الدولار يتراجع وسط قلق بشأن الفائدة الأميركية

الذهب هبط 10 % منذ بداية العام بفعل توقعات برفعها

الدولار يتراجع وسط قلق بشأن الفائدة الأميركية
TT

الدولار يتراجع وسط قلق بشأن الفائدة الأميركية

الدولار يتراجع وسط قلق بشأن الفائدة الأميركية

نزل الدولار لأقل مستوى في سبعة أسابيع أمام سلة من العملات، أمس، مع خفض المستثمرين مراهناتهم على صعود العملة الأميركية، بسبب تزايد القلق بشأن الرسالة التي سيبعث بها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بخصوص سعر الفائدة، في ختام اجتماعه اليوم.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة لأول مرة في نحو عشر سنوات، ولكنه أشار إلى أن رفع الفائدة سيكون تدريجيا، وهو موقف يرى كثيرون أنه يميل إلى التيسير نسبيا.
ونزل مؤشر الدولار - الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات - إلى 19.‏97، وسجل في أحدث تعاملات 355.‏97 بانخفاض 3.‏0 في المائة عن نهاية تعاملات أمس. ونزل الدولار 2.‏0 في المائة أمام العملة اليابانية إلى 75.‏120 ين. وزاد اليورو 4.‏0 في المائة إلى 1040.‏1 دولار وكان قد سجل أعلى مستوى له في سبعة أسابيع عند 1060.‏1 دولار في وقت سابق من الجلسة. وارتفعت الكرونه السويدية لأعلى مستوياتها خلال اليوم أمام الدولار واليورو، بعد أن أبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير. ونزل اليورو 5.‏0 في المائة إلى 27.‏9 كرونه مقارنة مع 34.‏9 كرونه قبل قرار المركزي.
من جهته استقر الذهب أمس بعد تراجعه واحدا في المائة في اليوم السابق، وذلك مع انخفاض الدولار لكن التحركات هادئة حيث ينتظر المتعاملون نتيجة اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي اليوم. وبحسب «رويترز»، تراجع الذهب عشرة في المائة هذا العام، بفعل توقعات رفع الفائدة الأميركية للمرة الأولى في نحو عشر سنوات. ويزيد رفع الفائدة تكلفة الفرص البديلة الضائعة على حائزي المعدن النفيس غير المدر للعائد.
وقال المحللون إن الذهب قد يرتفع بعد هذه الخطوة مع تحول الانتباه من توقيت أول زيادة إلى وتيرة تشديد السياسة النقدية.
وفي الساعة 12:26 بتوقيت غرينتش بلغ السعر الفوري للذهب 70.‏1062 دولار للأوقية (الأونصة)، دون تغير يذكر عن سعره البالغ 60.‏1062 دولار أواخر معاملات أول من أمس الاثنين. وهبطت عقود الذهب الأميركية تسليم فبراير (شباط) 20.‏1 دولار للأوقية إلى 20.‏1062 دولار. وبحسب «رويترز» قال أفشين نبوي مدير التداول في «إم كيه إس»: «سيظل الذهب يتحرك داخل نطاق ضيق حتى يوم غد.. أتوقع أن ترفع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية سعر الفائدة 25 نقطة أساس. أظن أن ذلك محسوب بالفعل في السوق لذا قد يرتفع الذهب ومن المرجح أن يهبط الدولار قليلا».
واستقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 71.‏13 دولار للأوقية بعد خسائر على مدى ستة أيام. كان المعدن هبط إلى 60.‏13 دولار أول من أمس الاثنين في أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب) 2009.
وارتفع البلاتين 4.‏0 في المائة إلى 99.‏848 دولار للأوقية في حين زاد البلاديوم 6.‏1 في المائة ليسجل 95.‏552 دولار للأوقية.



أسعار النفط تحلّق في أول يوم تداول منذ بدء الحرب

ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
TT

أسعار النفط تحلّق في أول يوم تداول منذ بدء الحرب

ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

قفزت أسعار النفط يوم الاثنين مع تداعيات الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي امتدت لتشمل أسواق الطاقة العالمية، حيث تأثرت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشدة، فيما استمرت الضربات العسكرية في أنحاء المنطقة.

وفي التعاملات الآسيوية المبكرة، ارتفع خام برنت بنسبة 9 في المائة، كما قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7 في المائة بعد وقت قصير من افتتاح الأسواق ليقلصا مكاسبها ويتم تداولهما على ارتفاع بنسبة 4.7 في المائة و4.2 في المائة، عند 76.27 دولار للبرميل و69.82 دولار للبرميل على التوالي.

ويتزامن هذا الارتفاع في أسعار النفط مع حالة من النفور من المخاطرة في الأسواق المالية. وتشير العقود الآجلة التي تتبع مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك 100» إلى انخفاض بنحو 1 في المائة في «وول ستريت» مع استئناف التداول، بينما قفزت أسعار الذهب بنحو 2.6 في المائة، مما يعكس توجهًا واضحًا نحو الأصول الآمنة.

وقد توقفت حركة السفن عبر مضيق هرمز تماماً بعد أن هاجمت إيران ثلاث سفن، مما يمثل أول مؤشر مباشر على انقطاع الإمدادات. لطالما شكّل مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المائة من تدفقات النفط والغاز العالمية، نقطة ضغط لإيران، وسيظل محور اهتمام الأسواق مع استمرار هذا الصراع.

وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الضربات الأميركية والإسرائيلية «ستستمر حتى تحقيق جميع أهدافنا»، مما يُنذر بصراع طويل الأمد.

وكتب محللون في «سيتي غروب» في مذكرة قبل بدء التداول يوم الإثنين: «نرى نفط برنت يتداول في نطاق 80 إلى 90 دولاراً للبرميل في السيناريو الأساسي، على الأقل خلال الأسبوع المقبل».

وأضافوا: «وجهة نظرنا الأساسية هي أن القيادة الإيرانية ستتغير، أو أن النظام سيتغير بشكل كافٍ لوقف الحرب في غضون أسبوع إلى أسبوعين، أو أن الولايات المتحدة ستقرر تخفيف التصعيد بعد أن شهدت تغييراً في القيادة وتراجعاً في البرنامجين النووي والصاروخي في نفس الإطار الزمني».

ورفعت «مورغان ستانلي» توقعاتها لخام برنت في الربع الثاني إلى 80 دولاراً للبرميل من 62.50 دولار.

وفي أسبوع من المتوقع أن يكون متقلباً لأسواق الطاقة، ستراقب الأسواق عن كثب أي اضطرابات جديدة، لا سيما في مضيق هرمز. وإذا استمر الصراع أو تصاعد، فمن المؤكد أن ارتفاع أسعار النفط سيكون له تأثير غير مباشر على أسواق المنتجات المكررة، ومؤشرات التضخم، والنتائج المالية في الاقتصادات المستوردة للطاقة.


«برنت» يقفز 10 في المائة إلى 80 دولاراً في التعاملات خارج البورصة

ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)
ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)
TT

«برنت» يقفز 10 في المائة إلى 80 دولاراً في التعاملات خارج البورصة

ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)
ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)

قال تجار نفط إن خام برنت قفز 10 في المائة إلى نحو 80 دولاراً للبرميل يوم الأحد، بينما توقع محللون أن الأسعار قد ترتفع إلى 100 دولار بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران التي دفعت الشرق الأوسط إلى حرب جديدة.

ارتفع مؤشر النفط العالمي هذا العام، ووصل إلى 73 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز)، مدعوماً بالمخاوف المتزايدة بشأن «الهجمات المحتملة» التي وقعت في اليوم التالي. ويتم إغلاق تداول العقود الآجلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق «رويترز».

وقال أجاي بارمار، مدير الطاقة والتكرير في شركة «آي سي آي إس»: «في حين أن الهجمات العسكرية تدعم في حد ذاتها أسعار النفط، فإن العامل الرئيسي هنا هو إغلاق مضيق هرمز». وذكرت مصادر تجارية أن معظم مالكي الناقلات وشركات النفط الكبرى والبيوت التجارية أوقفوا شحنات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، بعد أن حذرت طهران السفن من التحرك عبر الممر المائي. ويتم نقل أكثر من 20 في المائة من النفط العالمي عبر مضيق هرمز.

وقال بارمار: «نتوقع أن تفتتح الأسعار (بعد عطلة نهاية الأسبوع) بالقرب من 100 دولار للبرميل، وربما تتجاوز هذا المستوى إذا رأينا انقطاعاً طويل الأمد في المضيق».

وقالت هيليما كروفت، محللة «آر بي سي»، إن زعماء الشرق الأوسط حذروا واشنطن من أن الحرب على إيران قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل. وقال محللون في «باركليز» أيضاً إن الأسعار قد تصل إلى 100 دولار.

واتفقت 8 دول في «أوبك بلس»، يوم الأحد، على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً، اعتباراً من أبريل (نيسان).

وقال خورخي ليون، خبير اقتصادي الطاقة في «ريستاد»، إنه في حين يمكن استخدام بعض البنية التحتية البديلة لتجاوز مضيق هرمز، فإن التأثير الصافي لإغلاقه سيكون خسارة ما بين 8 ملايين إلى 10 ملايين برميل يومياً من إمدادات النفط الخام حتى بعد تحويل بعض التدفقات عبر خط أنابيب الشرق والغرب السعودي وخط أنابيب أبوظبي.

وتتوقع «ريستاد» أن ترتفع الأسعار بمقدار 20 دولاراً إلى نحو 92 دولاراً للبرميل عند فتح التجارة. كما دفعت الأزمة الإيرانية الحكومات الآسيوية وشركات التكرير إلى تقييم مخزونات النفط وطرق الشحن والإمدادات البديلة.


«ميرسك» الدنماركية تعلن تعليق عبور سفنها عبر مضيق هرمز

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
TT

«ميرسك» الدنماركية تعلن تعليق عبور سفنها عبر مضيق هرمز

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)

أعلنت شركة الشحن الدنماركية ميرسك، الأحد، أنها تعتزم تغيير مسار سفنها المتجهة من الشرق الأوسط إلى الهند لطريق البحر المتوسط، وإعادة توجيه السفن المتجهة من الشرق الأوسط إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة لتسلك طريق رأس الرجاء الصالح، مشيرة إلى الوضع في المنطقة.

وأضافت شركة الشحن العملاقة في بيان أنها ستوقف مؤقتاً رحلاتها عبر قناة السويس ومضيق هرمز، وستواصل قبول الشحنات المتجهة إلى منطقة الشرق الأوسط.