساس داخل الملعب أو ما يبدو واضحاً من الناحية الفنية».

وأوضحت بطلة «أميركا المفتوحة» السابقة أن هناك فجوة بين الأسلوب الذي تطبقه حالياً والطريقة التي ترغب في اللعب بها، مشيرة إلى أن بعض اللمحات الإيجابية تظهر أحياناً، لكنها تفتقر إلى الاستمرارية. وأضافت: «أريد أن يكون هذا الأسلوب جزءاً من هويتي داخل الملعب، لكن ذلك لن يحدث بين ليلة وضحاها».

ومن المقرر أن تشارك رادوكانو في بطولة ترانسلفانيا المفتوحة في مدينة كلوج نابوكا الرومانية مطلع فبراير (شباط) المقبل، حيث تسعى إلى استعادة الثقة والانسجام، مؤكدة رغبتها في العودة إلى أسلوب أكثر بساطة وهجومية، يعتمد على اللعب المباشر وتغيير الاتجاه مبكراً.

وتأتي هذه المرحلة في مسيرة اللاعبة البريطانية بعد سنوات من البحث عن الاستقرار الفني، منذ تتويجها المفاجئ بلقب «أميركا المفتوحة» عام 2021، وهي بعمر 18 عاماً، وهو الإنجاز الذي أقرّت بأنه فرض عليها تحديات كبيرة لاحقاً.

ومن جانبها، رأت قائدة منتخب بريطانيا في كأس «بيلي جين كينغ»، آن كيوثافونغ، أن رادوكانو بدت «تائهة» في فترات من مباراتها أمام بوتابوفا، مشيرة إلى أن الظروف المناخية وسرعة الملعب، إلى جانب نقص التحضير، لعبت دوراً في النتيجة، مؤكدة في الوقت ذاته أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن أمام اللاعبة فرصة للعودة بشكل أفضل.