10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

آرسنال في الصدارة بفضل صلابة دفاعه... وتشيلسي يفتقد خدمات بالمر... وشدُّ القمصان مستمر دون رادع

رأسية ميكي فان دي فين في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني برأسية إخرى (رويترز)
رأسية ميكي فان دي فين في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني برأسية إخرى (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

رأسية ميكي فان دي فين في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني برأسية إخرى (رويترز)
رأسية ميكي فان دي فين في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني برأسية إخرى (رويترز)

عزز آرسنال صدارته بفوز صعب على ضيفه كريستال بالاس في ديربي لندن، وذلك في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي التي شهدت خسارة مانشستر سيتي أمام مضيفه أستون فيلا. وواصل سندرلاند مسيرته القوية منذ عودته للدوري الإنجليزي الممتاز بتحقيقه الفوز على مضيفه تشيلسي. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة.

الدفاع القوي يضع آرسنال في الصدارة

قد لا يكون فوز آرسنال بهدف وحيد دون رد مثيراً، لكنه مؤثر بكل تأكيد، حيث كان الفوز على كريستال بالاس هو ثالث انتصار يحققه آرسنال بفارق هدف وحيد في تسع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز. وخلال الموسم الماضي، حقق آرسنال هذه النتيجة خمس مرات في الدوري، بينما تعادل أيضاً 1-1 في سبع مباريات. ولو حافظ آرسنال على نظافة الشباك في نصف تلك المباريات فقط لكان ذلك كافياً لجعل سباق اللقب مثيراً حتى النهاية. وعلى الرغم من كل الصخب المحيط بالمواهب الهجومية في الخط الأمامي لآرسنال، فإن خط دفاعه لا يقل أهمية، فهذه الصلابة الدفاعية هي التي ستقوده على الأرجح إلى منصة التتويج في نهاية الموسم، حيث استقبل ثلاثة أهداف فقط في تسع مباريات في الدوري حتى الآن. كما شهد يوم الأحد الماضي مرور 100 مباراة في جميع المسابقات لم يستقبل فيها الفريق أكثر من هدفين، حيث كانت آخر مرة يستقبل فيها آرسنال ثلاثة أهداف في مباراة واحدة في ديسمبر (كانون الأول) 2023 أمام لوتون تاون. (آرسنال 1-0 كريستال بالاس).

إليوت يجب أن ينتظر الفرصة

حقق أستون فيلا فوزاً مهماً على مانشستر سيتي، وهو الفوز الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هارفي إليوت، الذي انضم لأستون فيلا من ليفربول الشهر الماضي بحثاً عن المشاركة في عدد أكبر من الدقائق، لم يشارك في المباراة. وأوضح المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، أن أداء إليوت على مدار 167 دقيقة بقميص الفريق لم يكن كافياً لضمه إلى قائمة المباراة، لا سيما مع عودة مورغان روجرز إلى مستواه المعهود وعودة إميليانو بوينديا، الذي خرج مصاباً من الملعب أمام مانشستر سيتي بعد مرور نحو نصف ساعة. وتم استبدال إليوت بين الشوطين في المباراة الوحيدة التي بدأها أساسياً مع أستون فيلا، والتي كانت ضد ناديه السابق فولهام الشهر الماضي، وكانت آخر مشاركة له بديلاً في الدقيقة 86 أمام فينورد في بداية أكتوبر (تشرين الأول). لقد رحل إليوت عن ملعب أنفيلد بحثاً عن اللعب بشكل منتظم، لكنه وجد صعوبة كبيرة في ذلك. (أستون فيلا 1-0 مانشستر سيتي).

