«الدورة الختامية بالرياض»: صدام شفيونيتك وريباكينا يشعل منافسات «الاثنين»

سابالينكا أكدت أن استراتيجية القتال على كل نقطة قادتها للفوز على باوليني

بيغولا تحتفل بالفوز (رويترز)
بيغولا تحتفل بالفوز (رويترز)
TT

«الدورة الختامية بالرياض»: صدام شفيونيتك وريباكينا يشعل منافسات «الاثنين»

بيغولا تحتفل بالفوز (رويترز)
بيغولا تحتفل بالفوز (رويترز)

تواصلت الأحد منافسات بطولة نهائيات رابطة محترفات التنس، التي تستضيفها المملكة للمرة الثانية على التوالي، حيث تمكنت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، من الفوز على الإيطالية جاسمين باوليني بمجموعتين، فيما تغلبت الأميركية جيسيكا بيغولا على مواطنتها كوكو غوف ضمن مجموعة «ستيفاني غراف».

وأشادت البيلاروسية أرينا سابالينكا بعطائها القوي في المباراة، مؤكدة أن المواجهات أمام الإيطالية جاسمين باوليني دائماً ما تتسم بالندية، مشيرة إلى أن الحفاظ على التركيز والقتال على كل نقطة كانا مفتاح الفوز والسيطرة على مجريات اللعب.

أما في منافسات الزوجي، فقد حققت الكندية غابرييلا دابروفسكي والنيوزيلندية إيرين روتليف فوزاً ثميناً ضد الروسيتين ميرا أندريفا وديانا شنايدر؛ بواقع مجموعتين دون رد، في حين انتصرت التشيكية كاترينا سينياكوفا والأميركية تايلور تاونسند على البرازيلية لويسا ستيفاني والمجرية يميا بابوش بمجموعتين مقابل مجموعة، ضمن منافسات «ليزل هوبر».

غوف خسرت مواجهتها أمام بيغولا (أ.ف.ب)

وعبرت الكندية غابرييلا دابروفسكي عن سعادتها بالعودة إلى الرياض للدفاع عن اللقب والاستمتاع بالأجواء الرائعة والضيافة المميزة، فيما أشادت زميلتها النيوزيلندية إيرين روتليف بدعم الجماهير وصعوبة الفوز أمام خصمٍ قوي، مؤكدة أن العمل الجيد ساهم في صنع الفارق.

وتستكمل المنافسات الاثنين بمواجهتين قويتين في منافسات الفردي، حيث تلتقي البولندية إيغا شفيونيتك، مع الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، تليها مواجهة أميركية خالصة، تجمع أماندا أنيسيموفا بمواطنتها ماديسون كيز، ضمن مجموعة «سيرينا ويليامز».

أما منافسات الزوجي فيقام لقاءان؛ الأول يجمع الإيطاليتين سارة إيراني وجاسمين باوليني أمام الثنائي التايوانية هسيه سي وي واللاتيفية إيلينا أوستابينكو، فيما يجمع اللقاء الثاني الروسية فيرونيكا كاديرميتوفا والبلجيكية إليز ميرتينز أمام الأميركية آسيا محمد والهولندية ديمي شورس، ضمن مجموعة «مارتينا نافراتيلوفا».


مقالات ذات صلة

«أستراليا المفتوحة»: كوكو غوف الغاضبة تحطم مضربها

رياضة عالمية كوكو غوف (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: كوكو غوف الغاضبة تحطم مضربها

ضربت النجمة الأميركية كوكو غوف مضربها على أرضية الملعب الأسمنتية في كل مرة خسرت فيها إرسالها، و حطمته بعد خسارتها في دور الثمانية بمنافسات فردي السيدات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس يروض دي مينو... ويبلغ قبل النهائي

تأهل كارلوس ألكاراس إلى قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة ​للتنس لأول مرة في مسيرته بعد فوزه المهيمن 7-5 و6-2 و6-1 على الأسترالي أليكس دي مينو اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية إيلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: سفيتولينا تسحق غوف... وتلاقي سابالينكا في نصف النهائي

حقَّقت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا المُصنَّفة الـ12، الثلاثاء، فوزاً ساحقاً على الأميركية كوكو غوف الثالثة، وتأهلت إلى نصف نهائي بطولة «أستراليا المفتوحة».

