14 ألف وظيفة مهددة في «أمازون» مع دفع الشركة نحو الذكاء الاصطناعي

شعار «أمازون» يظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار «أمازون» يظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

14 ألف وظيفة مهددة في «أمازون» مع دفع الشركة نحو الذكاء الاصطناعي

شعار «أمازون» يظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار «أمازون» يظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أعلنت شركة «أمازون» نيتها إلغاء نحو 14 ألف وظيفة في قطاع الشركات، بالتزامن مع تكثيف استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، في ظل جهودها لتقليص النفقات. وكان الرئيس التنفيذي، آندي جاسي، قد صرّح في يونيو (حزيران) الماضي، منذ توليه المنصب في 2021 وسعيه لخفض التكاليف، بأن الذكاء الاصطناعي المُولّد سيؤدي إلى تقليص حجم القوى العاملة في الشركة خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأوضح جاسي أن «أمازون» تعمل على أكثر من 1000 خدمة وتطبيق ذكاء اصطناعي مُولّد، إلا أن هذا الرقم يُعد «جزءاً صغيراً» مما تخطط الشركة لبنائه. وشجع جاسي الموظفين على المشاركة بخطط الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي. وفي وقت سابق من الشهر نفسه، كشفت «أمازون» عن استثمارها 10 مليارات دولار لبناء مقر جديد في ولاية كارولاينا الشمالية لتوسيع بنيتها التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، ضمن استثمارات تصل إلى نحو 10 مليارات دولار منذ بداية 2024 في مراكز بيانات بولايات ميسيسيبي وإنديانا وأوهايو وكارولاينا الشمالية، لمواجهة الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتنافس مع شركات عملاقة مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» و«مايكروسوفت».

وأشار جاسي، خلال مؤتمر هاتفي مع محللي الصناعة في مايو (أيار)، إلى الإمكانات الهائلة لنمو أعمال «أمازون ويب سيرفيزيز» الخاصة بالشركة، مؤكداً أنها تستثمر بقوة في الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة العملاء وإعادة صياغتها، بما في ذلك الجيل الجديد من «أليكسا» المعروف باسم «أليكسا+».

وفي وقت لاحق من الثلاثاء، أعلنت «أمازون» خطوات لتقليل البيروقراطية. وقالت نائبة الرئيس الأولى لتجربة الأفراد والتكنولوجيا، بيث غاليتي: «تسريحات اليوم جزء من جهودنا لتعزيز قوتنا عبر تقليل البيروقراطية، وإزالة الطبقات، وتحويل الموارد لضمان استثمارنا في أهم أولوياتنا لتلبية احتياجات العملاء الحالية والمستقبلية».

وسيتم إخطار الفرق والأفراد المتأثرين بالتسريحات يوم الثلاثاء، مع منح معظم الموظفين 90 يوماً للبحث عن وظيفة جديدة داخلياً، وتوفير دعم انتقالي يشمل مكافآت نهاية الخدمة وخدمات إعادة التوظيف ومزايا التأمين الصحي لمن لا يجدون وظائف جديدة أو يختارون عدم البحث.

ويبلغ إجمالي عدد موظفي «أمازون» نحو 1.56 مليون، منهم نحو 350 ألف موظف في الشركة نفسها، وتمثل التخفيضات نحو 4 في المائة من القوى العاملة.

ووصف المدير الإداري لشركة «غلوبال داتا»، نيل سوندرز، التسريحات بأنها «عملية تنظيف شاملة للقوى العاملة»، مؤكداً أن «أمازون» تتصرف من موقع قوة بعد تحقيق نمو جيد، مع وجود مجال واسع للتوسع محلياً ودولياً، لكنه أشار إلى الضغوط الخارجية مثل تضييق الأسواق العالمية وارتفاع التكاليف الأساسية.

وقال سوندرز: «على الشركة أن تتخذ هذه الإجراءات إذا أرادت الاستمرار في تحقيق أداء جيد في صافي الربح، خصوصاً مع حجم الاستثمارات التي تضخها في الخدمات اللوجيستية والذكاء الاصطناعي، مما يمثّل تحوّلاً من الاعتماد على رأس المال البشري إلى البنية التحتية التكنولوجية».

ومن المقرر أن تُعلن «أمازون» نتائجها المالية الفصلية يوم الخميس.


