هاميلتون يقترب من الصعود على منصة التتويج لأول مرة مع «فيراري»

لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
TT

هاميلتون يقترب من الصعود على منصة التتويج لأول مرة مع «فيراري»

لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

قال لويس هاميلتون إنه في وضع مثالي للصعود على منصة التتويج لأول مرة مع «فيراري»، بعد إنهاء التجارب التأهيلية لسباق جائزة المكسيك الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات أمس السبت في المركز الثالث، وإنه يخطط لانطلاقة قوية لأنه لا يوجد لديه ما يخسره.

واستمتع بطل العالم سبع مرات والذي انضم إلى الفريق الإيطالي في يناير (كانون الثاني) الماضي قادماً من «مرسيدس»، بخوض أفضل تجارب تأهيلية له في 20 سباقاً هذا الموسم، مع احتلال زميله شارل لوكلير للمركز الثاني.

وقال هاميلتون مستمتعاً بعودته إلى مؤتمر صحافي بعد التجارب التأهيلية: «هذه المرة الأولى التي نكون فيها معاً ضمن المراكز الثلاثة الأولى في التجارب التأهيلية هذا العام، والفريق يستحق ذلك حقاً».

وأضاف: «المركز الثالث على شبكة الانطلاق هو المركز المثالي على هذه الحلبة، لذلك آمل أن أتمكن من تحقيق أقصى استفادة من ذلك في البداية. وأعتقد أن سرعتنا في السباق ليست سيئة على الإطلاق».

وسبق لهاميلتون تحقيق انتصارين في المكسيك، وحسم لقب بطولة العالم في عامي 2017 و2018 على حلبة أوتودرومو إيرمانوس رودريغيز.

وتابع: «بدأت أخيراً في فهم كيفية قيادة هذه السيارة التي كان شارل محظوظاً بقيادتها خلال السنوات السبع الماضية، من حيث الخصائص. أشعر أخيراً أنني نجحت في ذلك».

وقال هاميلتون إنه سيكون «هجومياً» عند الانطلاق، في ظل انطلاق لاندو نوريس سائق «مكلارين» من مركز أول المنطلقين، وأردف سائق «فيراري»: «ليس لدي ما أخسره، لكن نوريس لديه.. سنكون شرسين للغاية أنا متأكد من ذلك. نأمل أن نكون قريبين بما يكفي لخوض معركة جيدة».

ويمكن أن يستعيد نوريس صدارة البطولة من زميله أوسكار بياستري إذا سارت النتائج في صالحه، بينما لا يوجد ما ينافس عليه «فيراري» سوى المركز الثاني في ترتيب بطولة الصانعين.

وسيصادف غداً الاثنين ذكرى آخر فوز حققه «فيراري» في «فورمولا 1»، وقال لوكلير الذي كان في مركز أول المنطلقين مؤقتاً حتى قام نوريس بلفة مذهلة في وقت متأخر، إن الفوز سيعني الكثير، وأضاف: «سنبذل كل ما في وسعنا للحصول على المركز الأول في المنعطف الأول، ثم سنرى ما يمكن أن يحدث».

وشك لوكلير في أن تكون لديه السرعة اللازمة لمعادلة زمن نويس حتى إذا كان قادراً على الانطلاق مجدداً، لكنه كان سعيداً بأداء السيارة.

وتابع السائق القادم من موناكو: «أعتقد أن نوريس سيكون قوياً جداً (في السباق) بالتأكيد، لكن الانطلاقة ستمنحنا فرصة لمحاولة تحقيق شيء مميز. رغم أننا سننطلق من المركز الثاني على الجانب القذر (من الحلبة)».


