10 نقاط بارزة في الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي

فلسفة غوارديولا تؤتي ثمارها... ومغامرة إيدي هاو تأتي بنتائج عكسية... ودايك لا يملك عصا سحرية لإنقاذ نوتنغهام

رأسية رايس لاعب أرسنال في طريقها لمعانقة شباك بيرنلي (رويترز)
رأسية رايس لاعب أرسنال في طريقها لمعانقة شباك بيرنلي (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي

رأسية رايس لاعب أرسنال في طريقها لمعانقة شباك بيرنلي (رويترز)
رأسية رايس لاعب أرسنال في طريقها لمعانقة شباك بيرنلي (رويترز)

تابع آرسنال عروضه المميزة هذا الموسم وفاز على مضيفه بيرنلي في المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مبتعداً بالصدارة بفارق ست نقاط عن مانشستر سيتي الفائز على ضيفه بورنموث، بينما عاد ليفربول إلى سكة الانتصارات وحسم تشيلسي ديربي لندن أمام توتنهام لصالحه. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة من المسابقة:

إقالة بيريرا تنعكس سلباً على مجلس

إدارة وولفرهامبتون

أقيل فيتور بيريرا من تدريب نادي وولفرهامبتون الأحد، لكن عزاء المدير الفني البرتغالي يتمثل في حصوله على مكافأة مجزية! وبينما قد يكون لدى إيفانغيلوس ماريناكيس إجابة على هذا السؤال، فإن مُلاك الأندية والمديرين المتسرعين في اتخاذ القرارات أصبحوا متقلبي المزاج بشكل كبير: فبقاء بيريرا لمدة 45 يوماً فقط بعد تمديد عقده لمدة ثلاث سنوات ينعكس سلباً على مجلس إدارة وولفرهامبتون بقدر ما ينعكس سلباً على المدير الفني نفسه، تماماً كما انعكست إقالة إريك تن هاغ في مثل هذا التوقيت من العام الماضي، بعد أقل من ثلاثة أشهر من تمديد عقده، سلباً على إدارة مانشستر يونايتد. إن دعم المدير الفني ثم سحب البساط من تحت أقدامه بهذه السرعة أمرٌ مُحير حقاً. (فولهام 3-0 وولفرهامبتون).

آرسنال يواصل عروضه الرائعة

تابع آرسنال عروضه المميزة هذا الموسم، وحافظ على نظافة شباكه. قد يكون لدى ديفيد رايا الآن واحدة من أسهل المهام الرياضية على المستوى الاحترافي، إذ يستمتع حقاً وهو يلعب خلف خط دفاع رائع، وهو ما اتضح خلال مباراة الفريق أمام بيرنلي، حيث نجح خط دفاع «المدفعجية» في إنهاء هجمات المنافس قبل وصولها إلى حارس المرمى الإسباني. ولم يفعل رايا شيئاً يُذكر على ملعب بيرنلي سوى تنفيذ ركلات المرمى من حين لآخر ومشاهدة ركلة حرة تصطدم بالقائم في وقت متأخر من اللقاء. وقال رايا عن هذا الرقم القياسي: «إنه لأمر مذهل حقاً. لا يعود الفضل في ذلك إلى خط الدفاع وحده، بل إلى الفريق ككل. يبدأ الأمر من عند المهاجم وينتهي بحارس المرمى. لذا، من المذهل أن نرى هذا العمل الرائع من الجميع، في محاولة لإغلاق المساحات أمام الفرق الأخرى دون استقبال أي هدف، وهو الأمر الذي يُحسب للجميع». (بيرنلي 0-2 آرسنال).

دايك لا يملك عصا سحرية لإصلاح

أخطاء نوتنغهام

كان السبب الرئيسي وراء نجاح نوتنغهام فورست الموسم الماضي يتمثل في الصلابة الدفاعية، لكن الفريق فشل في الحفاظ على نظافة شباكه في 18 مباراة متتالية في الدوري الممتاز، وبالتحديد منذ مباراته أمام مانشستر يونايتد في الأول من أبريل (نيسان) الماضي. لقد فقد نوتنغهام فورست شراسته تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو، وفشل أنغي بوستيكوغلو في إيجاد حلول لنقاط ضعفه.