مقالات ذات صلة

«موانئ» السعودية تبحث مع «كوسكو» الصينية استقرار سلاسل الإمداد

الاقتصاد سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)

«موانئ» السعودية تبحث مع «كوسكو» الصينية استقرار سلاسل الإمداد

اجتمع رئيس الهيئة العامة للمواني (موانئ)، المهندس سليمان المزروع، ومسؤولي شركة «كوسكو» الصينية العالمية؛ لبحث تعزيز الربط بين المواني السعودية والشبكة الدولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أضرار في الميناء العسكري ببندر عباس إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران (أ.ف.ب)

استنفار نفطي في آسيا... وشركات البتروكيميائيات تعلن حالة «القوة القاهرة»

أدَّت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى آسيا، مما دفع بعض المصافي الآسيوية إلى خفض عملياتها.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد جناح «إم آي إس» في معرض «بلاك هات 2024» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

اتفاقية بين «إم آي إس» و«هيوماين» لبناء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة «المعمر لأنظمة المعلومات» توقيع عقد مع «هيوماين» المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة بقيمة تتجاوز 155 في المائة من إجمالي إيراداتها لعام 2024.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شرائح أشباه الموصلات على لوحة كمبيوتر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

«شريان الرقائق» في خطر: الحرب في الشرق الأوسط تُهدد بشلل الصناعة العالمية

حذَّر نائب في الحزب الحاكم بكوريا الجنوبية يوم الخميس من أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران قد تعرقل إمدادات المواد الأساسية اللازمة لتصنيع أشباه الموصلات.

«الشرق الأوسط» (سيول )
الاقتصاد وسطاء الأسهم يتابعون نشاط التداول على مكاتبهم في صالة بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)

تعثُّر الأسهم الأوروبية وسط «ضبابية الشرق الأوسط» ونتائج الشركات المتباينة

انخفضت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف يوم الخميس، مع تأثر معنويات السوق سلباً نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن )

«موانئ» السعودية تبحث مع «كوسكو» الصينية استقرار سلاسل الإمداد

سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)
سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)
TT

«موانئ» السعودية تبحث مع «كوسكو» الصينية استقرار سلاسل الإمداد

سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)
سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)

اجتمع رئيس الهيئة العامة للمواني (موانئ) في السعودية، المهندس سليمان المزروع، مع مسؤولي شركة «كوسكو» الصينية العالمية؛ لبحث سبل تعزيز الربط الملاحي بين المواني السعودية وشبكة المواني الدولية، ودعم استقرار سلاسل الإمداد.

وجرى خلال اللقاء استعراض الخطط التشغيلية للشركة في ضوء المتغيرات الحالية في حركة الملاحة العالمية، إضافة إلى مناقشة آليات تعزيز استقرار سلاسل الإمداد ودعم انسيابية حركة الشحن البحري، بما يسهم في ضمان استمرارية العمليات وتعزيز جاهزية مواني المملكة؛ لمواكبة التطورات والمتغيرات في قطاع النقل البحري.

كما بحث الجانبان فرص التعاون في مجال الخدمات اللوجيستية البحرية.

ويأتي الاجتماع في وقت أعلنت فيه وحدة خطوط الحاويات التابعة لمجموعة «كوسكو» للشحن والخدمات اللوجيستية الصينية تعليق جميع الحجوزات الجديدة على خطوط الشحن من وإلى مواني منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الشركة، في بيان، أن القرار جاء نتيجة تصاعد التوترات في المنطقة وفرض قيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن تعليق الحجوزات يشمل خطوط الشحن من وإلى موانٍ في السعودية والإمارات، إضافة إلى البحرين والعراق والكويت.