إيزي يهز شباك كريستال بالاس بهدف فوز أرسنال (أ.ف.ب)

كايودي يقدم أكثر من مجرد رميات تماس طويلة

يتميز مايكل كايودي بالقدرة على لعب رميات التماس الطويلة بشكل ممتاز، لكن ما يقدمه اللاعب الإيطالي البالغ من العمر 21 عاماً لا يقتصر على ذلك، فهو ظهير رائع وواعد للغاية، ويمتلك قوة بدنية هائلة وطاقة كبيرة، كما أنه مدافع عصري يقوم بواجباته على النحو الأمثل. وعلى الرغم من أن أسلوبه في المراوغة قد يكون فوضوياً بعض الشيء، فإنه فعَّال للغاية. لقد نجح في مرات عديدة أمام ليفربول في إخراج برنتفورد من الحالة الدفاعية بفضل انطلاقاته المميزة للأمام. في بعض الأحيان، ينطلق كايودي على الجهة اليسرى، ولا يبدو مرتاحاً تماماً في التسديد بقدمه اليسرى، لكنه مرر تمريرتين مهمتين، كما أن ثلثي كراته العرضية وصلت إلى زملائه في الفريق، وبلغت دقة تمريراته 87 في المائة. (برنتفورد 3-2 ليفربول)

مبويمو وكونيا يتألقان مع مانشستر يونايتد

بعد أن قادت ثنائية برايان مبيومو مانشستر يونايتد إلى الفوز الثالث على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، قال المهاجم الكاميروني إنه يهدف إلى معادلة رقمه القياسي بتسجيل 20 هدفاً في الدوري مع برنتفورد الموسم الماضي، أو حتى تحقيق رقم أفضل من ذلك. وقال مبيومو، الذي سجل أربعة أهداف في تسع مباريات بالدوري، وخمسة أهداف في عشر مباريات في جميع المسابقات مع مانشستر يونايتد: «أحاول ألا أضع حدوداً لنفسي، أو لما يمكنني تحقيقه. سأعمل فقط وأحاول بذل قصارى جهدي». وكان هدف ماتيوس كونيا الرائع من تسديدة بعيدة في مرمى برايتون هو الهدف الأول للاعب البرازيلي في 10 مباريات مع مانشستر يونايتد تحت قيادة المدير الفني البرتغالي روبن أموريم، وهو ما خفف الضغط عليه. (مانشستر يونايتد 4-2 برايتون).

فان دي فين يتألق مع توتنهام

في غياب قائده المصاب، كريستيان روميرو، وآخرين، شعرت جماهير توتنهام بالخوف من احتمال أن يفقد الفريق سجله الخالي من الهزائم خارج ملعبه أمام إيفرتون. في الواقع، لم يكن هناك داعٍ للقلق، فقد ملأ العملاق الهولندي ميكي فان دي فين الفراغ الذي تركه روميرو، وقدم أداءً استثنائياً. تسلّم فان دي فين شارة القيادة في ملعب «هيل ديكينسون»، وأحرز هدفين برأسيتين من ركلتين ثابتتين، رافعاً رصيده إلى خمسة أهداف في جميع المسابقات. ربما يكون من المثير للقلق أنه أصبح الآن هداف توتنهام هذا الموسم! وكان مطلوباً من فان دي فين أيضاً إظهار المهارات الدفاعية الأساسية التي افتقر إليها توتنهام تحت قيادة المدير الفني السابق أنغي بوستيكوغلو. لقد تألق فان دي فين بشكل كبير، وكان جزءاً من خط الدفاع الذي نجح في تشتيت الكرة 53 مرة. لقد لعب توتنهام، تحت قيادة توماس فرانك بطريقة دفاعية حذرة، مع الاعتماد على الكرات الثابتة لتهديد مرمى إيفرتون. وفي المباراة القادمة على ملعبه أمام تشيلسي يوم السبت، سيكون توتنهام وفان دي فين بحاجة إلى اللعب بشكل هجومي أكبر، خاصة مع استمرار غياب روميرو. (إيفرتون 0-3 توتنهام).