فاز نوتنغهام فورست على بورتو بهدفين دون رد في أول مباراة لشون دايك، لكنه استقبل هدفين آخرين من ركلتين ركنيتين خلال المباراة التي انتهت بالتعادل أمام مانشستر يونايتد. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن نوتنغهام فورست هو أكثر فرق الدوري استقبالاً للأهداف من كرات ثابتة هذا الموسم. يتوقع الجميع أن يُعالج دايك هذه المشكلات، لكن الأمر ليس بهذه البساطة، وهو ما قاله دايك لمالك نوتنغهام فورست، إيفانغيلوس ماريناكيس. وقال دايك، الذي يعد ثالث مدير فني لنوتنغهام فورست هذا الموسم: «أنا لا أملك عصا سحرية، ونعلم أن تغيير الأمور مهمة صعبة». (نوتنغهام فورست 2-2 مانشستر يونايتد).

توماس سوسيك وفرحة هدف وستهام الثالث في شباك نيوكاسل (رويترز) Cutout

واتكينز يُخاطر بالاستبعاد من المونديال بسبب أدائه المتواضع

على الرغم من كل الحديث المبهج عن إمكانية استدعاء داني ويلبيك إلى قائمة المنتخب الإنجليزي، فإن الحديث عن اللاعب الذي يُحتمل أن يحل محله مهاجم برايتون لم يكن إيجابياً. ويعود ذلك جزئياً إلى أن أولي واتكينز لا يقدم الأداء المتوقع منه هذا الموسم، حيث سجل هدفاً واحداً في 14 مباراة بجميع المسابقات، وهو الأداء الذي لا يشفع له بالانضمام إلى قائمة منتخب «الأسود الثلاثة» في كأس العالم، رغم أنه لا يزال هناك وقت طويل قبل إعلان توماس توخيل عن قائمته النهائية للمونديال. وأمام ليفربول، لمس واتكينز الكرة 18 مرة فقط، ولم يسدد أي تسديدة خلال 73 دقيقة. وبعد بداية مُتعثرة للموسم كان الفريق يُقدم أداءً جيداً قبل زيارته إلى ملعب أنفيلد. وإذا كانت الطريقة التي يلعب بها أستون فيلا تحت قيادة أوناي إيمري لا تناسب واتكينز، لكنها مناسبة للفريق بشكل عام، فإن إيجاد حل يقع على عاتق اللاعب نفسه! (ليفربول 2-0 أستون فيلا).

تشكيلة قوية لفولهام بقيادة سيلفا

رغم أن كل التركيز كان منصباً على مصير مواطنه البرتغالي فيتور بيريرا بعد هزيمة وولفرهامبتون مرة أخرى، لم يكن ماركو سيلفا يتوقع كل هذا التقدير بعد نجاحه في إنهاء السلسلة السلبية لفولهام بعد الخسارة في أربع مباريات متتالية في الدوري. ورغم أن طرد لاعب وولفرهامبتون، إيمانويل أغبادو، سهَّل كثيراً من مهمة فولهام وساعده في السيطرة على مجريات اللقاء رغم تقدمه المبكر، كانت هناك مؤشرات على وجود تحركات أكثر سهولة وسلاسة في الخط الأمامي لفولهام، وكان كيفن، الوافد الجديد في صفقة قياسية في تاريخ النادي، يمثل تهديداً مستمراً على مرمى وولفرهامبتون. وتُظهر مشاركة النجم المثير للإعجاب صامويل تشوكويزي - الجناح النيجيري الذي انضم على سبيل الإعارة من ميلان مع خيار الشراء الدائم العام المقبل - في وقت متأخر من اللقاء أن سيلفا لديه خيارات أخرى، على الرغم من شكاوى من عدم تدعيم صفوف الفريق بالشكل المطلوب في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.

