مصرع 19 شخصاً نتيجة إعصار «ميليسا» في جامايكا

سكان يشقون طريقهم عبر الحطام الذي خلفه إعصار ميليسا في جامايكا (ا.ب)
سكان يشقون طريقهم عبر الحطام الذي خلفه إعصار ميليسا في جامايكا (ا.ب)
TT

مصرع 19 شخصاً نتيجة إعصار «ميليسا» في جامايكا

سكان يشقون طريقهم عبر الحطام الذي خلفه إعصار ميليسا في جامايكا (ا.ب)
سكان يشقون طريقهم عبر الحطام الذي خلفه إعصار ميليسا في جامايكا (ا.ب)

أودى إعصار «ميليسا» بحياة 19 شخصاً على الأقل في جزيرة جامايكا الكاريبية، وفقاً لأول حصيلة رسمية أعلنتها وزيرة الإعلام دانا موريس ديكسون.

ومع الإعلان عن 30 حالة وفاة أخرى في هايتي وواحدة في جمهورية الدومينيكان، ارتفع العدد الإجمالي للوفيات في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي إلى 50 حالة على الأقل، ومن المتوقع أن يرتفع العدد أكثر.

أشخاص يسيرون في شارع تضرر جراء إعصار ميليسا في سانتا كروز (إ.ب.أ)

وعلى الرغم من أن الإعصار عاد فوق المياه المفتوحة، فمن السابق لأوانه إعلان انتهاء الخطر. فقد اشتد الإعصار ميليسا مرة أخرى ليصبح عاصفة من الفئة الثانية ويتجه نحو سلسلة جزر برمودا في شمال المحيط الأطلسي.

ووفقاً للمركز الوطني الأميركي للأعاصير في ميامي، تنتج العاصفة رياحاً مستدامة تصل سرعتها إلى 165 كيلومتراً في الساعة.

طريق متضرر من إعصار ميليسا في سانتا كروز بجامايكا (إ.ب.أ)

ووصل الإعصار ميليسا إلى اليابسة في جامايكا يوم الثلاثاء كإعصار من الفئة الخامسة - وهو واحد من أقوى العواصف التي سجلت على الإطلاق في المحيط الأطلسي.

وتسببت الرياح القوية بشكل استثنائي والأمطار الغزيرة في حدوث عواصف بحرية مدمرة ودمرت عدداً لا يحصى من المباني، وأعلنت حكومة جامايكا الجزيرة منطقة كوارث.


مقالات ذات صلة

فيضانات عارمة في الصين... إجلاء أكثر من 260 ألف شخص بسبب إعصار «بافي»

آسيا فيضانات عارمة في مدينة شنيانغ بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين (رويترز)

فيضانات عارمة في الصين... إجلاء أكثر من 260 ألف شخص بسبب إعصار «بافي»

أجبرت أقوى عاصفة ضربت البر الرئيسي للصين هذا العام أكثر من 260 ألف شخص على إخلاء منازلهم في إقليم لياونينغ شمال شرقي البلاد.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
آسيا  شبان يركبون دراجة كهربائية صغيرة عبر شارع غمرته المياه بعد مرور إعصار بافي في يويتشينغ بونتشو بمقاطعة تشجيانغ بالصين (إ.ب.أ)

الإعصار بافي يضرب شرق الصين ومخاوف من فيضانات

ضرب الإعصار بافي ساحل الصين الشرقي بأمطار غزيرة ورياح عاتية اليوم الأحد مما شكل اختباراً لقدرة السلطات على مواجهة الظواهر الجوية المتطرفة

«الشرق الأوسط» (ونتشو (الصين))
آسيا إطفائيان صينيان يحصنان واجهة زجاجية بأكياس رمل في ونتشو (أ.ف.ب)

الصين تجلي 1.8 مليون شخص مع اقتراب الإعصار «بافي»

أجلت السلطات الصينية أكثر من 1.8 مليون شخص اليوم السبت تأهبا لوصول الإعصار «بافي» إلى مدينة ونتشو الكبرى في شرق البلاد.

«الشرق الأوسط» (تايبه)
الولايات المتحدة​ أمواج مرتفعة قبالة سواحل جزيرة غوام قبل ساعات من وصول «إعصار شديد الخطورة» (أ.ف.ب)

إعصار «شديد الخطورة» يقترب من الجزر الأميركية في المحيط الهادئ

اجتاحت رياح عاتية وأمطار غزيرة غوام وجزر ماريانا الشمالية قبل ساعات من وصول «إعصار شديد الخطورة» بقوة تعادل قوة إعصار من الفئة الخامسة فوق هذه الجزر.

«الشرق الأوسط» (غوام)
رياضة عالمية تقارير إعلامية بريطانية أفادت بأنه تم توجيه اللاعبين للبقاء داخل المباني (أ.ب)

تحذير بوجود إعصار يُجبر لاعبي إنجلترا على الاحتماء داخل المباني

دوت صفارات الإنذار في مدينة كانساس سيتي التي يقيم بها المنتخب الإنجليزي المشارك في كأس العالم لكرة القدم للتحذير من وقوع إعصار.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)

انقطاع تام للكهرباء في كوبا للمرة الثالثة خلال أيام

صورة خلال انقطاع للتيار الكهربائي في هافانا... كوبا 11 يوليو 2026 (رويترز)
صورة خلال انقطاع للتيار الكهربائي في هافانا... كوبا 11 يوليو 2026 (رويترز)
TT

انقطاع تام للكهرباء في كوبا للمرة الثالثة خلال أيام

صورة خلال انقطاع للتيار الكهربائي في هافانا... كوبا 11 يوليو 2026 (رويترز)
صورة خلال انقطاع للتيار الكهربائي في هافانا... كوبا 11 يوليو 2026 (رويترز)

أعلنت الشركة الوطنية للكهرباء في كوبا، الثلاثاء، خروج الشبكة الكهربائية عن الخدمة للمرة الثالثة في أقل من عشرة أيام، ما تسبب في انقطاع جديد للتغذية بالتيار على مستوى البلاد.

