كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية «أضغاث أحلام»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5203753-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%B2%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B6%D8%BA%D8%A7%D8%AB-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85
كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية «أضغاث أحلام»
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (أ.ف.ب)
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية «أضغاث أحلام»
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (أ.ف.ب)
وصفت كوريا الشمالية المطالبة بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، والتي ذكرت كوريا الجنوبية أنها ستُناقش في قمة مع الصين اليوم، بـ«حلم غير واقعي»، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
أرشيفية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
ومن المقرر أن يعقد الرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج، اجتماع قمة على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي المنعقد في جيونجو بكوريا الجنوبية.
وأعلن مكتب رئيس كوريا الجنوبية، الجمعة، أن الزعيمين سيناقشان مسألة إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية: «لا تزال جمهورية كوريا (الجنوبية) تجهل أن سعيها الحثيث لإنكار مكانة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) كدولة نووية، وتحدثها عن أحلام يقظة لديها بتحقيق نزع السلاح النووي، يكشفان عن افتقارها إلى المنطق السليم».
وأضافت الوكالة نقلاً عن بيان لنائب وزير الخارجية باك ميونغ-هو: «سوف نُظهر بصبر أن نزع السلاح النووي مجرد ’أضغاث أحلام’ لن تتحقق أبداً».
ستارمر: بريطانيا لن تجبَر على الاختيار بين أميركا والصينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5234426-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A8%D9%8E%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ستارمر: بريطانيا لن تجبَر على الاختيار بين أميركا والصين
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن المملكة المتحدة لن تجبَر على الاختيار بين الولايات المتحدة والصين، مشيراً إلى وجود «فرص كبيرة» أمام الشركات البريطانية، وذلك قبيل زيارته إلى بكين، الأربعاء. ونفى ستارمر، في مقابلة أجراها مع وكالة «بلومبرغ» أنه يسعى إلى تعزيز العلاقات مع الصين على حساب علاقات المملكة المتحدة بأميركا، التي تعد أقرب حلفائها.
وأكد ستارمر أن بإمكان المملكة المتحدة لقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ من دون إثارة غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أو الإضرار بالعلاقات مع الولايات المتحدة، رافضاً فكرة الاضطرار إلى إجراء مقايضات في التعامل مع البلدين.
وقال ستارمر: «لدينا علاقات وثيقة للغاية مع الولايات المتحدة - وبالطبع نرغب في ذلك - وسنحافظ على هذا التعاون، سواء في مجال الأعمال أو على صعيد الأمن والدفاع»، مؤكداً أن بريطانيا يمكنها الاستفادة «من أفضل ما في العالمين».
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (د.ب.أ)
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن مصدر في مقر الحكومة قوله إن الحكومة البريطانية عازمة على اتباع نهج «عملي وناضح» في تعاملها مع بكين «يضع العائلات البريطانية أولاً». وأضاف أن «وضع رؤوسنا في الرمال، والتظاهر بأن الصين لا تهم سيكون عملاً متهوراً، وسيجعل بريطانيا أفقر وأقل أمناً».
وتعد الزيارة لحظة مهمة في مسعى رئيس الوزراء العمالي لبناء الجسور مع بكين بعد تجمد العلاقات الصينية البريطانية في الأعوام الأخيرة للحكومة المحافظة السابقة.
ويرافق ستارمر كبار رجال الأعمال، حيث يسعى لتحسين العلاقات التجارية مع القوة العظمى خلال الزيارة، وهي الزيارة الأولى لرئيس وزراء بريطاني منذ زيارة تيريزا ماي في عام 2018.
وتأتي زيارته للصين عقب زيارة مماثلة قام بها نظيره الكندي مارك كارني، والتي جلبت تهديدات جديدة بفرض رسوم جمركية من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب. كما شدد على أنه لا يسعى إلى توجيه الرسالة نفسها التي بعث بها كارني في منتدى دافوس الاقتصادي، الأسبوع الماضي، حين دعا الدول الأصغر إلى التكتل للبقاء في ما وصفه بـ«عصر جديد من تنافس القوى الكبرى».
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
وقال ستارمر، في مقر رئاسة الوزراء البريطانية، 10 داونينغ ستريت: «غالباً ما يطلب مني ببساطة أن أختار بين دول، وأنا لا أفعل ذلك. أتذكر عندما كنت أعمل على اتفاق التجارة مع الولايات المتحدة، حيث قيل لي إنني سأضطر للاختيار بين الولايات المتحدة وأوروبا، فقلت: لن أتخذ هذا الخيار».