وقال سيلفا: «الآن ليس الوقت المناسب للحديث عما لم نقم به في الصيف الماضي. يتعين علينا التركيز على الفريق الحالي والحفاظ على تماسكه. ما نحتاجه هو مزيد من الفعالية من لاعبينا الأساسيين، لأنني نظرت إلى مقاعد البدلاء اليوم ورأيت لاعبين مستعدين لإحداث التأثير المطلوب».

هالاند واصل تألقه أمام بورنموث وسجل هدفين (رويترز)

فرانك يقلل من أهمية التوترات

لم يُبدِ المدير الفني لتوتنهام، توماس فرانك، رضاه عندما بدا أنه تعرض للتجاهل من قبل ميكي فان دي فين وجيد سبنس بعد انتهاء المباراة أمام تشيلسي. وعندما سُئل عن ذلك، سعى المدير الفني الدنماركي للتقليل من ذلك، وقال: «أعتقد أن هذه إحدى المشكلات الصغيرة. لقد قدمنا أداءً جيداً للغاية حتى الآن هذا الموسم، والجميع يشعر بالإحباط. لا أعتقد أنها مشكلة كبيرة». ومع ذلك، لم يكن هذا المشهد جيداً على الإطلاق. وقبل الفوز على كوبنهاجن برباعية في دوري أبطال أوروبا، كان أداء توتنهام سيئاً ضد تشيلسي، وبدا أن هناك العديد من الشكوك بشأن سيطرة فرانك على مقاليد الأمور داخل الفريق. فهل كان يتعين عليه أن يكون أكثر حزماً في التعامل مع الأمر علناً؟ وهل كان تجنبه للصراع مع لاعبيه دليلاً على أنه لا يزال غير مرتاح تماماً في بيئته الجديدة؟ ربما سيتم التعامل مع الأمر خلف الأبواب المغلقة. يأمل فرانك أن يحافظ على الاحترام المتبادل بينه وبين اللاعبين. (توتنهام 0-1 تشيلسي).

الضغط يتزايد على نيلسون لتقديم أداء جيد

كانت المباراة التي خسرها برنتفورد أمام كريستال بالاس بهدفين دون رد هي الظهور الأول لريس نيلسون مع برنتفورد في الدوري هذا الموسم. عندما وقّع اللاعب المعار من آرسنال عقداً مع برنتفورد في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، قال: «أريد الذهاب إلى نادٍ أعرف أنني سألعب فيه بانتظام»، لكن مستواه ولياقته البدنية لم تسمحا له سوى بالمشاركة في مباراتين فقط مع برنتفورد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة قبل نهاية هذا الأسبوع. سجّل نيلسون هدفاً في منتصف الأسبوع في مرمى غريمسبي تاون، حيث وصفه كيث أندروز بأنه «لاعب متحرك وإيجابي في كل تحركاته»، وأن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً «أظهر لحظات حقيقية من الجودة» عندما شارك بديلاً على ملعب كريستال بالاس. وبعد فترة إعارة مخيبة للآمال مع فولهام الموسم الماضي، يواجه نيلسون ضغطاً كبيراً لإثبات جدارته. (كريستال بالاس 2-0 برنتفورد).