«نيكي» يفشل في تعويض خسائر 3 جلسات رغم الانتعاش

شاشة تعرض حركة الأسهم بأحد شوارع العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
شاشة تعرض حركة الأسهم بأحد شوارع العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
TT

«نيكي» يفشل في تعويض خسائر 3 جلسات رغم الانتعاش

شاشة تعرض حركة الأسهم بأحد شوارع العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
شاشة تعرض حركة الأسهم بأحد شوارع العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم اليابانية يوم الخميس، في محاولة من السوق للاستقرار بعد سلسلة خسائر استمرت 3 جلسات؛ بسبب الحرب في الشرق الأوسط، إلا إن المكاسب لم تكن كافية لتعويض الخسائر المتراكمة. وارتفع مؤشر «نيكي» بنسبة 1.9 في المائة ليغلق عند 55.278.06 نقطة، متراجعاً عن مكاسبه التي بلغت 4.4 في المائة خلال وقت سابق من اليوم. كما أغلق مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً مرتفعاً بنسبة 1.9 في المائة عند 3.702.67 نقطة بعد ارتفاعه بنسبة نحو 4 في المائة خلال وقت سابق. وانخفض مؤشر «نيكي» إلى أدنى مستوى له في شهر يوم الأربعاء، ضمن موجة بيع واسعة النطاق في أسواق الأسهم الآسيوية، متراجعاً بنسبة 7.8 في المائة خلال الجلسات الثلاث، حيث باع المستثمرون الأصول عالية المخاطر وسط الصراع في الشرق الأوسط وجني الأرباح بعد بلوغها مستويات قياسية.

وقال شوتارو ياسودا، محلل الأسواق في «مختبر توكاي طوكيو للأبحاث»: «عندما كانت أسعار الأسهم ترتفع بشكل حاد حتى وقت قريب، كانت السوق تبدو مفرطة النشاط بغض النظر عن الإطار الزمني الذي ننظر إليه. ولكن الآن، وبعد أن شهدنا تراجعاً حاداً، بدأ هذا الشعور قصير المدى بفرط النشاط يتلاشى».

وشهدت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً يوم الخميس وسط انخفاض في سندات الخزانة الأميركية؛ مما يشير إلى انتعاش مبدئي في شهية المخاطرة التي تضررت بشدة جراء تصاعد الحرب في الشرق الأوسط. وساهمت الشركات الكبرى العاملة في مجال أشباه الموصلات في رفع مؤشر «نيكي»، فقد ارتفع سهم شركة «أدفانتست»، المختصة في معدات اختبار الرقائق، بنسبة 4.2 في المائة، وسهم شركة «طوكيو إلكترون»، المختصة في تصنيع آلات تصنيع الرقائق، بنسبة 2.5 في المائة. كما ارتفع سهم «مجموعة سوفت بنك»، وهي تكتل تكنولوجي واستثماري، بنسبة 4.3 في المائة.

وقفز «مؤشر شركات استكشاف الطاقة» بنسبة 6.8 في المائة، فقد سجلت شركة «إنبكس»، المختصة في استكشاف النفط والغاز، أعلى مستوى إغلاق لها على الإطلاق.

في المقابل، تراجعت أسهم شركات الطيران، فقد خسرت شركة «إيه إن إيه هولدينغز»؛ كبرى شركات الطيران في اليابان، 0.7 في المائة، وانخفض سهم منافستها «الخطوط الجوية اليابانية» بنسبة 1.1 في المائة، وسط استمرار المخاوف بشأن التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط. وبلغ عدد الشركات الرابحة في مؤشر «نيكي» 176 شركة مقابل 48 شركة خاسرة.

* ارتفاع العوائد

من جانبها، ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية يوم الخميس مع تقييم المستثمرين المخاطر المحتملة لارتفاع التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة، بعد أن دفع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط أسعار النفط إلى ارتفاع حاد.

وارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4.5 نقطة أساس ليصل إلى 3.395 في المائة، بينما ارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار 3.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.145 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات.

وقال ميكي دين، كبير استراتيجيي «أسعار الفائدة اليابانية» في شركة «إس إم بي سي نيكو للأوراق المالية»، في مذكرة: «قد يصبح الوضع في الشرق الأوسط عاملاً يدفع إلى بيع السندات... ومع ذلك، ونظراً إلى التقييمات الجذابة نسبياً في السندات طويلة الأجل جداً، وظروف العرض والطلب الأشد صرامة، فمن المرجح أن يكون مجال ارتفاع العوائد محدوداً».

وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 3.000 في المائة. وارتفع عائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.600 في المائة.