مقالات ذات صلة

جائزة البحرين الكبرى: نوريس يتصدر اليوم الأول من التجارب التحضيرية

رياضة عالمية لاندو نوريس سائق فريق ماكلارين البريطاني يقود سيارته خلال اختبارات ما قبل انطلاق موسم الفورمولا 1 على حلبة البحرين (أ.ب)

جائزة البحرين الكبرى: نوريس يتصدر اليوم الأول من التجارب التحضيرية

اعتلى البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، صدارة اليوم الأول من التجارب التحضيرية لموسم الفورمولا 1، التي انطلقت الأربعاء على حلبة البحرين الدولية.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية السائق البريطاني لويس هاميلتون (رويترز)

هاميلتون يدعو الاتحاد الدولي للسيارات للتدخل في قضية محركات الفورمولا 1

دعا السائق البريطاني لويس هاميلتون الاتحاد الدولي للسيارات إلى التدخل لحسم الجدل الدائر حول محركات الفورمولا 1، بهدف ضمان تكافؤ الفرص بين جميع الفرق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية حلبة كورنيش جدة تحتضن جولة مزدوجة من بطولة العالم لـ«الفورمولا إي» (الاتحاد السعودي للسيارات)

جدة تحتضن أول جولة مزدوجة لـ«الفورمولا إي» تحت الأضواء الكاشفة

تحت الأضواء الكاشفة، تحتضن حلبة كورنيش جدة، نهاية الأسبوع الحالي الجولتين الرابعة والخامسة من منافسات الموسم الثاني عشر لبطولة العالم لـ«الفورمولا إي».

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)

لاندو نوريس… بطل العالم يقود الجيل الجديد من «فورمولا 1» إلى جدة

تستعد جماهير بطولة العالم لـ«فورمولا1» لمتابعة منافسات «جائزة السعودية الكبرى - إس تي سي فورمولا1» خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ب)

«فورمولا 1»: أنتونيلي سائق مرسيدس يخرج سالماً من حادث سير

تعرّض الإيطالي كيمي أنتونيلي لحادث سير لكنه خرج سالماً منه وسيشارك في التجارب التحضيرية للموسم الجديد من بطولة العالم لـ«فورمولا 1» المقررة هذا الأسبوع بالبحرين

«الشرق الأوسط»

الإبقاء على واسرمان رئيساً للجنة أولمبياد 2028 رغم صلته بإبستين

دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)
دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)
TT

الإبقاء على واسرمان رئيساً للجنة أولمبياد 2028 رغم صلته بإبستين

دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)
دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)

أعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028، الأربعاء، أنهم أجروا مراجعة داخلية بشأن تعاملات سابقة لرئيس اللجنة المنظمة كيسي واسرمان مع جيلين ماكسويل، المدانة في قضايا اتجار جنسي، وخلصوا إلى بقائه في منصبه.

وجاءت المراجعة عقب نشر وزارة العدل الأميركية، الجمعة الماضي، ملفات جديدة مرتبطة بالممول الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، تضمنت رسائل بريد إلكتروني تعود إلى عام 2003 بين واسرمان، الذي كان متزوجاً حينها، وماكسويل.

وأكد منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 أنهم يتعاملون بجدية مع أي مزاعم تتعلق بسوء السلوك، موضحين أنهم استعانوا بمستشارين خارجيين لمراجعة الوقائع، قبل أن يتوصلوا إلى أن علاقة واسرمان بإبستين وماكسويل لم تتجاوز ما ورد في الوثائق المنشورة.

وقالت اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة ألعاب لوس أنجليس 2028، في بيان رسمي، إنه «استناداً إلى هذه الحقائق، وإلى القيادة القوية التي أظهرها السيد واسرمان على مدار السنوات العشر الماضية، فقد تقرر استمراره في قيادة اللجنة المنظمة لضمان تنظيم دورة أولمبية آمنة وناجحة».


الأولمبياد الشتوي: إيطاليا تفوز بأول ذهبية في منافسات الزوجي للسيدات

الثنائي الإيطالي أندريا فوتر وماريون أوبرهوفر (د.ب.أ)
الثنائي الإيطالي أندريا فوتر وماريون أوبرهوفر (د.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: إيطاليا تفوز بأول ذهبية في منافسات الزوجي للسيدات

الثنائي الإيطالي أندريا فوتر وماريون أوبرهوفر (د.ب.أ)
الثنائي الإيطالي أندريا فوتر وماريون أوبرهوفر (د.ب.أ)

أحرز الثنائي الإيطالي أندريا فوتر وماريون أوبرهوفر ذهبية أول سباق زوجي للسيدات في رياضة الانزلاق على الجليد ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، اليوم الأربعاء، ليمنحا إيطاليا المضيفة ميداليتها الذهبية الثالثة في الدورة.