غوميز يُظهر أن الصبر في برايتون يؤتي ثماره

يحظى برايتون بتقدير عالمي فيما يتعلق بسياسة تعاقداته مع اللاعبين الجدد، لكن جزءاً أساسياً من نجاحه يكمن في الصبر على هؤلاء اللاعبين. يُدرك برايتون جيداً أن اللاعبين الشباب المنتقلين إلى الدوري الإنجليزي الممتاز يكونون بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التأقلم والتكيف، وأن التقدم قد يحدث على فترات. لقد واجه ماتس ويفر، الذي يتألق الآن في مركز الظهير الأيمن، صعوبات في خط الوسط الموسم الماضي، لكنه الآن يلعب دوراً قوياً ويقدم الدعم اللازم للجناح يانكوبا مينتيه، الذي يقدم مستويات رائعة هذا الموسم. ويستطيع دييغو غوميز، المنضم من إنتر ميامي في يناير (كانون الثاني) الماضي، القيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر، وبعد فترة من الاستقرار والتأقلم مع الفريق، بدأ يُظهر حساً تهديفياً يُمكنه كسر اعتماد برايتون على أهداف داني ويلبيك. سجل اللاعب الباراغواياني هدفين في مرمى ليدز يونايتد، ولا يزال فابيان هورتزيلر «مندهشاً للغاية من سرعة تأقلمه مع قوة ومتطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز». في النهاية، لم يكن من المستغرب أن يكشف برايتون عن لاعب آخر يمتلك موهبة كبيرة وينتظره مستقبل واعد. (برايتون 3-0 ليدز يونايتد).

نيكولو سافونا وهدف تعادل نوتنغهام فورست في مرمى مانشستر يونايتد (رويترز)

مغامرة هاو بشأن «تدوير» اللاعبين تفشل

لم يكن إيدي هاو راضياً عن أداء نيوكاسل أمام وست هام. لم يحقق نيوكاسل أي فوز خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أبريل (نيسان) الماضي - ووصف المدير الفني هذا الأداء بأنه الأسوأ للفريق في تلك الفترة. من الصعب تحديد السبب وراء هذا التراجع بدقة، على الرغم من أن قلة التركيز لعبت دوراً في ذلك. ربما انخدع نيوكاسل بشعور زائف بالأمان بعد أن أوحت الدقائق الأولى بأن الفوز في متناول اليد، لكن وست هام قاتل بقوة ولم يستسلم، وتفوق على نيوكاسل بسهولة، وحرمه من السيطرة على مجريات اللقاء. وقال هاو إن أي ضعف يعكس التحدي المتمثل في تجهيز الفريق الذي ينافس على عدة جبهات لكل مباراة. ويبقى السؤال المطروح هو: هل من الممكن القتال على ثلاث أو أربع جبهات مختلفة بالقائمة الحالية لنيوكاسل؟ تكمن المفارقة هنا في أن هاو قد أراح العديد من لاعبيه الأساسيين ضد توتنهام لإبقائهم في حالة بدنية جيدة للمواجهة على ملعب وست هام، لكن في بعض الأحيان قد يكون «تدوير» اللاعبين مغامرة لا تُؤتي ثمارها. (وست هام 3-1 نيوكاسل).

اعتماد غوارديولا على لاعبي الوسط

في الدفاع يؤتي ثمارهبالنظر إلى حجم الأموال التي أنفقها مانشستر سيتي على التعاقد مع مدافعين خلال السنوات الأخيرة، من المفاجئ أن جوسيب غوارديولا استقر على اثنين من لاعبي خط الوسط للعب في مركز الظهير. أصبح ماتيوس نونيز ونيكو أوريلي الآن سلاحين فعالين لمانشستر سيتي على الطرفين، حيث يتميز اللاعبان بالسرعة والقوة والقتال على كل كرة، كما يقومان بواجباتهما الدفاعية على النحو الأمثل. سجل أوريلي، الذي يبلغ طوله 1.93 متراً، هدفاً في مرمى بورنموث وقدم أداءً ممتازاً، لكن نونيز كان أكثر هدوءاً على الجانب الأيمن، حيث نجح في الحد من خطورة أبرز لاعبي بورنموث، أنطوان سيمينيو. من الواضح أن فلسفة غوارديولا تؤتي ثمارها، وهو ما يعني أن لاعبين آخرين من أصحاب الخبرات في مركز الظهير، مثل ريان آيت نوري وجون ستونز وناثان أكي وريكو لويس، سيضطرون للجلوس على مقاعد البدلاء. (مانشستر سيتي 3-1 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