تشيلسي يفتقد لخدمات كول بالمر

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها تشيلسي بغياب كول بالمر هذا الموسم. لقد تعامل البلوز بشكل جيد في أغلب الأحيان مع غياب صانع الألعاب الإنجليزي الدولي عن الملاعب بسبب الإصابة التي تعرض لها في الفخذ، لكن الفريق كان بحاجة ماسة إلى قدراته الإبداعية في المباراة التي خسرها على ملعبه أمام سندرلاند بهدفين مقابل هدف وحيد. كان أداء جواو بيدرو، الذي يلعب في مركز صانع الألعاب بدلاً من بالمر، ضعيفاً، بينما كانت الأجنحة تلعب بشكل متوقع من دون أي قدر من الإبداع. وقال المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، الذي لا يزال يواجه مشكلات ضد الفرق التي تعتمد على التكتلات الدفاعية: «لم نصنع الكثير من الفرص». لم يمرر أصحاب الأرض الكرة بالسرعة الكافية، وبدوا عاجزين عن إيجاد الأفكار والحلول المناسبة قبل وقت طويل من النهاية، ليحرز سندرلاند هدف الفوز القاتل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. ويكمن القلق بشأن ماريسكا في أن طريقة لعبه تصبح في بعض الأحيان مكررة ومملة وبطيئة، وهو الأمر الذي يسهل على المنافسين التعامل معها. في المقابل، يمتلك بالمر القدرة على الإبداع، ويمكنه اختراق دفاعات المنافسين من خلال تغيير زوايا اللعب والقيام بأشياء غير متوقعة. (تشيلسي 1-2 سندرلاند).

ايل فوستر مهاجم بيرنلي يحتفل بهدف فوز فريقه على وولفرهامبتون (رويترز)

آدامز يُبدع تحت قيادة إيراولا

كان تايلر آدامز لاعباً بطيئاً مع بورنموث، لكن خلال الأشهر الاثني عشر الماضية ومنذ تعافيه من الجراحة التي أجراها في الظهر، أصبح اللاعب الأميركي عنصراً أساسياً تحت قيادة المدير الفني أندوني إيراولا. وكان المجهود الاستثنائي الذي بذله في خط الوسط سبباً رئيسياً في تضييق المساحات على لاعبي نوتنغهام فورست، ولعب دوراً أساسياً في الهدف الثاني الحاسم الذي سجله جونيور كروبي. وإلى جانبه، حصل أليكس سكوت على حرية كاملة لإضافة عنصر الإبداع إلى الخط الأمامي. خلال الموسم الماضي كان إيراولا يفتقد لخدمات الكثير من اللاعبين الأساسيين، لدرجة أنه في بعض الأوقات كان لديه 12 لاعباً فقط جاهزين للمشاركة في المباريات، لكنه يمتلك الآن الكثير من الخيارات الجاهزة للمعارك القادمة. وأبقى إيراولا على ريان كريستي ولويس كوك، اللذين كانا من العناصر الأساسية في السابق، على مقاعد البدلاء. وقال إيراولا عن ذلك: «هناك منافسة قوية بين اللاعبين على المشاركة في المباريات، ويتعين عليّ اتخاذ قراراتٍ أكثر صعوبة». لكن في ظل المستويات الحالية التي يقدمها آدامز، وبعد أدائه الرائع أمام نوتنغهام فورست، يبدو أنه قد ضمن مكانه في التشكيلة الأساسية، وأصبح خياراً لا يمكن الاستغناء عنه. (بورنموث 2-0 نوتنغهام فورست).

بيرنلي يحقق فوزاً مهماً خارج ملعبه

حقق بيرنلي، الذي يتقدم بفارق خمس نقاط على الفرق الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب، أول فوز له خارج ملعبه هذا الموسم. وبالنسبة لفريقٍ حقّق رقماً قياسياً في دوري الدرجة الأولى خارج ملعبه الموسم الماضي برصيد 49 نقطة و14 انتصاراً، كان من الممكن أن يأمل المشجعون ألا يستغرق الأمر كل هذا الوقت من بيرنلي لكي يحصد نقاطاً خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، استقبل بيرنلي، بقيادة المدير الفني سكوت باركر، 16 هدفاً في 46 مباراة الموسم الماضي؛ بينما استقبل 17 هدفاً حتى الآن هذا الموسم في 9 مباريات فقط! وهذا هو الفارق في المستوى بين الدوريين، لكن بيرنلي حصد ثلاث نقاط مهمة ونجح في العودة في النتيجة بعد تأخره بفارق هدفين، ليصعد للمركز السادس عشر، بفارق ثماني نقاط عن وولفرهامبتون الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن. (وولفرهامبتون 2-3 بيرنلي)