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

زفيريف يواصل سعيه للفوز بأول ألقابه الكبرى

سيستمتع الألماني ألكسندر زفيريف بخوض قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس دون إصابات لأول مرة منذ عام، إذ يواصل سعيه ​نحو التتويج بأول ألقابه في البطولات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ب)

«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تسحق الشابة يوفيتش لتبلغ قبل النهائي

تأهلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، الثلاثاء، إلى نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

انطلاق مبيعات تذاكر «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»

«نسخة 2026»... جائزة مالية قياسية تتجاوز 75 مليون دولار أميركي (اتحاد الرياضات الإلكترونية)
«نسخة 2026»... جائزة مالية قياسية تتجاوز 75 مليون دولار أميركي (اتحاد الرياضات الإلكترونية)
TT

انطلاق مبيعات تذاكر «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»

«نسخة 2026»... جائزة مالية قياسية تتجاوز 75 مليون دولار أميركي (اتحاد الرياضات الإلكترونية)
«نسخة 2026»... جائزة مالية قياسية تتجاوز 75 مليون دولار أميركي (اتحاد الرياضات الإلكترونية)

أعلنت «مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية»، الثلاثاء، انطلاق مبيعات تذاكر «بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، التي تُعدّ الحدث الأكبر من نوعه عالمياً، والمقررة إقامتها في العاصمة الرياض خلال الفترة من 6 يوليو (تموز) حتى 23 أغسطس (آب)، بما يعزز مكانة البطولة بوصفها منصةً عالميةً تجمع نخبة مجتمع الرياضات الإلكترونية من مختلف دول العالم.

وتتضمن نسخة 2026 جائزة مالية قياسية تتجاوز 75 مليون دولار أميركي، في تأكيد على النمو المتسارع للبطولة بوصفها حدثاً رياضياً عالمياً مرموقاً، وركيزة أساسية في منافسات الأندية ضمن منظومة الرياضات الإلكترونية الدولية، حيث يشارك أكثر من ألفي لاعب يمثلون ما يزيد على 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، يتنافسون في العاصمة الرياض.

وشملت الدفعة الأولى من التذاكر، المتاحة بدءاً من الثلاثاء، تذكرة الدخول الشامل الأسبوعية التي تتيح دخولاً غير محدود لجميع الفعاليات، ومسارَ دخول سريعاً إلى منصات المنافسات، إضافة إلى تجربة المهرجان المصاحب.

وأكدت «المؤسسة» اعتماد جدول البطولة رسمياً، حيث تمتد المنافسات على مدار 7 أسابيع من البطولات العالمية، وفق جدول زمني محدد لكل بطولة.

وتزامن انطلاق مبيعات التذاكر مع إطلاق فيلم «توتم كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، الذي يستعرض نظام الجوائز وآلية تحقيق الانتصارات، والمكوّن من مفتاح البطل، وجوائز الألعاب، وكأس بطولة الأندية، و«التوتم»، ليصبح كل فوز جزءاً دائماً من تاريخ البطولة، مع دمج مفاتيح الأبطال في نصب تذكاري بارز بالعاصمة الرياض. ومن المنتظر أن يشهد الموسم الصيفي مشاركة نخبة اللاعبين والأندية العالمية في سباق التتويج بألقاب البطولات، وصولاً إلى تتويج «الأفضل» بلقب «بطولة كأس العالم للأندية للرياضات الإلكترونية».


«أبطال أوروبا»: الحليف القديم مورينيو بين ريال مدريد وثمن النهائي

يسعى ريال مدريد إلى حسم تأهله المباشر إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
يسعى ريال مدريد إلى حسم تأهله المباشر إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: الحليف القديم مورينيو بين ريال مدريد وثمن النهائي

يسعى ريال مدريد إلى حسم تأهله المباشر إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
يسعى ريال مدريد إلى حسم تأهله المباشر إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

يسعى ريال مدريد الإسباني إلى حسم تأهله المباشر إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يحلّ ضيفاً على بنفيكا البرتغالي الأربعاء في الجولة الثامنة والأخيرة من دوري المجموعة الموحدة، لكن العائق أمامه يتمثل في مدربه السابق المثير للجدل جوزيه مورينيو.

ويملك البرتغالي المخضرم آمالاً ضئيلة في قيادة بنفيكا إلى دور الملحق، إذ يحتاج إلى الفوز وانتظار نتائج مباريات أخرى، غير أن الدافع المعنوي لمواجهة بطل أوروبا 15 مرة ريال مدريد الذي يقوده تلميذه ألفارو أربيلوا، يكفي بحد ذاته.

ولم ينجح مورينيو، الذي قاد بورتو البرتغالي (2004) وإنتر الإيطالي (2010) إلى الفوز باللقب القاري، في الفوز بدوري الأبطال مع ريال مدريد خلال فترة تدريبه بين 2010 و2013، وهي حقبة كان خلالها الغريم برشلونة متفوقاً محلياً وقارياً.

ويقود المباراة من الجهة المقابلة أحد أكثر المدافعين ولاء له سابقاً، أربيلوا الذي كان يُعدّ من «جنوده» الأوفياء.

ورغم العلاقة القوية السابقة بينهما، لم يمنع ذلك مورينيو، المعروف بتصريحاته الاستفزازية، من توجيه ما اعتُبر «طعنة» لأربيلوا قبل اللقاء.

