تواجه قرية «أدلينغتون» الهادئة، التي يسكن بها نحو 1200 شخص، تحولاً هائلاً. قد تشهد القرية، التي تقع في مقاطعة «تشيشاير» البريطانية، في إطار ما وصفه فريق عمل «نيو تاونز» التابع للحكومة بأنه واحد من بين عشرات مواقع التطوير العقاري المحتملة، تشييد بلدة جديدة تضم ما يتراوح بين 14 ألفاً و20 ألف منزل.
تستهدف الخطة معالجة أزمة الإسكان المحلية، لكنها قوبلت بمعارضة قوية من جانب مجالس محلية والسكان ومجموعات معنية بشؤون البيئة. يتصور التطوير المقترح، الذي تقوده شركة «بلبورت» المالكة للأراضي، إنشاء منطقة سكنية جديدة على مساحة كبيرة تقع بين بلدتي «ماكليسفيلد» و«بوينتون»، مما يمثل تعدياً كبيراً على الحزام الأخضر المحيط بالأراضي الزراعية.
وأثار غليف، الذي تحدث إلى محطة «بي بي سي بوليتيكس نورث ويست»، مخاوف من القدرة الاستيعابية للبنية التحتية الموجودة، مشيراً إلى الضغط الكبير على الطرق والمدارس ومؤسسات الرعاية الصحية، والتي سوف تواجه صعوبة في مواجهة تزايد عدد السكان.
امتدت المعارضة إلى خارج حدود قرية «أدلينغتون»، حيث رفض كل من مجلس بلدة «بوينتون»، ومجلس بلدة «بولينغتون»، ومجلس أبرشية «بوت شريغلي» تلك الخطة بشكل جماعي. وقدمت تلك المجالس خطاباً مشتركاً إلى ستيف ريد، وزير الإسكان، منتقدين فيه عملية التشاور وواصفين إياها بـ«المعيبة جداً»، داعين إلى سحب الخطة المقترحة من أجل إتاحة عملية مراجعة شفافة من خلال خطة محلية جديدة.