ترافورد: عودتي إلى مان سيتي لم تسر «وفق الخطة»

رياضة عالمية حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

ترافورد: عودتي إلى مان سيتي لم تسر «وفق الخطة»

قال حارس المرمى جيمس ترافورد إن عودته إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لم تسر كما كان يأمل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)

إصابة ليفرامينتو تضع إنجلترا في أزمة دفاعية قبل المونديال

ربما يغيب تينو ليفرامينتو، الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد، عن بقية الموسم الحالي بسبب إصابة في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)

سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

حذَّر المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت، الجمعة، من أنَّ «الفوارق ضئيلة» في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله مع النادي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مارك جيهي (رويترز)

جيهي: الذين توقعوا فوزاً كبيراً للسيتي على بيرنلي لا يفهمون كرة القدم

يعتقد مارك جيهي، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن أي شخص توقع أن يفوز مانشستر سيتي بنتيجة كبيرة على بيرنلي عندما اعتلى صدارة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

كلاوديو رانييري (أ.ب)
كلاوديو رانييري (أ.ب)
TT

بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

كلاوديو رانييري (أ.ب)
كلاوديو رانييري (أ.ب)

أفادت تقارير من مصادر إعلامية متعددة في إيطاليا أن كلاوديو رانييري أصبح مرشحاً لمغادرة منصبه في نادي روما الإيطالي لكرة القدم.

ويأتي ذلك على خلفية خلاف علني مع جيان بييرو غاسبيريني، المدير الفني لفريق العاصمة الإيطالية، ما أدى إلى انقسام داخل صفوف النادي.

وتصاعدت حدة التوتر بين الشخصيتين البارزتين في روما مطلع هذا الشهر، عندما أدلى رانييري بتصريح زعم فيه أن غاسبيريني لم يكن حتى من بين أفضل ثلاثة مرشحين للنادي عند البحث عن مدير فني جديد للفريق في نهاية الموسم الماضي.

ولطالما انتقد غاسبيريني سياسة النادي في التعاقد مع اللاعبين الجدد والطاقم الطبي، وهو ما رد عليه رانييري أيضا خلال مقابلته مع شبكة «دازن» قبل مباراة روما الأخيرة في الدوري الإيطالي، ضد بيزا.

وجاءت هذه الحرب الكلامية بمثابة تأكيد على الانقسام المستمر داخل الإدارة العليا لنادي روما، حيث كانت تقارير قد انتشرت الأسبوع الماضي تفيد بأن رانييري وغاسبيريني كانا يتجاهل بعضهما بعضاً في ملعب تدريب النادي عقب المقابلة التي أجراها رانييري.

وسرعان ما تأججت الخلافات بين الثنائي، حيث أفادت تقارير في إيطاليا بأن المدير الفني أو كبير المستشارين بالنادي سيرحل عن منصبه على الأرجح بنهاية الموسم نتيجة لذلك.

والآن، وفقاً لتقارير من مصادر متعددة، من بينها «لا غازيتا ديلو سبورت» و«كورييري ديلو سبورت»، فقد تم اتخاذ قرار برحيل رانييري عن منصبه كمستشار أول.

وألمحت «لا غازيتا ديلو سبورت» إلى إمكانية صدور إعلان رسمي من روما قريباً، بينما تفيد «كورييري ديلو سبورت» بأن رانييري قد «غادر بالفعل» منصبه وأن القرار سيعلن رسمياً في مؤتمر صحافي في وقت لاحق، الجمعة.

ويأتي هذا رغم أن رانييري أدلى بتصريح مقتضب الخميس، زعم فيه أن روما «تتوقع الأفضل»، وأن «اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم»، وأن «الجميع متحدون من أجل هدف واحد».