وتأتي الزيارة المرتقبة إلى الصين تنفيذا لتعهد انتخابي لحزب العمال بإعادة ضبط علاقة شابتها خلافات حول هونغ كونغ وجائحة «كوفيد - 19» وقضايا التجسس. وأمضت حكومة ستارمر، الأشهر الماضية، في محاولة تهدئة النزاعات بين الجانبين. ووافقت حكومة ستارمر، الأسبوع الماضي، على خطط مثيرة للجدل لبناء سفارة صينية ضخمة في لندن. وتم الإعراب عن مخاوف بشأن إمكانية أن تسهل السفارة الجديدة التجسس أو التدخل الأجنبي أو أنشطة عدائية أخرى تستهدف المملكة المتحدة وأوروبا.
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
وقد توفر الزيارة المرتقبة للصين بعض الارتياح لستارمر، الذي يعاني من تراجع التأييد به، بحسب استطلاعات الرأي داخل بلاده، ويواجه خطر تحدٍّ لقيادته هذا العام.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أن من المقرر أن يصل ستارمر إلى الصين، الأربعاء، في الوقت الذي يناقش نواب حزب العمال في وستمنستر تداعيات قرار الحزب منع أحد أكبر منافسي ستارمر من الترشح للبرلمان، كما سيزور ستارمر أيضا اليابان خلال الأسبوع الحالي.
ويواجه ستارمر ضغوطاً داخلية لإثارة العديد من الموضوعات الصعبة مع الرئيس الصيني، من بينها نشاط التجسس الصيني ومعاملة أقلية الأويغور وسجن جيمي لاي، وهو ناشط مدافع عن الديمقراطية في هونغ كونغ ومواطن بريطاني.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية الشهر الماضي (د.ب.أ)
وتأتي الزيارة في وقت تطرح الصين نفسها كشريك موثوق به ومتمسك بالنظام العالمي، بمواجهة تحركات الرئيس الأميركي التي لا يمكن التكهن بها، وتصل إلى حد العدائية تجاه حلفاء بلاده التقليديين، وبينهم المملكة المتحدة.
وسيكون ستامر ثالث مسؤول غربي بارز يزور الصين في الآونة الأخيرة، بعدما استقبل شي جينبينغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
وسبق أن زارت وزيرة الخزانة رايتشل ريفز الصين قبل عام، لكن الزعيم العمالي في موقف حرج تجاه بكين بعدما أعلن مؤخرا أنها تشكل «خطراً حقيقياً» على الأمن القومي البريطاني.
وتتهم لندن باستمرار بكين بالتجسس. وخلص تقرير حكومي نشر في يونيو (حزيران) إلى أن الصين كثفت في السنوات الأخيرة عمليات التجسس التي تقوم بها ومحاولاتها لتقويض الديمقراطية والاقتصاد في بريطانيا، وترفض السلطات الصينية هذه الاتهامات.
ترمب يتوسّط قادة أوروبيين وأمين عام «ناتو» في ختام مفاوضات لإنهاء الحرب الروسية - الأوكرانية بالبيت الأبيض 18 أغسطس 2025 (رويترز)
وبعد «العصر الذهبي» المبني على المبادلات التجارية، الذي روج له رئيس الوزراء المحافظ السابق ديفيد كاميرون في مطلع العقد الثاني من القرن، شهدت العلاقات الثنائية توتراً.
ومن الأسباب خلف تدهور العلاقات انتقادات لندن للسياسة التي تعتمدها بكين في هونغ كونغ للحد من حرية الصحافة وقمع التظاهرات. كما يتبادل البلدان الاتهامات بالتجسس، فضلاً عن اتهام السلطات البريطانية الصين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، خصوصاً تجاه أقلية الأويغور في إقليم شينجيانغ بشمال غربي الصين.
وستتابع وسائل الإعلام البريطانية من كثب زيارة ستارمر لمعرفة ما إذا كان سيطرح مع شي هذه الموضوعات. كما يتوقع من ستارمر أن يناقش مع الصين دعمها للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت امتنعت فيه بكين عن التنديد بالغزو الروسي لأوكرانيا. وبعد زيارة الصين، يتوجه رئيس الوزراء، السبت، إلى اليابان؛ حيث يلتقي رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، وفق ما أوردت وزارة الخارجية اليابانية.
رئيس الصين يجدد الدعم للأمم المتحدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5234242-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9
أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم (الثلاثاء)، دعمه للأمم المتحدة، معرباً خلال لقائه رئيس الوزراء الفنلندي، بيتيري أوربو، عن أمله في أن تتعاون بكين وهلسنكي من أجل إرساء نظام عالمي قائم على هذه المؤسسة، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال شي: «الصين على استعداد للعمل مع فنلندا لدعم النظام الدولي الذي تُعدّ الأمم المتحدة حجر الزاوية فيه»، في وقت يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إنشاء مؤسسة دولية جديدة من خلال ما سمّاه «مجلس السلام».