لا يزال شد القمصان مستمراً دون رادع

في بداية هذا الموسم، كان هناك حديث عن تشديد الحكام على مسألة شد اللاعبين من القمصان، لكننا لم نرَ أي شيء على أرض الواقع، والدليل على ذلك ما حدث في ملعب «سانت جيمس بارك»، حيث تم جذب نيك فولتميد بقوة من قميصه من قِبل لاعبي فولهام عيسى ديوب وكالفن باسي، لدرجة أن المفاجأة الوحيدة كانت تتمثل في عدم تمزق القميص! إن القوام النحيل لمهاجم نيوكاسل، الذي يبلغ طوله 1.98 متر، بالإضافة إلى تفضيله ارتداء قمصان فضفاضة بعض الشيء، يجعلان من السهل على المنافسين شده من القميص، لكن من المؤكد أن الحكام يجب أن يوفروا له قدراً أكبر من الحماية. يمتلك المهاجم الألماني قدرات فنية رائعة، وكان من المفترض أن يُمنح المزيد من الحرية لإظهارها في يومٍ حسم فيه هدف برونو غيماريش في الدقيقة 90 فوزاً ثميناً لنيوكاسل بقيادة المدير الفني إيدي هاو، لتكون هذه هي الهزيمة الرابعة على التوالي لفولهام. (نيوكاسل 2-1 فولهام).

ماريسكا مدرب تشيلسي وأحزان الهزيمة المفاجئة أمام سندرلاند (رويترز) Cutout

كالفرت لوين يُثبت جدارته مع ليدز يونايتد

يُعدّ تسجيل الأهداف أمراً صعباً بالنسبة لدومينيك كالفرت لوين، الذي لم يُسجل سوى هدف واحد منذ انضمامه إلى ليدز يونايتد في صفقة انتقال حر هذا الصيف. ومع ذلك، سرعان ما أصبح مهاجم إيفرتون السابق عنصراً أساسياً في طريقة لعب ليدز يونايتد تحت قيادة المدير الفني دانيال فاركه، على الرغم من استمرار معاناته أمام المرمى. وكان إرسال التمريرات المباشرة إلى كالفرت لوين، إما للاحتفاظ بالكرة أو تمريرها لزملائه في الأمام، سمة أساسية في المباراة التي فاز فيها ليدز يونايتد على وستهام. وقد ساعد ذلك في تخفيف الضغط الذي كان يُمارسه الفريق الزائر على ليدز يونايتد، حيث كان كالفرت لوين يُعد خياراً مثالياً للاستحواذ على الكرة أو نقل الهجمات بسرعة للأمام. هناك تركيز كبير على الكرات الثابتة تحت قيادة فاركه، ويُشكل كالفرت لوين تهديداً دائماً على المنافسين عند إرسال الكرة إلى منطقة الجزاء. بعد انتهاء عقده مع إيفرتون، استغرق الأمر من كالفرت لوين وقتاً طويلاً للعثور على نادٍ جديد، لكن يبدو أن ليدز يونايتد يناسبه تماماً. لقد قدّم أداءً رائعاً، ولو تمكن من تسجيل الأهداف قريباً، فسيكون إضافة هائلة بالنسبة لليدز يونايتد. (ليدز يونايتد 2-1 وستهام).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

عمليات تجميل نجوم كرة القدم... قصص التنمر والدعاية وراء وجوه اللاعبين الجديدة

الرياضة صورة من حساب نجم كرة القدم البرازيلي فينيسيوس جونيور (يسار) بعد التجميل على (فيسبوك)، بمعية الممثل والمذيع الأميركي تيري كروز (يمين)

عمليات تجميل نجوم كرة القدم... قصص التنمر والدعاية وراء وجوه اللاعبين الجديدة

من فينيسيوس إلى ريبيري... صراع الهوية والوسامة الرقمية تحت أضواء الملاعب الخضراء وعالم المستديرة.

