عراقجي: «ممر زنغزور» لن يكون مدخلاً لتغييرات جيوسياسية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
TT

عراقجي: «ممر زنغزور» لن يكون مدخلاً لتغييرات جيوسياسية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)

نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله، اليوم (الخميس)، تعليقاً على قضية «ممر زنغزور»، إن طهران لن تقبل بأي تغيير في الحدود أو الجغرافيا السياسية للمنطقة.

وأكد وزير الخارجية أن بلاده «تتابع الملف بشكل مباشر، وقد تم التأكيد لنا أنه لا تهديد سيطول إيران، لكننا نواصل المراقبة».

ومشروع «ممر زنغزور» عنصر أساسي في اتفاق السلام بين أرمينيا وأذربيجان الذي وقّع في البيت الأبيض في وقت سابق هذا العام، وهو ممر بري عبر جنوب أرمينيا يصل أذربيجان بجيب نخجوان على حدود تركيا.

ولدى إيران مخاوف من المشروع بوصفه تهديداً مباشراً لمصالحها الجغرافية والاستراتيجية، لا سيما أنه يتحكم في مسار العبور لشبكة موارد تمر عبر جنوب القوقاز.

وفيما يتعلق بالمفاوضات النووية، أشار عراقجي إلى أن الحوار أداة أساسية لتحقيق المصالح الوطنية، وقال: «لا نخاف من التفاوض كما لا نخاف من القتال»، حسب وكالة «تسنيم».

كان وزير الخارجية الإيراني قد أكد، أمس، أن بلاده لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها الصاروخي، قائلاً: «لطالما يتم التطرق لسياسة إيران في المنطقة وصواريخها، ولكننا لن نبحث سوى (الملف) النووي».

أعادت الأمم المتحدة فرض العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني في سبتمبر (أيلول) بعد أن فعَّلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، المعروفة باسم مجموعة الترويكا الأوروبية، «آلية الزناد»، متهمةً طهران بانتهاك الاتفاق النووي المبرم عام 2015.



إسرائيل تنشر نظاماً جديداً للتصدي للمسيّرات في جنوب لبنان

عناصر من «حزب الله» خلال اختبار طائرة مسيَّرة في جنوب لبنان (أرشيف - أ.ب)
عناصر من «حزب الله» خلال اختبار طائرة مسيَّرة في جنوب لبنان (أرشيف - أ.ب)
TT

إسرائيل تنشر نظاماً جديداً للتصدي للمسيّرات في جنوب لبنان

عناصر من «حزب الله» خلال اختبار طائرة مسيَّرة في جنوب لبنان (أرشيف - أ.ب)
عناصر من «حزب الله» خلال اختبار طائرة مسيَّرة في جنوب لبنان (أرشيف - أ.ب)

نشر الجيش الإسرائيلي نظاماً جديداً في جنوب لبنان، يعتمد على طائرات مسيّرة مزودة بشباك، في محاولة لاعتراض طائرات مسيّرة تعمل بتقنية «الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV)» محمَّلة بالمتفجرات، تُطلقها جماعة «حزب الله» على القوات الإسرائيلية.

وحسب موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فإن النظام الذي يُدعى «آيرون درون رايدر» يُستخدم حالياً على سبيل التجربة، ولم يُحقق نجاحاً يُذكر حتى الآن.

وصُمم «آيرون درون رايدر» لاعتراض الطائرات المسيّرة باستخدام رادار وطائرة اعتراضية تُطلق شبكة للإيقاع بالهدف.

وأفادت مصادر في مجال الطائرات المسيّرة بالجيش الإسرائيلي لـ«واي نت» بأن النظام خضع للاختبار سابقاً قبل نحو عام، لكنه لم يثبت كفاءة كافية في رصد الطائرات المعادية. ومع ذلك، قرر الجيش إعادة تجربته في ظل تصاعد التهديدات.

وعلَّق مسؤول عسكري إسرائيلي على النظام قائلاً: «نجرب كل شيء».

وتواجه إسرائيل تحدياً خاصاً يتمثل في طائرات «حزب الله» المسيّرة التي تعمل بتقنية «الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV)» وهي مرتبطة بأسلاك ألياف ضوئية تمتد لمسافة تصل إلى عشرة كيلومترات، مما يجعلها محصَّنة ضد التشويش الإلكتروني ويصعب اكتشافها أو تعطيلها.

وهذه الطائرات، رغم محدودية حمولتها التفجيرية، تشكل خطراً مستمراً على القوات والآليات العسكرية.

وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى قضية الطائرات المسيّرة، يوم الخميس. وفي مقطع فيديو نشره مكتبه، قال: «قبل أسابيع، أمرتُ بإنشاء مشروع خاص لمواجهة خطر الطائرات المسيّرة، ومن المنتظر أن أتلقى اليوم تقريراً عن سير العمل في هذا الشأن. سيستغرق الأمر وقتاً، لكننا نعمل على ذلك. وسنواصل ضمان تفوق إسرائيل في جميع المجالات».

وخلال المعارك، نشر «حزب الله» سلسلة من مقاطع الفيديو تُظهر الثواني الأخيرة قبل شنّ غارات على آليات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وتُظهر معظم هذه المقاطع طائرة مسيّرة تقترب من دبابات أو مركبات مدرعة، ثم ينقطع الفيديو فجأةً بسبب الانفجار.

وكثّف الجيش الإسرائيلي ضرباته ضد مواقع تصنيع وتجهيز هذه الطائرات داخل جنوب لبنان، مع توسيع نطاق العمليات ليشمل مناطق أعمق، في محاولة لتقويض القدرات الهجومية لـ«حزب الله».

ورغم كل هذه الإجراءات، لا يزال التهديد قائماً، مما يعكس تعقيد المواجهة التكنولوجية المتصاعدة بين الطرفين.


إيران: أي تدخل أميركي في مضيق هرمز انتهاك لوقف النار

سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعُمان 18 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعُمان 18 أبريل 2026 (رويترز)
TT

إيران: أي تدخل أميركي في مضيق هرمز انتهاك لوقف النار

سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعُمان 18 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعُمان 18 أبريل 2026 (رويترز)

حذرت إيران البحرية الأميركية من دخول مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة عزمها إطلاق مسعى، اليوم (الاثنين)، لتحرير السفن العالقة في المنطقة.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن بيان صادر عن القيادة الموحدة للقوات المسلحة: «لقد أكدنا مراراً أن أمن مضيق هرمز مسؤوليتنا، وأن ضمان مرور السفن بأمان يتطلب التنسيق مع القوات المسلحة»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

من جانبه، حذَّر مسؤول إيراني كبير من أن طهران ستعد أي محاولة أميركية للتدخل في مضيق هرمز بمنزلة انتهاك لوقف إطلاق النار، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترمب عملية لمرافقة السفن العالقة في الممر المائي الاستراتيجي، وفق ما «ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، على منصة «إكس»، أن «أي تدخل أميركي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار».


ترمب: مقترح إيران غير مقبول

صورة نشرتها «سنتكوم» أمس من زيارة قائدها براد كوبر السفينة الهجوم البرمائية تريبولي في بحر العرب
صورة نشرتها «سنتكوم» أمس من زيارة قائدها براد كوبر السفينة الهجوم البرمائية تريبولي في بحر العرب
TT

ترمب: مقترح إيران غير مقبول

صورة نشرتها «سنتكوم» أمس من زيارة قائدها براد كوبر السفينة الهجوم البرمائية تريبولي في بحر العرب
صورة نشرتها «سنتكوم» أمس من زيارة قائدها براد كوبر السفينة الهجوم البرمائية تريبولي في بحر العرب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إنَّ المقترح الإيراني الجديد لإنهاء الحرب «غير مقبول»، بينما قالت طهران إنَّها تلقت رداً أميركياً عبر باكستان على خطتها، مؤكدة أن لا مفاوضات نووية في هذه المرحلة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (كان) عن ترمب، قوله، إنَّه اطلع على المقترح الإيراني الجديد، وإنه «غير مقبول»، وذلك غداة تلويحه بإمكان استئناف الضربات إذا «أساءت» إيران التصرف.

في المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس، إن طهران تلقت رداً أميركياً عبر باكستان على مقترحها المؤلف من 14 بنداً، مشددة على أنَّ الخطة مشروطة بإنهاء الحرب. ويقضي المقترح الإيراني بإنهاء الحرب خلال 30 يوماً، لا تمديد وقف إطلاق النار، مع رفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول المجمَّدة، ورفع العقوبات، ودفع تعويضات، وإنهاء الحرب في كل الجبهات.

ونقل «أكسيوس» عن مصدرَين مطلعَين أنَّ المقترح يحدِّد شهراً للتفاوض على إعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار والحرب، على أن تبدأ بعد ذلك مفاوضات لشهر آخر حول الملف النووي.

إلى ذلك، قال جهاز استخبارات «الحرس الثوري» إن واشنطن فقدت هامش المناورة، وعليها الاختيار بين عملية عسكرية «مستحيلة» أو «صفقة سيئة».