واستقبل شي رئيس وزراء فنلندا في قاعة الشعب الكبرى صباح اليوم، في إطار زيارته التي تستغرق أربعة أيام إلى الصين.
ويستعد الزعيم الصيني أيضاً للقاء رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الذي يغادر، مساء اليوم، متوجهاً إلى الصين واليابان.
ورغم أن الولايات المتحدة دعت الصين للمشاركة في «مجلس السلام» الذي يهدف إلى حل النزاعات في جميع أنحاء العالم ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه منافس للأمم المتحدة، إلا أن بكين امتنعت عن الإفصاح عما إذا كانت تقبل الدعوة أم لا.
في الأسبوع الماضي، دعا شي جينبينغ البرازيل إلى الانضمام إلى الصين في الدفاع عن «الدور المحوري» للأمم المتحدة في النظام الدولي، وذلك خلال اجتماعه مع نظيره لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
من جانبه، صرّح أوربو بأنه يتطلع إلى مناقشة «القضايا الدولية» والمواضيع المتعلقة بـ«التعاون الثنائي» مع شي جينبينغ.
مع ذلك، لا يزال البلدان على خلاف حول قضايا شائكة، مثل الغزو الروسي لأوكرانيا والصراعات على النفوذ في المنطقة القطبية الشمالية.
وقال وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانين، في نوفمبر (تشرين الثاني)، إن الصين «تموّل بشكل كبير المجهود الحربي الروسي» في أوكرانيا.
وفي أكتوبر (تشرين الأول)، أعلن الرئيس الأميركي عن مشروع مشترك مع فنلندا لبناء 11 كاسحة جليد، وذلك خلال زيارة قام بها نظيره الفنلندي ألكسندر ستوب إلى البيت الأبيض، مما يعزز الوجود الأميركي في القطب الشمالي في مواجهة روسيا والصين.
أذربيجان تحبط مخططاً لاستهداف السفارة الإسرائيلية في باكوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5234229-%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%88
أذربيجان تحبط مخططاً لاستهداف السفارة الإسرائيلية في باكو
صورة عامة للعاصمة باكو (أرشيفية - رويترز)
أحبط جهاز أمن الدولة في أذربيجان مخططاً لتنفيذ هجوم إرهابي كان يستهدف السفارة الإسرائيلية في باكو، وفق ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرنوت».
وكُشف عن هذه المعلومات بعد يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إلى البلاد على رأس وفد تجاري كبير.
ووفقاً لمسؤولين أمنيين في أذربيجان، جرى توقيف ثلاثة مواطنين أذربيجانيين في أثناء اقترابهم من محيط السفارة وهم يستعدون لتنفيذ هجوم بدافع العداء الديني. ولم يُكشف عن التوقيت الدقيق لعملية التوقيف.
وقال جهاز أمن الدولة في بيان، إن الأشخاص الثلاثة، الذين ذكر أسماءهم، تآمروا مع عناصر من تنظيم «داعش» - ولاية خراسان، وهو الفرع الأفغاني لتنظيم «داعش»، وحصلوا على أسلحة وخططوا لمهاجمة سفارة أجنبية قبل أن تُلقي قوات الأمن القبض عليهم.
وأحد الأشخاص من مواليد عام 2000 بينما الآخران من مواليد عام 2005.
وأعلن تنظيم «داعش» في خراسان مسؤوليته عن هجوم وقع في قاعة «كروكوس سيتي هول» في موسكو عام 2024، وأسفر عن مقتل 145 شخصاً على الأقل. وجرى إحباط عديد من المخططات المرتبطة بتنظيم «داعش» في آسيا الوسطى، وفي المناطق ذات الأغلبية المسلمة في روسيا، حيث يتم تصنيف التنظيم على قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة. وتقع أذربيجان في جنوب القوقاز ويبلغ عدد سكانها نحو عشرة ملايين نسمة ولها حدود مع كل من روسيا وإيران. وهي دولة علمانية ذات أغلبية مسلمة وأغلب السكان من الشيعة.
وقالت السلطات الأذربيجانية في بيان، إنه جرى اعتقال المشتبه بهم بتهمة «التحضير لعمل إرهابي» بدافع العداء الديني. وقالت إن التحقيقات لا تزال جارية.
وفي قضية منفصلة، قضت محكمة أذربيجانية على شخص ينتمي إلى تنظيم «داعش» - ولاية خراسان بالسجن لمدة 13 عاماً بتهمة الإرهاب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد إدانته بالتخطيط لهجوم على كنيس يهودي في باكو بقنبلة مولوتوف في ديسمبر (كانون الأول) 2024.