ورغم أن فئة الزوجي كانت مفتوحة نظرياً أمام السيدات في النسخ السابقة من الألعاب الشتوية، فإن أي متسابقة لم تشارك حينها. وأُدرج سباق زوجي السيدات رسمياً في برنامج الأولمبياد هذا العام تحقيقاً لمبدأ المساواة، بعدما كان معتمداً سابقاً في بطولات العالم وكؤوس العالم.

وشهدت المنافسات مشاركة 11 زلاجة من عدة دول، دون مشاركة أي من المتسابقات اللاتي تنافسن في سباق الفردي، الذي توجت به الألمانية جوليا تاوبيتز يوم الثلاثاء.

وتصدرت فوتر وأوبرهوفر الترتيب عقب الجولة الأولى بفضل انطلاقة قياسية، قبل أن تسجلا زمناً إجمالياً قدره دقيقة واحدة و46.284 ثانية بعد الجولة الثانية والأخيرة، لتحسما الذهبية عن جدارة.

وجاء الثنائي الألماني دايانا إيتبرجر وماجدالينا ماتشينا في المركز الثاني بفارق 0.120 ثانية فقط ليحرزا الفضية، فيما نالت النمساويتان سيلينا إيجلي ولارا ميكايلا كيب، بطلتَا العالم، الميدالية البرونزية.


«الأولمبية الدولية» تدافع عن بيع قمصان تحمل شعار ألعاب برلين 1936

القمصان التي تحمل شعار أولمبياد برلين 1936 (اللجنة الأولمبية الدولية)
القمصان التي تحمل شعار أولمبياد برلين 1936 (اللجنة الأولمبية الدولية)
TT

«الأولمبية الدولية» تدافع عن بيع قمصان تحمل شعار ألعاب برلين 1936

القمصان التي تحمل شعار أولمبياد برلين 1936 (اللجنة الأولمبية الدولية)
القمصان التي تحمل شعار أولمبياد برلين 1936 (اللجنة الأولمبية الدولية)

دافعت اللجنة الأولمبية الدولية عن قرار عرض وبيع قميص يحمل شعار دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في برلين عام 1936 تحت الحكم النازي، وذلك بعد موجة انتقادات أثارها طرحه ضمن ما يُعرف بـ«مجموعة التراث» في المتجر الإلكتروني الرسمي للألعاب.

ونفدت الكمية المعروضة من القميص خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية في ميلانو-كورتينا بإيطاليا. ويحمل التصميم صورة لرجل يرفع إكليل غار فوق بوابة براندنبورغ، أسفل الحلقات الأولمبية، مع عبارة: «ألمانيا، برلين، دورة الألعاب الأولمبية 1936».

وانتقدت كلارا شيدليش، المتحدثة باسم حزب الخضر لشؤون الرياضة في برلمان ولاية برلين، الخطوة، معتبرة أن اللجنة الأولمبية الدولية أظهرت «تقصيراً واضحاً في مراجعة تاريخها بالشكل الكافي»، داعية إلى وقف بيع القميص. وأضافت أن أولمبياد 1936 كان أداة دعائية رئيسية للنظام النازي، وأن التصميم يمنح انطباعاً بصرياً بإحياء تلك الحقبة دون تقديم سياق توضيحي، ووصفت اختيار الصورة بأنه «إشكالي وغير مناسب للطباعة على قميص».

في المقابل، أكدت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان رسمي إدراكها لحساسية الإرث التاريخي المرتبط بألعاب برلين 1936 والدعاية النازية آنذاك، لكنها شددت على أنه لا ينبغي إغفال أن 4483 رياضياً من 49 دولة شاركوا في 149 مسابقة خلال تلك الدورة.

وأوضحت اللجنة أن السياق التاريخي للألعاب يُعرض ويُشرح بشكل مفصل في المتحف الأولمبي بمدينة لوزان السويسرية.

ويأتي الجدل في وقت تأمل فيه برلين استضافة الألعاب الأولمبية مجدداً، مع احتمال التقدم بطلب لتنظيم نسخة 2036، بعد مرور مائة عام على دورة 1936 التي نظمها النظام النازي.