كوثر وكيل (لندن)
أوروبا عناصر من الشرطة يقفون خلف شريط أمني في شارع إنديل بمنطقة كوفنت غاردن وسط لندن اليوم (أ.ف.ب)

طعن 4 أشخاص في وسط لندن وتوقيف مشتبه بها

قالت الشرطة البريطانية، اليوم الأربعاء، إنه تم اعتقال امرأة بعد طعن 4 أشخاص في كوفينت غاردن في وسط لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق لو أنّ الشوارع تضحك... لبدت هكذا (آرت أوف لندن)

رسومات خرجت من الدفتر وغزت شوارع لندن

ظهرت 5 مجسّمات عملاقة أبدعها الفنان «مستر دودل» في أنحاء حيّ ويست إند بلندن، وذلك في إطار مسار فنّي عام جديد يُتاح مجاناً للجمهور.

«الشرق الأوسط» (لندن)
عالم الاعمال «ميلاف» و«سيلفريدجز» يفتحان الأسواق العالمية أمام العلامات السعودية

«ميلاف» و«سيلفريدجز» يفتحان الأسواق العالمية أمام العلامات السعودية

أطلقت «ميلاف» العالمية، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، بالتعاون مع متجر «سيلفريدجز» في لندن، مبادرة «السعودية... آفاق بلا حدود»، التي تستمر لمدة 6 أسابيع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد «هيئة العقار» تربط المستثمرين الدوليين بالفرص والمطورين في السوق السعودية

«هيئة العقار» تربط المستثمرين الدوليين بالفرص والمطورين في السوق السعودية

تستهدف الهيئة العامة للعقار السعودية التعريف بالفرص الاستثمارية التي يوفرها القطاع العقاري في المملكة، عبر مشاركتها في معرض العقارات السعودية الفاخرة في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رئيس «اتحاد مالاوي» يؤيد إنفانتينو ويُرجع تأهل «السيدات» لكأس العالم إلى استثمارات «فيفا»

فليتوود هايا رئيس «اتحاد مالاوي لكرة القدم» وجياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)
فليتوود هايا رئيس «اتحاد مالاوي لكرة القدم» وجياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)
TT

رئيس «اتحاد مالاوي» يؤيد إنفانتينو ويُرجع تأهل «السيدات» لكأس العالم إلى استثمارات «فيفا»

فليتوود هايا رئيس «اتحاد مالاوي لكرة القدم» وجياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)
فليتوود هايا رئيس «اتحاد مالاوي لكرة القدم» وجياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

قال فليتوود هايا، رئيس «اتحاد مالاوي لكرة القدم» لـ«رويترز» إن تأهل منتخب بلاده إلى «كأس العالم للسيدات 2027» هو نتيجة للاستثمارات التي ضخها «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» في اللعبة أفريقياً خلال عهد رئيسه الحالي، جياني إنفانتينو، وإن «هذا الأمر هو السبب الذي سيجعله يحظى على الأرجح بدعم القارة».

وحققت مالاوي المفاجأة في «كأس الأمم الأفريقية للسيدات» الجارية حالياً في المغرب، وحجزت مقعدها في كأس العالم بوصولها إلى الدور ما قبل النهائي.

ويعزو هايا الفضل في هذا إلى تركيز إنفانتينو على الاستثمار في كرة القدم الأفريقية خلال فترة رئاسته، وما يعدها «محاولة لتحقيق تكافؤ الفرص هي السبب الذي سيدفعه إلى مواصلة دعم رئيس (فيفا)» الذي يواجه صعوبات حالياً.

وقال هايا لوكالة «رويترز» للأنباء في مقابلة حصرية، الأربعاء: «إذا نظرتم إلى ما حققه إنفانتينو في مجال تطوير كرة القدم للاتحادات التي لا تحظى بالتقدير الكافي، ولأفريقيا عموماً، فسأكون مندهشاً بشدة إذا كان هناك أي اتحاد أفريقي لن يدعمه».