ترافورد: عودتي إلى مان سيتي لم تسر «وفق الخطة»

حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
TT

ترافورد: عودتي إلى مان سيتي لم تسر «وفق الخطة»

حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

قال حارس المرمى جيمس ترافورد إن عودته إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لم تسر كما كان يأمل، بعد أن حصل على فرص محدودة للمشاركة بعد انضمام الإيطالي جيانلويجي دوناروما إلى الفريق.

وحافظ ترافورد، وهو أحد خريجي أكاديمية مانشستر سيتي، على نظافة شباكه في 29 من أصل 45 مباراة خاضها في دوري الدرجة الثانية مع بيرنلي في الموسم الماضي، قبل عودته إلى متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي في يوليو (تموز).

وشارك في أول ثلاث مباريات مع الفريق في الدوري، لكن مشاركاته اقتصرت بعد ذلك في الغالب على مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية، بعد التعاقد مع دوناروما في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

وقال ترافورد لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «من الواضح أن الموسم كان مليئاً بالتقلبات لأنني لم ألعب كثيراً، ومن الواضح أنني كنت مضطراً لاتخاذ قرار في الصيف».

وأضاف: «يفكر الجميع دائماً عند اتخاذ القرارات في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، ومن الواضح أن هذه لم تكن أفضل نتيجة، لكنني حاولت فقط أن أتحسن كل يوم، وأن أبقى إيجابياً وسعيداً».

وعلى الرغم من الفرص المحدودة التي أتيحت له في سيتي، فقد خاض ترافورد أول مباراة له مع إنجلترا في مارس (آذار) في مباراة ودية ضد أوروغواي، ويأمل في الانضمام إلى تشكيلة المدرب توماس توخيل في كأس العالم.

وتابع: «أريد بالتأكيد أن أحاول الانضمام إلى التشكيلة. ستكون تجربة رائعة بالنسبة لي. سيكون الأمر مذهلاً، لكن لا يمكنني فعل أي شيء من الآن وحتى ذلك الحين».

وسيلعب سيتي ضد ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، السبت.


هونيس سعيد بتأهل شتوتغارت لنهائي كأس ألمانيا

سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)
سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)
TT

هونيس سعيد بتأهل شتوتغارت لنهائي كأس ألمانيا

سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)
سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)

أثنى سيباستيان هونيس، المدير الفني لفريق شتوتغارت، على تأهل فريقه للمباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم.

وتأهل شتوتغارت إلى نهائي المسابقة بعد فوز مثير وماراثوني على فرايبورغ بنتيجة 2-1، مساء الخميس، في الدور قبل النهائي للبطولة.

وقلب شتوتغارت تأخره بهدف سجله ماكسيمليان إيغيشتاين لفرايبورغ في الدقيقة 28 إلى التعادل عن طريق دينيز أونداف بالدقيقة 70، ثم أضاف البرتغالي تياغو توماس الهدف الثاني في الدقيقة 119، إذ امتدت المباراة للوقت الإضافي بعد استمرار التعادل لـ90 دقيقة.

وقال هونيس لمحطة «إيه آر دي» التلفزيونية، عقب اللقاء: «أنا سعيد للغاية، من المذهل أن يحدث هذا بعد 119 دقيقة. أهنئ فرايبورغ أولاً وقبل كل شيء. لكن يتعين علي أن أشيد بفريقي، فقد كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا».

وأضاف مدرب شتوتغارت: «أنا سعيد للغاية لأن المباراة لم تصل إلى ركلات الترجيح، وهذا ساعدني أيضاً على الحفاظ على هدوئي».

وسوف يحظى شتوتغارت الآن بفرصة الدفاع عن لقبه أمام بايرن ميونيخ، البطل التاريخي للمسابقة، حيث تقام المباراة النهائية بينهما في 23 مايو (أيار) المقبل على الملعب الأولمبي في العاصمة برلين.

وكان بايرن، المتوج مؤخراً بالدوري الألماني (بوندسليغا) هذا الموسم، قد تغلب 2-صفر على مضيفه بايرليفركوزن، الأربعاء في لقاء المربع الذهبي الآخر بكأس ألمانيا.