وشهدت آجال استحقاق سندات الحكومة اليابانية الأخرى نشاطاً طفيفاً في تداولات الصباح، فقد بلغ عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهو أطول أجل استحقاق في اليابان، 3.57 في المائة. وبقي عائد السندات لأجل عامين، وهو الأعلى تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها «بنك اليابان»، دون تغيير عند 1.23 في المائة. وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية قصيرة الأجل يوم الأربعاء، مع تراجع توقعات المستثمرين رفع أسعار الفائدة مبكراً في أعقاب العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران.


استنفار نفطي في آسيا... وشركات البتروكيميائيات تعلن حالة «القوة القاهرة»

أضرار في الميناء العسكري ببندر عباس إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران (أ.ف.ب)
أضرار في الميناء العسكري ببندر عباس إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران (أ.ف.ب)
TT

استنفار نفطي في آسيا... وشركات البتروكيميائيات تعلن حالة «القوة القاهرة»

أضرار في الميناء العسكري ببندر عباس إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران (أ.ف.ب)
أضرار في الميناء العسكري ببندر عباس إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران (أ.ف.ب)

أدَّت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى آسيا، مما دفع بعض المصافي الآسيوية إلى خفض عملياتها، وأجبر شركات البتروكيميائيات على إعلان حالة «القوة القاهرة».

وفيما يلي أبرز التطورات:

- الصين

أغلقت شركة «تشجيانغ» للبتروكيميائيات، وهي شركة تكرير صينية كبرى مدعومة من «أرامكو» السعودية، وحدة تكرير بطاقة 200 ألف برميل يومياً، وذلك لأعمال الصيانة استجابةً لتأثير الصراع في الشرق الأوسط على إمدادات النفط الخام.

وفي سياق منفصل، أغلقت شركة «فوجيان» للتكرير والبتروكيميائيات، وهي شركة صينية أخرى مدعومة من «أرامكو»، وحدة تكرير النفط الخام التابعة لها، والتي تبلغ طاقتها 80 ألف برميل يومياً - وهي أصغر وحداتها - لفترة غير محددة، وفق مصدرين مطلعين.

وأشار تجار إلى أن المصافي الصينية المستقلة تمتلك مخزوناً كافياً لتجاوز أي اضطرابات قصيرة المدى جرَّاء الصراع الإيراني، مدعومة بعمليات شراء قياسية للنفط الخام الإيراني والروسي، إضافة إلى المخزونات الحكومية الضخمة. كما حثَّت الحكومة الصينية الشركات على تعليق توقيع عقود جديدة لتصدير الوقود المكرر، ومحاولة إلغاء الشحنات الملتزم بها بالفعل.

- الهند

أغلقت شركة «مانغالور» لتكرير البترول والبتروكيميائيات وحدة تكرير النفط الخام وبعض الوحدات الثانوية في مصفاتها التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 300 ألف برميل يومياً، بسبب نقص الإمدادات.

صورة جوية لجزيرة قشم، المفصولة عن البر الإيراني بمضيق كلارنس في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

- كوريا الجنوبية

خفضت شركة «يوتشون إن سي سي» الكورية الجنوبية للبتروكيميائيات الإنتاج وأعلنت حالة «القوة القاهرة» على إمداداتها، نظراً لعدم قدرتها على تسلُّم مادة النافثا الخام بسبب حصار مضيق هرمز، وفق مصدر مطلع ورسالة من الشركة اطلعت عليها «رويترز».

- سنغافورة

أعلنت شركة «بي سي إس» السنغافورية للبتروكيميائيات حالة «القوة القاهرة» على شحناتها، نظراً لتأثير الحرب في الشرق الأوسط على النقل البحري وسلاسل الإمداد، وفق رسالة اطلعت عليها «رويترز» وثلاثة مصادر مطلعة.

- إندونيسيا

أعلنت شركة «تشاندرا أسري» الإندونيسية للبتروكيميائيات حالة «القوة القاهرة» على جميع العقود، نتيجة تأثير الصراع في الشرق الأوسط على إمدادات المواد الخام، وفق بيان اطلعت عليه «رويترز».

- فيتنام

طلبت شركة «بينه سون» للتكرير والبتروكيميائيات من الحكومة إعطاء الأولوية لتزويد مصفاة دونغ كوات بالنفط الخام المنتج محلياً، مع الحد من صادرات النفط الخام حتى نهاية الربع الثالث على الأقل، لضمان الأمن القومي، وفق بيان صدر في وقت سابق هذا الأسبوع.