ويعتقد هايا أنه كان من الصواب سحب اقتراح إنفانتينو المثير للجدل، الذي كان يهدف إلى جمع نحو 4.2 مليار دولار من خلال بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم والبطولات الأخرى؛ وذلك بسبب مخاوف تتعلق بالحوكمة.

ومع ذلك، فإنه يأمل أن يُستبدل بهذا الاقتراح شيء يوفر للاتحادات الأعضاء الأقل ثراء الدعم المالي الذي تحتاجه بشدة.

وقال هايا: «ما زلت أدعم إنفانتينو. وأؤكد لكم، بعد أن عملت معه، أنه ليس من النوع الذي يسعى إلى تحقيق مصالحه الشخصية. ولم يتزعزع ولائي له. أعتقد حقاً أن كل دولة تتمتع بالرصانة الكافية وتؤمن بتكافؤ الفرص (ستدعم إنفانتينو). لقد آمن بنا عندما تحدثنا معه عن كرة القدم في القاعدة الشعبية وكرة القدم للسيدات. نتيجة لذلك؛ تأهلت مالاوي لأول مرة إلى كأس العالم. ما الذي قد تحتاجه أكثر من رئيس يستمع إليك ويؤمن برؤيتك، ورئيس يرى أن أفضل طريقة لتطوير كرة القدم هي ضمان حصول الجميع على فرص متساوية؟».

جاء اقتراح إنفانتينو، الذي سُحب، مصحوباً بمنحة قدرها 20 مليون دولار للاتحادات الأعضاء للدورة المالية المقبلة، وهو مبلغ كانت ممكنة مضاعفته إذا وقعوا على الاتفاقية.

وقال هايا إن ضخ 40 مليون دولار في كرة القدم بمالاوي من شأنه أن يُحدث تحولاً جذرياً في هذه الرياضة بالبلاد.

وأوضح: «مالاوي واحدة من أفقر دول العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي. نواجه مشكلات خطيرة في البنية الأساسية. إذا نظرت إلى ملاعب التدريب والملاعب التي يستخدمها شبابنا، بما في ذلك الفتيات اللاتي تأهلن الآن إلى كأس العالم، فستندهش. إذا وفرنا لهم بنية أساسية أفضل وموارد أكثر، فإلى أي مدى بإمكانهم تقديم أداء أفضل؟ لدينا المواهب، لكننا نفتقر إلى الموارد اللازمة لتزويد فتياتنا وفتياننا بالمنصة التي تتيح لهم إظهار تلك المواهب. وقد آمن إنفانتينو بمشروعاتنا».

وقال هايا إنه سيرحب بأي منافس لإنفانتينو في انتخابات «فيفا» المقررة في مارس (آذار) المقبل، لكنه لا يرى في الوقت الحالي أي شخص تقدم للترشح، وإنه لا يملك أي فكرة عن شكل المقترحات التي قد يقدمها هؤلاء للمساعدة في تطوير كرة القدم بالبلاد الفقيرة مثل مالاوي. وأضاف: «على أولئك المستعدين لمنافسة إنفانتينو في صناديق الاقتراع أن يكشفوا عن ذلك علناً. عليهم أن يخبرونا بما سيقدمونه. بصفتي رئيس (اتحاد مالاوي لكرة القدم)، فإنني أحتاج إلى فهم ما سيقدمونه لمالاوي. سنستمع إلى ما سيقولونه، لكن سيتعين عليهم إقناعنا. أنا لا أقول إنه (إنفانتينو) لا بديل له، لكنني حتى الآن راض عن الطريقة التي يدير بها (فيفا) وعن احترامه لكل اتحاد. الشيطان الذي تعرفه أفضل من الذي لا تعرفه. إذا سألتني الآن، فقد أيدت إنفانتينو وسأرشح إنفانتينو».


ميسي يعود بعد وفاة والده... وإنتر ميامي يودع كأس الدوريات

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يعود بعد وفاة والده... وإنتر ميامي يودع كأس الدوريات

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

سجل دانيال أرسيللا هدفين، أحدهما هدف التقدم في الدقيقة 83، ليقود نادي ليون إلى الأدوار الإقصائية من كأس الدوريات لكرة القدم بفوزه 3 - 2 على إنتر ميامي، في مباراة شهدت عودة نجمه ليونيل ميسي بعد وفاة والده.

