قال المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، إن تطبيع العلاقات بين إيران والولايات المتحدة «غير ممكن» ما دامت الأخيرة تدعم إسرائيل وتحتفظ بقواعد عسكرية في الشرق الأوسط وتتدخل في شؤون المنطقة.
وشدد خامنئي على أن الخلاف بين الطرفين «ليس تكتيكياً أو مؤقتاً، بل هو خلاف جوهري»، وكان يلقي خطاباً بمناسبة الذكرى الـ46 لقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على إثر اقتحام السفارة الأميركية في طهران وبداية أزمة الرهائن التي استمرت لمدة 444 يوماً.
وجاءت شروط خامنئي الثلاثة، بعدما قال أمين مجلس الأمن القومي، علي لاريجاني، إن واشنطن تطالب بوقف برنامج التخصيب لليورانيوم، وخفض مدى الصواريخ الباليستية ووقف الأنشطة الإقليمية.
بدوره، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حوار تلفزيوني، الأحد، إن «إيران تريد عقد صفقة. إنهم لا يقولون ذلك... لكن إيران ترغب بشدّة في عقد صفقة».