وقال مورينيو الأسبوع الماضي: «بالنسبة لي، من المفاجئ أن يحصل مدربون بلا تاريخ على فرصة تدريب أهم أندية العالم»، وهو تصريح فُسِّر على أنه انتقاد لتعيين أربيلوا خلفا لشابي ألونسو في يناير (كانون الثاني) الماضي.

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

وكان أربيلوا درّب فريق ريال مدريد الرديف، وهذه تجربته الأولى مع الفريق الأول.

وردّ المدرب الإسباني البالغ 43 عاماً بلباقة على تصريحات مورينيو قائلاً: «أنتم تعرفون ما يمثله مورينيو بالنسبة لي. عندما يتحدث مدرب مثله، خصوصاً هو، أصغي وأحلل».

وفي أول مؤتمر صحافي له كمدرب لريال مدريد، قال أربيلوا إنه «يكن تقديراً كبيراً لمورينيو»، وإن العمل معه كان «شرفاً وامتيازاً».

لكنه شدد على أنه لن يحاول تقليده، «إذا حاولت أن أكون جوزيه مورينيو فسأفشل فشلاً ذريعاً».

وسقط ريال مدريد في أول مباراة لأربيلوا بالخسارة أمام ألباسيتي في مسابقة كأس الملك، قبل أن يحقق ثلاثة انتصارات متتالية، بينها فوز كبير على موناكو الفرنسي 6-1 في الجولة السابعة قبل الأخيرة الأسبوع الماضي.

ويحتل ريال مدريد المركز الثالث في دوري الأبطال (15 نقطة) وتحقيق الفوز سيضمن له التأهل المباشر إلى ثمن النهائي دون المرور بالملحق، إضافة إلى ميزة خوض الإياب على أرضه.

وعلى الرغم من تجاوز النادي لمرحلة مورينيو، فإن بعض السمات التي تركها عادت للظهور في السنوات الأخيرة، خصوصاً التوتر الدائم مع التحكيم في إسبانيا.

كما أن تعيين أربيلوا يُعدّ عودة لبعض ملامح مدرسة «مورينيو».

وكان مورينيو يدافع دوماً عن أسلوب النادي الملكي القائم على الهجمات المرتدة، وهو ما قال أربيلوا إنه سيستغله، «لا يمكنني القيام بما هو عكس طبيعة اللاعبين. عليّ الاستفادة منها».

واجه مورينيو ريال مدريد مرة واحدة منذ رحيله عام 2013، حين خسر مع مانشستر يونايتد الإنجليزي 1-2 في الكأس السوبر الأوروبية عام 2017 في مقدونيا.

ورغم طرح اسمه أحياناً للعودة إلى القلعة البيضاء، فإن الرئيس فلورنتينو بيريس لم يقدم على ذلك، مدركاً، على ما يبدو، للتداعيات السلبية المحتملة.

وأوصل مورينيو المنافسة بين ريال مدريد وبرشلونة إلى مستويات غير مسبوقة، وبلغ التوتر ذروته عندما قام بوخز عين مساعد مدرب برشلونة آنذاك، الراحل تيتو فيلانوفا، بيده خلال اشتباك عقب كأس السوبر الإسبانية عام 2011.

كما شهدت غرفة ملابس ريال مدريد انقسامات تحت ضغط أسلوبه الحاد ومتطلباته.

ومنذ فترة نجاحه الكبرى مع مواطنه بورتو وتشيلسي الإنجليزي وإنتر ميلان الإيطالي التي قادته إلى ريال مدريد، تراجع مسار مورينيو.

فاز بالدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) مع مانشستر يونايتد عام 2017، ثم مرّ بتجارب متواضعة مع توتنهام الإنجليزي وروما الإيطالي وفنربهتشه التركي.

وتعاقد بنفيكا معه في سبتمبر (أيلول) الماضي على أمل استعادة الاستقرار، لكن الهزائم في دوري الأبطال تركت الفريق على مشارف الخروج المبكر.

ويحتل بنفيكا المركز الثالث محلياً، بعيداً عن المتصدر بورتو الذي أقصاه من الكأس مطلع يناير (كانون الثاني)، مما أثار غضب الجماهير.

ومع كل هذه الظروف الصعبة، تمثل مواجهة ريال مدريد في لشبونة فرصة لمورينيو لاستعادة بعض الهيبة، ولو لليلة واحدة، أمام نادٍ لم ينسَه قط.