وبدا ميسي الشوط الثاني وحظي بتشجيع حار من جماهير ملعب نو في ميامي. وكانت هذه أول مباراة له منذ وفاة والده، خورخي، يوم السبت عن عمر ناهز 68 عاماً. ونشر ميسي رسالة مؤثرة لوالده على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، معرباً عن قلقه بشأن مستقبله الكروي.

وسجل خوان بابلو دومينغيز أيضاً هدفاً لليون، الذي استغل ثلاثة أهداف في الشوط الثاني ليقلب تأخره صفر - 1 بعد أن تقدم بينتر لميامي في الدقيقة 42 بتمريرة حاسمة من إيان فراي. كانت هذه هي المرة الثانية على التوالي التي يفرط فيها إنتر ميامي في تقدمه في الشوط الثاني.

وأحرز أرسيللا هدفاً بتسديدة بالقدم اليمنى من منتصف منطقة الجزاء في الدقيقة 50. ثم سدد كرة قوية تجاوزت أوسكار جارسيا مسجلاً هدفه الرابع في البطولة.

وسجل يانيك برايت هدفاً أيضاً لإنتر ميامي، الذي ودع البطولة بعد فوزه بكأس الدوريات عام 2023 وبلوغه النهائي العام الماضي.


دورة تورنتو: شفيونتيك تبلغ أول نهائي لها هذا الموسم... وتصطدم بريباكينا

دورة تورنتو: شفيونتيك تبلغ أول نهائي لها هذا الموسم... وتصطدم بريباكينا
TT

دورة تورنتو: شفيونتيك تبلغ أول نهائي لها هذا الموسم... وتصطدم بريباكينا

دورة تورنتو: شفيونتيك تبلغ أول نهائي لها هذا الموسم... وتصطدم بريباكينا

عوضت إيغا شفيونتيك تأخرها، بعد كسر إرسالها في المجموعة الحاسمة، لتفوز على الأوكرانية إيلينا سفيتولينا 6-3 و1-6 و6-3 في بطولة كندا المفتوحة للتنس، أمس (الأربعاء)، لتحجز مقعدها في النهائي للمرة الأولى هذا الموسم.

وستواجه شفيونتيك اللاعبة الكازاخستانية إيلينا ريباكينا في نهائي هذه البطولة الإعدادية لبطولة أميركا المفتوحة، بعد أن فازت بطلة أستراليا المفتوحة على كوكو غوف 5-7 و6-2 و6-2.

وحسمت شفيونتيك، التي فازت بأحد ألقابها الستة في البطولات الأربع الكبرى في «فلاشينغ ميدوز» عام 2022، المجموعة الأولى التي تأجلت بسبب الأمطار في تورونتو قبل أن تقلب سفيتولينا الطاولة وتكسر إرسال اللاعبة البولندية مرتين في المجموعة الثانية التي كانت من طرف واحد.

وكسرت سفيتولينا إرسال منافستها لتتقدم 3-2 في المجموعة الحاسمة لكن شفيونتيك، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، فازت بالأشواط الأربعة الأخيرة لتنتزع الفوز.

وقالت لمحطة «تنس تشانل»: «بعد تلك المجموعة الثانية، أدركتُ أنه عليَّ بذل كل ما في وسعي لاستعادة إيقاعي وأسلوبي في اللعب. ليس من السهل القيام بذلك أثناء المباراة - لكنه جاء بالحفاظ على الهدوء ورباطة الجأش والثبات والالتزام بالخطة. أنا سعيدة لأنني فعلتُ ذلك في المجموعة الثالثة، وقد أثمر ذلك في النهاية. لم أشك في نفسي».

وشهدت شفيونتيك موسماً متقلباً؛ حيث فشلت في تجاوز دور الثمانية في أي بطولة كبرى واستبدلت مدربها بعد هزيمة مفاجئة في الدور الثاني على يد مواطنتها ماجدا لينيت في ميامي.