وأوضحت الشركة الوطنية للكهرباء أن الشبكة الوطنية خرجت بالكامل عن الخدمة نحو الساعة 11,05 صباحاً (15,05 ت غ)، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهذا هو ثالث انقطاع تام للكهرباء تشهده الجزيرة الكاريبية منذ مطلع يوليو (تموز)، والخامس منذ بداية عام 2026.

ولم تكشف السلطات السبب على الفور.

وتشهد كوبا أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ عقود، فاقمها الحصار النفطي الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يناير (كانون الثاني).

واعتاد الكوبيون منذ سنوات انقطاع الكهرباء بسبب تقادم محطات التوليد وهي بغالبيتها من الحقبة السوفياتية وبحال مزرية.

لكن وتيرة انقطاع التيار تسارعت منذ بدء الحصار النفطي، إذ تعزو السلطات ذلك إلى نقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات التي تدعم الشبكة الوطنية المتهالكة.

ومنذ يناير، لم تسمح واشنطن سوى لناقلة نفط واحدة، آتية من روسيا، بالرسو في كوبا.

وقد دفع الحصار، إلى جانب سيل من العقوبات المفروضة على الدولة الكوبية والشركات الأجنبية التي تتعامل معها، بالبلاد إلى حافة الانهيار.

وتشهد البلاد أيضاً شحاً في المواد الغذائية ومياه الشرب والأدوية، ما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من حالة طوارئ إنسانية.

في الأسبوع الماضي شهدت كوبا انقطاعاً للكهرباء مرتين. في كلتا الحالتين استغرق الأمر أكثر من 24 ساعة لإعادة الكهرباء إلى الجزيرة البالغ عدد سكانها 9.6 مليون نسمة.

وتشهد العلاقات بين واشنطن وهافانا توتراً منذ بداية العام، خصوصاً بعد إلقاء قوات أميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واقتيادها إياه مع زوجته إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم فيدرالية.

ولطالما كان مادورو حليفاً لهافانا، وبعد إطاحته حُرمت كوبا من النفط الفنزويلي بفعل الحصار الأميركي.

ويعدّ ترمب أن كوبا التي تقع على مسافة 150 كيلومتراً قبالة سواحل فلوريدا، تشكل تهديداً كبيراً للأمن القومي الأميركي، وقد لمّح مراراً إلى إمكان فرض واشنطن سيطرتها على الجزيرة.


ارتفاع حصيلة زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلاً

مبنى متضرر جراء الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا (أ.ف.ب)
مبنى متضرر جراء الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع حصيلة زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلاً

مبنى متضرر جراء الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا (أ.ف.ب)
مبنى متضرر جراء الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا (أ.ف.ب)

ارتفعت إلى نحو 4500 قتيل حصيلة الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا قبل أسبوعين، وفق حصيلة رسمية جديدة نُشرت اليوم (الأحد).

وجاء في منشور للحكومة الفنزويلية في قناتها الرسمية على «تلغرام»، أن 4490 شخصاً قضوا و16 ألفاً و740 شخصاً أصيبوا في زلزالي 24 يونيو (حزيران).

وأشارت الحكومة في منشورها إلى أن أكثر من 19500 منكوب يعيشون في مخيمات إيواء.


حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا تتخطّى 4300 قتيل

سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
TT

حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا تتخطّى 4300 قتيل

سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)

تخطّت حصيلة ضحايا الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا قبل أسبوعين 4300 قتيل، وفق ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز.

وقال رودريغيز في مؤتمر صحافي: «لقد بلغ عدد الفنزويليين والفنزويليات الذين قضوا نتيجة التأثير المباشر للزلزالين المروّعين اللذين وقعا في 24 يونيو (حزيران)، 4333 شخصاً».

وكانت الحصيلة السابقة الصادرة الجمعة تشير إلى 4118 قتيلاً.

وضرب الزلزال الثاني الذي بلغت قوته 7.5 درجة، وهو الأقوى في فنزويلا منذ أكثر من قرن، بعد 39 ثانية من هزة أولى بقوة 7.2 درجة، محولاً مجمعات سكنية شاهقة بأكملها إلى أكوام من الركام.

وقال رودريغيز إن أكثر من 19 ألف منكوب يعيشون في مخيمات إيواء.

رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لا غوايرا بفنزويلا (رويترز)

وتتجنّب السلطات التحدث عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تقدّر أن عددهم قد يصل إلى 50 ألفاً، في حين تشير تقديرات أخرى إلى نحو 10 آلاف.

وأصدرت الأمم المتحدة الأربعاء نداء عاجلاً لجمع نحو 300 مليون دولار لعمليات الإغاثة من الزلزالين في فنزويلا.

ودعت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، شقيقة رئيس الجمعية الوطنية، إلى الإفراج عن الأصول الفنزويلية المجمّدة في الخارج لاستخدامها في عملية التعافي.