«أبطال أوروبا»: هويبيرغ القلب النابض لوسط ميدان مرسيليا

بيار إميل هويبيرغ (أ.ف.ب)
بيار إميل هويبيرغ (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: هويبيرغ القلب النابض لوسط ميدان مرسيليا

بيار إميل هويبيرغ (أ.ف.ب)
بيار إميل هويبيرغ (أ.ف.ب)

عاد لاعب الوسط الدنماركي المخضرم بيار إميل هويبيرغ إلى تقديم أداء كبير بعد بداية موسم متواضعة، وبات الخيار الوحيد الثابت في وسط ميدان مرسيليا المضطرب، حيث يُفترض أن يقوده مجدداً، الأربعاء، أمام مضيفه كلوب بروج البلجيكي، مع طموح الفريق الفرنسي إلى التأهل لملحق دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وبعد فوز مرسيليا السبت على لينس (3 - 1)، حرص المدربان بيار ساج (لينس) والإيطالي روبيرتو دي تزيربي (مرسيليا) على الإشادة بأهمية هويبيرغ طيلة المباراة.

وقال ساج: «تركنا مساحة وحرية كبيرتين لهويبيرغ؛ مما سمح لهم بعد ذلك بتثبيتنا واللعب بين الخطوط»، في إشارة إلى أول 20 دقيقة سيطر خلالها مرسيليا بينما اكتفى لاعبو لينس بالجري خلف الكرة.

من جهته، أوضح دي تزيربي، الذي وضع لاعب توتنهام الإنجليزي السابق في قاعدة وسط ميدان مرسيليا ضمن رسم جديد على شكل الماسة: «أعتقد أنه كان من المهم أن نتمركز كما فعلنا، وقدّم هويبيرغ أفضل مباراة له منذ أن بدأنا العمل معاً».

أما اللاعب نفسه، فاستقبل الفوز والإشادات بهدوء وتواضع وروح جماعية. وقال: «نلعب كل 3 أيام منذ سبتمبر (أيلول) الماضي... يجب أن نبقى متوازنين عندما نفوز كما عندما لا نفوز. تداركنا الأمور جيداً بعد مباراة ليفربول (الإنجليزي)، والآن يجب ألّا نبالغ بعد مباراة جيدة. علينا أن نُقدّم ما يلزم في بروج؛ أن نعبر هذا الدور ونواصل المسابقة. هذه هي العقلية».

وأضاف: «أنا سعيد لأننا فزنا. كل ما عليّ هو المساعدة وأن أكون متاحاً للفريق. أنا سعيد جداً بالطريقة التي يضع بها الجميع نفسه في خدمة المجموعة، سواء أكنت أنا أم غيري. هذا هو عملنا».

سواء أكان هو أم غيره، يبقى هويبيرغ الأعلى حضوراً في وسط الملعب الذي لا يزال دي تزيربي يبحث فيه عن التوليفة المناسبة؛ بين التأقلم مع الخصم وأوضاع لاعبيه البدنية والفنية.

ومنذ أغسطس (آب) الماضي، لعب الدنماركي إلى جانب كثير من الأسماء في وسط الملعب: جيفري كوندوبيا من جمهورية أفريقيا الوسطى، والإنجليزي آنجيل غوميش، والبلجيكي آرثر فيرميرين، والدنماركي مات أورايلي، والفرنسي داريل باكولا، والمغربي بلال ندير، ولاحقاً الهولندي كوينتن تيمبر، وحتى إن نسي قليلاً آدريان رابيو في بداية الموسم قبل انتقاله إلى ميلان الإيطالي.

هذه القائمة الطويلة تُجسّد حالة عدم الاستقرار التي يعيشها وسط مرسيليا الذي يشبه دوّامة تدور باستمرار حول محور واحد: بيار إميل هويبيرغ.

فبعد الإنجليزي مايسون غرينوود وحارس المرمى الأرجنتيني خيرونيمو رولي، يُعدّ هويبيرغ اللاعب الأكثر استخداماً من قِبل دي تزيربي، بفارق كبير عن بقية لاعبي الوسط، وبعدد دقائق يبلغ نحو ضعف ما لعبه مواطنه أورايلي، أو غوميش، أقرب مطارديه في هذا التصنيف.

وبعد بداية موسم بدا فيها متراجعاً بدنياً، وربما أثّر فيها رحيل رابيو عليه، عاد لاعب بايرن ميونيخ الألماني السابق وأصبح مجدداً أحد أبرز عناصر وسط مرسيليا،

إلى درجة أنّ الحديث عن رحيله في سوق الانتقالات، كما ذكرته الصحافة الرياضية الإيطالية التي تخيلت انتقاله إلى يوفنتوس في يناير (كانون الثاني) الحالي، قوبل برفض قاطع من دي تزيربي.

وقال المدرب: «لقد تحدث هو ووكيله، وهو أيضاً شخص جاد. لم يكن هناك أي حديث من جانبنا عن إمكانية رحيله. إنه أحد أهم لاعبي الفريق، وأحد القادة. لا أرى سبباً لرحيله».

ويحتل مرسيليا المركز الـ19 برصيد 9 نقاط مقابل 7 لكلوب بروج الـ27.